تحت مسمي الحب

تقدّمك ٥٤٪

الفصل ١٤ من ٢٦

الفصل ١٤ من ٢٦٥٤٪

الجزء 14

شنو يا أستاذ .. يبدو إن حضرتك بقيت ما خاتي إعتبار لأي زول في البيت دا و عايش علي مزاجك ؟؟

مشي علي إتجاه غرفتو : بابا أرجوك أنا مصدع و عايز أخش أنوم !

عـزام مسكو من يده بقوة : لمن أتكلم معاك تقيف بكل إحترام و تسمعني !

مجاهد وقف بقلة صبر : خير في شنو ؟؟

عـزام : انا تلاته يوم ما قادر ألم فيك ممكن افهم دا شنو البتعمل فيهو دا ؟؟ انت ناسي انت ولد منو و إنو دا ممكن يأثر علي سمعتي ؟؟

مجاهد : هه و أنا الكنت مفتكر إنك خايف علي كل الهماك سمعتك ؟؟

عـزام : أنا ما بنفي إني خايف عليك بس برضو إنت شوف عواقب إستهتارك دا ممكن تأذينا

عـزام : أنا ما عايز أشتغل معاك و لا مع غيرك .. أنا ما عايز أختلط بأي زول عايز أعيش براي !

عـزام بعصبية : أٌقعد فاشل كدا و أولاد عمك كل يوم ماشين يتقدموا أكتر !

لــؤي الأسبوع الفات كانت خطوبتو بس إنت ووين و لا علي بالك !

مجاهد : لـؤي لــوي لــوي .. هو ماف سيرة غيرهم يااخ أنا بسببهم بقيت كدا و بسبب الأفكار النميتها جواي .. كنت حكون إنسان عادي و أبسط من بسيط بس لا إنت كل همك نكون أحسن منهم لحدي ما لقيت نفسي ما قادر أعرف أنا منوو ؟؟

بقيييت خياال و جسد بس أما الفكر والأفعال إنت متحكم فيها !

عـزام : دا عشان مصلحتك عشان تبقي ناجح و ليك مكانتك في المجتمع !

مجاهد : ما أهو ايمن قدامك و عايش معاهم و شغال وسطهم و مكفي نفسو .. ليه ما بفكر كدا و ليه ما إتحسس منهم !

شغال و بنمي نفسو بنفسو !

عـزام : وليد ما منو رجااء و طالع لأموو ... إنت كل أملي

مجاهد : هه إسطوانتك دي شوف غيرها !

عـزام : إحترم نفسك !

مجاهد : أنا ححترم نفسي و خاشئ أنوم .. سلااام !

و خش و شبح لـؤي محاوطو من كل الجهات و الوسواس إتمكن منو !

و عــزام بقي يلعن حظوو و الحقد جواه ما قل و لا هو مل بالعكس زاد زيادة

و دااك الجواه مضووي رغم عتمة الحولو كان مستمع للحديث من خلف الجدران و حس بحرقة وأسئ و تمكن منو الحزن و نزلت دمعة غصب

بس رغم دا كلو كان بحاول إنو ما يتأثر ما الليله يووم عيدو تلك التي تمناها طوويلا وسهر الليالي و بلل سجادته بدمووع الأماني و رجاء الدعاوي وافقت علي أن تصبح ملكة علي عرش قلبه !

لمن عرف الرد كان حاسئ إنو في حلم و ما صدق و لا فاق من خياله إلا علي صوت أمه و هي بتقول ليه وري أبوك عشان تجوهم رسمي

كان متشوق يقابلها عشان يشوف لمعة عيونها

إتنهد بعمق و همس : ما حخلي شئ يعكر مزاجي .. روان حقتي من نصيبي أخييرا و حتعوضني عن كل العانيتو

هي حتلون حياتي و حسعد بيها و حسعدها بإذن الله !

و طلع من غرفتو و إتوجه لمكتب أبوه عشان يفاتحو في الموضوع

في إحدي صالات الأفراح :

كانت ماسكة المبخر و بتبخر فيهم و دموعها في عيونها ..

ما شاء الله تبارك الله ربنا يحفظكم يا أولادي و يسعدكم !

يا اماني كفاية خليهم بعد دا !

اماني : بحصنهم يا نجوي ..

نجوي: طيب تعالي أقيفي معاي عشان الضيوف دايرين يباركوا لينا !

اماني حضنتها : أنا كمية الفرحة العايشاها دي ما كنت متخيلة يوم ححس بيها بعد فقدت الغالي !

نجوي : مش إنتي الكنتي بتقويني و بتصبريني و تذكريني برحمة ربنا !

ربنا ما نساك برضو و جبر بخاطرك !

اماني : و نعم بالله .. كرم ربنا ما ليهو حدود !

و إتوجهوا يرحبوا بالضيوف ~

و في الكوشة .. كان في أربعة وجووه ما فارقتها البسمة و عيونهم كانت بتحكي بالكتييير ~

ايمن : دا حقيقة صح ؟؟ إنتي قاعدة جمبي و أنا حلبسك الدبلة دي و حتبقي حقتي !

روان : عارف أنا ما عارفة كيف وافقته ؟؟

بعد خالتو نجوي إتكلمت معاي أنا

ايمن قاطعها : دقيقة يمة إتكلمت معاك متين ؟؟

روان حست إنها إتسرعت : ما بصراحه أنا كنت عارفة إنها بقت كويسة من بدري .. هي طلبت تلاقيني و جيت عندكم و إتكلمت معاي !

ايمن بخوف : يعني إنتي وافقتي عشانها ؟

روان : لا طبعاا

رد بإستغراب : و كنتي عاملة إنك ما عارفة شئ ؟ و بتتعاملي معاي عادي ؟ كييف قدرتي تكوني باردة ؟

روان بعصبية : و كنت عايزني أقوول شنو يعني ؟؟ و لا أعمل شنو ؟ يعني أجئ و أقوليك أنا كمان بحبك !!

ايمن تنح مسافة : قلتي شنوو ؟؟؟

روان و من الخجل إحمرت : ما قلته شئ

ايمن : لا قلتي أنا متأكد. السمعتو. دا من قلبك

روان : هسي خليني أتم كلامي قبل يجو ناس يباركو !

ايمن بتوعد : كوويس إتهربي زي ما دايرة أنا بوريك

روان ضحكت : عارف لمن رجعته منها كانت غامراني أحاسيس كتييرة سمحة بس ما كنت عارفة هي شنو ؟ و كان تفكيري الأكبر في ابي ولـؤي !!

و ردت فعل ناس البيت لمن يعرفوا !!

إستخرته كتيير و كنت بحس براحة شديدة بس ما إتجرأته أفاتح زول في الموضوع !

و في يوم صحيت و أنا حاسة بحب كبير نحوك ما تسألني كيف .. بس كأنوا ربنا ألقي محبتك في قلبي !

و في نفس اليوم دا إنت رسلته لي شفته الصدف كيف ؟؟

ايمن مسك يدها لا شعوريا : أنا بحبك !

روان من الخجل ما قدرت تعاين ليه و سحبت يدها بسرعة !

ايمن كل لحظة تمر عليه كان بغرق في حبها أكتر بكل تفاصيلها و بالقرب من

هم كان في عصافير حب تانية :

سمورتي يا بت !

إلتفتت عليهو : نعمممم

ابي : الجميل مالو معصب !

سمر : كنت بتمني لو نغم معااي .. كنا بنخطط لليوم دا من زمان !

ابـي : خلاص نعمل عرسنا معاهم ؟؟

نغم بفرح : بجددد ؟؟

ابي : جد الجد كمان بس إنتي ما تزعلي !

سمر : أممم بس ما ينفع .. عرسهم فضل ليه بسيط و أنا ما حلحق أجهز حاجاتي !

ابـي : أحسن برضو عشان في عرسها تكوني رايقة و تسانديها و أنا أساند حبيب قلبي

بعدها نخطط لعرسنا بمزاج و غمز ليها

سمر لكزتو : أقعد ساي الناس بتعاين !

ابـي : ما تعاين هم شايفين بس ما حاسين بي .. جمبي الحلااا دا كلو و أقعد ساي

سمـر وشها بقي ملون : ابـي لو ما سكته حقووم !

ابـي بإستعباط : تقومي تبشري و لا شنو

سمر بقت تضحك : الله يعيني معاك إنت !

ابي : أدعي كتيير لإنو أنا لا أطاق الصراحة

سمـر بحب : أنا طايقاك و حطيقك العمر كلوو !

ابي بدراما : لاحظي أنا قلبي ضعيف و بنهار بسرعة !

سمـر ما قدرت توقف ضحك من طريقة كلامو و هو أغرم بضحكتها و لو عليه يضحكها العمر كله عشان قلبو يفرهد بيها

تمت الخطوبة و الكل كان مبسوط و في نفس الوقت مستغربين من إنو الأمور مشت بسرعة و كل شئ إتقرر فجأة و الفرحة كانت فرحتين فرحة رجوع نجوي و فرحة بخطوبه " ايمن و روان " " وابـي و سمر " "لــؤي و نغم "

و إنتهت الليلة و أسدل الليل ستارو و كل واحد أبحر في عالمو ~

......🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸.......

في بيت المرحوم قاعدين في البلكونة ~

يا سبحان الله منو الكان يصدق نور و وايمن يتخطبوا ؟ و كمان بعد فركشت مع اخوه

نجوي : ااي و الله بس كل شئ قسمة و نصيب !

اماني : صح هوو وين ما شفتو الليله ؟

نجوي بحزن : و لا حتي جاء شافني رغم علمو إني بقيت كويسة !

و أعقبت : مجاهد ما مطمني .. خايفة يكون إتلم علي شلة فاسدة ؟

اماني : ربنا فوق و حاميهو .. أدعي ليهو بس !

نجوي : بفكر بعد دا أرجع لبيتي !

اماني : لا عليك الله أنا ما صدقته لقيت لي ونيس .. إنتي عارفه كل واحد من الأولاد منشغل بدنيتو !

نجوي : بالعكس إنتي كل دنيتهم و االله .. أنا ملاحظة ليهم يومهم ما بكمل بدونك

اماني : برضو ما حخليك تمشي !

نجوي : عندي كلام كتير مع عـزام لازم يتقال

اماني فهمتها : طيب بس أوعديني إنك ما حتنقطعي مننا !

نجوي : أكيييد .. الوقت إتأخر و ما حسينا مع الونسة يلاا أمشي إرتاحي الليله كان يوم مرررهق

اماني: فعلااا مرهقة شديد حمشي غرفتي .. إستودعتك الله

نجوي : في أمان الله

و قعدت تفكر في الأيام الجاية و شنو المخبي يا تري

....................

لـؤي خبط الباب بس ما جاهو رد .. خش علي أطراف أصباعو و وقف جمب السرير بهدووء !

سمع همسوو : طيب خلي بالك من نفسك و إنتي من أهلو

نفض منو الغطاء .. دا حالتوو خليتها قبل ساعتين بس

يا عااااالم شنو الحبكانيات دي !

أأأه و لا نسيت إنت يا دووب مبتدئ و جديد بكرة تتهرب من المكالمات ~

ابـي : يااخ حراام عليك في زول بخلع زول كدا و ثاانيا لييه ما خبطت قبل تخش ؟.

لــؤي : خبطت يا خفة بس إنت و لا هنا !

ابـي إستعدل : تعال أقعد مشتاق ليك .. الليله تعبته معاي

ابـي و هو بنط جمبو : و أنا لاقي لمن ما أخدمك في يوم فرحك

ابـي باسو في رأسو : ربنا يخليك لينا .. أنا بعتذر عشان كنت قاسئ معاك الايامات الفاتت

بس إنت عارف الأسرار العرفتها كانت موتراني و كنت ملخبط و ما عارف أعمل شنو

و بدل أساندك كنت برمي عليك اللوم !

لـوي : و لا يهمك يا اخوي .. أنا الكبير و المفروض أحل كل شئ و أحميكم !

علي العموم ما تشيل هم .. خلاص هانت !

ابـي : لااا إنت الما تشيل لي هم خاالص و ترووق .. عرسك قرب يا عريس .. خلي أمور الشغل دي و ركز في نفسك !

لـوي زفر : و الله شايل هم للعرس دا .. حاشئ إني إتسرعته

ابي : بتحبها ؟؟

لـوي : طبعا لا مالي خلق لي كلام زي دا .. بس مرات بحس إن وجودها لا غني عنو و مرات .. و مرات بكره نفسي لمن أحس إني بديت أتعلق بيها .. مرات بكون عايز أعترف ليها بكل شئ و أخليها بس ما بقدر

ابي : عشان يغير الموضوع .. بس إنت قادر تصدق إنو روان و وايمن إتخطبوا ؟؟

لـوي بحماس : لااا و كمان طلع بحبها من زمان .. إنت شفته هو كان حيبكي لمن إنا عصبته و رفضته. و ضحك. و الله أنا ما قادر أستوعب للأن .. بس الخلاني أوافق إنو روان موافقة

يعني لمن سألتها كنت متوقع ترفض بس ردها كان بوحي بالرضي عشان كدا ما قدرته أكسر بخاطرها و قلته يعني تتخلص من الزفت داك و تنساه !

ابي : ايمن مافيهو كلام و أنا بشهد بكدا و زول حارة و حتي لو ما بحبها أنا حكون مطمن عليها معاه ... بس المقلق بي مجاهد .. خايف يعمل حاجة لإنو دا أخووه يعني و جاء خطب خطيبتو حااارة

لــؤي: فعلا دا حتي ما جاء الليله !

ابـي : الله يستر بس و يعدي أفراحنا علي خير !

لــؤي : أميييييين

🌸🌸🌸🌸🌸

علي بعد أميال و نبضات قلب :

إتوضأ و صلي ركعتين لله .. حمد ربنا كتييير علي إستجابة دعواتو و علي تسهيل الأمور و إتذكر نقاشو مع أبوه ~

فاضئ يا حاج ؟؟

عـزام: أدخل يا ولدي

ايمن : كنت عاي

ز أخد رايك في موضوع

عزام و هو بعاين للورق القدامو : أحكي خيير

ايمن: أنا بصراحة عايز أخطب و لقيت البتناسبني

عـزام : تمام ماف مشكله .. الإرتباط قرار شخصي و إنت زول واعي عارف مصلحتك

ايمن : بس رأيك مهم في الأول و الأخير القرار ليك

عـزام قلع نضارتو و عاين ليه : منوو هي

وليد : ر رو روان بت عمو اسامه الله يرحمو أيووا بصراحة أنا كنت عايزها من زمان بس مجاهد سبقني و ما حبيت أتكلم قلته يمكن بحبها

بس بعد فركشو لقيتها فرصة تانية و قلته أتقدم أنا

عزام بهدووء غير المتوقع : خيير علي بركة الله

ايمن ما إتوقع ردت الفعل دي : طيب و ..

عـزام مقاطعه : ما تهتم بيه أنا بوريه !

ايمن : أنا حوري يمة و حشوف رأي لـؤي!

عـزام هز رأسو و رجع يعاين للورق !

ايمن طلع و من جواه عارف إنو أبوه ما وافق ساي الهدف الفشل في مجاهد بيكون عايز يحققو عن طريقي

بس أنا بحبها و مستحيل أأذيها

و إتوجه للشركة و وري لـؤي و في البدايه رفض لعدة أسباب أولها هو عارف عمو و غرضو

بس تاني خت ايمن قدامو و حكم علي أساسو و قال يشوف رأي روان و يرد !

ايمن قلبو كان برقص من الفرح لإنو عارف رأي روان مسبقا

و ابـي إتقبلو و فرح ليه و قرر يفاتح سمـر في الموضوع و يعملو خطوبتهم سوا

و لمن اماني خشت في الصورة فرحت لإنها عارفة أخلاق ايمن و في النهاية بتها ما مشت لغريب و بقت ود عمها زي ما هي بتتمني

نجوي لقتها فرصة و لمن كانوا متلمين حولها و بسألوها عن رأيها إتكلمت و قامت و إفتكروا كلهم إنها من الفرحة بقت كويسة

و فرحتهم بقت إتنين

و جاء عـزام و طلب يد روان و لـؤي جواه مخاوف كتيرة

مجاهد مختفي و عرف الخطوبة من أبوه بالتلفون

يا تري مخبئ شنو ي ود عـزام و ناوي علي شنو ؟؟

و يا تري لــؤي حيواصل لعبتو و يكسر قلب نغم و لا ... !

للحلم بقية ....

نتــلاقا مع كل الحب والريد

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية