رواية السر

Progress 20%

Chapter 2 of 10

Chapter 2 of 1020%

الجزء 2

جلس الطيب وهو يحمل المحفظه في يده وهو يحاور نفسه.. .

الطيب:- لالا اصلو م انا الباخد قروش م حقتي .... قدر م اكون جعان

واولا دي جعانين لكن اكيد م حاخد القروش دي ولازم ارجعها لي

صاحبها...

وفتح المحفظه ووجد بطاقة لصاحب المحفظه ووجد عليها رقم صاحب

المحفظه ولكن كيف سي تصل له و هو ليس لديه هاتف ... .

فجلس ينتظر عسي ان يرجع صاحب المحفظه باحثا عنها....

جلس حتي اتي الليل ..

و في هذا الوقت جاء صاحب المحفظه راجعا يبحث عن محفظته لانه لديه

فيها بطاقات مهمه....

وعندما رآه الطيب ركض نحوه ....

الطيب:- لو سمحت انت

صاحب المحفظه:- ايوه اتفضل

الطيب:- المحفظه دي حقتك وقعت منك جبيل وانا م عندي تلفون عشان

اتصل ليك بيهو قلت انتظرك احتمال تجي راجع تاني. ..

صاحب المحفظه:- يا الله ت سلم يااخ والله انا جيت افتش عنها عندي فيها

بطاقات مهمه.. بالجد الرجال الزيك قليلين الزمن دا. ..

الطيب:- لالا عادي م مشكله استاذنك انا بعد دا بكو نو مستنني ف البيت ...

صاحب المحفظه:- طيب وتسلم للمره التانيه

الطيب:- العفو .

وذهب الطيب بعد ذلك. ..

نظر اليه صاحب المحفظه نظره تعجب ... تعجب عن اما نته وهو كان

بامكانه ان ياخذ النق ود والظاهر من ملابسه ان بحاجه كبييره اليها.... فقرر صاحب المحفظه ان يتبعه حتي يعرف اين يسكن .. ..

وفعلا ذهب بخلفه حتي وجده يدخل بيت بسيط فيه غرفه واحده وبالكاد بابه

يقفل ... وقف امام الباب ولم تمنعه نفسه ان يطرق الباب. ..

الطيب:- ا نت؟؟

صاحب المحفظه:- ايوه

الطيب:- خير ان شا الله بس م لقيت قريشاتك ناقصه

صاحب المحفظه:- لالا العفو انت راجل اميين والله .. بس م عارف حبيت

اقعد معاك انت اخلاقك قليله الزمن دا.. .

الطيب:- لالا حبابك الف اتفضل. ..

ادخله الطيب واجلسه وقدم له بعض الماء حتي ي بل ريقه منها. ..

صاحب المحفظه:- طيب انا اعرفك ع نفسي ي الطيب ... انا اسمي

ابراهيم وانا بي طبعي بساعد الناس الزيك وبالجد اتمني اقدر اساعدك. ..

الطيب:- لالا ياخ م قصرت انك وصلت للبيت والله

ابراهيم :- طيب انت شكلك م بتاخد الا تشتغل عشان كدا انا حاديك

شغل...انا بفتش لي زمن لي زول امين امسكو حساباتي ف الشركه

ويسعدني انك تكون الزول دا.. .

لم يصدق الطيب م يسمعه سبحان الله فقد فتحها الله له من كثره دعائه

ودعاء زوجته.. ..

الطيب:- ي الله بحمدك وبشكرك ع كل حال.. . بالجد ت سلم ي ا خ ابراه يم

والله انت ربنا جابك لينا بالجد. ..

و ف هذه الاحيان كانت فاطمه نائمه واستيقظت حتي تري اذا جاء زوجها

ام لا وخرجت وهي تلبس جلباب بسيط وهي كانت فاتنه وجميله ولا

يستطيع رجل ان لا ينظر اليها...

وعندما خرجت ووجدت زوجها ومعه رجل غريب جالسين .. وبقدومها

التفتا اليها ولم يصدق ابراهيم م يري فقد كانت ايه من الجمال . ..

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy