فتاة الأشباح

تقدّمك ٦١٪

الفصل ١٩ من ٣١

الفصل ١٩ من ٣١٦١٪

الجزء 19

جاء موعد النوم ومرام خايفه تمشي تنوم في غرفتا براها وخايفه تقول لي امها تجي

تنوم معاها وكدا ماحتقدر تتكلم مع مهند قالت خلاص انا امشي غرفتي واتكلم مع

مهند وكان حصل شي بكورك لي امي وفعلا امها وابوها دخلو غرفتم وهي دخلت غرفتا

ومسكت التلفون دقت لي مهند مهند فصل ليها ورجع ليها الو سلام مروم كيف وبقيتي

كيف تمام الحمد الله احسن وانت كيف وقعدو يتونسو شويه مرام شافت ليك البت في

وشها وبتحدر ليها طوالي قالت بسم الله بي خلعه وجرت فتحت النور ومهند بكورك

الو الو مرام يا بت وين مالك قالت مهند انا خايفه والله خايفه وزول مصدقني ماف

وخايفه اكلمك وما تصدقني انت زاتك مهند في شنو قلقتي بي مالك بصدقك اتكلمي

في شنو مرام قعدت تحكي انا يا مهند في شبح بطاردني وبت وقعدت توصف في

شكل البت وووووو رصت ليه الحكايه كلها لحده ماظهرت ليها هسي وهي بتتكلم

معاهو مهند سكت مسافه مرام مامصدقني موش انا عشان كدا ما دايره اتكلم مهند لا

والله مصدقك طيب اقول ليك حاجه وتصدقيني مرام اها مهند والله انا زاتي لي قريب

3 اسابيع بتظهر لي بس الغريبه ماحصل اذتني انا وماكلمتا امي عشان ماتعمل لي

قصصا دي اتوقعتا البيت حقنا يكون اتسكن قلتا اكوس لي بيت تاني ونرحل فيه انا

وامي بس لاكين مدام انتي زاتك بتشوفيها وبتجيك معناتو الموضوع فيه إنا مرام انت

جادي كيف يعني ياخ براي خايفه مالك خوفتني زياده طيب انت متاكد نفس البت

مهند ع حسب مواصفاتك الهسي اي ويمكن وحده تانيه ماعارف ويمكن كلهم بشبهو

بعض مابعرف انا غايتو اول مره اشوف لي شبح لاكين الا اعرف مرام طيب لي

بتاذيني انا وانت لا مهند ماعارف والله انا بتظهر لي مسافه وبتكون بتعاين لي ومرات

بتبتسم لي بقول بسم الله بتختفي مقوي قلبي ساي والله عشان ما اقلق امي مرام

طيب اخير انت بتعاين ساي انا قبيل خنقتني عديل والله يا مهند قربت تقتلني لو

ماجات امي داخله مهند انتي بس ماتكلمي امك هسي وحاولي لمن تجي تنومي شغلي

قران ما بتظهر ليك لانو القران بطرد الشيطان والجنون والاشباح لمن اشوف حل

للموضوع دا مرام خلاص كويس وبكره انا ماماشه المدرسه طبعا مهند تمام ارتاحي

وتاني كان ظهرت ليك كلميني مرام حاضر وقفلت التلفون بقت تعاين في الغرفه ساي

شغلت القران ومشت قفلت النور وجات اتقلبت شويه لمن نعست ونامت

يتبع ...

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية