الهدير

تقدّمك ٣٨٪

الفصل ٥ من ١٣

الفصل ٥ من ١٣٣٨٪

الفصل الخامس

جعفر لقى اخوات رقية الاتنين قاعدين معاها .. معاها , قال ليهم انتو قاعدين هنا لشنو ان شا الله.؟

الكبيرة قالت ليهو انا بجيكم بالليل بعد المغرب.

وسوسن اختي بتجيكم بالنهار .؟

قال ليهم نحن مامحتاجين ليكم. وانا اساسا ماناقص وجع راس كفاية

وجع الراس.. الكانت عاملاهو رقية اختك قبل ماترقد جنازة كدا ..

ورقيه تسمع وتعاين بعيونها وطبعا ماقادرة ترد

.. بس دموعها بكبو ..

المهم الاخت الكبيرة اسمها تقوى.

قالت ليهو اها البخدمك منو ويخدم اختنا وولدها

.. قال ليهم بجيب خدامة .. وهو طبعا عنده راي في الموضوع ده ..

من اول جاب رقية ورماها في البيت ..

طلع مشى لي عزيزة جا منها انصاص الليالي ..

ولابكري ولا امه مالقو زول يهتم بيهم.. لغاية بكري مشى

ادين لبن وفول من الدكان .. جا اكل الفول وسقى اللبن لامه.. ونامو وهو جا داخل البيت الساعة 2

صباحا ..

..ونام وطلع الصباح... وبكري لبس وطلع المدرسة .. وخلو المرة الراقدة مريضة براها ولازول ما

معاها ..

زي الساعة عشرة صباحا كدا .. جاتها عزيزة في البيت .. سبحان الله

. دخلت عزيزة على رقية وقفلت الباب وراها .. والمراة المشلولة تعاين

مستغربة ... في الشخصية الغريبة اللاول مرة تشوفا .. دي منو ياربي .. جات قعدت جمبها وقال

ليها .. انا عارفاك انتي مشلولة وواعية .. ومابتقدري تتكلمي .. انتي مابتعرفيني .. انا عزيزة .. انا

عزو حبيبة جعفر وخطيبته

..شفتي الرسايل القاعدة تجيهو بالليل .. الرسايل دي كلها مني .. وهو بحبني انا وانتي ماسكك

عشان الولد

.. وكل يوم بقول عايز يطلقك انا بحميهو .. لكن بعد ده نحن ما مستعدين نخدم لينا جنازة بتتنفس ..

احسن ليك تتلمي على اهلك .. انتي زولة منحوسة .. ونحن زاتنا ماعندنا حظ كان المفروض تموتي في

الحادث ..

كان اتلحستي كنا ارتحنا منك ..

ورقية طبعا ساكتة وتعاين ليها مبهوتة .. وجواها بتغلي غلي وشها

حمر وخشمها بقى يرجف .. وريقا نشف من الزعل.. بعد عزيزة كملت كلامها كلو طلعت .. ورقيه

بيجاي تبكي براها .. جات مرة من الجيران لقت رقيه بتبكي ..

وبقت تسأل فيها.. في حاجة واجعاك هزت راسا كدا

(يعني لا) عايزة الحمام؟ .. لاجيعانة؟ .. لاالمهم مشت عملت ليها عصير وجات سندتها

وسقتها.. وضربت لاختها سوسن .. وقالت ليها .. اختك مجدوعة في البيت براها وتبكي .. حرام عليكم

ياعباد الله دي انسانة

مريضة.. مكسورة الجناح.. طوالي سوسن مشت لاخوها مختار في بيتو.. وقالت ليهو يا أمشي اقنع

جعفر يخليني

اقعد مع رقيه. او نمشي نجيب رقيه الكلام ده مابجي .. رقيه قاعدة براها ولافي زول جايب ليها

خبر. كان ماتت مافي زول بعرفا ماتت.. يلا .. سبحان الله في الوقت ده جعفر كان بحضر في نفسه

عشان يعقد على

عزيزة بعد بكرة ..

عزيزة قالت ليهو نحن عشان نعيش مرتاحين .. ودي رقيه لاهلها.. قاليها حاضر .. اطلقها؟ وللا اوديها

ساي.؟.

قالت ليهو طلقها ولو بقت كويسه ..

ممكن ترجعها لكن بحالتها دي بتبقى ليك عله

ساي ..

قال ليها والله صدقتي مافي زول مهتمي بي غيرك ..

ومشى جعفر الى البيت وهو مصمم على طلاق

رقيه ..

لما وصل جعفر للبيت.. لقى مختار اللهو اخو رقية وخال بكري ..

ومعاهو اختو سوسن قاعدين .. واتفاجأ بوجودهم اصلو بخاف من مختار موت .. المهم طوالي مختار

خش فيهو.. اسمع ياجعفر انت ليه بتمنع اخوات رقية يقعدوا معاها.؟ وانت اصلا ماموجود في البيت ..

هسي لو احتاج ليها لحاجة تعمل شنو؟

قال ليهو مافي مشكلة انا اساسا الليلة عايز اطلقها ..

وتسوقوها معاكم .قاليهو طيب وولدك.؟

.. قال ليهو ولدي خليتو ليكم .. بخيت وسعيد عليكم.. في اللحظة

دي بكري جا خاشي من المدرسة سمع ابوه ... طبعا بكري بقى ماشايف قدامه .. من الغمة والزعل

من كلام ابوهو دة .. قال ليهم

طبعا ابوي عايز يتزوج عزيزة خالو قال ليهو عزيزة منو؟ ..

قال ليهو تتذكر ياخالو البت الجات لابوي في

المستشفى .وامي ماشافتها. وقعدت تتكلم مع ابوي على انها من ناس الشغل ...

وانا قعدتا ابكي وانت سألتني وانا نكرت؟ متذكر؟

خالو قاليهو ايوة متذكر .. اها؟ ..

قاليهو دي ياها عزيزة ياخالو وابوي عايز

يتزوجها.. وكمان انا سمعت ان ... سكت ابا يتم الكلام خالو قاليهو كمل ..

قام جري مشى على المطبخ ..

وقعد في الارض وقعد يبكي .. والوكت ده كله جعفر صابة فوقو مطرة .. ساكت سااااااي. المهم

مختار فهم الحاصل .. قال ليهو ياجعفر والله انت ما راجل.. عليك الله ده ظرف تتخلى فيهو عن

اولادك؟ انا والله لو بقيت عايز اموت .. في ظرف زي ده ما ح أعمل عمليتك دي. صحيح انت راجل

كلب ومابتتساهل رقية ..

ورقية طبعا تعاين بعيونها وماقادرة تنطق كلمة.. في النهاية سوسن سألتها؟ .. يارقية انتي الراجل ده

عايزاهو؟.. اشرت ليها براسها قالت ليها نعم ..

قالت ليها طيب هو عايز يتزوج .. هزت ليها راسها بي نعم .. قالت ليها

عايزة تتطلقي؟قالت .. لا .. قالت ليها ليه يارقية كدا؟ .. قامت رقية بقت تعاين للمطبخ يعني (عشان

ولدي) .. قام جعفر هاج. وقال ليها اسمعي يارقية .. انا ماعايزك وما حأقدر اتعايش معاك ..

واهم حاجة عزيزة ماعايزاك ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية