ثانوية المراهقين

تقدّمك ٤٩٪

الفصل ١٨ من ٣٧

الفصل ١٨ من ٣٧٤٩٪

الفصل الثامن عشر

عشر

فلة جرت تحت...دخلت المطبخ...اتلفتت يمين وشمال...فركت يدينها بي حمتس وهي بتقول: بسم الله نبدأ...وبدت تعمل في الفطور لي مراد.

كانت الساعة 8 والجو اقل ما يقال عنه خررررافي...

مراد في اوضتو كان لسا بيشخبط في الدفتر...رفعو و عاين ليهو بتأمل...ارتسمت ابتسامة صغيرة في وشو وهو بيشوف فلة وهو راسمها...كانت نايمة في الكنبة وجزء من شعرها نازل في وشها.

مسح الورقة بيدو...دخل الدفتر في الكومودينه...استرخى في السرير وهو بيتنفس بي عمق. شوية كدا...فلة جاتو جارية بي الصينية.

دقت الباب ودخلت: جهزتو ليك.

هز راسو بهدوء وهو مبتسم...فلة ختت ليهو الفطور في التربيزة. مراد: شكرا.

فلة: عفوا

طلعت بره...لي الحوش كان مليان مووووية.

ماما زينب جات وقفت في الباب: الليلة يا النبي الحوش دا مالو قال غرقان كدي...انتي يا بت يا فلة. فلة: اي ماما زينب: امشي يابتي جيبي السياكه وتعالي صرفي الموية دي. فلة: دا مسبح عديل.

ماما زينب: خلي بالك ما تقوم تطقك كهرباء ولا مصيبة زمان. فلة: كويس.

عموما كدا لمن تكون ممتحن الشهادة في حاجات فارغة كثير حتعجبك وحتتشرف بي عملها... المنتحرين حتشوفو براكم...يعني مثلا مثلا جرس الباب كان دقه...حتلاقي نفسك مفحط زي الناقة ومهرول عشان تأدي خدمة انسانية شريفة...الا وهي تفتح الباب.

المهم مشت جابت السياكة وشمرت بنطلونها ولفت شعرتها بي ورا...ومشت جابت السياكة وبقت بتجر في الموية... مراد فوق بعد ما خلص فطورو شال الصينية ونزل بيها تحت.

ماما زينب: ها يا ولدي النزلك شنو؟ مراد: بقيت كويس الحمد لله.

ماما زينب: لا لا يا ولدي انت الليلة اوف...ارتاح في سريرك(وفلة حبشية يعني؟) مراد: يا حبيبتي والله العظيم كويس.

مراد عاين بي استغراب لي فلة المبلبلة الجات داخلة...كان في خصلات من شعرها ملصقة في خدها المبلول...مسحت جبهتها بي يدها: ماما زينب المصرف دا مقفول الا يتفتح.

ماما زينب: خلاص حاولي افتحيهو. فلة وهي بتطلع بره: طيب. مراد ودا الصينية المطبخ...وبقا واقف في الشباك وهو بعاين ليها...كانت عبارة عن حاجة كدا جميلة شديد زي قطعة الشوكولاته...كان مراقبها بي نظراتو بهدوء شديد مع ابتسامة لطيفة مرسومة في وشو...زي لمن تكون مراقب ليك

تصرفات طفل صغير...وماعايزو يشوفك عشان يتصرف بطبيعتو وانت تكتفي بالضحك.

... كانت كل مره بتقوم بي اصرار كبير

كانت بتحاول تفتح في غطاء المصرف بي كل قوتها...كم مرة اتزلقت وتحاول تفتح تاني.

قال ليها بصوت عالي: محتاجة مساعدة؟ فلة: والله ياريت.

طلع ليها بره... طلع الكروكس بتاعو ودخل جمبلق جمبلق في الموية... فلة: دا المصرف حاول تفتحو(مصرف ولا بنك واك واك وااااك) مراد نزل يدو في الموية...حاول شوية شويتين كدا وفتح المصرف والموية كلها جات متصرفة. فلة: شكرا ليك.

مراد هز ليها راسو بابتسامة.

فلة وهي بتمد ليها السياكة التانية يلا هاك كمل جظيلك. مراد: جدا.

بدو الاتنين يجرجرو في الموية ويشطفو في الحوش...نص ساعة بس انتهوا من الحوش...قعدو في المدرجات وهم هلكانين.

فلة: شكرا على المساعدة. مراد: عفوا. شوية كدا شوزي والبنات جو داخلين باتو عند قرايبهم طبعا من شدة المطرة ما جو راجعين البيت. سوزي لمن لقتهم قاعدين مع بعض بقت بتعاين ليهم باستغراب: جوز اللوز ان شاء الله خير.

فلة: اتصالحنا.

سوزي: لا النبي؟ فلة: والله

سوزي: والله الف مبروك دي بتستاهل كرامة عدييييل كدا...وامي وين؟ فلة: قاعدة جوه.

مارين سلمت على مراد وقالت ليه حاجة بالتركي وضحكو الاتنين. فلة: ماعافية ليكم كان قطعتو فيني.

نرجس: احسني الظن... ياسمينة: قال ليهو اشتقت ليك.

فلة: وانتو من متين بتتكبمو تركي؟

ياسمينة: علمونا هم ذاتهم.

فلة: قصصصصة.

ماما زينب جاتهم: خلاص يا اولاد خشو جوه.

جرو كلهم دخلو جوه...فلة ومراد اي واحد مشى استحم وغير هدومو المبلوله. شوية كدا الكهرباء جات.

المهم فلة في الطلعة والدخلة تشاغل في مراد وتهظر معاهو...مراد شعور طاغي بالاعجاب شواهو كان لي فله...بس ما بيظهر ليها شي في تعاملو.

المهم بي هناك ناس هزاع امهم وصلت...اول شي اتخلعت بي يد بنتها المكسورة...وشعر اولادها المافيش

قمر: دا شنو حصل ليكم شنو.

عروة وهو بيلع ريقو: ورد وقعت في المدرسة...والتيمان ديل...احم احم...عملو شكلة في المدرسة وحلقو ليهم كعقاب

قمر: دي شكلو شنو دي... اغيب اسبوع اجي القاكم كدا. هزاع وهمام حكو ليها القصة.

قمر وهي بتحضنهم: فخورة بيكم يا حبايبي انتو. مسكت خد كل واحد وباستهم.

هزاع: امي

همام: مش قلنا الحركات بتاعت الاطفال دي حنعملها تاني؟ قمر: خلاص خلاص معليش. مرت الايام عادي لحدي ماجا يوم الاحد...طبعا الايام دي كانت كفيلة بي انو الاعجاب يظهر بين يمنى وعروة.

ويمنى بقت دايما بتحاول انها تتأخر من الترحيل عشان تمشي معاهو...وهو بالليل بيدعي انو الترحيل يفوتها.

المهم...كان يوم الاحد والجماعة الطيبين جو كلهم...طبعا اليوم دا فلة صحت بدددددري وجهزت نفسها والبيت كلو اتحير فيها...دا كلو طبعا لي هزاعو...كانت راكبة...اول ما ركب قلبها دا بقى دلوكه عدييييل.

هزاع ختا شنطتو وقعد من دون كلام...اما همام شغال يسلم على الترحيل كلو...سلم على فلة من بعيد لانو انشغل بالسلام والكلام مع الا ولاد.

وصلو المدرسة ونزلو...البلاك شيرتز واقفييييين...ومن بعيد النظرات الشرارية اطايرت بين الشباب. فلة كانت مستنية هزاع يجي يسلم لكن فتح ليها.

المهم كان في اجتماع طارئ صباحي كان مجتمع بي كل الاساتذة.

المهم اصحابنا وقفو كلهم مع بعض...فلة جات ظارة فيهم سلمت عليهم كلهم ماكانت بتعاين ليهو كأنها بتتسدى فيهو...فهم حركتها وابتسم وهو مدنقر راسو.

مراد: اسمعني عايز اقول ليك شي. هزاع: قول.

مراد اشر ليهو عشان يبعدو شوية.

هزاع: بما انو بعدما فأنا برضو عايز اقوليك شي. مراد: خلاص قول امت اول.

هزاع: لا لا انت سيد الحق. مراد: ياخ قول ما مشكلة. هزاع: لا والله مراد: هزاع ياخ...قول وانا بقول بعديك.

مراد كان بيفرك يدينو بتوتر...عايز يوري هزاع صديقو الصدوق انو هو معجب بي فلة شديد...بس فجأة حركة يدينو وقف وتعابير وشو اتجمدت ولون شخب لمن هزاع قال ليخو بس جدية: اما معجب بي فلة شدييييد.

قبلو على يمينهم الاتنين لمن سمعو همام بيقول بي صوت عالي وهو بعاين للراجل الجاي عليهم: مستحييييييل

عشر

مراد وهزاع قبلو الاتنين لمن سمعو صوت همام وهو بيقول مستحييييييل...طبعا في اللحظات دي مراد كانت بطنو طامة وما فاهم اي شي...هزاع نطر عيونو وبقا بعاين بي استغراب...المدرسة كلها بقت بتعاين للراجل اللابس زي الكباتن وداخل...كان فيهو هيبة كدا...في بعض الشيب في شعرو وفي لحيتو...وقامتو طويلة...الرجال الزي جورج كلوني ديل... كل ما بيكبرو ببقو سمحين... ما تفتكرو انبرشت وكدا لا سمح الله دا انا يادوبي بوصف ليكم بس.

همام مشا عليهو بسرعة وسلم عليهو بشووووق وهو بيقول ليهو: دي شنو المفاجأة الحلوة دي يا ابوي عرفنا كدا دا عمو عبدالله...الكريمة الجابت القشطة (هزاع، همام، عروة، ورد).

عبدالله: ماشاء ماشاء الله طولت من اخر مرة شفتك فيها. همام: اي اي.

عبدالله: وين اخوك.

همام قبل وراهو: هزاع تعال.

هزاع بقا واقف وبعاين ليهو...كان في شي جواهو خلاهو يبقى تقيل وما قادر يتحرك ويمشي يسلم على ابوه. مراد: هزاع مالك؟

هزاع: ...

عبدالله جا على ناحيتو ووراهو همام. عبدالله: هزاع ازيك؟

هزاع بلع ريقو ورد بصعوبة: كويس.

همام اتغاظ من هزاع شديد...بينما ابوه فضل يعاين ليهو بي استغراب من البرود الرد بيهو عليهو. همام: يا ابوي اعرفك...دا صاحبنا مراد.

عبدالله: ازيك يا مراد كيفك تمام؟

مراد بي ابتسامة: الحمد ل وانت.

عبدالله: بخير يا ولدي الحمد لله.

همام: تعال تعال اعرفك على باقي اصحابي. همام ادا هزاع حدرة كدا سممممحة ومشا مع ابوه. مراد ضرب هزاع بي طرف يدو: هي مالك؟

هزاع ما رد عليهو وطلع على فوق... مراد طوالي تابعو.

دخلو فصلهم...هزاع قعد في كرسيهو...وختا راسو في الدرج...مراد رجع بي كرسيهو لي ورا وبقا بعاين ليهو...ما حب يقطع ليهو تفكيرو او يضايقو...لانو حس بيه زهجان وزعلان شديد...شوية كدا سألو مراد: ماشي المقصف عايز شي؟

هزاع: لا شكرا(نفس ردي لمن اكون زعلانة ويقولو لي نجيب ليك شي من المقصف؟...البيعرفوني يعملو غمرانين) مراد: طيب.

قام من الكرسي وطلع بره.

هزاع كان بعاين للطلاب الفي الساحة...شاف ابوه واقف ومعاه همام واصحابو...همس بي حزن: جيت راجع بعد شنو؟ رجع بي ذاكرتو لي ورا...ايام الطفولة.

Flash_back

جا جاري لي ابوه السلم عليهو وباسو بي حب...قال بي صوت طفولي جميل: بابا بابا شوف كثرت ثني. – اوووووو كسرتو براك يا بطل؟

– ايوه.

– طيب تعال نرميه للشمس ونطلب منها تديك سن احلى. – لكن احنا بنطلب من الله ما من الشمث.

ابوه ضحك على نجابتو: شاطر يا هزاع...صح كلامك بنطلب من الله ما من الشمس...خلاص تعال نرميه وندعي الله يديك سنتية احلى.

هزاع: طيب.

ابوه وقف جمبو وبقا بيعاين ليهو وعايز يشوف حيعمل شنو؟

هزاع: هاك يا الله دي ثني...شيلها واديني ثن تاني تكون حلوة... ويارب اكبر وابقى طيارة زي بابا.

ابوه كتم ضحكة كانت حتطلع على كلمة طيارة دي. رمى ثنو اقصد سنو واشر ليها باي باي.

– هسه عمرك كم سنة؟

مسك يد ابوه عشان يرجعو جوه: تمنية ثنوات.

جاهو همام جاري: زيزو زيزو ارح مثلثل الدبدوبين بدا هزاع: الله لوز وثكر (ايام لها ايقاع.) جرا يد ابوه: ارح يا بابا عشان نحضرو.

(كنت بطلي...كنت السوبرمان الخاص بي...لطالما رأيتك اسطورة...كنت اقبل صورتك التي اضعها دائما في محفظتي...كنت ادعو الله ان يحفظك لنا...كنت الشخصية الرائعة التي اكتب عنها في واجبات اللغة العربية...لا اصدق انك في ذلك اليوم قررت الزواج بكل دم بارد وتركتنا بكل سهولة...هل تظن انني سأسامح رجلا كان السبب في بكاء والدتي... ونحيبها في وسادتها ليلا...حتى لو كنت والدي...لن انسى انك تزوجت عليها وتركتني وحيدا...ابحث عن اجابات لاختفاءك المفاجئ في وجه امي...لقد تغيرت كثيرا بعد زواجك...لم اعد ابنك الصغير المدلل...اصبحت متناقضا جدا... كيف؟ لا اعرف... لذلك سأقول لك سامحني لكنني لن اسامحك...هزاع.) انقطع حبل تفكيرو لمن سمع صوت زول بيقع وصرخة. رفع راسو بسرعة وقبل على جهة الباب.

دي كانت فلة... جات متفنقلة في الارض على وشها.

قعدت ونفضت جزمتها: كلو من وراك يا ياسمينة تلبسي جزمتي وتديني حقتك الضيقة دي.

عاينت على جهة الفصل ولقتو بعاين ليها قامت بي سرعة ونفضت هدومها: احم... انا...انا ما وقعت بتعاين لي كدا لي هزاع: هسه انا سألتك.

فلة: رجعت شرير تاني.

هزاع بي ضحكة: لا لا والله العظيم ما شرير.

فلة اتهبلت في الضحكة...ضحكة كدا بتديك احساس النعااااااااس...من شدة حلاوتها. هزاع اشر ليها على الكرسي: طيب تعالي اقعدي بدل الوقوف.

فلة: عفوا مشغولة(

كانت من جواها بتقول: عليك الله...علييييييك الله حنسني...الرسووول. هزاع: اها طيب خلاص.

فلة:

هزاع:

هزاع: فلة؟ فلة: اي

فلة؟

فلة: نعم؟

هزاع: ما قلتي لي مشغولة ليك دقيقة واقفة. فلة بي احراج: اي... احم احم...لا اصلي اتذكرت انو المعاد اتأجل. هزاع: معاد شنو فلة: يعني الشي الكنت مشغولة بيهو دا.

هزاع: طيب اتفضلي اقعدي.

فلة: انت قبيل ما سلمت علي ما بقعد يلا احلى شي في فلة دي انو في قلبها في لسانها طوالي...يعني زولة كدا جواها نضيف ما بتحصحص الامور وتقعدها وتفكر وكدا بتديك احساس طفلة طفلة.

هزاع وقف ومد ليهو يدو وهو بيجر الكرسي لي ورا عشان تقعد: طيب اسلم هسه.

قعدت في الكرسي من دون ما تسلم عليهو.

هزاع نهائي ما اتحرج من حركتها بل ضحك ضحكة قصيرة كدا لكن من جووووه قلبو(الخلاصة...احرجيه شوية يا هناية ما تخليك ظريفة معاهو الوقت كلو...وابشرك لو سمعتي وصياتي البوصي بيها دي... حتبووووووري) هزاع: ما بتصافحي ولا كيف؟

فلة: لا بس ما عايزة هسه اسلم عليك.(

هزاع وهو بيفتح شنطتو عشان يجهز حاجات الحصة: طيب.

فلة شالت كتاب الهندسية الطلعو: يااااااه... هسه دا بتفهموهو كيف؟ هزاع: زي ما انتو بتفهمو الاحياء.

فلة: الاحياء دي ظريفة وحلوة(كضبا كاضب) بعدين بيها احنا حنبقى ذا دوكترز ...(ومن دون الدوكترز ما بتقدرو تعيشو.

هزاع: من دونك انتي بس الناس ما بتقدر تعيش. فلة وهي بتشد طرف اصابعها: كيف يعني؟

هزاع: يعني انتي براك كدا غير الدكاتره ناس ما بتقدر تعيش من دونك... ضحكتك براها بترد الروح(يلا انا لو زول قال لي كلام زي دا ممكن اديه كف من الفرحة...اصلي مسكينة وفاقدة حنان وردات فعلي في اللحظات دي غير متوقعة خالص) فلة عاينت ليهو قبل ما تبتسم وتنتبه لي نفسها وترجع بي نظرها لي كتاب الهندسية تاني: انت شكلك حناك... حالتي كنت فاكرة انو دا همام بس كدا. (صلوا على الحبيب) هزاع: لكن انا هسه ما بحنك... انا بقول في الحقيقة بس.

فلة: اهااااا... الحقيقة بس...عاين اسكت خليني اقرا الكتاب دا. هزاع: على اساس حتفهميهو يعني؟

فلة: والله هو ما لاتيني يعني. هزاع: طيب براحتك.

اتكل على الدرج وبقا بعاين ليها...

احساس جميل كان جواها...لمن حست بي نظراتو ليها ... طبعا لمن زول يكون بعاين ليك كدا... وتعمل فيها نفسك ماشايفو وانت شااااااايفو مركز معاك...احساس حلو شديد... زي حلاوة القطايف كدا(بحب اضرب امثلة بالهمهم الي هو الاكل عشان في بعض الناس ما جربو لسا الاحاسيس الزي دي.) المهم في اللحظات دي مراد جا وهو شايل علبتين بيبسي ليهو ولي هزاع على الرغم من انو هزاع قال ليهو ماعايز(شفتو الادب والظرافة دي كيف ... وانا صحبتي كانت عاملاني حصالة تشتري لي طول الاسبوع وتجي نهاية الاسبوع تحاسبني بالمليم... فرق) وقف محلو وما دخل...لمن شاف نظرات صحبو لي فلة... حسا شي جواهو واجعو...انو هو وصحبو معجبين بي نفس

البنت.

(لقد فهمت تلك الابتسامة التي ارتسمت في ثغرك يا صديقي...وكذلك تلك اللمعة التي ظهرت في عيناك...يبدو انك تسير في نفس دربي...جذبتني هذه السمراء وللأسف جذبتك ايضا يا صاحبي...هل لا يزال لي الحق بالاعجاب بها؟ لا اعرف ربما كانت الادوار متبادلة لو انني اخبرتك اولا انني معجب بها...لا استطيع مقاومة سحرها...لا اعرف لماذا دائما حظي قبيح في كل شي...اذا كنت مبتسم الان لانها امامك وبالتأكيد تشعر بفرحة عارمة بداخلك...فمن من لا يشعر بالسعادة عند رؤية من يعجبه...فما بالك بي انا الذي اراها يوميا امامي...في المدرسة وفي المنزل ... مراد) هزاع لاحظ ليهو: مراد جيت؟(لا مشا) مراد ابتسم وهو داخل عليهم.

فلة ختت الكتاب: معليش قعد في كرسيك مراد: لا لا ماف اي مشكلة.

(تفتكرو فلة شعورها شنو في وسط المزتين ديل) فلة: انت يا هزاع مراد دا مسكين كدا دايما؟

هزاع: والله هو ما مسكين شديد...دا قدام الناس بس. فلة: ايواااا. مراد: اهااا عايز تسيح لي.

فلة: انا عايزاهو يسيح ليك عشان اعرف انت حقيقتك شنو بالضبط.(هزاع: حقيقتو دي ماااا بتصلي ليها بسرعة...التركي غااااامض. فلة: لا لا بصل ليها بس الصبر.(

وقفت على حيلها: يلا عن اذنكم انا امشي على فصلي بعد دا. هزاع: طيب اتفضلي.

كان جواهو ماااااعايزها تمشي. ودعتهم وطلعت وفي ابتسامة في وشها...وهي ماشا في الممر فجأة لقت قدامها كروزو وهزار. هزار: اللهم اجعله خير.

فلة:.

هزار: ماشاء الله شفت الصور النازلة في صفحتك...بقيتي مااااا نافعة شكلك كدا. فلة: هزار... اختيني واحترمي نفسك احسن.

هزار: ياختي مالك فايرة كدا... جبت شي من راسي مثلا؟

فلة: دا الماشا معاهو دا هو الهكرني ونزل لي الصور دي...معليش ياختي انا ما من اشكالك عشان اعمل كدا. كروزو ضحك بي استفزاز: فاضي ليك قدر دا انا يعني ... لمن اتعب نفسي واخسر نت في تهكيرك انتي. فلة: صدقتك هزار: اتكلمي بي اسلوب. فلة: والله دا اسلوبي انا كدا... ما عجبك ما تتكلمي معاي. هزار بي ضحكة: اهدي ياختي اهدي...انتي محروقة شكلك عشان كروزو سابك. فلة: للتصحيح انا السبتو... وبعدين سيد سيدو قااااعد(مغغغغرزة)...والله كان الودي ودي اتكلم معاكم اكثر بس للأسف ما عندي ليكم وقت.

كروزو بي ضحكة: معليش اخرناك. ختا يدو في كتف هزار: ارح ارح الزيها ديل بيعكرو لي مزاجي.

فلة طنشتهم وتابعت طريقها عادي...بس جواها كانت بتغلي من الغيظ.

دخلت فصلها وقعدت في كرسيها. ميرنا: خير؟ مالك مادة بوزك؟

فلة بانفعال: اتخيلي الحقيرين... كروزو وهزار ما شفتيهم بيتكلمو معاي كيف ... العمى ان شااااااء الله. ميرنا بي ضحكة: افتحي ليهم... كلاااااام لكن... مل تزعلي نفسك بردي دمك وخليهم يقولو ويلقو العافية. فلة طلعت كتابها وبقت بتراجع في الدرس الفات...وبتحاول بي قدر الامكان تنسى النقاش الحصل بينها وبين كروزو وهزار.

عماد كان قاعد في مكتبو...وبيمضي في اوراق.

جات ليلى السكرتيرة داخلة متأنقة كعادتها: صباح الخير مستر عماد(يا حليل مستر ضيااااااء.) عماد: صباح النور ليلى: التذكرة بتاعتك وصلت.

عماد: اوكي جميل...لو سمحتي شيلي الفوائل دي وديها للمدير العام. ليلى: جدا.

رجع بي كرسيهو لي ورا وهو بيضغط بي اصابعو في طرف راسو. تلفونو ضرب...كان رقم عالمي...رد بدون اهتمام: الو السلام عليكم.

جاهو الصوت الماااا بيغباهو خالص. دلال: عماد انا دلال.

فضل متجمد في الكرسي. دلال: الو عماد: انتي عايزة شنو؟

دلال: اشتقت لي بناتي عايزة اسمع صوتهم.))) عماد: بال؟ هسه يادوب اتذكرتيهم؟

دلال: عماد لو سمحت عليك الله اديني واحدة فيهم.

عماد: انا هسه في الشغل...وحتى لو في البيت ما حاديك ولا واحدة فيهم...براك سبتيهم ومشيتي...ولمن تجي راجعة ورقتك حتشيليها في يدك... والبنات حيحرموا عليك حرم مكككة على الكفار.

وطوالي قفل الخط في وشها.

رخى الكرفته بتاعتو وهو بيرمي التلفون في المكتب: كويس يا دلال انا حربيك. للمعلومية كدا...ليلى خاتا عينها على عماد شديد(

في مكان تاني...عروة كان قاعد مع يمنى في كليتهم وبيتونسوا مع بعض يعني بالعامية كدا يتجاذبان اطراف الحديث. كان في اعجاب متبادل سري بينهم...كييييييييف؟

يعني اي واحد عاجبو التاني ومكسرو ومدشدشو لكن خايف انو يصارح...مبدئيا كدا دي احلى مرحلة...لمن تكون معجب بي زول وما موريهو وحاسي بيهو هو برضو معجب بيك لكن ماعايز يتكلم.

عروة سألها بي احراج عن قصتها مع الولد داك...حكت ليهو الحكاية انهم كانو مرتبطين وكدا لكن هو بيتجاوز حدودو وهي وقفتو عند حدو عشان كدا بقا بيقل ادبو ويعلي صوتو عليها.

عروة: احسن زاتو هم وانزاح.

يمنى: اها وانت ما عندك شي كدا ولا كدا؟

عروة: انا...2Ðابدا والله...ماكان عندي ميل للحاجات دي بشوفها تقييد...لكن شكلو كدا حغير رايي. التلميحات دي اححححلى شي.

يمنى ملامحها اتغيرت لمن شافت هشام(الجكس القديم) جاي عليهم. عروة لاحظ لي تعبيرات وشها فطوالي قبل وراهو.

هشام: شايفك منداحة على الاخر يا انتي. عروة رجع بي كرسيهو لي ورا وبقا بعاين ليهو.

يمنى: هشام لم نفسك وابعد مني. هشام: مش لمن تتلمي انتي الاول يمنى: ياخ دا شنو المتخلف دا؟ انت عايز مني شنو؟

هشام: عايزك تعترف بي انك واحد حقيرة و بنت ... من الدرجة الاولى. عروة في اللحظة دي قام: لا لا انت كترتها.

... الكلية كليتي واولاد الدفعة اصحابي يعني لو اتلمو فيك حتتهرس

هشام: في حاجة

عروة مسكو من ياقتو: طيب مبروك يلا اعتذر ليها. هشام: اعتذر لي منو؟

عروة وهو بيجرو عليهو: قلت ليك اعتذر. هشام: ولو ابيت عروة طااااخ اداهو بوكس. يمنى اتخلعت ونطرت عيونها.

عروة وهو ضاغط على اسنانو: اعتذر هشام بقا دايخ دايخ كدا. اولاد الكلية اتلموا وبقو بحاولو يفكو هشام من يدو عروة.

عروة: بيغلط على بنت ناس وعايزيني اخليهو؟ لو واحد فيكم اختو كانت هنا حيعمل شنو؟ حيقيف يتفرج؟ انا عن نفسي الليلة ما بخليهو الا يعتذر.

هزاهو بي قسوة: قلللت ليك اعتذر والا الليلة وشك دا حيتعجن(يابني اعتذر ابوس ايدك) طبعا كرامة وكبرياء هشام بقوو ببح قدام الناس.

عروة تاني ناولو بوكس اسخن من الاول.

يمنى عيونها اتملت دموع: عروة خلاص عليك الله(ينت رقيقة وحساسة وكدا...انا لو في محلك الم الكلية واجي اجشع واصفق)

نزل ليهو راسو قدامها: اعتذر. هشام بي تعب واحراج: اسف.

عروة لزاهو وهو داك يترتح في الارض...يمنى جرت بره ودموعها نازلة... عروة: يمنى...يمنى استني.

يمنى وهي بتبكي: منظري بقا زبالة قدام الناس...يقولو علي شنو؟ بيجو الاولاد يتشاكلو فيها. عروة: ما قدرت استحمل اسلوب كلامو معاك...استفزاني شديد... يمنى: انا عايزة ارجع البيت...

عروة ركبها معاهو في العربية...كان بتمسح في دموعها بالمناديل. عروة: يمنى انا اسف والله اذا احرجتك بي تصرفي دا...والله غصبا عني.

ماردت عليهو...هز راسو واتحرك بالعربية...وقفو في الاستوب...عروة ماشال عينو منها...كل دقيقة بيعاين ليها. الاستوب فتح والعربات اتحركت الا صاحبنا.

عروة: يمنى... لو اتقدمت ليك حتوافقي بي؟ يمنى: انت بتقول في شنو ما وقت هظار.

عروة: لو طلبت يدك ... اتزوجك على سنة الله ورسوله بتوافقي بي؟ يمنى: ...

عروة: حاعتبرو الاجابه نعم. يمنى: لي 2 عروة: السكوت علامة الرضا.

يمنى: انا ...

عروة: عايني انتهينا انتي مبدئيا موافقة بي ما تكذبي...حاجي اتقدم ليك بس.

مرت الساعات ودوام المدرسة خلص...وجو راجعين بيوتهم.

هزاع بعد ما نام وصحى...طلع بره وإذا به يلاقي ابوه.كان بيتونس مع اخوانو وامهم قاعدة بعيد. هزاع وقف يعاين ليهو مساااافه: انت عايز شنو؟

كلهم بقو بعاينو ليهو. همام: هزاع هزاع: لا بالجد عايز شنو مننا ... لو سمحت تاني ما تجينا اطلع بره.

همام: هزاع احسن تحترك نفسك عشان ما اقوم عليك. هزاع: تعال قوم عليك. عروة: هزاع وهمام اهدو. عبدالله: ...

قمر: هزاااع.

هزاع مشى على جهة امو دا واحد ما عندو دم ولا بيستحي على نفسو خليتوه يخش لي؟ ما حس الا بي كف في وشو... فضل يعاين لي امو الادتو كف بي صدمة.

قمر: انا ربيتك ما تعلي صوتك على زول كبير تجي هسه تتكلم عن ابوك كدا؟ المشاكل بيني وبين ابوك حاجة خاصة بينا انت اياك وتدخل.

هز راسو بي عدم تصديق...اتراجع لي ورا ببطئ وقتح الباب وطلع.

امو ضفطت يدها ماهان عليها تضربو لكن ما حبت تشوفو بيتكلم باالاسلوب دا عن ابوهو. طلع برا ودموعو جارية وهو بيحاول يمسحها...ضرب لي مراد الاتخلع من صوتو...وطلب منو يجيهو في بيتو.

في مكان تاني:

هشام: كرامتي اتهانت لازم ترجعوها لي مهما كان التمن – ما تخاف حنوريهو الادب ونندمو على اليوم الهبشك فيهو. هشام: بي ابشع طريقة عنكم – اطمن يا معلم حنظببببطو. – نهاية الفصل الثامن عشر – يااااا ترى حيحصل شنو لي عروة...وهزاع حيحصل ليهو شنو في بيت مراد؟

وعد الحلقة الجاية تكون لافة حول كروزو وايهم وهزار وفلة ومراد وهزاع وعروة فقط. وبكرة اشترو مناديل كثيرة للضمان.

ما تخافو ما بقتل زول ما تمشو للشين طوالي.

~ ثانوية المراهقين ~

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية