الفصل الثاني – الجزء الثاني
1 يلا شنوووو الباقيين بنعرفهم شوية شوية.
في احدى الصالات الرياضية ... كان كل شخص مشغول بتأدية احد تمارينه... لا تسمع صوى صوت الالات والانفاس المتصاعده جراء التمارين الشاقة...
كان يقوم بتمارين الضغط بسرعة تدل على نشاطه... توقف عندما سمع صوت رنين هاتفه... مسح وجهه بطرف القميص الرياضي اللذي يرتديه ... قبل ان يحمل الهاتف ويجيب: الو – محمد انت وين؟
– في مكان ما... لي؟ في شنو؟ – ابوك قال لازم تجي ضروري – ثواني ثواني بمناسبة انو الليلة الخميس... وانا ما مفروض اجي. – طيب وانا مالي هو قال لي اضرب ليك وتجي.
– طيب خلاص بحاول اجي.
– تحاول شنووووو قال ليك تعال هسه. – طيب ما عارفة السبب شنو؟
– احتمال شافك مع واحدة من البنات الكثااااار اليتعرفهم.(– ليم
– اوكيييي سوري ... بس المهم تعال. – طيب تمام جاي. – يلا مستنياك – مستنياني 2؟
– اقصد يعني مستنينك ... احنا... كلنا – تمام ... مع السلامه. – مع السلامه هز راسو باستغراب ابوه حيكون عايزو في شنو هسه وفي اليوم دا؟ باستعجال مسح وشو بي بشكير صغير وشال حاجاتو وطلع على بيتهم... طلع بي سرعة على اوضتو...
طلع هدومو ودخل الحمام اخد ليهو دش ...
وقف قدام دولابو وهو بعاين لي هدومو... ما عارف يلبس شنو لانو ما عارف ابوه اصلا عايزو لي؟ طقطق بي اصابعو وشال تلفونو وضرب لي ليم.
ليم: اها خير؟ محمد: البس شنو؟ ليم: اي شي محمد: سبحان الله ياخ انقذتيني واديتيني اجابة وما حاحتار تاني ابدا. ليم: طيب البس بنطلون اسود وقميص ابيض واهم شي الشكه. محمد: طيب انقلعي. قفل التلفون ورماهو في السرير وطلع نفس الهدوم الوصفتها.
ظبط شعرو ومشا يدو في دقنو وهو بعاين لي نفسو في المراية... اتريح وشال نضارتو الشمسية ومفتاحو ونزل تحت. استوووووووب.
دا منوووو محمد كروزو
المراهق المتهور داك ... الكان فاقع مرارتنا بي شرو وهو جواهو طيييييب ... مع انو كان هندسية قرا ادارة اعمال ...
شخصيتو جادة جدا مع الناس المابيعرفهم...
عمرو هسه 24 سنه وشغال مع ابوه...
اما ليم دي صحبتو قدر بعض ... وشغالة معاهم الوحيدة البتقدر عليهو. طولها متوسط وخدورية كدا وملامحها جميلة.
ركب عربيتو وساق لحدي موقع شركة ابوه.
نزل وهو لابس النضارة الشمسية يسو كدي. M دخل بي سرعة لقا ليم مستنياه.
عاينت لي ساعتها: ممممممم اتأخرت ساعة كاملة ... ادخل السيد المدير مستنيك. محمد: انتو طلعتو لي من وين انتو. ليم: احنا ذنوبك. حمر ليها ودخل مكتب ابوه.
حسن وهو بيرفع راسو: انت وين من قبيل؟ محمد وهو بشيل النضارة: اسف حسن: اقعد اقعد.
قعد وهو بعاين لي ابوه. حسن: محمد؟
محمد: نعم؟
حسن: انت بعد دا يا ولدي كبرت وبقيت راجل الحمد لله... وانا والله يا ولدي الشغل دا خلاااااااص هداني ما قادر اعمل شي ... مش جا دورك يا ولي العهد. محمد: ها؟ انت عايزني امسك الشغل دا كلو؟ حسن: اي ودا مجال دراستك.
محمد: اي ما اختلفنا لكن انا... يعني... ما عارف احتمال اخربو ما زيك. حسن: تخربو كيف يعني ... انت طفل؟
محمد ...
حسن: انا عارف انو جواك في خوف انك ما حتنجح وكدا دا شي طبيعي جدا ... وعموما انا متأكد من نجاحك ان شاء الله ... وانت الكبير... اكبر من عبدالله اخوك والمجال حقك اكثر منو.
محمد كروزو اكتفى بالسكوت وهز راسو. حسن: اها موافق؟
محمد: يعني حقول ليك لا؟
حسن: معناها على بركة الله ... وبالمناسبة انا وامك مسافرين شوية كدا نغير جو.(محمد: والله ماشاء الله ... حتهجو وتخلوني براي. حسن: خالنك طفل؟ مش راجل؟ محمد: طيب حسن: حتنزل في مكاني من يوم السبت. محمد: يعني عندي الجمعة بس.. والله ماشاء الله شديد. حسن: ممكن تمشي بعد دا. محمد: اوكي تمام عن اذنك طلع من مكتب ابوه وهو راسو بيودي ويجيب ... مشا مكتب ليم. ليم وهي بتاكل ليها في تفاحة: اها خير؟ ومالك طالع دايخ كدا؟
قعد في الكرسي القدام تربيزة مكتبها ومد رجلو في التربيزة القدامو وختا يدو في وشو. ليم: في شنو؟
محمد: مسكوني الادارة.
ليم: وااااو ... ماشاء الله والله ... مبروك كروزو بي حدرة: مبروك في عينك ليم وهي بتضحك: ومالك زعلان قدر دا؟
كروزو: ياخ دي مسؤولية كبيرة شديد ... انا ما عايزها ولا حقدر استحملها هسه. ليم: محمد في اولاد اصغر منك بيشيلو مسؤوليات واكبر من كدا كمان ... في شنو؟ محمد: لكن انا يعني ...
ليم: عادي تكون خايف وكدا... يعني شعور ما هين... لكن بالعكس خليك متحمس ومتفائل ما تخذل ابوك... وشوية شوية حتتعود وحتنجح ان شاء الله كلنا معاك ... بعدين تتذكر مرة لمن ابوك حكى لينا قال لمن بدا يشتغل كان عمرو 15 سنه بس.
كروزو: يا الله.
ليم: اتوكل على الله ... ولو احتجت
لي اي شي انا جمبك... ما هو شنو؟ الاصحاب لي
2 بعضهم.
رفع راسو وفي ابتسامة صغيرة في وشو: طيب يا صحبتي ... الله ما حرمني منك.
ليم: امين(
كروزو: بتلوكي في شنو انتي؟ ليم: ولا شي كروزو وهو بيقيف: لا دقيقة بتاكلي في حاجة... ليم وهي بتدس تفاحتها: ياخ ماف شي.
كروزو: حتوريني ولا اتصرف براي. ليم: قللللللنا ماف شي.
كروزو: بصفتي المدير بأمرك توريني شايلة شنو. ليم: مدير الامن والمخابرات اصلك؟ مام ياخ ما بوريك.
لفا على جهة مكتبها بي خطوات بطيئة ونظرات تحذيرية. لفت بي كرسيها على الجهة التانية وهي بتقول: تفاحة تفاحة ياخ. كروزو: حي انا ... يلا اديني ليها نفسي دخلت فيها.
ليم: تفيت فيها
كروزو: اشتكيت ليك؟ عايزها كدا لفا ليها كرسيها عليهو وهو بيأشر بيدو يعني جيبيها. ليم بغيظ: لا) كروزو: والله اشيلها بالقوة...
ليم: خلاص شيلها يشيلك السيل. كروزو: شكرا.(
شالها منها وطلع ... وفي ابتسامة ارتسمت في وشوشهم الاتنين.
جامعة الاحفاد:
فلة كانت قاعدة مع صحباتها ... بتتكلم معاهم شوية وتاني تسرح بعيد ... وطبعا ميرنا فاهمة الحصل شنو. فجأة تلفونها ضرب ...
اتخلعت لمن لقتو هزاع ميرنا: مالك
فلة: هزاع
ميرنا: طيب ردي فلة: الو.
هزاع: حبيبتي
فلة: اهلا
هزاع: لي لي الجفا دا؟
فلة: عايز شنو عشان وراي محاضرة هزاع: يعني هسه داخلة المحاضرة. فلة: اي هزاع: بما انو الجو حلو شديد الليلة وماف شمس والجو اداني احساس كندا عايز اطلع معاكي هسه. فلة: ماف طريقة. هزاع: لي) فلة: قلنااااا عندي محاضرة.
هزاع: محضارة شنو يا فلتي انا عارف انك طلعتي هسه من محاضرة وتاني ما عندكم اي محاضرة يا ناس الفاينل... وبعدين ياخ شعرك دا بترفعيهو قدر دا لي ارخيهو شوية ... والجزمة حللللللوة ... وحموت واعرف لي كافة بنطلونك دا. فلة بقت زي الكاشحين فيها موية وبقت بتتلفت ... حست بي زول بينكز كتفها ...
بلعت ريقها وبقت بتعاين في وشوش صحباتها عايزة تشوف ردة فعلهم لقتهم كلهم مبتسمين. قبلت وراها لقتو واقف. اذنكم عن ثواني(
... متين متين احنا حيحصل لينا كدا؟ ... ما علينا ...(نتابع).
كان مزززززز.
لابس تيشيرت ابيض فيهو علامة لاكوست وبنطلون اسود واسبورت... والساعة والحركات. فلة: جيت لي؟
هزاع: عشان اشوف نور عيوني.
ظهرت ابتسامة في وشها ...
هزاع: يلا؟ فلة: على وين؟
هزاع: حاختطفك((انا برضو عايزة يختطفوني) هزت راسها.
هزاع: عليك الله ...) انا والله ظبطت 4 منبهات عشان اصحى ليك.) فلة: مشكلتك هزاع: فلة ارح عليك الله.
فلة: بالقوة؟ انا ما عايزة امشي هزاع: لي؟
فلة: كدا
هزاع: زعلانه مني؟ ولا بتدلعي علي. فلة: افهم العايز تفهمو. مشا يدو في دقنو وهو بعاين ليها ... كانو عايز يوصل ليها فهم بعيونو. زحت نظرها منو وهي بتعاين لي صحباتها.
ميرنا: احم عن اذنكم يا جماعة. قامت وقامو وراها صحباتها.
هزاع: فلتي في شنو؟(فلتك ولا شقتك ههه.) فلة: ماف شي كل الموضوع اني ما عندي نفس اطلع هسه ف.
(لن تصدق ما شعرت به عندما رأيتك ... كنت اود ان اعانقك بشدة ثم اخبرك بأني غاضبه من تصرفاتك الاخيره ... لكنني الان اشعر بسعادة وانا اتعامل معك بهذا الاسلوب... احب هذه النظرات المتسائلة في عينيك ... اريد 9 ان ارد اليك القليل من الغيظ الذي تمدني بجرعات كبيرة منه يوميا) هزاع: طيب بس نتكلم مع بعض شوية. فلة: لا هزاع: كيف يعني؟ فلة: كدا هزاع: لا حتطلعي معاي فلة: بالقوة؟
هزاع: اي.
فلة: هزاع لو سمحت امشي من هنا.
هزاع: انا جاي هنا عشانك وما حطلع الا معاك. فلة: وانا ما حطلع معاك هزاع بي ضحكة زهج: الا حتطلعي... جواك عايزة لكن بتكابري. فلة وهي بتضحك: احلف ... كويس ارجاني. لبست شنطتها ومشت.
مسكها من يدها: تعالي تعالي فلة: هزاع... انا م طالعة معاك وانتهينا.
هزاع نبرة صوتو شوية اتغيرت ... وبقت جادة: حتطلعي معاي ومن دون كلام كثير وحركات اطفال م معانا... والا واقسم بدين الله العظيم وما ححلف تاني اشيلك قدام الناس دي كلها وما يهمني اي زول... واوديك لحدي العربية ...
والله لو يجيبو لي شرطة الاداب ما انزلك ... وانا حلفت وانتي عارفاني ... فلة: 2 هزاع: حتطلعي ولا؟
فلة وهي بتعاين ليهو بغيظ: لا دا ولا دا هزاع: كيف يعني؟
فلة: يععععني ...
ما داتو فرصة عشان تكمل كلامها وختت رجلينها في راسها وقامت جارية. تشوف ليك بنت مفحطة ووراها ولد(حجري وراهم ...) الجامعة كلها بقت بتعاين ليهم... قبلت وراها
3 لقتو قرب منها... صرخت وزادت سرعتها ... بس وييييييين ... قبضها.
هزاع بي غيظ: بتجري مني انا يا فلة؟ يعني قايلة نفسك حتهربي مني؟ ما اداها اي فرصة عشان تتكلم وهوب شالها.
قدر ما فرفرت وشلتت واتلولوت ما قدرت تفك نفسها منو.
البنات كلهم بقو بعاينو ليها كدا ... وواحدين بيضحكو عليها كانت حاسة بي احراج شديد ولو عليها تموت.
قالت ليهو وهي ضاغطة على اسنانها: نزلني يا كلب يا حيوان. هزاع ببرود: والله انا حلفت وما عندي قدرة اصوم 3 ايام كاملة... وما تفرفري لانو ماااااا بنزلك. سمعت صوت بيقول احم احم. اكتشفت انها بتتخيل وهزاع لسا واقف قدامها ومستني جوابها(عشتو الدور انتو.)(
هزاع: شكلك كدا عايزة تتشالي فلة: لا لا... خلاص طالعة معاك بغض النظر عن كل الحاصل هي جواها عايزة تمشي. مشت جمبو وهي بتعاين للارض وبتفكر.
المهم... كنوع من الذوق فتح ليها باب العربية وركبت.
الجو كان فظظظظظظيع ...
مشو كافيه كدا ظريف وهاااااادئ وما فيهو ناس كثيرين... هزاع طلب قهوة.
اوريو ميلك شيك.
وهي طلب
فلة: اها في شنو؟
هزاع: السؤال دا مفروض ليك انتي دي فلة وهي بتحرك في المصاصة بيدها: هزاع ... انت... ماشايف... انو... انو انت اتغيرت؟ هزاع: من ياتو ناحية؟
فلة: من كل النواحي.
هزاع: طيب على الاقل انتي وريني وانا بشوف تقصيري وين. فلة: طيب يعني مثلا قطعت كلامها لمن سمعت صوت تلفونو بيضرب... شال التلفون واشر ليها بيدو يعني دقايق وقام(على الاقل بيأشر... اعرف ناس بتتكلم معاهم ويردو على التلفون... يقهموك... لو زول عمل ليك الحركة دي اصلو ما تسكت تتابع كلامك وتزعجو)(
ابتسمت بي انكسار ورجعت تحرك في مصاصتها. حكاية 5 دقايق كدا هزاع جا داخل.
قعد وختا التلفون قدامو: معليش تلفون طاريئ. فلة: عادي هزاع: كنا وين؟
فلة: كنا في انك اتغيرت
هزاع: انا ماشايف اني اتغيرت. فلة: انا شايفة هزاع: شوفك دا براهو. فلة بغيظ: انت لي بارد كدا قاليها وهو بيشرب من قهوتو: مممممممم ما عارف (تستنيهو يشرب تاني وتضربي طرف الكباية عشان تتكشح في وشو.) فلة: عاين عاين خلينا نرجع احسن. هزاع: لي؟
فلة: لاني طالعة معاك وبترفع لي في ضغطي هزاع: يعني بقت على طلعتك معاي انا؟ ما عادي زي ما طلعتي معاي ممكن تطلعي مع غيري ... يا ترى ضغطك برضو حيرتفع؟
فلة بي اندهاش: لا ثواني ثواني انت قاصد شنو؟ اطلع مع غيرك؟ ... والله ماعارفة اقول ليك شنو هزاع: انتي هسه هايجة كدا لي؟
فلة ونبرة صوتها بدت تتغير: ياخ ما دخلك بي ... نهائي ما دخلك بي هزاع: هشششش وطي صوتك فلة: انت ماشايف انو انت في اخر 3 شهور دي اتغيرت؟ هزاع وهو بيتناول تلفونو وبيفتحو: لا.
قامت من مكانها وجرت تلفونو وخبتت بيهو الواطة(ايييييوا اتفشي) هزاع وهو بيقيف على حيلو: دا شنو دا فلة: لمن اتكلم معك تنتبه معاي... مش كل مره في الحالة دي. رفع تلفونو من الارض(رافعو لي حيكون بقا هكره)
وجراها من يدها على برا... نفضت يدها منو: فكني هزاع: اطلعي خلينا نتكلم في العربية مشت قبليهو فتح ليها الباب وركبت.
هزاع وهو بيشيل في انفاسو: دا شنو العملتيه دا.
دموعها جات نازلة وهي بتتكلم: ياخ خلااااااص كفاية ارحمني ... انا تعبت منك ... دا جزاء حبي واخلاصي ليك؟ هزاع: فلة في شنو؟ انتي عارفة انو انا برضو بحبك فلة: كذاااااب ... الحب ما كلمة بتتقال وخلاص ... اثبت لي انك بتحبني ... الحب اهتمام يا هزاع ... وانا ما لاقية منك ولا ذرة تعبير... معقولة دا انت الولد الانا حبيتو وانا عمري 17 سنه؟ معقولة دا انت الكنت بتقول لي انا بفهمك من دون ما تتكلمي؟ ...
انا دايما المبادرة بي اي شي ... سواء غلطانه عليك او انت غلطان علي بعتذر ... انا البسأل منك ومن يومك وما بتكلف نفسك حتى تسألني حاصل علي شنو... مرات بكون في حالة لا يعلم بيها الا الله... بي سماع صوتك بس ممكن ابقى مية الميه... بس بتستخسر علي صوتك ... بقيت مغرور وبارد ... بتقول لي اعذار واهية انت نفسسسسك ما بتقدر تصدقها.
هزاع: فلة انتي عارفة شغلي.
فلة: هزاع ... العايز يسأل ما بتحجج ولا بلقا ليهو اعذار... وانت عارف كدا كويس... كلامك جارح... واسلوبك بارد وسخيف جدا وانا خلااااااص فترت ... انا بقيت حاسا انو انا ما عندي كرامه من الحركات البتعملها لي وانا بمششششيها ليك وبقول الحب تضحيات ولازم احافظ على علاقتنا الاستمرت 7 سنوات ... بس خلاص انا لحدي هنا وخلاص.
هزاع: طيب انا اسف ...
فلة: كلمة اسف دي ما بتشفي الجرح العميق الجواي... لاني سمعتها منك كثيييييييييييييييييير ... وانت بتقولها عشان تمشي الموضوع مش عشان انت بالجد عايز تعتذر... عاين لحدي هنا وانتهينا ... 7 سنين وشكلو ماف نصيب وانا عملت كل البقدر عليهو كلللللللو واستحملت حاجات 4 ماف زول طبيعي بيستحملها... ولا انت نفسك بتقدر تستحملها.
هزاع: دقيقة دقيقة انتي عايزة توصلي لي شنو؟
فلة وهي بتمسح دموعها: دايرة اصل لي انو لازم ننفصل. هزاع بي ضحكة استغراب: بتهظري صح؟ فلة: ابدا ... ماف اي هظار.
هزاع: طيب اديني فرصة تانية.
فلة وهي بتضحك: انا اديتك فرص كثيرة شديد ... اديتك فرصة كل الايام الشاكلتني وغلطت علي فيها وما كلفت نفسك تعتذر ورجعت انا اعتذر ليك ... كنت بعتذر ليك على غلطك علي ... واديتك فرصة في كل يوم ضربت ليك فيهو و قلت لي دقيقة برجع ليك بعد شوية وخليتني مساهرة بالساعات مستنياك وما بتضرب ... واديتك فرصة في كل مرة
فضلت فيها طلعة مع اصحابك بدل ما تتكلم معاي ... واديتك فرصة على كل يوم خليتني ابكي فيهو بالساعات لاني مشتاقة ليك وانت ما معبر ابو اهلي.
اديتك فرصة في غرورك وتكبرك علي ... اديتك فرصة على كل مرة بتكلم فيها معاك وبتكون انت بالمقابل مركز مع تلفونك... اديك فرصة تاني في شنو؟ ها؟
هزاع: فلة حاهون عليك؟
فلة: كرامتي الماحتهون علي المره دي.
هزاع: اي احتمال اكون مقصر معاك شديد ... لكن والله بحبك.
فلة: احتمال تكون مقصر؟ وبعد البتعملو دا كلو بتحبني؟ طيب لو انت بتكرهني كنت حتسوي لي شنو؟
هزاع: ...
فلة وهي بتشيل في انفاسها: لحدي هنا وخلاص يا هزاع تنساني وانساك. هزاع: حتقدري؟ فلة: لي لا؟
هزاع: لكن انا ما حقدر
فلة: زي ما قدرت تبقى جافي حتقدر تنساني... والله يديك الاحسن مني ان شاء الله. هزاع: لكن ماف واحدة احسن منك يا فلة فلة: معليش... وشنو؟ العفو والعافية.
هزاع: عايني انتي هسه تعبانه ومرهقة ... حترجعي البيت.. طيب؟وروقي نفسك وانسي كل القلتيه دا.. حبدا معاك صفحة جديدة فلة وهي بتضحك: لا ... ما تعبانه ولا شي... ودا الكان مفروض يحصل من زمان... وانا الخليتك تتمادى في تصرفاتك دي وما حسمتها من البداية ... ما حقدر افتح معاك صفحة جديدة بعد الضوقتني ليهو ... شكرا على الطلعة دي ... انا حارجع البيت براي.
فتحت الباب ... لكن كان اسرع منها وقفلو وأمنو 9: لا... ما تنزلي انا حرجعك زي ما سقتك.
اتكل بي راسو على الدركسون لي مسافة كدا ... قبل ما يشيل انفاسو ويحرك العربية.
(عدت برأسي الى الوراء... وارخيت جسدي على مقعد سيارتك... تأملت في تفاصيل وجهك المتجهمة... تبدو وسيما كالعادة... التقى حاجباك كعادتك عندما تكون غاضب... هل تعتقد انني لا احبك؟ لا بل انا اعشقك ... احبك حد الجنون ... ولكن حبي لك قد جرح كثيرا... الحب اهتمام ققبل ان ايكون مجرد كلمة تنطق... تحملت كثيرا من اجلك ... ولكن لكل شيئ حد وتقصيرك معي كان بداية النهايه... فله) كانو الاتنين ساكتين لحدي ما وصلها لحدي باب بنايتهم ... ما قدر يقول ليها شي... بس كان ساكت ومركز بي بصرو قدامو ...
اما هي نزلت بهدوء من دون ما تقول شي وطلعت فوق.
ما كان في زول في البيت غيرها ... امها وابوها في شغلهم... واخواتها واحدة في المدرسة والتانيه في جامعتها.
اول ما دخلت اوضتها... سريرها ما قدرت تحصلو ... قعدت في الارض بي انهيار وهي بتبببببكي بي وجع ... على حب 7 سنوات الانهتو بيدها ... وعلى حبيبها الحتشتاق لي تفاصيلو في حياتها... وعلى صوتو ... بكت على شكلو وهو ما عايز يعاين ليها في عيونها.
كانت حاسة بي شعور مؤلم شديد. فضلت على الوضع دا كثير... استجمعت قوتها وقامت بي تعب وقعدت في سريرها ... لقت نفسها بتضرب لي مراد ... كانت عايزة بس تحس بي انو في زول معاها. ما رد عليها ...
ختت التلفون وقامت تغسل وشها البقا احمر من شدة البكاء. اول ما فتحت الماسورة سمعت صوت تلفونها ...
غسلت وشها ونشفتو وطلعت. لقتو مراد...
هدأت نفسها وشالت نفس طويييييل قبل ما ترد: الو مراد: ازيك؟
فلة: الحمد لله
مراد: مالك في شنو؟
فلة: لا ماف شي... بس حبيت اضرب واسأل منك. مراد: فلة؟ ما علي انا ... صوتك متغير.
فلة: والله ماف شي.
مراد: فلة؟ في شي ... احكي مالك؟ ... انا بعرفك اكثر من نفسك. فلة: قلت ليك ماف شششششي مراد: انتي لي مصرة تكذبي علي... اي انا هسه ما شايفك قدامي... لك صوتك دا بيتكفل بي اني اعرف اي شي... ومن نبرتو بعرفك.
فلة: ...
مراد: فلة... عليك الله ما تقلقيني اكثر من كدا في شنو؟ فلة: انت وين هسه؟
مراد: انا كنت داخل لي معاينه اشرح فيها المحرك الصممتو دا.
فلة: ... انا اسفة... ضربت في وقت ما مناسب... وانت لست واقف لي امشي سريع.
مراد بي ضحكة: والله لو في اجتماع مع دونالد ترمب(اللعين) وانتي ضربتي ... اطلع اخليه وارد عليك.. فلة: ... مراد: يلا احكي مالك.
فلة: عاين حضرب ليك بعد ما تطلع طيب؟ هسه امشي. مراد: طيب.
فلة: انت اخ ربنا رزقني ليهو ومفروض احمدو كل يوم عليك مراد: وانتي كمان اختي الصغيرة الحلوة البحبها واصلا بحمد ربنا عليها كل يوم يلا قومي اغسلي وشك دا وصلي ليك ركعتين وادعي ربنا يجبرك نهاية