الجزء 7
جاء اليل واتي ايمن وجلس مع الطيب واخوان سماح. ..
الطيب:- حبابك ي ولدي اتفضل. .
ايمن:- تسلم ي حاج...
الطيب:- اتفضل ا تكلم
ايمن:- طيب ي حاج انا اكون صريح معاك والله انا بتك دي دايره من يوم
شفتها لكن نهائي م صرحت ليها وقلت م بصرح الا اجي البيت عديل . ..
الطيب:- كلام جميل...
ايمن:- وانا جيت الليله اطلب يدها منك. ..
الطيب:- طيب ي ولدي انا م ب دي بتي دي لي اي زول ولو م عرفت اي
حاجه عنك وسالت عنك عشان كدا انت ادينا فرصه نسال ونعرف اي
حاجه عنك ونديك خبر. ..
ايمن:- خلاص جدا ي حاج انا بديك اغلب المعلومات عني وانت بعد داك
اسال.. ..
ذهب ايمن بعد ذلك ...
وبدا الطيب ف البحث عن معلومات عن هذا الشاب الي ان استبشر بخبر
فرحهو كثيراا... وجاء فرحا يبشر فاطمه بهذا الخبر. ..
الطيب:- فاطمه فاطمه
فاطمه:- اي ي حاج جيتك
الطيب:- والله عن دي ليك خبر بي مل يون
فاطمه :- قول شكلو خبر السرور المفرحك ك دي
الطيب:- اي والله. ..شفتي مشيت سالت عن الولد الاتقدم لي بتنا.. .
فاطمه:- اها وعرفت شنو ...
الطيب:- م بتتخيلي طلع حفيد الرجل الفاضل الساعدنا زمان
فاطمه:- شنوو؟؟ابراهيم قص دك
الطيب:- اي والله زي م بقول ليك .. ابوهو اسمو خالد وهو دكتور وقاعد
من زماان ف امريكا. ..
انصدمت فاطمه بهذا الخبر فالسر الذي خبأته طيلة عمرها اصبح الان يطاردها .. . تعجبت من ذلك ... فكيف لايمن ان يتزوج ابنتها سماح وهي تكون عمته... لم تتحمل التغكير ا بدا ولم تعرف ماذا تفعل ولا يمكنها ابدا ان تكشف هذا السر لاحد واذا لم تكشفه فستحدث مصيبة ع الاكيد. ..
حاولت فاطمه بقدر الامكان ان تخرب هذه العلاقه فهي ليست شرعيه
ولكنها لم تستطع فابنتها متمسكه به وهو ايضا والطيب ايضا يريد هذه
العلاقه...
اصبحت فاطمه تاائهه ف هذا الامر... فهذا السر يكاد يخنقها فهي تعلم ان
ربنا يحاسبها ع م فعلته من اعوام ... اصبحت لا تنام الل يل من التفكير ف
حل لهذا الموضوع ...
لذلك ذهبت الي دكتور نفسي كبير وهو رجل دين ايضا حتي تشاركه هذا
السر الذي يكاد ان يقتلها باحثتا عن حل لهذا الموضوع.. .