الجزء 6: لبنى تحت رحمة القدر
زي الساعة واحدة بالنهار جات مرة ماشية لقت شهد واقفة في الشارع بتبكي ،جات مسكتها من
يدها وقالت ليها :مالك بتبكي يا بنتي؟ شهد :أنا ضايعة يا خالتي .المرة :وحلتك الساكنة فيها
اسمها شنو؟ شهد :ما عارفة والله .المرة :طيب اسمك منو؟ شهد :برضو ما عارفة والله .المرة:
يا بنتي قولي بسم الله اسمك منو؟ شهد :والله العظيم ما بعرف يا خالتي .المرة استغربت فيها أرحك معاي البيت .وساقتها من يدها وودتها بيتها .أول ما وصلت الباب شهد
وقالت ليها :طيب
خافت منها النو شافت البيت وسخان والعدة مجدعة في الحوش والحال بالبلا .المرة من شافتها اترددت قالت ليها :ما تخافي يا بنتي .ودخلتها معاها قعدتها في السرير وخ ّ
شت المطبخ جابت
ليها كباية لبن ،بعد شربتها قالت ليها :طيب أنا حأسميك لبنى ،تمام؟ شهد :تمام يا خالتي .المرة: طيب انتي خشي الحمام استحمي وتعالي .شهد :حاضر .وخلت توبها في السرير ومشت على
الحمام .أول ما جات طالعة نست تزرزر زرارة فنيلة بجامتها وماسكة شعرها عايزة تربطه. وفي اللحظة دي ولد المرة الكبير "علم" جا داخل البيت وشاف شهد وقف يعاين فيها ويتأمل في جمالها ،وخصوصا ً انو شافها البسة بجامتها ومنطقة صدرها كانت مكشوفة ،بقي واقف يتأمل فيها وفاتح خشمو من الدهشة .وشهد ما كانت ملاحظة ليهو .أول ما شافته قامت جارية تلبس توبها وهي جارية ادته ضهرها وصاحبنا بقي يتأمل .بعد لبست توبها جا سلم عليها ومشى. وطول اليوم بقي يتذكر في مفاتن شهد وتقاسيم جسمها وما طلع من البيت تاني نهائي .اليوم التاني علم عمل فيها عيان ورفض يمشي على شغله وفضل راقد في سريره من أصبحت لغاية
ما أمست .وزي الساعة واحدة علم شال سكينته ومشى على سرير شهد لقاها نايمة وما متغطية، وبدأ يقرب منها شوية شوية لغاية ما قرب منها شديد ،طلع سكينته وك ّمم ليها خشمها وحمر ليها عيونه وقال ليها :اششش أوعك تكورك ولو كوركتي بقتلك .شهد حركت ليهو راسها فوق
وتحت مرتين بتقصد "سمح سمح" .وماسك سكينته بقي ينهش في جسدها وشهد بقت تبكي
وعايزة تكورك لكنها خايفة انو يقتلها ،وبقت تحرك ليهو في راسها شمال يمين وبتبكي وهو ما شغال بيها وفضل يتحسس جسدها لغاية ما ضعفت وبسرعة خلع بجامتها وبقي يغتصب فيها
بكل وحشية .وشهد من الألم لمن غمرت لكنه ما اشتغل بيها وفضل يغتصب فيها لغاية ما
انتهى ،غطاها بمالية ومشى على سريره رقد نام .شهد بعد فاقت كانت حاسة بألم شديد ومدت يدها على حجرها لقت الدم وعرفت انو أذاها ،وحاولت تقوم لكنها ما قدرت وكل قواها كانت منهارة .وبرغم الآلام نزلت من السرير ومشت خطوة خطوة لغاية ما وصلت باب الشارع فتحته ومشت تترنح في نص الليل داك .وهي ماشة القاها عسكري وقّفها وقال ليها :مالك يا بت طالعة في زمن زي دا بتبكي؟ شهد :عايزة أمشي بيتنا .العسكري :وبيتكم وين؟ شهد :ما عارفاهو. وبقت تبكي زيادة .العسكري :طيب تعالي معاي .وساقها معاهو ووداها القسم.