الكل يعشق جسدي

تقدّمك ١٥٪

الفصل ٢ من ١٣

الفصل ٢ من ١٣١٥٪

الجزء 2: شهد تنمو وجمالها يتزايد

بخيته كانت مبسوطة إنو بقي عندها بنت في البيت ،لأنها كانت بتتمنى والدة البنات لكن ربنا ما

رزقها .مر اليوم الأول وثاني يوم الناس رفعت الفراش وعملوا الكرامة وكل زول مشى على

مصالحه .وشهد بقت في بيت ناس حاج كرم .وحاج كرم كل مرة بيقول لبخيته :انتي يا بخيته

البنت العايزاها دي ما كنتي تصبري ربنا بيقسمها لينا بدل تدخلي لينا بنت ما بنتنا في بيتنا؟

بخيته :البنت عاجباني يا حاج كرم ،وخليها تعيش معانا .ولو على الأكل والشرب هينة النو

الأكل البيأكل عشرة بيأكل حداشر يا أبوي.

حاج كرم :راحتك يا ستي ،بس أنا البنت دي أصلاً ما ردتها.

بخيته :خليها تتربى مع أولادي ،ومن هسي اقطعي السيرة دي عشان الأولاد ما يعرفوا إنها ما

أختهم ويزعلوا مننا ،أو أقول ليك أنا حأرضعها عشان تكون أختهم بالصح .وطوالي رفعتها

على صدرها وبقت ترضع فيها .وحاج كرم عاين ليها وفات .وبي كده شهد بقت أخت أولاد

بخيته بالرضاعة.

مرت الأيام وشهد كل ما ليها بتكبر وكل ما ليها زايدة جمال وبراءة .وبعد خمسة سنين دخلوها

الروضة ،وكانت أحلى طفلة وكل أم بتتمنى تلد بنت زيها وكل ما ليها بتزيد جمال .وفي يوم

وهي بتلعب مع الأطفال سمعت ولد بيردد في كلمة كعبة ،طوالي مشت عليهو وقالت ليهو :لا

لا ،أوعك تقول كده تاني .انت عايز ربنا يدخلك النار؟

قال ليها :لا لا ما عايز النار ،عايز أدخل الجنة.

قالت ليهو :طيب ما تقول كده تاني سمح.

قال ليها :حااااضر .وعلى التربية دي شهد عايشة حياتها لغاية ما اتخرجت من الروضة ودخلت

المدرسة .وكانت زولة شاطرة شديد ومصدر اهتمام لكل المعلمات وحتى المديرة كانت بتحبها

لدرجة إنها خلت تسجيلها وكل حاجاتها تكون مجان وعلى حساب المدرسة .وحتى المعلمات

كانوا بيتبسطوا وبيستمتعوا بالتدريس في الفصل البيكون فيهو شهد لأنها زولة بالجد تفتح

النفس ،إضافةً لأنها ذكية ولماحة ومميزة عن باقي التلميذات.

وكل ما الأيام تمشي شهد بتبقى زي الوردة ،كل ما ليها تتفتح وتزيد جمال .وبدت مفاتن جسمها

تظهر لدرجة إنو أمها في يوم سألتها :تعالي يا شهد.

شهد :نعم يا أمي.

بخيته :انتي ليه حجمك أكبر من عمرك؟ بتعملي شنو انتي؟

شهد سكتت وما عرفت ترد بشي ،لكن بخيته حست بيها خجلت سكتت منها .والحقيقة فعلاً إنو شهد بدت تظهر عليها علامات البلوغ من بدري ،ودا سبب لي مشكلة حقيقية ح تواجهها لقدام وحتشكل مرحلة مفصلية لحياتها .وحتى بنات خالاتها وعماتها كانوا بيغيرن منها لأنها أجمل منهم ،بالذات بنت أخت بخيته الاسمها ناريمان ،كانت بتجيهم على طول وبتقعد معاهم النو مدرستهم قريبة من بيت ناس بخيته ،وكانت دائما ً بتختلف معاها وبتشاكلها في الهينة وفي القاسية .والحقيقة إنو شهد فيها جمال يخلي كل البنات يغيرن منها لدرجة إنها في نفسها كانت معجبة بتفاصيلها .وفي يوم دخلت الأوضة ووقفت قصاد المراية وبقت تعاين في نفسها ،وبقت مرة تشد القميص على ضهرها! ومرة بتشده على بطنها عشان تظهر مفاتن جسدها البدت تظهر .وفجأة كده باب الغرفة اتقفل ،شهد عاينت لجهة الباب وافتكرته بسبب الهوا اتقفل، ورجعت تاني للشي الكانت بتعمل فيهو .وفجأة كل الشبابيك اتقفلت في لحظة واحدة والنور انطفى.

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية