رواية السر

تقدّمك ٧٠٪

الفصل ٧ من ١٠

الفصل ٧ من ١٠٧٠٪

الجزء 7

جاء اليل واتي ايمن وجلس مع الطيب واخوان سماح. ..

الطيب:- حبابك ي ولدي اتفضل. .

ايمن:- تسلم ي حاج...

الطيب:- اتفضل ا تكلم

ايمن:- طيب ي حاج انا اكون صريح معاك والله انا بتك دي دايره من يوم

شفتها لكن نهائي م صرحت ليها وقلت م بصرح الا اجي البيت عديل . ..

الطيب:- كلام جميل...

ايمن:- وانا جيت الليله اطلب يدها منك. ..

الطيب:- طيب ي ولدي انا م ب دي بتي دي لي اي زول ولو م عرفت اي

حاجه عنك وسالت عنك عشان كدا انت ادينا فرصه نسال ونعرف اي

حاجه عنك ونديك خبر. ..

ايمن:- خلاص جدا ي حاج انا بديك اغلب المعلومات عني وانت بعد داك

اسال.. ..

ذهب ايمن بعد ذلك ...

وبدا الطيب ف البحث عن معلومات عن هذا الشاب الي ان استبشر بخبر

فرحهو كثيراا... وجاء فرحا يبشر فاطمه بهذا الخبر. ..

الطيب:- فاطمه فاطمه

فاطمه:- اي ي حاج جيتك

الطيب:- والله عن دي ليك خبر بي مل يون

فاطمه :- قول شكلو خبر السرور المفرحك ك دي

الطيب:- اي والله. ..شفتي مشيت سالت عن الولد الاتقدم لي بتنا.. .

فاطمه:- اها وعرفت شنو ...

الطيب:- م بتتخيلي طلع حفيد الرجل الفاضل الساعدنا زمان

فاطمه:- شنوو؟؟ابراهيم قص دك

الطيب:- اي والله زي م بقول ليك .. ابوهو اسمو خالد وهو دكتور وقاعد

من زماان ف امريكا. ..

انصدمت فاطمه بهذا الخبر فالسر الذي خبأته طيلة عمرها اصبح الان يطاردها .. . تعجبت من ذلك ... فكيف لايمن ان يتزوج ابنتها سماح وهي تكون عمته... لم تتحمل التغكير ا بدا ولم تعرف ماذا تفعل ولا يمكنها ابدا ان تكشف هذا السر لاحد واذا لم تكشفه فستحدث مصيبة ع الاكيد. ..

حاولت فاطمه بقدر الامكان ان تخرب هذه العلاقه فهي ليست شرعيه

ولكنها لم تستطع فابنتها متمسكه به وهو ايضا والطيب ايضا يريد هذه

العلاقه...

اصبحت فاطمه تاائهه ف هذا الامر... فهذا السر يكاد يخنقها فهي تعلم ان

ربنا يحاسبها ع م فعلته من اعوام ... اصبحت لا تنام الل يل من التفكير ف

حل لهذا الموضوع ...

لذلك ذهبت الي دكتور نفسي كبير وهو رجل دين ايضا حتي تشاركه هذا

السر الذي يكاد ان يقتلها باحثتا عن حل لهذا الموضوع.. .

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية