ألحان مغتصبة

تقدّمك ٥٢٪

الفصل ١٥ من ٢٩

الفصل ١٥ من ٢٩٥٢٪

الجزء 15

في اليوم التاني من الصباح ... نغم ضربت لامها تتطمن عليهم ... عفاف قالت ليها امشي الجامعة بالأول و بعد تخلص المحاضرات تعالو .... اتجهزت و كلهم طلعو ... لما وصلو و عايزين يدخلو القاعة نغم شافت سارة جايه عليها من بعيد و شهد بتحاول تمنعها ... رؤى بزعل قالت .. المرة دي اوعك تسكتي ليها و إلا انا مابسكت

نغم : خلونا نمشي ياجماعة مادايره مشاكل

ربى : يعني تخلي ليها الجامعة

سارة وقفت قدامها ... عينك قوية ياحقيرة

نغم : في شنو انا ما سألتك

سارة : اكتر من كده عايزة تعملي شنو قتلتي اخوي و التاني حرد ليك البلد و سافر و لسا مصرة تأذيني .. عايزه تسرقي حبيبي

نغم : عفوا ... حبيبك منو السرقتو كمان

سارة : يحيى

نغم : اكيد بتخرفي

سارة : ابعدي من حياتي ماتخليني ألتفت عليك و ادفنك في حفرة جحيم بنفسي

نغم : ما عندي دخل في حياتك لا من بعيد ولا من قريب .... افهمي الحصل ماكان بيدي و الموضوع كلو صدفة لكن شكلك مصرة تفهمي بالطريقة البتحبيها ... تانيا من البداية قلت ليك انا و يحيى اصدقاء و صداقتنا ليها سنين .... البحصل بينكم امر مابهمني ولا بعنيني ... بتمنى تفهمي الكلام دا كويس عشان ماتعملي لي قصة كل يوم في الجامعة

دارت ادتها ظهرها عايزة تمشي .... سارة شدتها من يدها بقوة و ضربتها كف ..... نغم عاينت ليها بغضب و طوالي ردت ليها كف اقوى منو لما سارة اتخلعت ... زعلت زيادة و عايزة تضربها لكن الطالبات حجزو سارة وقفو بينهم منعوها عشان المشكلة تنتهي ... لكن سارة هايجة بتهدد و تتوعد .... نغم ساكته بتعاين ليها قالت لصحباتها ... خلونا نمشي من هنا ... قعدو في الكافتريا ... شهد قالت ليهم مامصدقة سارة بقت كده

ربى : مرات بحن عليها و بعذرها و مرات بتغاظ منها

رؤى : هي اتمادت شديد و كويس ماسكتي ليها

نغم : اقفلو الموضوع دا بالجد ماطايقة اسمع كلمة

ربى : خلونا في المهم .... هي و يحيى بينهم شنو

نغم : ماعارفة

رؤى : طلع ماهين ابو عيون نعسانة

تلفون نغم ضرب ... ابتسمت و قالت ليهم الطيب عن ذكرو ... ردت عليه

يحيى : في حاجة

نغم : حاجة كيف مافهمت

يحيى : سارة اتكلمت معاك .... هسي رسلت لي رسالة غريبة

نغم : اتكلمت و اخدت الرد لكن انت ماقلت لي ان في شي حاصل

يحيى : رسلت لي كذا مره في الماسنجر و لما ضربت فهمتها انو ماتضيع وقتها معاي .. انفجرت في وشي و انو انتي السبب ... مارضيت فيك الكلام رديت عليها قفلت الخط في وشي

نغم : خليتها جات اتفشت فيني

يحيى : عملت ليك حاجة

نغم : ماتاخد في بالك ... مشاكل بنات و بنحلها بطريقتنا

يحيى : تعجبيني و انتي قوية

ضحكت و قالت ليو .... تربيتك و كده

بعد ما خلصو مشو المستشفى تشوف اخوها .... وصلو ... بتفتش مكان توقف فيو العربية ... رؤى قالت ليها المكان داك فاضي ... اتحركت و تلفونها بضرب عايزة تشيلو وقع جنب رجلها نزلت يدها بتحاول تحصلو .... ربى صرخت انتبهي يابت .... رفعت راسها مخلوعة و داست فرامل وقفت العربية و نزلت خايفة مرتبكة ... بتمتم . .. أ أ أنت كويس ؟

دكتور عادل مبتسم رد عليها ... يعني انتي مراهنة على حياتي و لا حالفة إلا تصدميني عشان ترتاحي .. شكلك كده عايزة تنتقمي مني لكن قبل دا وريني عملت ليك شنو لأن اصرارك اثار فضولي .. و تانيا اساعدك في عمليات الاغتيال الفاشلة دي

هي بتعايت للأرض خجلانة ... انا اسفة ماكنت منتبهه

عادل : اخيرا قلتي أسفة ... ياشيخة حمدلله على السلامة

اتغاظت منو شديد قالت ليه ... على فكرة انت برضو مفروض تركز و تنتبه للسيارات الماشة والجاية

ضحك بسخرية ... قال ليها خليك كده اوعك تتغيري تمام ... مشى خلاها بتعاين ليه بإستغراب

ربى بتنده عليها ... يانغم تعالي وقفي عربيتك و خلصينا

‏( ألحان مغتصبة بقلم شيماء عثمان ‏) دخلو المستشفى مشت لأخوها اطمنت عليه .... شافت امها ظاهر عليها التعب ... بعد محاولات كتيرة حتى اقتنعت انها ترجع البيت ترتاح و دي فرصة استغلتها نغم انها تتكلم مع اخوها .. قعدت جنبو على السرير مسكت يدو ... قالت .. انت عارف ان البيت بدونك ماحلو

سامر : عارف و عشان كده بتعزز

نغم : اتعزز براحتك لكن بالصح مش بالغلط

سامر : قصدك شنو

نغم : احنا فاهمين بعض

سامر : حركات البنات مابتعجبني ادخلي في الموضوع طوالي

نغم : حاضر .. مع انو اتكلمنا في الموضوع دا قبل كده

سامر : ماتقولي لي اصحابك تاني وتمشي مع منو و تطلع وين ... انا كبير و حر في تصرفاتي

نغم : ابدا مابقول ليك مش انت كبير كفاية يبقى اختصرت علي كلام كتير ... عايزاك تعرف ان احنا ماعندنا غيرك هنا و انت بعد بابا .. انت البتدافع عننا و مسؤول عن امننا و رعايتنا واثقين انك قدر المسؤولية و الثقة دي ما جات من فراغ

سامر : مطلوب مني شنو

نغم : مطلوب تبقى كويس لأن صحتك بتهمنا ... زي ما عارف انو عندك ربو و السجاير ماكويسة لصحتك

سامر : س س سجاير شنو انتي بتهرجي

نغم : حبيبي احنا برانا ... خليت ربى و رؤى يطلعو عشان ناخد راحتنا

سامر : عايزة شنو

نغم : عايزة نرجع زي زمان صريحين و ما نخبي على بعض .... انا ماكلمت ماما نخلي ا

لموضوع دا سر وما نعيد الغلطة دي تاني

فضل ساكت يعاين ليها .... قربت منو زيادة و ضغطت على يدو ... اوعدني تحمينا ... انا و ماما امانه عندك و اوعدني تحافظ على صحتك عشانا

سامر : اوعدك لكن شروطي صعبة و اوامري تتنفذ بدون نقاش

نغم : حاضر

سامر : مافي طلعة الا بأذني و مافي تأخير برا البيت

نغم : حاضر

سامر : و لو المشوار مهم بمشي معاك لما اشوف جدول مواعيدي بالاول طبعا

نغم : حاضر

سامر : لما اصحابي يجو ما اشوفك تتقاطعي قدامهم و اذا طلبت منك حاجة تعمليها بدون طولة لسان

نغم : حاضر ياسيدي تاني في شنو

سامر : تاني فكي يدي من قبيل ضاغطة عليها يالغم فجرتي العروق

نغم : ماتنسى انا اختك الكبيرة ... احترمني شويه

سامر : ابيييت ... و طلع لسانو

جنب باب الغرفة ربا بتتكلم مع عمار و كالعادة زعلان لانها نست تكلمو بمشوار المستشفى ... اما رؤى ماسكة تلفونها بترسل رسايل اخر ونسة و ضحك .... نغم طالعة شافت ابتساماتها وقفت جنبها قالت ليها ... لك يومين مش على بعضك ياجميل

رؤى : زحي مني

نغم : و عندك اسرار كمان ... الحقي ياربى اختك بتضيع

ربى خلصت المكالمه و قالت ليهم في شنو

نغم : الهانم مخبيه مننا حاجه

ربى : احكي يابت

رؤى : مافي شي ياخ

نغم : اتكلمي عشان ما حنرحمك و انتي عارفة

رؤى : اوو علينا فضيعات انتو .... في واحد ارتحتو

ربى شهقت ... أبلة نظيرة بتحب !!!! السما وقعت علينا ياناس

رؤى : انتي غبية ... انا قلت في واحد بس ... عملتيو حب

نغم : اها شنو عشق يعني

قعدو يضحكو ... رؤى مغيوظه منهم بزعل قالت ليهم ... مافاضية للسخافات دي ماشة زاتي ... عايزة تمشي ربى مسكت يدها ... تمشي وين ياعسل بسرعة طلعي العندك بعدها نطلق سراحك

رؤى : غيظات انتو ... الموضوع كلو الولد الكان ملاحقني في السناب و الانستغرام اتكلم معاي و طلع ظريف

نغم : طلع ظريف اممم ختي لي عشرة خطوط حمراء تحت الجملة دي و زغردتي يا انشراح

رؤى : والله ما اكمل ليكم

ربى : فيها تكملة كمان ... احكي دا انتي وقعتك منيلة يااختي

رؤى : يوووه علينا

نغم : خلاص سكتنا اتكلمي

رؤى : ولا شي اتبادلنا الاعجاب و كده

نغم : و اتبادلتو الارقام و لا لسا

رؤى : انا راجعة البيت ..... سخيفات خلاص

مشت زعلانه خلتهم يضحكو عليها ... ماشة بسرعة و نغم وراها بتقول ليها دقيقة يابت .... رؤى استني ياخ ... يعني ترجعي البيت بالمواصلات والله بنهظر معاك ... خلي روحك رياضية ... اقيفي ياخ المستشفى كلها بتتفرج فينا ...

لما قربت من البوابة .... كانو سامعين صوت عربية الاسعاف وقفت قدام المدخل مباشرة ... و كمية من الدكاترة ماشين بسرعة .... نغم و رؤى وقفو على جنب عشان يفسحو ليهم المجال ... بقو ماقادرين يطلع بسبب تجمهر الدكاترة و الممرضات ... انفتح باب الاسعاف و بطلعو النقالة .... صوت الدكتور المعالج من جوا مسموع .... شاب عمرو 28 سنة اتعرض لذبحة صدرية .... توقفت عضلة القلب لمده دقيقتين و عملنا ليه انعاش بالصاعق الكهربائي

واحد من الدكاترة : جهزو غرفة الكشف سريع

نزلوه ممدد على النقالة ... مع زحمة الممرضات من حولو ماقادرين يشوفو المريض ... لكن في فجوة صغيرة سمحت ليها تشوف وشو ... كان مغمى عليه مابتحرك ... كميه من الاجهزة موصلة على صدرو .... نغم صرخت بصوت عالي يحيىاااااااااا بعدها شافت ياسر اخوه نزل من الاسعاف القلق ظاهر في ملامحو .... تاني امو جات من برا بتبكي ماقادرة تمشي ابوه مسندها و هو محتاج مين يسندو .

نغم بلهفة مشت على ياسر قالت ليه ... يحيى مالو

ياسر بنظرات خايفة و صوت حزين قال ليها ......... ادعي ليو يانغم .

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية