جرح الحبيب

Progress 79%

Chapter 34 of 43

Chapter 34 of 4379%

الجزء 2

بقلم: منى الريح

الجزء 09

جلست ريان مسافه حتي تستوعب م راته و م هذه الصوره التي رأتها .... قوت نفسها وعادت وامسكت الهاتف حتي تري مسجا ااااخر منه.....

" *اها الصوره ان شا الله عجبتك بس ههههههههههه* "

فارسلت اليه مسرعه

" *ي تااافه ي حقييير دي شنو الصوره دي*

فاجابها

" *هههههههه دي انتي ولا م اتعرفتي ع نفسك* "

فاجابته

" *انت حيوااان كيييف تفبرك صورتي ي حقير*

فاجابها

" *انتي م شفتي حاجه لسه حانشرها ليك كماان ف كل وسائل التواصل الاجتمااعي لحدي م الصوره دي تصل لي اي زول بعرفك*

جلست رياان مقهوووره تبكي مما حدث كانت ترجف من الخوف من كلامه الذي قاله لها... اذا ارسل مثل هذه الصوره ف كل الوسائل فسيجعل الناس يتحدثون فيها ... و مع ان الصوره مفبركه لكن لا يظهر عليها الفبركه كانه عمل فيها كثيرا حتي يخرجها بهذه الصوره النهائيه.....

امسكت ريان بالهاتف واتصلت ع بسام فلا احد يمكنه ان يحل هذه المشكله غيييره.....

جاوبها بسام مستغربا

بسام:-الوو

ريان:- بسااام 😭😭😭

بسام:- مالك بتبكي ي بت

ريان:- حصلت مصيبه😭

بسام:- ي بت مصيبه شنو كدي استهدي

ريان:- م قااادره والله ...

ف هذه الاحيان انخفض سكر ريان كثيرا حتي اغمي عليها ... وبسام معها ف الخط...

بسام:- الووو الوو ي بت ردي... ريااان وينك بتكلم معاك انا ....

خاف بسام كثيرا وقفل الخط واتصل بخالد ...

خالد:- اووو بسام ي فرده

بسام:- كدي انساك من دا امشي شوف اختك مالها

خالد:- ريان مالها😳

بسام:- م انا لو عارف م كان اتصلت عليك ... كنت بتكلم معاها وفجأة اختفت....

خالد:- كدي خليك معاي ف الخط...

بسام:- اوكي سريع بس

ذهب خالد مسرعا الي غرفه ريان وحين فتح باب الغرفه وجدها مغمي عليها فركض وهو ينطق باسمها

خالد:- ريااان

بسام:- خالد مالها ريان احكي

خالد:- عاين هي مغمي عليها اسي اقفل مني وبرجع ليك بعديين اوريك الحاصل....

قفل خالد الخط وجعل بساام حاائرا...

حمل خالد ريان وارقدها ع سريرها وذهب لينادي امهم....

جاءت امهم مسرعه مع خالد وجلست بالقرب من ابنتها وجلبت معها ماء حتي ترشها ع ريان...

واستغرقت ريان قليلا حتي استيقظت ...

الام:- ي بت مالك الحصل ليك شنو

خالد:- اي مالك

ريان:-لالا م ف حاجه بس هبطت..

خالد:- متاكده م ف شي

ريان:-اي م ف حاجه خلوني بس انتو اسي بنوم وللصباح ببقي كوييسه....

ذهب خالد وامه وتركو ريان لوحدها....

وبعد ذلك جلست تبكي اكثر امسكت بهاتفها ووجدت مسج اخر من حساام

" *لووو عااايزاااني م انشرها م بنشرها لكن اكيييييد عندي شرط ولو اتأخرتي ف الرد حتلقيني منزلها طواالي وناشرها*

ارتعبت ريان اكثر واجابته

" *شرط شنو*"

وسرعان م تلقت اجابته

" *بالوووااضح زي م جمعتي خالد وسااره حتفرقيييهم كمااان قبل عرسهم* "

رمت ريان الهاتف من يدها بعد ان قرات الرساله وكل ملامح وجهها اترسمت عليها الصدمه

ماذا سيكون جوابها؟

وماذا سيحدث بعد ذلك؟؟

يتبع....

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy