الجزء 1
بقلم: منى الريح
الجزء 19
كانت ساره تنتظر خالد وبعد دقائق وصل خالد ونزل من السياره..
خالد:- ساره حسام وينو
ساره:-جوه ف المطعم .. عايز بيه شنو..
خالد:- استنيني هنا جايك...
ساره:- م ف داعي تمشي ليه .. وانت ليه مكبر القصه كدا...
خالد:- هي كبيره من يومها .. خليك هنا انتي بس...
ذهب خالد ودخل الي المطعم واتجه ناحية حسام.. ونطق اسمه بغضب...
خالد:- حسااام😡
حسام:- مالك..
خالد:- كيف تقول لي ساره امشي براك زي المواعيد دي انا مش قلت ليك الزوله دي اماانه ...
حسام:- انت الدخلك شنو ف الموضوع من الاساس.. م ملاحظ انك م عندك حق عشان تتدخل ف مواضيع زي دي...
خالد:- عاين ساره دي صحبتي وانا بعزها وم بسمح لي زول يجرحها ولو كان الزول دا انت...
حسام:-والله الصحوبيه دي سمعت بيها عندك بس .. واهتمامك الشدييد دا بخليني اشك ف حاجه تانيه ...
خالد:- كيف يعني حاجه تانيه
حسام:- بخليني اشك انك بتحبها والغضب الفيك دا كلو عشان هي بتحبني بس...
غضب خالد كثيرا ولكنه احس انه تمادي في الحديث مع خالد ويجب عليه تمالك اعصابه والا علمت ساره انه يحبها...
وكانت ساره واقفه تستمع لهم وتعجبت من كلام حسام وبدات تفكر هل فعلا خالد يحبها ولكن كيف ذلك وهو لديه حبيبه...
تدخلت هي قبل ان يحصل شجار بينهما ..
ساره:- خالد الموضوع م مستاهل تكبرو كدا اسي ارح انا اتاخرت.
خالد:-خلاص تمام ارح... وانت ي حسام حسابك معاي ..
ذهب خالد وكان ف قمة الغضب ولكنه كان يتمالك نفسه حتي لا تحس ساره بغيرته وبدا يفكر ان ساره اذا فكرت ف كلام حسام ستعرف انه يحبها فعلا...
وعندما ركبا السياره لم يتحدث احدهما مع الاخر بل كانا متعمقان ف التفكير... ارادت ساره ان تكسر هذا الصمت....
ساره:- خالد انت ليه انفعلت شديد كدا الموضوع م مستاهل...
خالد:- مستاهل طبعا لاني قلقت عليك زي المواعيد دي وبراك..
ساره:- بس م كان ف داعي انك تتشاكل مع حسام ..
خالد:- انتي عارفاني انا اصلا م بريدو حسام بتاعك دا ومستحملو عشانك...
احست ساره بالغيره ف كلام خالد وبدأت تصدق كلام حسام... احس خالد انه تمادي ف الكلام وان ساره ستفهم لذلك اراد ان يزكرها بايمان
خالد:- المهم اسي اوصلك وارجع لي ايمان ..عشان كنت بتكلم معاها ف موضوع و م خلصنا..
ساره:- اعتزرلي منها لان بي سببي م قدرتو تكملو موضوعكم...
خالد:- لالا عادي م عندها مشكله هي
ساره:- وانا فهمتها زاتو ان زي اختك...
خالد:-اختي؟؟
ساره:- اي مالك اتخلعت كدا...
خالد:- لالا م اختي انتي صحبتي م تلخبطي المواضيع ...
احست ساره مره اخري بحب خالد ولكن يحيرها موضوع ايمان هل هو يحبها ام يحب ايمان... كانت مهتمه لتعرف اجابه هذا السؤال...
وبعد ذلك وصلو ونزلت ساره وذهب خالد وكانت احاسيسه متلخبطه وبدأ يفكر اذا ساره علمت انه يحبها ماذا سيكون جوابها....
و في هذه الاحيان وبينما هو متعمق ف التفكير اعترضت سياره طريقه مما جعله يفقد السيطره علي السياره وادي الي انقلاب سيارته عده مرات ...
كان حادث مروع😱 ركض الجمييع الي اتجاه سيارته ليعلم م الذي حصل....
ماذا سيحدث؟؟
وهل سينجو خالد من الحادث؟؟
يتبع....