الفصل الواحد والعشرون
الفصل قبل الاخير الجزء الاول (يوم جديد بتاريخ مختلف...مضى اسبوع كامل وانت لم تفق بعد...لا اعلم يا اخي لماذا لا تريد ان تفيق... لقد اشتقت الى صوتك والى تمارينك الرياضية المزعجة وذلك المشروب المقزز الذي تشربه كل يوم...والى اسألتك المستمرة حول رأيي في جسدك الرياضي... انت لم تكن مجرد اخ...بل كنت صديق واب بالنسبة لي... اخي لو تعلم كم انني اتألم عندما اراك ممدا بلا حركة... اخي عيناي تدمعان بلا سبب... ادعو الله لك كثيرا...واخشى ان افقدك فجأة من دون مقدمات...هل ستتركنا يا عروة؟
يا ترى ماذا فعلت لهم ليفعلو بك هذا؟
ادمنت رائحتك فانا كل يوم يوم اعطر نفسي بعطرك لكي تبقى بجانبي...كم اتمنى ان تعود لنا بسرعة...جميعنا مشتاقون لك...لو انك رأيت سامي من دونك ... رؤيته تدمي قلبي...لم يعد سمسم المضحك بل اقسم انني لم اره يبتسم او يتحدث بأسلوبه الغريب منذ دخولك الى المشفى...ارجوك عد يا غروة...عد يا مصدر سعادتنا...عد فنحن نموت الف مرة من دونك... همام) مضى اسبوع كاااامل والحال على بعضو...عروة فيي غرفة العناية المكثفة في غيبوبة الله اعلم يفيق منها متين.
التوأم بيمشو المدرسة وبيرجعو وما مغاهم زول حبوبتهم في البيت امهم بتجي مرات مرات...حارسة ولدها في المستشفى.
ناس المباحث قدرو يقبضو على هشام وقدر ما سألوهو شغال ينكر بي طريقة غبية شديد والظابط البيستجوبو حس بيهو كذاب(دا ولد نايتي كف في القفا بيعترف ليك بي كل حاجة يا جنابو...اسمع كلامي)(
تشوف الحوار: م
الظابط: يعني انت بتنكر التهمة الموجهة ليك بي التهجم على عروة وضربو وطعنو. هشام: ياخ...ياخ قل...قلت ليك انا ما بعرفو الضابط: كيف ما بتعرفو وانت قبل كم يوم في الجامعة كنت عامل مشكلة معاهو؟ هشام: اي... كنت متشاكل معاهو...لكن انا يعني ما بعرفو معرفة شخصية. الضابط: كلامك ما مفهوم وضح لي اكثر.
هشام: ممكن...ممكن اشرب موية.
الضابط: اشرب بعد ما تطلع من هنا...وبعدين انت ملبوش كدا مالك؟
هشام: يعني متهمني بي اني طاعن عروة في صدرو وبطنو وعايزني اكون ما ملبوش الضابط: بس انا ما قلت ليك انك طعنتو في بطنو وصدرو ... عرفت من وين المعلومات دي؟ هشام: ماااا...ما هو انا سمعت الناس في الجامعة قالو عروة طعنو في بطنو وصدرو.
الضابط: ومش قبل شوية قلت ما بتعرفو اصلا؟(الضابط انا عازماهو بوش عند جوبي) هشام: آ آ اي اي ما بعرفو لكن بس سمعت الناس يعني.
الضابط: عاين كل الادلة بتشير عليك وكلامك ما مظبوط احسن تعترف احسن...لانو حاولت تنكر كدا قضيتك حتبقى صعبة.
هشام: قلت ليك ماااا طعنتو ياخ ... ما طعنتو. الضابط: طيب سافرت فجأة لي؟
هشام: يعني ما اسافر؟
الضابط: بس ماشايفها غريبة؟ يعني زول جامعتو شغالة... وفجأة يسافر في اليوم التاني طوالي للجريمة... ما غريبة عليك الله؟ ومن دون اي سبب فجأة كدا بب تسافر(بب دي مؤثرات صوتيه وكدا)
هشام: اها وشنو يعني...كنت عايزة اجيب...اقصد اسلم على حبوبتي الضابط: كنت عايزة؟ كدي اتكلم كويس الاول... بعدين دقيقة... انت اختو شافتكم ومعاك كم ولد ووصفتكم كمان كلكم...وانت بالذات وصفتك لينا...ولاحظ انو هي ما بتعرفك اصلا...تفتكر دي صدفة.
هشام: كذابة...كذابة انا ما شفتها ولا بعرفها. الضابط: لكن هي شافتك وعرفتك ... نادوها لي.
حخليها تدخل وتشوفك بي نفسها وتقول رايها.
هشام اتوتر وبقا منكر عويناتو والعرق شوية ويحغرق الناس...ويهز في رجلينو وريقو نشف...ودا كلو طبعا ما خفي على الظابط...كان متأكد انو دا هو بس عايزو يعترف ليهو.
المهم شوية كدا ورد جات داخلة...هشام بقا منزل راسو ما عايزها تركز معاهو.
وقفت تعاين ليهو مساااااافة قبل ما تصرخ بس صوت باكي: ياهو...هندا ليهو الولد الاتشاكل مع عروة. هشام: شفتو...قالت اتشاكل مش طعنو.
(يلا اسمح لي انت واحد غببببي غباء لو وزعوه للدنيا كلها يكفي ويوفي يا غبي يا بليد يا رمة يا عوااااليق ... وقت ما بتعرف تدس اسكت...تسكك النعامه...وعامل لينا فيها نفسك نقرو وبتدق وبتطعن كمان... غظتني وفقعت مرارتي الله يفقع مرارتك يا هشام...تتهشم جمجمتك ان شاء الله) الضابط: يعني بتعترف انك اتشاكلت معاهو؟ هشام ...:
الضابط: يا هشاااام ماف داعي للانكار ووالله كل ما تنكر حتدخل نفسك في الغريق...احسن تعترف ... حتى الاولاد الكانو معاك احنا اتوصلنا ليهم واعترفو...احنا كلنا عارفين انو دا انت ماف داعي تكذب يعني...وعارفين دا كلو عشان يمنى(يمنى بالغتي... سامعاني؟ اي اي بالغتي والله...بي سببك الوبد اتطعن يا باش مهندسة) هشام: ... الضابط: هشام هشام بي انفعال: ااااي ياخ...ااااي طعنتو انا... طعنتو لانو اهان كرامتي قدام كل الناس...وظهر اني واحد ما عندي كلمة.
لكن والله كانت لحظة غضب عمياء...ماكنت عايز اطعنو لكن الشيطان غشاني(يشوشو اضنينك) الضابط: للاسف اكتشفت انو الشيطان غشاك بعد فوات الامان...وهسه بس ادعي عروة يقوم...لانو لو لا سمح الله واتوفى ... فنهايتك حتكون حبل المشنقة.
هشام بخوف: حبل المشنقة؟ الظابط: انت حاولت تقتل... عارف عقوبة القتل العمد كيف؟ ومذكورة في القرآن.
هشام: لكن لكن هو لسسسا ما مات. الظابط: حالتو خطيرة قاعد في العناية المكثفة وفي غيبوبة... بس ادهي ربنا يقومو. هشام نزل راسو بي الم ...
الضابط نادا العسكري عشان يسوقو.
في المدرسة:
خلصت الحصة وطلع الاستاذ.
مراد اتعدل بي كرسيهو وعاين لي هزاع الراقد في الدرج... مراد: هزاع ... حنفضل كدا كثير؟ انت الحصص كلها راقد. هزاع: مراد انا تعبان ياخ النوم بقا مفارق عيوني والله مراد: لكن كدا مستواك حيتأثر.
هزاع رفع راسو ورجع بي ضهرو في الكرسي: انا اشتقت ليهو شديد والله ما قادر استحمل البيت من دونو. مراد: ربنا يرجعوا بالسلامة ان شاء الله...وبعدين لازم ثم لازم تصبروا ما صح كدا.
هزاع: حاولت لكن ما قادر والله ما قادر انساهو حتى. مراد: ازمة وحتعدي ان شاء الله...بس خليك قوي. هزاع: ان شاء الله عبدالله: يا جماعة انا جعت ياخ ... حرام عليكم...حاموت. انس: بي الكرش دي كلها حتموت عبدالله بي شهقة وهي بيتلم على نفسو: الله اكبر علييييك يا انس...الله اكبر خمسة وخميسة. انس: خلااااص اسفييين عبدالله: يلا يلا اطلعو انا جعان قامو نزلو تحت المقصف.
وشوية كدا همام جاهم...التوأم نفسهم مقفولة على الاخر بس سرحانين وساكتين وما عندهم نفس لي اي شي. والجماعة المعاقبين شغالين ينضفو في المقصف قدرتهم.
ومهاب مراقب الوضع من بعيد.
عبدالله: اسمعوني...امي يوم الجمعة عاملة شواء في المزرعة بتاعت جد لازم تجو...عشانكم انتو يا التوأم تغيرو شوية من الجو العايشين فيه الايام دا.
هزاع: ما وقت شوائك خالص
عبدالله: لا لا ... عليك الله لااااااازم تجو امي عاملة كدا عشانكم(ملاحظين في تطور بقا ما بقول ماما...شوية شوية كدا حنخليه يفك الشكا) عبدالله: والله جو نضيف وحتستمتعو وكدا... وتغيرو جو شوية من قعدة البيت دي. مراد: ما خسرانين حاجة انتو...كلامو صح تغيير جو شوية. همام وهو مدنقر: طيب نشوف.
جا صوت مهاب العالي: هزار...يلا امشي بعد دا نضفي كراسي المسبح. هزار: طيب مشت بي سرعة ودخلت المسبح كان في بنات بيدربو...ومن ضمنهم فلة...هزار قعدت في الكراسي الورا عشان ماف زول ينتبه ليها واستنت فلة تقيف قصادها...
فلة كانت بتتكلم مع ميرنا وبتضحك وما انتبهت للتلفون الاترفع والتقط ليها كم صورة. ابتسمت بي خباثة وهي بتخبي التلفون: خلاص كدا انتي انتهييييتي دست التلفون في جيبها ورجعت تنضف في كراسي المسبح. فلة بعد ما سبحت مشت قعدت في الكراسي.
هزار: خدامة عندك؟
فلة وهي بتنشف في جسمها: هوي ها انتي هسه في زول سألك؟ هزار: قومي فلة: كان نططتي ... وبالمناسبة نضافتك زي وشك...نضفي كويس ياخ. هزار: طيب حورييييك النضافة فلة: يلا انقلعي من وشي يقلع راسك.
هزار كان في نار جواها بتولع...بس كانت بتطمن نفسها بي انها حتنتقم من فله وتفضحها. البنات خلصوا تمارينهم وطلعوا.
هزار بس خلصت من النضافة جرت بره وهي سعيدة بي غنيمتها. المووووهيم عبدالله والشباب اقنعوا التوأم يمشو معاهم المزرعة... المهم فجأة كدا دكتورة ريم نادت كروزو.
طلبت منو يقعد وهي مبتسمة. قعد بي برود وخلف رجلو.
ريم: لو سمحت...ممكن تقعد كويس؟
نزل رجلو وهو بيرجع لي ورا: كدا كيف؟ ريم: كويس...
كروزو: اها عملت شنو المرة دي؟
ريم: لا لا ما تخاف ما عملت شي...انت ولد ممتاز لكن بتحب تظهر انك شرير وكدا لي؟ كروزو: كيف يعني؟
ريم: انت فاهمني...وعارف انك جواك زول مسالم فلي بتحب تظهر دور بتاع المشاكل. كروزو: لا والله ما كدا.
ريم: عارف احنا كلنا بنمر بي مشاكل...وكل مشكلة ليها حلها...كل ما تحس انو في شي مضايقك تعال لي وما تتردد انا هنا عشان اساعدك اتفقنا؟
كروزو هز راسو
ريم: ممكن تتفضل بعد دا.
قام بي تكاسل وطلع قفل الباب بي وراهو وارتسمت ابتسامة في وشو لمن حس انو بالجد حتقدر تساعدو.
مضا اليوم الدراسي بي حلوه ومره وعبدالله مشا عز فلة وميرنا عشان يجوهم هناك...وطبعا صاحبنا لايوق مهما تعمل بيصر عليييك.
المهم كلهم رجعو بيوتهم عشان يرتاحو شوية والعزومة كانت يوم الجمعة بالصباح.
فلة كانت ماره بي اوضة مراد وسمعتو بيرطن توشك جاتو داخلة: بتتكلم مع منو انت(يلقي اللعنه) مراد: صحبتي فلة: صحبتك مراد: بقت صحبتي فلة: ايوااا يعني كانت شي تاني مراد: اي فلة: اشوفها.
مراد: طيب
فلة: غطي الكاميرا عشان ما تتخلع(الثقة) غطا ليها الكاميرا وشافتها فلة: وووووووب دي همام نهائي ما يشوفها عشان لو شافها حيقص ليك صدقني مراد: يقص لي؟
فلة: يعني يسرقها منك ويخونك وكدا
مراد: ايواااا فلة: طيب يلا عن اذنك (اتمنى ان اصبح كفيفا بدلا عن رؤيتك...لانني اشعر بالذنب كخنجر يمزق اعماقي لااني مع كل ابتسامة لك يذوب قلبي... يا ترى هل انا خائن لانني احببتك معه؟ فلة انتي تقتلينني كل يوم بنظراتك...يكفي هذا ايتها السمراء...يبدو انني ارتويت بحبك حد الثمالة ولم اكتفي بعد اي لعنة هذه التي اصبتني بها...اخشى احيانا ان تسمعي صوت ضربات قلبي المتمرد الذي يكاد يخرج من قفصه...اقسم بأنكي ستقتلينني يوما...او ستقتلني الغيرة عليك...مراد) في المستشفى قمر دخلت لي عروة... كانت حاسا بي الم شديد انها تشوفو بالشكل دا وماف اي حس ولا حركة منو...ماف شي غير صوت الاجهزة الممل.
ختت يدها في يدو وهي بتزفر بضيق: ياااااااارب.
نزلت راسها لي مسافة...رجعت رفعتو بسرعة لمن حست بي يد عروة بتتحرك تحت يدها. بكرة ان شاء الله حنعرف شنو حيحصل لي فلة...وامل احمد حينتقم منها كيف...وشنو حيحصل لي ناس المزرعة. المهم فاضل تاني زي 4 حلقات وننتهي من الرواية كللللها.
الجزئين التانيات بسيطات شديد...وحيعجبوكم ان شاء الله. واعفو لي تقصيري معاكم اليومين الفاتو
قمر رفعت راسها وبقت بتعاين ليهو... شدت على يدو وهي لسا بتعاين ليهو...تاني حرك يدو. ظهرت ابتسامة مندهشة في وشها: عروة؟ عروة انت حاسي بي؟
جا الدكتور داخل. قمر: حرك يدو الدكتور: نعم؟
قمر: عروة...عروة حرك يدو.
الدكتور: دا مؤشر كويس...كويس جدا...بس ممكن لو سمحتي تطلعي لينا. قمر: طيب طيب...حاطلع...لكن تفتكر انو خلاص كدا حيقوم؟
الدكتور: ان شاء الله.
طلعت من الاوضة وضربات قلبها متسارعة...الامل بدا يملاها... حست انو في طاقة سرت في جسمها لمن يد ولدها
اتحركت تحتها.
في مكان تاني.
ايمان: اها الاولاد ديل حنصفيهم متين؟ علي وهو بيدخن: لازم تصفية؟
ايمان وهي بتتأفأف: ماف طريقة لي انك تشيل الملايين الهم وارثنها دي الا بمووووتهم. علي: انتي هسه عايزة شنو؟
ايمان: عايزاك تديني الاشارة بس علي وهو بيطفي سيجارتو: اديتك ليها. ايمان: تمام
كانت قاعدة بتصلي...خلصت صلاتها...ورفعت يدينها للدعاء...قامت من المصلاية...طلعت عبايتها وقعدت في درجها...مشت يدها في شعرها وشالت قلمها وبقت بتحاول تذاكر...ما اخذت كثير الا وهي رامية القلم... رجعت بي كرسيها لي ورا...زمت خشمها لمن حست بدموعها حتنزل...
همست بي ضعف: عروة...والله اشتقت ليك شديد...عليك الله كفاية ارجع لي...ما قادرة استحمل والله...انا في كل دقيقة بشتاق ليك موت...ياريت بس لو كنت حاسي بي او سامعني... عروة من غيرك ما حاقدر والله ما حقدر.
اتكلت بي راسها على الدرج ودموعها جات جارية...رفعت راسها ومسحت دموعها لمن سمعت باب الاوضة بيتفتح...جاها صوت امها: يمنى يا بنتي عليك الله خليني اجيب ليك شي تاكليهو ما معقولة ليك كم يوم بتاكلي اكل اخير عدمو.
مسكت قلمها: شكرا...ما عندي نفس.
امها: عليك الله يا بنتي شوية بس... ما تعملي في نفسك كدا. يمنى: طيب.
امها بفرحة: ثواني هسه بجيب ليك شوية كدا في صحن.
في واحد من المطاعم...كمية من الشباب الما بتتجاوز اعمارهم ال 19 سنة ... علن صوت ضحكاتهم العالية الازعجت بعض الناس.
هزار وهي بتخلل شعرها بيدها: كروزو ... شنو من قبيل ساكت كدا وما معانا. كروزو: بفكر ايهم وهو بينفخ دخان السيجارة: اها في منو ... هزارو؟
كروزو وهو بيجر السيجارة ويطفيها: قلنا ما تسجر في مكان عام يا فهم.
هزار: كروزو اضحك ياخ ما عايزين نفسنة هنا...احنا ما صدقنا طلعنا. كروزو: طيب يا فلة.
هزار وهي بترفع حاجبها: ايوااااا... انت لسا طاريها يعني. كروزو: منو 2 ايهم: فلة كروزو: هسه الجاب سيرتها منو؟ هزار: انت قلت فلة كروزو: من دون قصد هزار: معناها بتفكر فيها.
كروزو: ياخ افكر ما افكر ما بخصك...الزمي حدودك ايهم: في شنو ياااا كروزو مالك معصب؟
هزار هزت راسها بغيظ وقامت.
ايهم: بالغت يا مان...البنت بتغير عليك ماف داعي تحرجها قدام الناس. كروزو وهو بيحرك علبة البيبسي القدامو: ياخ ما قاصد استفزتني. ايهم: اعتزر ليها بس كروزو قام من دون تردد وطلع ليها بره...لقاها قاعدة في المدرجات البره. قعد جمبها وهو بعاين ليها: انا اسف.
زمت خشمها وهي بتهز في رجلها بغيظ: كروزو عايزة اسألك...لي لسا متذكرها وما قادر تنساها؟ بعد كل السوتو فيك...لي؟
كروزو ...: هزار: كروزو انت بتحبني؟ كروزو: اي رفعت راسها بسرعة: بالجد؟ هز ليها راسو.
ابتسمت وغمرتها سعادة من الاعماق. كروزو: خلاص رضيتي؟
هزار: اي
كروزو: يلا خلينا ندخل.
قامت معاهو جوه وهي فرحانه شديييييد.
(كان علي الكذب...اجل كذبت عليك...انا لا اكرهك ولكنني لا احبك ذلك الحب الذي تريدينه...سألتيني لماذا لم تنسها بعد كل الذي فعلته بك...لانني احببتها بصدق وتركتني...ونحن الرجال لا ننسى تلك التي بادرت بتركنا.) ايهم: اووووووو...حمدل على السلامة واخيرا. كروزو: هسسسسس... اسكت اسكت.
هزار: بالمناسبة يا كروزو حقك قربنا ناخدو ليك بس الصبببر. كروزو وهي بيفتح تلفونو: طيب مستنيكم.
هزار وهي بتفتح صورة فلة وتوريها لي ايهم: تراااا شنو رايك. ايهم: اوبااااااا...انتي جبتي من العميق يا زوزا.
هزار: شفت كيف
ابهم: يلا خليها المفاجأة الحلوة دي لي يوم الاحد. هزار: تمام.
الساعة 2 صباحا
فلة قامت من سريرها وطلعت براحة فوق...فتحت باب السطوح...ومشت على صهريجها...اتخلعت لمن لقت مراد راكب ومستنيها.
ختت يدها في قلبها: مراد ياااااخ خوفتني. مراد بي ضحكة: معليش ومتكلة عليهم: ايون مراد: انتي... انتي بتحبي هزاع؟
غطت وشها بيدينها بي احراج قبل ما تضربو في كتفو: لي السؤال دا؟ مراد: فضول ضحكت ضحكة خافتة وهي بتعاين ليهو: ممممممممم...طيب طيب مراد: مستني جوابك فلة بابتسامة: اي مراد حس بالالم الجواهو بيكبر قاوم الجواهو وسألها تاني: قدر شنو؟ فلة: قدر نجوم السماء دي (لا اعرف لماذا اسألك وانا اعرف الاجابة...وكأن قلبي لم يكتفي بالاوجاع ويريد ان يتألم اكثر واكثر...يا ترى هل تشعرين بي؟ هل تشعرين بنظراتي المملوءة بالعتاب اليك؟ ايتها السمراء ملكتي قلبي...اصبحتي ادمان بالنسبة لي
... سأكتفي بالنظر اليكي من بعيد فقط...فهذا قدري ... مراد) فلة: عارف يا مراد... انت دعوى قديمة اتحققت لي.
مراد: كيف؟
فلة: من ما كنت طفلة صغيرة كنت بتمنى يكون عندي اخ اكبر مني او قدري... كنت بدعي كثير بالشي دا... مع اني كنت عارفاها حاجة مستحيلة لاني البكر... لكن الحمد لله ربنا جابك لي.
مراد: يعني بتحبيني زي اخوك؟ فلة: اخوي العسول المز الهادئ ضحك وهو بهز راسو: شكرا يا اختي الجميلة الصغيرة المجنونة(وحااااات اسم الله كان اخوان صيح صيح كان الخبت والضرب والشكلة مدورة اليوم كلو اسألوني انا) (
مراد: طيب ارح النوم بعد دا... عشان بكرة المدرسة.
فلة: الليلة الخميييييس يس... وبكرة الجمعة(فجر الخميس) مراد: اي يلا انزلي.
نزلت براحة من فوق الصهريج(صهريج جوه قفص حديدي) اي واحد جرا اوضتو...وكالعادة هي نامت بي سرعة وخلتو براهو بيتألم.
احساس تكون بتحب زول من جواك وبي صدق وهو يكون نفس مشاعرك دي مبادلها لي زول تاني...وزول قريب ليك...عليك بي انك تراقب بي صمت وتتألم وتتوجع وتغير براك. صباح اليوم التالي:
اصحابنا دوامهم كان عادي جدا في المدرسة وماف اي شي جديد حاصل. جا وقت الفسحة.
مراد وهو ماري شاف ياسمينة قاعدة مع ايهم وبتتونس معاهو...شوية كدا بقا بيقرب منها بي طريقة غريبة وظهر التضايق في وشها.
ياسمينة: لو سمحت
ايهم: ياسمنتي مالك؟ انتي حبيبتي وانا حبيبك.
ياسمينة: اي حبيبتك لكن ما معناها انو تقرب مني كدا زح شوية...الله. ايهم وهو بيمسك خدودها ويبوسها ليها: وحلاتو يا ناسو.
في اللحظات دي التقطت ليهم كم صورة ودا الكلن عايز ايهم يوصل ليهو. ياسمينة وهي بتلزو: ياخ زحححح مني. مراد: ياسمينة
اتلخعت لمن شافتو ووقفت على حيلها.
مراد وهو بيجي عليهم: شنو المقعدك معاهو. ياسمينة: ...
مراد وهو بيمسك ايهم من ياقتو: وصلت لي درجة دي؟ ايهم ببرود وهو بيضحك: في شنو؟
مراد فكاهو لمن سمع صوت مهاب: يا اولاد في شنو. ايهم: ما عملت شي براهو فاير فيني مهاب: مراد مالك؟ مراد: لا ماف شي. مهاب: متأكد؟ مراد: اي (احلى شي انو غسل صاحبنا) مراد مشا مع ياسمينة الكانت ساكته.
قعدو في المقصف فضلو ساكتين مسافة... مراد كان بعاين ليها: ياسمينة ...
عارف انو ما لي حق اتدخل في حياتك...بس عايز اقو ليك انتو انتي لسا صغيرة على حاجات كثيرة وانتي فاهماني...وما كل الناس قلوبها نضيفة...بالذات الاشكال الزي ايهم دي...ابعدي منهم احسن.
ياسمينة: حتكلم لي بابا؟ مراد: لي اكلموا؟
طبعا لا ما حاعمل كدا...بس انا وريتك انتي...خليك عاقلة وما تتغشي وتبقي لعبة عند الناس. ياسمينة: لكن هو قال بيحبني ما بيلعب بي.
مراد ضحك وهو بيهز راسو: وصدقتيهو؟
ما تصدقي اي زول... لو بيحبك ما حيعمل ليك شي ما بيرضاهو ربنا. ياسمينة:))))) مراد: لي لي لي؟
لا ما تبكي...وانا حاكون دايما معاك ما تخافي...بس ايهم دا ابعدي منو اتفقنا؟ هزت راسها بي ابتسامة.
بي هناك ايهم مشا لي هزار وبقو بيتكبمو.
هزار: اها الفضيحة كيف؟
ايهم: هي واختها الاتنين... يلا فلة دي كلمت صحبي يطلع لي صورتها في كم نسخة وحاعملها بوسترات كبيرة عشان عيونها هزار: الله عليك يا معللللم ايهم: واختها الصغيرة دي خليها علي.
مي كانت واقفة وراهم وسامعة كل كلامهم...كانت خايفة منهم...لانو حست بيهم ما بشر طبيعيين وعندهم امراض نفسية.
مرا الدوام بي خيرو وشرو ... وطلعو ابطالنا على بيوتهم وهم متفقين بكرة حيتلاقو عند عبدالله. هزاع تلفونو ضرب رد وكانت امو.
هزاع: اي
قمر: هزاع...عروة فاق...اخوكم الحمد لله فاق من الغيبوبة(الغبيوبة) هزاع: بتهظري؟
قمر: والله العظيم تعالو المستشفى.
هزاع وهو بيصرخ بي صوت عالي: الله اكبر عروة فااااااااااق.
كلهم بقو بعاينو ليه بدهشة وشوية شوية بدت الفؤحة ترتسم في وشوهم كلهم.
كانو ماشين المستشفى بس مراد استأذن انو يمشي لي امل...لانها ضربت ليهو واثناء ما بتتكلم معاهو الخط قفل...وتاني ماردت.
مشا بسرعة ركب ليهو امجاد واتحرك عليها.
امل كانت واقفة ونظراتها شرارية لي احمد القدامها: عايز شنو؟ اطلع بره.
احمد بي ضحكة: عايز حاجة كدا ... وبالمناسبة ماف غيري وغيرك هنا ومهما صرختي ماااا بيسمعوك امل: والله يا احمد تقرب مني سنتي الا اقتلك واشرب من دمك احمد: وااااي خفت يا انتي امل: في بيتي وبتقل اديك؟ احمد: اي اتلفتت حوالينها وفجأة جرت على جهة الحمام عشان تقفل نفسها منو لكن هيهات ... كان اسرع منها وجراها من شعرها وهو بيكورك: ثايلة نفسك حتذليني انا؟ انا بقتلك وبدمرك وبنتهي منك.
صرخت بي الم: فكني يا حيوااااان...يا خاين الامانه قايلني زيها.
احمد: يا ليتك تكون زيها وتديني العايزو.
ضربتو بي طرف رجلها وجرت منو...جرا قميصها الاتقطع وظهر كتافينها البيضاء. جراها من يدها ورماها في الارض...كان بعاين ليها بطريقة شهوانيه.
صرخت...قفل ليها خشمها بيدو بدا يفتح في زراير قميصها وما حس الا بي شلوت في نص ضهرو.
عاين وراهو ولقاهو مراد وفي نظرات شرارية في عيونو...طوالي قام عليهو...ماكان في مقارنة بين احجامهم الاتنين...لانو احمد ضخم...ضربو بي ثوة ورماهو وطلع فوقو وخنقو...امل صرخت وحاولت تخلصو منو لكن ما قدرت لانو كان بيلزها...
اتلفتت حواليها...لقت تربيزة صغيرة...شالتعا وضربتو في راسو بقوة لحدي ما الدم اتفجر من راسو ووقع. رمت التربيزة بخوف.
مراد قام وهو بيترنح...
ضماها عليهو... كانت بتبكي بخوف...فضل يعاين لي احمد البينزف من راسو
امل بي خوف وهي بترجف: مراد...مراد اوعا يكون مات. مراد وهو بيضم راسها على صدرو عشان تهدا: ما تخافي ما حيحصل ليهو شي. امل: خلينا نطلع من هنا.
مراد: طيب ... ارح
مسكها من كتافينها بعد ما غطاها وطلع بيها بره ... كان خايف اكثر منها وكان متأكد انو احمد ما حيقوم تاني بعد الضربة دي.
البيت ما كان فيهو شغالات بس الحرس البره...
اول ما نزلو تحت ... شال التلفون وضرب للشرطة.
وما هي الا دقائق والشرطة ملت المكان... وبدا التحقيق...واحمد لقوه فارق الحياة لانو الضربة كانت قوية. الحياة ما بتدينا انذار قبل ما نفارقها عشان كدا الناس تتقي الله قبل فوات الاوان احمد الى جهنم و بئس المصير شوية ايمان وعلي جو وعرفو بالحصل...ايمان انهارت وصرخت وجوعرت وبكت زيييييين على احمد...وما همتها
بنتها الكان حيعتدي عليها اللعين... ابوها اكتفى بالسكات ...
الوحيد الكان واقف معاها مراد كان ضاميها عليهو بي حنان وهو بيطبطب على ضهرها وبيحاول يهدي فيها...جسمها كان بيرجف بي خوف... ودموعها ما وقفت...
ما كانت مصدقة انو هي قتلت ليها زول. ناس الشرطة اتعاطفوا مع حالتها شديد.
لحدي بعد المغربية كدا حتن طلعوا منهم بعد ما شالو جثة احمد للمشرحة ونضفو مكان الجريمة. امل ما كانت قادرة تستحمل القعدة في البيت وحست بالمكان خنننننقة كدا.
امل وهي بتبكي: ما عايزة اقعد هنا يا مراد طلعني.) مراد: طيب ... طيب حطلعك. شال مفتاح عربيتها.
طلع اوضتها...حس بي خنقة كدا فيها...شال ليها هدومها وحاجاتها ونزل. ركبها العربية وساق لي بيت حبوبتو.
كانت هلكانة وساكته...ما قادرة تتكلم. دخل بيها.
حبوبتو من ماشافتهم قامت: البيت نور والله العظيم.
فلة جات نازلة وهي ماسكة تلفونها: مراد كنت وين من قبيل هزاع بيسأل منك ...2 عروة طلعوه من العناية... انتبهت لي امل الواقفة جمبو: هااااي امل. امل عيونها كانت مليانه دموع وماهي الا ثواني وجات واقعة في الارض. كلهم قامو يتجاروا...
رفعوها فوق وبدو يفوقو فيها...مراد حكا ليهم بالحصل وكلهم اتخلعوا شديد واتعاطفوا معاها. مراد خلاها تنوم في اوضتو ومشا نام تحت في الصالة...
حس بي حركة فيهو وهو نايم فتح عبونو ولقاهافلة بتغطي فيهو بي حنان ابتسم وهو بيقعد: صحاك شنو هسه؟ فلة: اتذكرت انك قاعد براك والجو بارد مراد: شكرا ليك
فلة: العفو...احسن شي عملتو انك جبتها هنا... يا حليلها ياخ مراد: ربنا بس يكون في العون.
قطعوا كلامهم لمن سمعو صوت صرخت امل قامو جاريين الاتنين فوق...
لقوها منكمشة على نفسها وبتبكي بخوف.
مراد قعد جمبها وجراها على صدرو...احتواها بي حنان وبقا بيهدي فيها...فلة اكتفت بالنظرات المتألمة ليها. فضلوا قاعدين معاها طويل ...
لحدي ما نامت تاني...
قامو الاتنين وقعدو في ارضية البلكونة فلة: يا ترى حتقدر تمر من الازمة دي؟
ياخ صعبة شديد...ربنا يكون في عونها...وهسه اتفتحت قضية وكدا.
مراد: حتمر ان شاء الله ... القضية محسومة في صالحنا...دفاع عن النفس ما اعتقد يحصل شي ... مراد فجأة وقف وهو بيقول: عبدالله فلة: بسم الله...عبدالله مالو؟
مراد رجع قعد تاني: عبدالله دا الانسان الهي حبتو وحرموها منو...اكيد لو لقيناهو حيقدر يساعدها. فلة: لكن نلقاهو كيف؟ ووين؟ ونفهمو الحصل كيف؟
مراد: الموضوع عايز لبهو قعدة وتفكير.
فلة: استعين بي ناس هزاع(قواة الدعم السريع) مراد: ان شاء الله.
فلة: لو قدرنا نجيبو ليها حنكون انجززززنا مراد: شديد.
فلة: عاين عاين...شفت النجمة الوقعت؟ مراد: لا فلة: انتبه حتقع واحدة تانية...لمن تقع اتمنى امنيه.
فضلو مراقبين السماء...دقايق بسيطة ووقعت واحدة تانية. الاتنين غمضو عيونهم واتمنوا.
فلة وهي بتعاين ليهو: اها اتمنيت شنو؟
مراد: انتي
ضحكت لانها فاكراهو بيهظر معاها...
مشت يدها في شعرها: وانا اتمنيت حاجة حلوة لينا كللللنا.
مضت ساعة كاملة وهم بيتونسوا مع بعض.
بعدها... هو نام في الكنبه عشان ما يسيب امل براها. وهي رقدت في السرير جمب امل.
صباح يوم الجمعة:
امل فتحت عيونها ... اشعة الشمس اخترقت الغرفة.
وصوت العصافير البترك في البلكونة كان بيدي احساس بي روعة الصباح.
عاينت حواليها لقت مراد نايم في الكنبة... وفلة راثدة جمبها...كانو نايمين بي عمق الاتنين. قامت براحة...
وقفت في البلكونه وهي بتسترجع ذكرى امبارح المؤلمة. اتكلت براسها على ضلفة الباب...
ضمت نفسها بي يدينها ودموعها جات جارية...
قعدت في الارض بي انهيار وهي بتشهق بي صوت خلا فلة ومراد يصحو من النوم. مراد قعد على ركبو جمبها...
امل ... يا املي خليك قوية ... حنقدر نجتاز الازمة دي ... بإذن الله حنقدر وانا معااااااك وما حاسيبك ابدا.
باس راسها بي حب يلا قومي.
رفعها براحة...قامت معاهو.
فلة ساعدتها...اتسوكت واستحمت...نزلو معاها تحت كان في طمأنينة عجيبة في بيتهم...اشعة الشمس بتاعت الصباح مالية المكان وقناة طيبة شغالة والقرآن بصوت ماهر المعيقلي. وماما زينب قاعدة في كرسيها وبتسبح. وعدة الشاي مختوتة قدامها.
ماما زينب: صباح الخير يا اولادي. كلهم: صباح النور جو قعدو حولها.
صوتها براهو كان امان.
كل الاسرة اتلمت.
شربو الشاي واتونسو وضحكو وجبرو امل تبتسم معاهم. حست بي حاجة جواها كانت ناقصة وبدت تتملي.
ما متذكرة اخر مرة امها وابوها قعدو واتونسوا معاها متين.
في المستشفى السعادة كانت غامرة الجميع بي صحية عروة. طلعوه من العناية. وكانو قاعدين معاهو...
ما كان بيتكلم كثير...لكن في ابتسامة حلوة صغيرة في وشو.
امو ما قامت من جمبو ولا ثانية.
سمسم جا وكان مبسوط بسطتي في رمضان لمن الاذان يأذن.1 المهم كانو كلهم سعيدين وفرحانين بي رجعتو...والتوأم يادوب بقا عندهم مزاج للطلعة بتاعت عبدالله. الموهيم...
رجعو بيتهم استحمو وقشرو بي بناطلين الجينز السوداء والتيشيرتات البيضاء والاسبورتات. طالعين كدا قبضهم جدو مختار: تعالو تعالو دا شنو اللابسنو دا عاينو لي نفسهم الاتنين و رجعو يعاينو ليه.
جدو مختار: الليلة الجمعة البسو جلاليب بيضاء(
همام: دا مالو دا
جدو مختار: انت قليل الادب صح؟ همام: ايون.(
جدو مختار: يلا يلا امشو البسو جلاليب ... ادوني احساس كبرتو وبقيتو رجال. رجعو تاني جوة ولبسو جلاليب فوق هدومهم وصلوا المزرعة.
عبدالله يقرقر لمن كرشتو تتهز معاهو: جلاليب وجزم اسبورت قصصصصة عاينو لي بعض وضحكو وطلعو الجلاليب.
احساس بينشابهو وبيعملو نفس الحركات براهو قصة. المهم شوية كدا باقي الجماعة جو ...
مراد جاب معاهو اسرتو كلها بي ماما زينب بالذات اصر على امل تجي عشان تغير جو.
المهم شوية كدا وميرنا وصلتهم... بقو الشباب قاعدين براهم والكبار براهم... عبدالله وهمام فجأة اختفوا.
اما الباقيين كانو بيتمشو سوا ويتونسو ويضحكو ويتهاظروا. شوية كدا يسمعوا ليك صوت الصواريخ قبلو وراهم يشوفو ليك عبدالله وهمام فاكين فك نضيف. عبدالله جاري جري ما طبيعي.
كلهم بقو واقفين وبعاينو ليهم.
بس مالساعة اليشوفو ليك وراهم ثور اسود وكبير وهايج ويحفر في الارض حفر برجلينو. ديل بقو مخلوعين.
همام وهو بيتجاوزهم: اجروووووووووو ولا هظرو كلهم قبلو وفكو ليك الجرية ماراثون بس فحيط نضيف. وعبدالله وراهم...كل ما يقبل وراهو يصرخ ويزيد السرعة.
فلة اتعترت وخبطت الارض.
الباقيين جروا الا هزاع ومراد وقفو ورجعو ليها. هزاع بقا بيحاول يرفعها...
ومراد حاول يلهي الشي دا.
فلة قامت وجرت مع هزاع. الثور ه شات ليك مراد هناك.
هزاع لمن سمع صوت الخبطة وقف وقبل وراهو.
قام جاري ليهو وهاك يا الثور اداهو ليك نطحة برضو خلاهو يحصل صحبو. العمال الشغالين في المزرعة اتلمو وبقو يحاولو يهدو في الثور. فلة رجعت ليهم.
اي مراد واقع علي بطنو...وهزاع على ضهرو
بالرغم من كل الالم الحسو بيهو عاينو لي بعض وهم مجدوعين وطلعت صوت ضحكات متألمة منهم (مبتسمون رغم الاعاقة) الباقيين جوهم راجعين.
هزاع وهو لسا واقع: امشو مننا يا جبانين همام: كلو من ورا عبدالله وهمام.
هزاع قام بعد تعب ومشا لي مراد عشان يرفعو برضو. كانو بيضحكو كلهم.
وهزاع ومراد مغبرين بالتراب. وبعاينو ليبعض وبيضحكو.
امل الكانت بتعاين ليهم من بعيد صورتهم...وكانت لقطة راااائعة..همست وهي مبتسمة: اضحكوا وافرحوا يا عمر الزهور(والله الود ودنا نضحك ونفرح لكن النتيجة قربت.) (فلة ... حبيبتي كان بإمكاني فعل كل شيئ لأحميك...حتى وان كان هذا الشيئ خطرا بالنسبة لي...انت روحي التي خلقها الله في جسد اخر...احبك وسأحبك ما حييت... هزاع) سوعال احنا جنس دا نلقاهو وين؟
قامو كلهم ومشو محل الشواءات واللمة. كانو بيضحكو وبيتونسوا بي استمتاع ... فلة قامت براحة عشان تتمشى.
وقفت جمب شجرة كبير وبقت بتتصور. فجأة في الصورة ظهر ليها هزاع. هزاع: سمح مش؟
فلة: اسكت
هزاع: قمتي لي؟
فلة: والله عايزة اتمشى وكدا. هزاع: خلاص اتمشى معاك فلة: شكرا لانك قبيل رجعت لي هزاع: انا رجعت لي روحي فلة: هزاع: فلة انا بحبك شديد والله...انتي ادمان
فلة: احم...شكرا
هزاع: عايزك توعديني بشي. فلة: شنو؟
هزاع: انك تحافظي على نفسك عشاني لحدي ما نكبر وحجي اخطبك ... والله العظيم فلة: اهاااااا... طيب نشوف في المستقبل هزاع: انا جادي فلة: اوكي هزاع وهو بيمد يدو: وعد؟
فلة وهي بتصافحو: وعد
مضا اليوم وكان حلو شديد واستمتعو بيهو كلهم وفرقو بالذات امل. رجعو بيوتهم ...
ومضت الايام ... يوم الاحد:
الدكتور كان بيتكلم مع قمر وعبدالله: عاينو لازم الناس تقتنع بي قدر ربنا وترضى بيهو...ولدكم هسه الحمد لله كويس...لكن الطعنة الفي الضهر اثرت...واحتمال يفقد قدرتو على المشي.
كان خير زي الصاعقة عليهم.
الدكتور: لكن ان شاء الله يكون في امل في مركز التأهيل. عبدالله: ان شاء الله حيقوم وحيمشي كمان قمر: لا حول ولا قوة الا بال.
في المدرسة:
فلة اول ما وصلت دخلت المقصف...شافت الطلاب بعاينو ليها وبشاورو عليها ويوسوسوا. استغربت لكن شالت حاجاتها ودخلت.
اول مت خشت لقت مراد وهزاع واقفين وظاهر التوتر في وشهم. فلة: مالكم؟
مراد: شنو رايك نطلع بره؟
هزاع: اي ... ناس الباسكت بيدربوا وكدا.
فلة: في شنو؟ من متين ما عرفتكم
هزاع: ارح
فلة كدي زحو لي في شنو؟
وكانت الصدمة لمن لقت صورها بيهدوم السباحة معلقة في الممر.