حبيبي دائماً

تقدّمك ٥٧٪

الفصل ١٣ من ٢٣

الفصل ١٣ من ٢٣٥٧٪

الجزء 13

في الصالة وديت ناس سهى قعدوا مع ايناس وقعدت معاهم شوية وانا ادعي ما يلاحظوا اني ما على طبيعتي ...قمت منهم مشيت عشان اجيب عشاء لناس سهى..... مشيت محل الاكل وكان في شوية من ناس السيرفس مشغولين ما اشتغلوا بي كتير ..وقفت على طرف كدة و حاسة اني مقهورة وحاسة نفسي عايزة ابكي لكن مافي طريقة.....وقفت مسافة كدة لغاية ما حسيت نفسي احسن شوية شلت العشاء ورجعت الصالة ..

ما عارفة تميت الليلة ديك كيف...كنت بتكلم وبتونس مع الناس.... و برسم على وشي ابتسامة ....وبحاول اغطي على احاسيسي الجوة ... وكنت شايفة ايناس تعاين لي ساكت... باين حست اني متغيرة بعد ما مشيت جبت ناس سهى وجيت... لكن ما كان في طريقة تتكلم معاي..

بعد انتهت الحفلة و الناس انفضوا ، وقفنا نحن ناس البيت اتصورنا مع العرسان... بعد داك وقفت انا وايناس معاهم لغاية ما عادل جاء ساقهم يوديهم فندق ح يقضوا فيه الليلة... وتاني يوم ح يسافروا تركيا..

انا وايناس رجعنا البيت مع انور ..لما وصلنا البيت مشينا انا وايناس على المطبخ نشرب موية... وهناك ايناس قالت لي (الليلة اصلي ما ح اسيبك لغاية ما اعرف مالك..كنتي كويسة زي العجب لغاية ما طلعتي تجيبي ناس سهى وجيتي متغيرة توتالي ..في شنو يا ايمان حيرتيني معاك؟...)

انا من الحالة العلي طوالي قررت اني احكي لايناس اي حاجة.. قلت يمكن الفضفضة تريحني..

و طوالي اتفتحت احكي لايناس...بديت ليها من البداية ..كلمتها عن حبي لعادل وكيف اتحول من اعجاب بتاع طفلة صغيرة لحب... و حكيت ليها فترة الكورس بتاع الجامعة.... و كيف اني حسيت بعادل بدأ يشوفني بنظرة مختلفة ..كبنت كبيرة نديدة ليه.... وكيف كان بتكلم معاي.... وكيف قربنا لبعض شديد....

و بعد داك كلمتها بالتغيير الحصل فيهو..وكيف بقى ما بتكلم معاي كانه بتجنبي.... و في الاخر بديت احكي ليها في الموقف الحصل الليلة مع صلاح وكيف عادل انفعل فيني والكلام القاله لي..

و انفعلت وانا بتكلم مع ايناس و قلت ليها بصوت عالي ( عادل خايفني يكون عندي علاقة مع صلاح؟ خايفني احب صلاح؟ .ما عارف انه ما مفروض يخاف ابدا .لاني ما ممكن احب صلاح ولا غيره..احب كيف وانا قلبي فيه زول واحد؟.. فيه عادل يا ايناس ..احب زول تاني كيف وانا بحب عادل؟.....انا بحب عادل بس وح افضل احبه لاخر يوم في عمري)

فجأة لقيت ليك ايناس نططتت عيونها و هي بتعاين وراي ..اتلفت سريع القى ليك عادل واقف في باب المطبخ الفاتح على البرندة البرة.. وواضح انه سمع كلامي لانه واقف مخلوع ومنطط عيونو ويعاين لي... وانا اتصبيت في مكاني...

.شعرت بايمان براحة انسحبت طلعت من المطبخ ...

عادل دة رفع راسه لفوق و غطى وشه بيده وقال ( يا اللللله...)

قالها بطريقة كدة كانه بتعذب او بتألم ..

انا كنت واقفة بعاين ليه و جسمي برجف من الانفعال ..عادل زح يده من وشه وعاين وقال بصوت مخنوق ( انتي ما عارفة بتقولي في شنو يا ايمان...ما عارفة .. انتي ما بتحبيني بالجد)

سكت شوية وقال ( انا قبيل قلت ليك انتي لسة صغيرة ...انت بس بتتخيلي انك بتحبيني...دة اسمه افتتان ساكت ..انتي الدنيا دي لسة ما شفتي ليها حاجة يا ايمان ...ما عرفتي ناس....انا بس لانه قدامك طوالي بتهيأ ليك ....)

انا تاني ما سمعت حاجة من كلامه ..حسيت الدنيا دي بتنهار حولي.....اتمنيت لو الارض تنشق و تبلعني في اللحظة ديك...و من غير ما اشعر قلت (لا....) وجريت من قدام عادل

جاني صوته من بعيد ( ايمان ..استني..ايمان ..)

لكن ما وقفت جريت كانه جاري وراي عفريت... ما عرفت الطاقة دي جاتني من وين.....ما عارفة وصلت الاوضة كيف...دخلت جارية واترميت على السرير ...

ايناس جات علي مخلوعة ( ايمان في شنو؟...)

ما قدرت ارد عليها بس قبلت على الحيطة و خاتة يديني في اضنيني....و جسمي يرجف..

ايناس انزعجت شديد ( ايمان مالك الحصل شنو؟ ...انادي خالتي سمية؟)

ما عارفة قدرت اتكلم كيف قلت ليها (لا ما تناديها...بس خليني شوية...)

ايمان قعدت جنبي في السرير ساكتة ...وانا مقبلة على الحيطة افكر في المشهد الحصل في المطبخ ...

عادل رفض حبي ليه ...خلاص كل امالي و احلامي انهارت.....شعرت ان الدنيا دي ما ليها طعم...

اتمنيت لو انه ما سمعني وانا بقول اني بحبه..على الاقل كنت ح اعيش على الامل..امل انه بحبني

دة كله غير الاحراج ..ح اقابل عادل كيف تاني؟..ح اعاين في وشه كيف ؟

ختيت يدي في وشي حسيت مخي ح ينفجر ....طوالي اتلفت على ايناس و كلمتها عادل قال لي شنو.. و قلت ليها (ح اقابله تاني كيف يا ايناس ؟ ح يقول علي شنو؟ ..)

ايناس قالت لي ( لو هو دة الخايفة منه ما تخافي....انت عارفة عادل اكتر مني ..ماح يسبب ليك اي احراج بسبب الحكاية دي ...انا متأكدة انه حتى ما ح يجيب ليك سيرة الموضوع دة تاني..)

قلت ليها ( انا عارفة انه ما ح يتكلم ..لكن في نفسه ح يكون بفكر في شنو؟ ...واااي يا ايناس اعمل شنو انا؟..)

ايناس سكتت شوية وقالت لي ( ارح معانا البيت اقعدي كم يوم لغاية ما تروقي كدة و نفكر ب

رواقة في الموضوع دة ...)

كلام ايناس دة روقني شوية ..قعدت الليلة دي كلها صاحية افكر في الحصل ونمت قريب الصباح شوية كدة.

الصباح بدري قمت اتسحب من الاوضة مشيت اشوف امي وين.... لقيتها في المطبخ مع خالتي عشة يعملوا في الشاي قلت ليها ( امي انا ماشة مع ايناس بيتهم اقعد لي كم يوم ..)

امي قالت لي ( تمشي كيف في الوقت دة؟ ..البيت داير يتروق و الضيوف ح يجوا للمباركة...)

قبال ما اضطر ارد عليها خالتي عشة اتدخلت و قالت لامي ( خليها تمشي ترتاح شوية..البنية تعبت شديد ..وقفت وقفة ما ساهلة ..انا بجيب ازدهار بنتي ومع نجوى ان شاء الله بنروق البيت... و الضيوف ما مشكلة)

امي اظنها ذاتها كانت حانة علي قالت (خلاص كويس ...)

سريع جريت لايناس صحيتها و لمينا حاجاتنا سريع ..كنت دايرة اطلع بسرعة عشان ما اضطر الاقي عادل..

في بيت ناس خالتي نفيسة اول يوم دة بس راقدة في الاوضة جوة مقبلة على الحيطة... وايناس قالت ليهم تعبانة وطبعا كلهم صدقوها ...

ايناس يمكن عشان تخفف علي قالت لي...( بالجد يا ايمان عادل بتحب.. ما في زيه من اي ناحية ..وتراني شفت بنات اهله في العرس بتكبكبوا فيه كيف....بالعكس لو ما كنتي قلتي بحبه كنت قلت انتي ما طبيعية تكوني عايشة قريبة ليه كدة وما يكون عندك مشاعر ليه...) يمكن كانت قاصدة توريني انه انا معذورة كوني حبيته..

باقي الايام حاولت اتمالك نفسي عشان مافي زول من ناس خالتي يشعر... بقيت اقعد معاهم برة و اتونس وابتسم كانه قلبي ما قاعد يتقطع بجوة..

تاني انا وايناس ما اتكلمنا في موضوع عادل..ما فتحت معاي السيرة وخلتني على راحتي ما عايزة تفتح علي المواجع و انا احترمت فيها الحتة دي...اصلا مافي شئ يتقال ..وانا ما قدامي غير اني احاول انسى ...وامحي اليوم دة من ذاكرتي كله كله...

يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــع

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية