الجزء 14
شنو يا أستاذ .. يبدو إن حضرتك بقيت ما خاتي إعتبار لأي زول في البيت دا و عايش علي مزاجك ؟؟
مشي علي إتجاه غرفتو : بابا أرجوك أنا مصدع و عايز أخش أنوم !
عـزام مسكو من يده بقوة : لمن أتكلم معاك تقيف بكل إحترام و تسمعني !
مجاهد وقف بقلة صبر : خير في شنو ؟؟
عـزام : انا تلاته يوم ما قادر ألم فيك ممكن افهم دا شنو البتعمل فيهو دا ؟؟ انت ناسي انت ولد منو و إنو دا ممكن يأثر علي سمعتي ؟؟
مجاهد : هه و أنا الكنت مفتكر إنك خايف علي كل الهماك سمعتك ؟؟
عـزام : أنا ما بنفي إني خايف عليك بس برضو إنت شوف عواقب إستهتارك دا ممكن تأذينا
عـزام : أنا ما عايز أشتغل معاك و لا مع غيرك .. أنا ما عايز أختلط بأي زول عايز أعيش براي !
عـزام بعصبية : أٌقعد فاشل كدا و أولاد عمك كل يوم ماشين يتقدموا أكتر !
لــؤي الأسبوع الفات كانت خطوبتو بس إنت ووين و لا علي بالك !
مجاهد : لـؤي لــوي لــوي .. هو ماف سيرة غيرهم يااخ أنا بسببهم بقيت كدا و بسبب الأفكار النميتها جواي .. كنت حكون إنسان عادي و أبسط من بسيط بس لا إنت كل همك نكون أحسن منهم لحدي ما لقيت نفسي ما قادر أعرف أنا منوو ؟؟
بقيييت خياال و جسد بس أما الفكر والأفعال إنت متحكم فيها !
عـزام : دا عشان مصلحتك عشان تبقي ناجح و ليك مكانتك في المجتمع !
مجاهد : ما أهو ايمن قدامك و عايش معاهم و شغال وسطهم و مكفي نفسو .. ليه ما بفكر كدا و ليه ما إتحسس منهم !
شغال و بنمي نفسو بنفسو !
عـزام : وليد ما منو رجااء و طالع لأموو ... إنت كل أملي
مجاهد : هه إسطوانتك دي شوف غيرها !
عـزام : إحترم نفسك !
مجاهد : أنا ححترم نفسي و خاشئ أنوم .. سلااام !
و خش و شبح لـؤي محاوطو من كل الجهات و الوسواس إتمكن منو !
و عــزام بقي يلعن حظوو و الحقد جواه ما قل و لا هو مل بالعكس زاد زيادة
و دااك الجواه مضووي رغم عتمة الحولو كان مستمع للحديث من خلف الجدران و حس بحرقة وأسئ و تمكن منو الحزن و نزلت دمعة غصب
بس رغم دا كلو كان بحاول إنو ما يتأثر ما الليله يووم عيدو تلك التي تمناها طوويلا وسهر الليالي و بلل سجادته بدمووع الأماني و رجاء الدعاوي وافقت علي أن تصبح ملكة علي عرش قلبه !
لمن عرف الرد كان حاسئ إنو في حلم و ما صدق و لا فاق من خياله إلا علي صوت أمه و هي بتقول ليه وري أبوك عشان تجوهم رسمي
كان متشوق يقابلها عشان يشوف لمعة عيونها
إتنهد بعمق و همس : ما حخلي شئ يعكر مزاجي .. روان حقتي من نصيبي أخييرا و حتعوضني عن كل العانيتو
هي حتلون حياتي و حسعد بيها و حسعدها بإذن الله !
و طلع من غرفتو و إتوجه لمكتب أبوه عشان يفاتحو في الموضوع
في إحدي صالات الأفراح :
كانت ماسكة المبخر و بتبخر فيهم و دموعها في عيونها ..
ما شاء الله تبارك الله ربنا يحفظكم يا أولادي و يسعدكم !
يا اماني كفاية خليهم بعد دا !
اماني : بحصنهم يا نجوي ..
نجوي: طيب تعالي أقيفي معاي عشان الضيوف دايرين يباركوا لينا !
اماني حضنتها : أنا كمية الفرحة العايشاها دي ما كنت متخيلة يوم ححس بيها بعد فقدت الغالي !
نجوي : مش إنتي الكنتي بتقويني و بتصبريني و تذكريني برحمة ربنا !
ربنا ما نساك برضو و جبر بخاطرك !
اماني : و نعم بالله .. كرم ربنا ما ليهو حدود !
و إتوجهوا يرحبوا بالضيوف ~
و في الكوشة .. كان في أربعة وجووه ما فارقتها البسمة و عيونهم كانت بتحكي بالكتييير ~
ايمن : دا حقيقة صح ؟؟ إنتي قاعدة جمبي و أنا حلبسك الدبلة دي و حتبقي حقتي !
روان : عارف أنا ما عارفة كيف وافقته ؟؟
بعد خالتو نجوي إتكلمت معاي أنا
ايمن قاطعها : دقيقة يمة إتكلمت معاك متين ؟؟
روان حست إنها إتسرعت : ما بصراحه أنا كنت عارفة إنها بقت كويسة من بدري .. هي طلبت تلاقيني و جيت عندكم و إتكلمت معاي !
ايمن بخوف : يعني إنتي وافقتي عشانها ؟
روان : لا طبعاا
رد بإستغراب : و كنتي عاملة إنك ما عارفة شئ ؟ و بتتعاملي معاي عادي ؟ كييف قدرتي تكوني باردة ؟
روان بعصبية : و كنت عايزني أقوول شنو يعني ؟؟ و لا أعمل شنو ؟ يعني أجئ و أقوليك أنا كمان بحبك !!
ايمن تنح مسافة : قلتي شنوو ؟؟؟
روان و من الخجل إحمرت : ما قلته شئ
ايمن : لا قلتي أنا متأكد. السمعتو. دا من قلبك
روان : هسي خليني أتم كلامي قبل يجو ناس يباركو !
ايمن بتوعد : كوويس إتهربي زي ما دايرة أنا بوريك
روان ضحكت : عارف لمن رجعته منها كانت غامراني أحاسيس كتييرة سمحة بس ما كنت عارفة هي شنو ؟ و كان تفكيري الأكبر في ابي ولـؤي !!
و ردت فعل ناس البيت لمن يعرفوا !!
إستخرته كتيير و كنت بحس براحة شديدة بس ما إتجرأته أفاتح زول في الموضوع !
و في يوم صحيت و أنا حاسة بحب كبير نحوك ما تسألني كيف .. بس كأنوا ربنا ألقي محبتك في قلبي !
و في نفس اليوم دا إنت رسلته لي شفته الصدف كيف ؟؟
ايمن مسك يدها لا شعوريا : أنا بحبك !
روان من الخجل ما قدرت تعاين ليه و سحبت يدها بسرعة !
ايمن كل لحظة تمر عليه كان بغرق في حبها أكتر بكل تفاصيلها و بالقرب من
هم كان في عصافير حب تانية :
سمورتي يا بت !
إلتفتت عليهو : نعمممم
ابي : الجميل مالو معصب !
سمر : كنت بتمني لو نغم معااي .. كنا بنخطط لليوم دا من زمان !
ابـي : خلاص نعمل عرسنا معاهم ؟؟
نغم بفرح : بجددد ؟؟
ابي : جد الجد كمان بس إنتي ما تزعلي !
سمر : أممم بس ما ينفع .. عرسهم فضل ليه بسيط و أنا ما حلحق أجهز حاجاتي !
ابـي : أحسن برضو عشان في عرسها تكوني رايقة و تسانديها و أنا أساند حبيب قلبي
بعدها نخطط لعرسنا بمزاج و غمز ليها
سمر لكزتو : أقعد ساي الناس بتعاين !
ابـي : ما تعاين هم شايفين بس ما حاسين بي .. جمبي الحلااا دا كلو و أقعد ساي
سمـر وشها بقي ملون : ابـي لو ما سكته حقووم !
ابـي بإستعباط : تقومي تبشري و لا شنو
سمر بقت تضحك : الله يعيني معاك إنت !
ابي : أدعي كتيير لإنو أنا لا أطاق الصراحة
سمـر بحب : أنا طايقاك و حطيقك العمر كلوو !
ابي بدراما : لاحظي أنا قلبي ضعيف و بنهار بسرعة !
سمـر ما قدرت توقف ضحك من طريقة كلامو و هو أغرم بضحكتها و لو عليه يضحكها العمر كله عشان قلبو يفرهد بيها
تمت الخطوبة و الكل كان مبسوط و في نفس الوقت مستغربين من إنو الأمور مشت بسرعة و كل شئ إتقرر فجأة و الفرحة كانت فرحتين فرحة رجوع نجوي و فرحة بخطوبه " ايمن و روان " " وابـي و سمر " "لــؤي و نغم "
و إنتهت الليلة و أسدل الليل ستارو و كل واحد أبحر في عالمو ~
......🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸.......
في بيت المرحوم قاعدين في البلكونة ~
يا سبحان الله منو الكان يصدق نور و وايمن يتخطبوا ؟ و كمان بعد فركشت مع اخوه
نجوي : ااي و الله بس كل شئ قسمة و نصيب !
اماني : صح هوو وين ما شفتو الليله ؟
نجوي بحزن : و لا حتي جاء شافني رغم علمو إني بقيت كويسة !
و أعقبت : مجاهد ما مطمني .. خايفة يكون إتلم علي شلة فاسدة ؟
اماني : ربنا فوق و حاميهو .. أدعي ليهو بس !
نجوي : بفكر بعد دا أرجع لبيتي !
اماني : لا عليك الله أنا ما صدقته لقيت لي ونيس .. إنتي عارفه كل واحد من الأولاد منشغل بدنيتو !
نجوي : بالعكس إنتي كل دنيتهم و االله .. أنا ملاحظة ليهم يومهم ما بكمل بدونك
اماني : برضو ما حخليك تمشي !
نجوي : عندي كلام كتير مع عـزام لازم يتقال
اماني فهمتها : طيب بس أوعديني إنك ما حتنقطعي مننا !
نجوي : أكيييد .. الوقت إتأخر و ما حسينا مع الونسة يلاا أمشي إرتاحي الليله كان يوم مرررهق
اماني: فعلااا مرهقة شديد حمشي غرفتي .. إستودعتك الله
نجوي : في أمان الله
و قعدت تفكر في الأيام الجاية و شنو المخبي يا تري
....................
لـؤي خبط الباب بس ما جاهو رد .. خش علي أطراف أصباعو و وقف جمب السرير بهدووء !
سمع همسوو : طيب خلي بالك من نفسك و إنتي من أهلو
نفض منو الغطاء .. دا حالتوو خليتها قبل ساعتين بس
يا عااااالم شنو الحبكانيات دي !
أأأه و لا نسيت إنت يا دووب مبتدئ و جديد بكرة تتهرب من المكالمات ~
ابـي : يااخ حراام عليك في زول بخلع زول كدا و ثاانيا لييه ما خبطت قبل تخش ؟.
لــؤي : خبطت يا خفة بس إنت و لا هنا !
ابـي إستعدل : تعال أقعد مشتاق ليك .. الليله تعبته معاي
ابـي و هو بنط جمبو : و أنا لاقي لمن ما أخدمك في يوم فرحك
ابـي باسو في رأسو : ربنا يخليك لينا .. أنا بعتذر عشان كنت قاسئ معاك الايامات الفاتت
بس إنت عارف الأسرار العرفتها كانت موتراني و كنت ملخبط و ما عارف أعمل شنو
و بدل أساندك كنت برمي عليك اللوم !
لـوي : و لا يهمك يا اخوي .. أنا الكبير و المفروض أحل كل شئ و أحميكم !
علي العموم ما تشيل هم .. خلاص هانت !
ابـي : لااا إنت الما تشيل لي هم خاالص و ترووق .. عرسك قرب يا عريس .. خلي أمور الشغل دي و ركز في نفسك !
لـوي زفر : و الله شايل هم للعرس دا .. حاشئ إني إتسرعته
ابي : بتحبها ؟؟
لـوي : طبعا لا مالي خلق لي كلام زي دا .. بس مرات بحس إن وجودها لا غني عنو و مرات .. و مرات بكره نفسي لمن أحس إني بديت أتعلق بيها .. مرات بكون عايز أعترف ليها بكل شئ و أخليها بس ما بقدر
ابي : عشان يغير الموضوع .. بس إنت قادر تصدق إنو روان و وايمن إتخطبوا ؟؟
لـوي بحماس : لااا و كمان طلع بحبها من زمان .. إنت شفته هو كان حيبكي لمن إنا عصبته و رفضته. و ضحك. و الله أنا ما قادر أستوعب للأن .. بس الخلاني أوافق إنو روان موافقة
يعني لمن سألتها كنت متوقع ترفض بس ردها كان بوحي بالرضي عشان كدا ما قدرته أكسر بخاطرها و قلته يعني تتخلص من الزفت داك و تنساه !
ابي : ايمن مافيهو كلام و أنا بشهد بكدا و زول حارة و حتي لو ما بحبها أنا حكون مطمن عليها معاه ... بس المقلق بي مجاهد .. خايف يعمل حاجة لإنو دا أخووه يعني و جاء خطب خطيبتو حااارة
لــؤي: فعلا دا حتي ما جاء الليله !
ابـي : الله يستر بس و يعدي أفراحنا علي خير !
لــؤي : أميييييين
🌸🌸🌸🌸🌸
علي بعد أميال و نبضات قلب :
إتوضأ و صلي ركعتين لله .. حمد ربنا كتييير علي إستجابة دعواتو و علي تسهيل الأمور و إتذكر نقاشو مع أبوه ~
فاضئ يا حاج ؟؟
عـزام: أدخل يا ولدي
ايمن : كنت عاي
ز أخد رايك في موضوع
عزام و هو بعاين للورق القدامو : أحكي خيير
ايمن: أنا بصراحة عايز أخطب و لقيت البتناسبني
عـزام : تمام ماف مشكله .. الإرتباط قرار شخصي و إنت زول واعي عارف مصلحتك
ايمن : بس رأيك مهم في الأول و الأخير القرار ليك
عـزام قلع نضارتو و عاين ليه : منوو هي
وليد : ر رو روان بت عمو اسامه الله يرحمو أيووا بصراحة أنا كنت عايزها من زمان بس مجاهد سبقني و ما حبيت أتكلم قلته يمكن بحبها
بس بعد فركشو لقيتها فرصة تانية و قلته أتقدم أنا
عزام بهدووء غير المتوقع : خيير علي بركة الله
ايمن ما إتوقع ردت الفعل دي : طيب و ..
عـزام مقاطعه : ما تهتم بيه أنا بوريه !
ايمن : أنا حوري يمة و حشوف رأي لـؤي!
عـزام هز رأسو و رجع يعاين للورق !
ايمن طلع و من جواه عارف إنو أبوه ما وافق ساي الهدف الفشل في مجاهد بيكون عايز يحققو عن طريقي
بس أنا بحبها و مستحيل أأذيها
و إتوجه للشركة و وري لـؤي و في البدايه رفض لعدة أسباب أولها هو عارف عمو و غرضو
بس تاني خت ايمن قدامو و حكم علي أساسو و قال يشوف رأي روان و يرد !
ايمن قلبو كان برقص من الفرح لإنو عارف رأي روان مسبقا
و ابـي إتقبلو و فرح ليه و قرر يفاتح سمـر في الموضوع و يعملو خطوبتهم سوا
و لمن اماني خشت في الصورة فرحت لإنها عارفة أخلاق ايمن و في النهاية بتها ما مشت لغريب و بقت ود عمها زي ما هي بتتمني
نجوي لقتها فرصة و لمن كانوا متلمين حولها و بسألوها عن رأيها إتكلمت و قامت و إفتكروا كلهم إنها من الفرحة بقت كويسة
و فرحتهم بقت إتنين
و جاء عـزام و طلب يد روان و لـؤي جواه مخاوف كتيرة
مجاهد مختفي و عرف الخطوبة من أبوه بالتلفون
يا تري مخبئ شنو ي ود عـزام و ناوي علي شنو ؟؟
و يا تري لــؤي حيواصل لعبتو و يكسر قلب نغم و لا ... !
للحلم بقية ....
نتــلاقا مع كل الحب والريد