الجزء 1
في إحدى ليالي في مدينه الخرطوم كان هنالك اول لقاء لاحدى العائلات الكبيره بينما كان الجميع مندمجون في تعريف بعضهم أطلقت إحدى الفتيات ضحكه و صل عنانها إلى جميع الحاضرين فتاه في العشرين من عمرها ذات عينين بنيتين ولون اسمر جميل وتلك الغمازه على خدها الأيمن كانت تذيدها جمالا وأصبح الجميع ينظر إليها ومن تلك الضحكه هنالك من وقع في حبها نوران ....
كانت إحدى اقاربها تنادي ابنها لياخذ اخيه الذي نام عليها ولاكنه رفض ثم نظرت حولها ووجدت ابن اختها فرفض ايضا اطلقت صرخه كادت ان تحطم كل م حولها الا انه اخذه وكان تاثير تلك الصرخه انفزع حتى ظهرت تلك العينين ذات العدسات الخضرا الجميله وتلك الغمازات التى لاتذيده الا جمالا اسد في الرابع وعشرين من العمر ....
جلست جوري بالقرب من اختها نوران وبداتا بالحديث عما دار بينهما في تلك الليله .....
انتهت السنه الدراسيه ...
بداءت الاجازه تلك الاجازه التي غيرت الكثير في شخصيه جوري ودق فيها الحب بابه
كانت نتيجه لذاك اللقاء ان جوري ونوران تعرفتا الى اغربائهم الذي لم يتعرفو اليهم من قبل حتى قام الشبان بعمل قروب
تعرفت جوري من خلاله الى الكثير من ابناء اعمامها وكان من بينهم اسد الذي وقع في حبها منذ ان رائها وكانا اصدقاء الا انه منذ ان راته كانت لا تطيقه وكانت تقول عنه كثير من الا لقاب راس الطوه، زعافه دائمه م تناديه بي زعافه نسبه لطول قامته وشعره واستمرت بينهما الرسائل والمحادثات مثله مثل الاخرين خالد و مصعب ايضا ابناء اعمامها وكانت تلاقيهم كل شهر في الاجتماعات العائليه وفي احدا الاجتماعات قررت العائله ان تقيم رحله عائليه في السابعه من اكتوبر الى بورتسودان خارج مدينه الخرطوم