ظلال المظالم

Progress 80%

Chapter 16 of 20

Chapter 16 of 2080%

الفصل السادس عشر

طبعا عشوش اول شي فكرت في كسر خاطر عفراء .. وأول مرة تشوفها فرحانة بالدرجة دي ..

وفكرت في خيبة ظنها بي عمها الوسيلة .. اللهي معجبة بيهو اعجاب شديد .. وده كلو حيأثر على

نفسياتها ..

خصوصا" امتحانها على الابواب .. فقامت قالت لأب حنك هسي انت ياعمر حتعمل شنو؟ ..

قال ليها قروشي عفيتها ليهو وربنا يعوضني.. لكن بتي مابتدخل بيتو .. وعلاقتي بيهو انتهت .. يعني

هو كسب القروش وفقدني وفقد سعادة ولدو ..

عشوش قالت ليهو طيب .. انا عندي منك طلب الله يخليك بس طلب وحيد .. ماعايزين عفراء تعرف

الموضوع ده لغاية الامتحانات تخلص ونكلمها بطريقة سياسية كدا رايك شنو؟

قال ليها بس المشكلة انا خايفها تتعلق بالولد اكتر. وبعدين تبقى الفكه منو صعبة على قلبها

ونفسياتها .. قالت ليهو ولايهمك .. كان على دي هينة ..

انا بوصيها تكون غير متأكدة من العلاقة دي ..

وبحسسها اني مارضيانة حه حبة. وهي بتهتم برضاي اكتر من اي شي في حياتها ..

قال ليها مامشكلة انا واثق في تصرفك .. واعملي البتشوفيهو صح بس انا في النهاية بحملك

المسؤلية ..

بكرة الصباح طلعت عفراء بي نفس فرحتها الكبيرة ..

اما اخونا حسام.. فأصلا " اليوم داك مانام باللي من الفراحة وقام لبس من الساعة خمسة صباحا

وحس باليوم ده مختلف .. والشمس طريقة شروقها غير باقي الايام .. والهوا والنسيم الصباحي له

طعم لاول مرة يمر عليهو .. وحاسي بانو نفسو يصرررخ في الشارع ويقول يانااااااااس انا فراحان ..

وصل الجامعة قبل الناس ووقف جمب الباب .. وقال انا ح انتظرها واقف هنا بره عشان لازم اشوفها

قبل كل شي وبعدين امشي على دراستي ..

وقف ووقف لامن كرعيهو يبسن من الوقاف.. بعد شوية قعد ليهو في حجر ووخت شنطتو

قدامو.. وبكتب في الرسايل ويمسح .. ويكتب يودي اصبعو على (ارسال) ومابرسل وتاني

يمسح ...

غايتو الزول ده حاصلة عليهو حالة عجيبة .. (ياحسرة موعارف حاجة)

والتقوا في نهاية اليوم .. وبدو يخططوا لي حياتهم ومستقبلهم .. وينسجو احلام وامنيات خيالية ..

ماعارفين مصيرها ..

بس الملاحظ انو عفراء ازدادت خجلا" بعد بوحها بمشاعرها .. وكانت طيلة الوقت مدنقره ..

وتتكلم براحة .. وتتبسم مع الارض .. قالت ليهو انا تاني مابقدر اقابلك كتير انا بخجل شديد ياحسام..

لو عايز راحتي خليني شوية .. انا كدا مابقدر ..

قال ليها ما مشكلة .. انا بتلبد ليك كل ما أشوفك قاعدة في حتة بقعد بعيد واعاين ليك ..

قالت ليهو لالالا الله يخليك .. كدا بتخليني متوترة طول الوقت.. خلاص مامشكلة بلاقيك .. ومرت الايام

وعاشو فترة في فرحة محكوم عليها بحكم مجهول ..

في يوم من ذات الايام والايام حبلى بالمفاجآت .. الوسيلة تعب في السوق .. والضغط ارتفع عليهو ..

وراسو كبس .. والصداع داير يفقش ليهو راسو.. الكلام ده زي الساعة اربعة عصر ..

وفتش في جيبو مالقى الحبوب .. ضرب لناس البيت قال لزوجته وين حسام ..؟

قالت ليهو يادوب جا من الجامعة. ياهو دة بتغدا .. قال ليها حبوبي في دولابي ومفتاح الدولاب في

كراع السرير .. افتحي الدولاب اديهو الحبوب اللبنية يجيبها لي هسي في السوق .. انا تعبان ..

السرير بتاعو سرير حديد بمواسير .. وماسورة كراع السرير مقفولة بي غطاء بلاستيك اسود من فوق

وغطاء من تحت .. فتحت الغطاء وطلعت المفتاح .. وادتو لحسام .. وقالت ليهو في دولاب ابوك ..

الحبوب اللبنية .. بتلقاها في الضلفة اليمين .. مشى فتح الدولاب عشان .. يشيل الحبوب لقى

اوراق .. فتحها لقاها وصولات الامانة بتاعة اب حنك .. !!!

مكتوب انها لعمر .. وهي خمسة ايصالات .. نفس الحكت ليهو بيهن عفراء .. الكانو في الخزنة مع

القروش الاتسرقت.. حسام قعد في السرير مغموم مكروب كرب عظيم محبط وقعد يبكي زي

الشافع .. اكتشف حسام الجريمة الارتكبها ابوه في الزول الطيب عمر اب حنك .. عمر الحبيب ..

الكان بفتخر بخوة ابوي .. وبتكلم عنه بكل معزة

ياخسارة يا أبوي .. ياريت لو ماكنت ولدك ..

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy