للحب كلمة

تقدّمك ٨٣٪

الفصل ٢٥ من ٣٠

الفصل ٢٥ من ٣٠٨٣٪

الجزء 25

قبل وقوع العربيه بدقيقتين للوادي

واول ما اتصد مت السياره بالدربزين ا تخبطو حسام وجينا شديد بي مقدم ه ا لسياره ر غم الضربه القوي ه ال تعرضو ليها غاب حسام عن الوعي لمده اربع ثواني وا ول ما فتح عيونه كان الدخان طالع من كبوت العربيه ب شده ودخل عل ي جوا اتلفت وعاين لجينا ك ان راسها عل ي الديركسون و نازل منها دم حاول يساعدها بس اول ما أتحرك حس ان ه العربيه بقت تتدحرج وتان ي و قفت عاين للمكان الفي هو العربيه لقاها العربيه لمن ضر بت الد ربذين ومن شده الضرب اتكسر الدرابزين وك فر العربيه ال عل ي اتجاه جينا عل ي الهاويه وكان في أللحظه دي لبد من اتخاذ قرار سر يع يا يفت ح الباب وي نقذ نفسه يا يحا ول ينقذ جينا الكانت فاقده الوعي وفي حال ه ما قدر يساعدها تقع العربيه و ح يموت معاها بس ف ي لحظه جاتو ساره ف ي وش ه واتزك ر كل احلامه معاها والعربيه لس ه بتتهتز وفي لحظ ه فتح الباب براحه علي أساس ينزل ويسحب ِ َّ جينا وفعلا بق ي بتسحب براحه والعرق نا زل من ه بغزاره والعربيه بدت النار تشعل فيها بقدام و هو كاتم نفس ه من ان ه ا قل حرك ه شديده العربيه ح تقع وفتح الباب براح ه ون زل رجله براحه بس ال رجل نزلت عل ي طرف بداي ه الوادي غ رز رجل ه عشان ما يج ي مدحرج ويقع واول ما ثبته ا ون زل رجل ه التانيه ولقي نفس ه برا مد يدينو وبدا يسحب جين ا وخلاص بدت تتسحب وفجاءه رجل ه تتزحلق ويحاول يم سك في العربيه بس العربيه ت تحرك ويده اتفلت وقع وبقي ْ مدحرج عل ي اتجاه الوادي لحد ما أت صدم بحجر كب ير و اتضر بت راس ه بي هو وبعده ا فقد الوعي والعربيه و قعت لتحت بصوره شديده وعلي طول فرقعت وبقت النيران شديده .... .

وعن احمد هو كان صاحب ابو حسام وقويت علاقته اكتر مع ام حسام بعد موت راجلها وحسام ما كان نقاش العلاقه البين ع مو احمد وأم ه غير رابط الصداقه مع والده الل يرحم ه و هو كان سوداني أر مل عايش هن ا من زمان مع بنات ه ال تنين الكانو بعانو من اعاقه ذهنيه ودا كان نتيجه زواج ه

من بنت عمه ال مهم انه هم حاليا في الطريق اتلف تت علي هو هدي وقالت لي هو اه يا احمد م ا قربنا .... بس م الل الرحمن الرحيم وين قربنا نحنا لس ه ما وصلنا ربع الطريق شيلي الص بر ...

واي يا احمد انا قلب ي واجعني عل ي ولدي د ا الحيله الطلعت بي هو من الدنيا خايفه المجنون ه دي 87 sudanesenovels.com تع مل في هو شي ...هد ي الل يرض ي عليك بطل ي الوساوس دي وخلي ام لك في الل كب ير انتي بس ارتاحي وربنا كريم بحفظه ليك ان شا ءالل ...ا مين يارب العال مين

دخل وسام وأخت ه بعد يوم متعب هو ف ي العياده وه ي بين الجامعه والمكتبة ووا ول ما دخلو الشقه كانت ريحه الأكل فايحه ومالي ه الب يت مل ي

وسام اتلفت عل ي اخته و قال ليها انت ي شامه إلن ا شا مو هزت راسها وقالت ليهو اي بس معقول ه الريحه د ي في بيتنا وهنا ظهرت عليهم ساره وه ي لبس ه عباي ه الصلاة حقتها الكانت بتلبسها لمن وسام يكون في ابتس مت ل يهم وقالت اي الريح ه دي ف ي بيتكم انا ك نت فاضيه وقلت اطب خ طبخ ه ان شاءالل بس تعجبكم وسام طوالي خت شنطت ه في المدخل حق الشقه ّ وقال ليها يااااااا سلام عليك يا ساره واخير بقي ف ي بيتنا طبي خ وبق ي يطلع من ه ريحه اكل ... .يا سلام يا اخوي عل ي أساس انا ما قاعده اطبخ ليك ... في ذ متك اخر ملاح طبختيهو متين قول ي قولي قولي قول ي ...ومالك علقت كدا ماعارف ه بس قبل كم شهر كد ا ...الحمدلله انك اعترفتي ....ط يب يا جماع ه يلا اخدو حم ام لحد م ا احضر ليكم الصفره ...طبعا طبعا ما تقولي اني م يت من الجوع و دخلو ياخدو حمامات وه ي بدت تقطع السلطه وتج هز الكل وتخت في تربي زه الصفره ولمن طلعو وسام ص فر صفاره طويله وقعد وبقي ياكل وأخته بتشاغل في هو وتقول طيب اصبر وانتظرنا نقعد ... واللقمه ف ي خشم ه قال ليها ما قادر ياخ رحي ه الكل تفت ح النفس ول طعمه يا سلام عليهو حلو شديد وينك يا امي تج ي تشوفي ول دك وهو بياكل اكل بيتي وقعدو وهم بضحكو وبقو ياكلو وش رين تحكي ل ي ساره عن المتحان وصعبوبته ووسام ب رضو بحكي ليها عن الشغل وألكم الها ئل من المرض ي ردت ساره وقالت لي هو الل يشفي مرضانا ومرض ي المسل مين .. .و هو بمد يده عشان يشيل من البطاطس وقال ليها امين يا ساره امين وتمو أكلهم وبعده ا شرين ضاي رت المكان وغسلت العده ومشت ساره عملت الشاي وجو قعدو جنب التلفز يون وقعد و يتو نسو ... كا نت الساعه ماشه لحداشر وهنا وسام قال انا بكره ما عندي دوام الصباح رأيكم ش نو نمش ي نتمشي بر ا ... اي اي والل فكره رايك شنو ي ا ساره انت ي من جيتي ما مرقتي خافت ساره انه ا تطلع ويشوفها حسام فهمتها شرين بس طمنتها وقالت ليه ا انتي قائله هنا زي السودان لندن دي كب يره شديد ماف ي ز ول بعر ف التاني هنا ووسام ما حبي يتدخل عشان ما يحرجه ا هو عرف بأنها عندها مشكل ه مع اهل زوجها وقد رت َ تقنعها شيرين وقا مو يلبس و عشان يطلعو ووسام لب س وطلع ينتظرهم برا ودقائق وحصلو ْ وركبو معاه وهنا كان ف ي واحد من المعاونين لي المحقق المتابع قص ه اختفائه ا واول ما شافها وشاف الص وره واتاكد من شخصيتها المطابق ه للصوره طوالي اخد رقم العربيه واتصل ب ي المحقق وادا هو التفاصيل ممتاز عندنا العنوان ورقم اللوحه طلب المحقق من ه الستعلام عن صاحب العربيه واسمه وكل معلومات ه الشخصيه ... .

دا ش نو الزحمه د ي .. .يا لطيف شكله ح ادث لنهم قافلين الشارع ....يا الل الل يلطف ب يهم ....

وهنا نزلت هدي عاوزه تعرف عن الحادث الحاصل ولن الطريق ات قفل والعربات واقف ه وكمان ماف ي طري ق غيره بودي للجسر عشان ي صلو ل ي ألجزيره وبقت ماش ه ولحقها احمد و هو بق ول ليها ماش ه وين انت ي قيف ي ولحقها ومسكها من يدها في ش نو انتي ماش ه وين ... اتلفتت عليهو وقالت ليهو ماعارفه ي ا احمد حاسه ان ي ما قادره اخد نفسي حاسه انه حس ام وم ا تمت كلامها وجاء شرط ي مار ي جنبها وبدون ما تشعر سألت ه ماذا حدث .... للأسف ح ادث فظيع انقل بت السياره علي الوادي وانفجرت ...ب لعت ريقها بصعوب ه وق الت لي هو هل كان يوجد ف ي أشخاص عندما انفجرت ... هز براسه وقال لها سيده وسيد ... وق بل ما تسال تاني احمد قال ليهو و هل ُ ماتو ...ا لسيده نعم ولكن الشاب نق ل ال ي المستشفي ومش ي وسأبهم عاي نت ل ي احمد وقالت ليهو حسام ولدي يا احمد حسام ... حسام ش نو ما تقولي كدا يا خ ان شاءالل ما يكون هو دقيقه خلين ي اتصل بيهو وطلع تلفونه من جيبه بس تلفون ه مقفول عاد تان ي التصال وب رضو مقفول ... اه م ا برد ...للأسف مقفول انت ي عن دك رقم جينا .... ا يوه ا يوه وجرت علي العربيه شالت تلفونه ا واتصلت عليها وتلفونها برضو مقفول دب القلق ف ي قلبها واصرت علي احمد يمشي يسال و احد من ناس الشرطه عن المستشفي النقلو فيها الشاب وخاص ه ان ه الشرطي قال ا نهم ما لقو اي هويات لنها اتحر قت ومشي احمد يسال ويعرف اسم المستشفي الكانت اقرب للحادث وهي كا نت في ألجزيره ورجع كلمها واصرت أنها تمشي المستشفي عشان تتطمن بس الطريق مقف ول وفعلا نص ساع ه من النتظار والتوتر أتفت ح الطريق وبقو ماشين وهدي متو تره شديد ولحد ما وصلو و نزلو ووصلو الإستعلامات كا نت اعصاب هد ي بايظ ه ّ ّ وبتفرك ف ي يده ا وبتقول يارب م ا يطلع هو يا رب ما يطلع هو وسال احمد وهنا الموظف قال ليهو جانا شاب هنا قبل ساعه و هو في غرفه العم ليات بس للأسف ما كان عنده هوي ه يعن ي ل نعلم عن ه شيئ ا رد احمد عليهو وقال يعن ي هو ف ي حاله خطره ... ل اعلم شيئا هذا تسأل عن الطبيب المعالج وس معت كلام ه هدي واص رت انها تنتظر العمليه عشان تشوفه هو ول م ا هو كانت مستح يل تقدر تمش ي وه ي م ا مطمنه وكل شويه ترجع تتصل عل ي ولده ا علي امل ان ه يفتح تلفونه بس للأسف كل مره تتصل تلقاه مقفول مرت ز ي عشره دقايق عل ي وصولهم وهنا الدكتور طلع من غرف ه العمليات الكان فيه ا من اول ما جات ه الحاله بس هنا احمد ينته ز الفرصه انه ا لباب مفتوح يدخل عل ي ط ول كان الممرضين مطلعين السر ير علي الإفاقة وبعاين احمد للسر ير ويشوف ه هو حسام هو بنفسه ايوه د ا حسام انتبه لي هو الممرض طوالي مش ي عليهو وقال لي هو ممنوع الدخول هنا لو سمحت اخرج وبعدين ممكن ت تطمن عليهو ف ي الغرفه طلع احمد و هو م ا عا رف ح يقول لي ام ه ش نو و هو عا رف انها روحه ا في هو واو ل ما شاف تو هدي طالع جرت عليهو وقالت لي هو اه ما طلع هو صح ما طلع هو ص ح ما طلع هو صح ما طلع هو صح وه ي بتسأله بت هز فيها بيدينها التنين كانت بت كرر الكلام ز ي المجنونه ما خلاص ما بق ي فيها عقل عشان تنتظره يتكلم 89 sudanesenovels.com

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية