هي جرئية

تقدّمك ٣٥٪

الفصل ٧ من ٢٠

الفصل ٧ من ٢٠٣٥٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 7

ركبت واتحركو اتصل مروان ردت

تالين : مال في شنو

مروان : ليه بس اللهجة دي

تالين : انت كيف تكلمني في وقت قصير زي ده خليتني اعمل اي حاجة بسرعة

مروان : هههههه بتتكلمي زي الاطفال كده ليه انا واثق ح تكوني حلوة 😉

تالين : اقفل فضل لينا كتير عشان اوصل

مروان : لالا فضل 7 دقايق وتوصلي

تالين : طيب تمام

عاينت الدقايق كده لقتها 7 دقايق عاوزة تتكلم السواق قال ليها وصلنا يا آنسة استغربت من دقة المواعيد

فتح ليها الباب بوديقارد ضخم لمن استغربت قال ليها آنسة تالين انزلي وما تتكلمي مع زول وخلي راسك مخفوض وما تزحي من نصنا تالين هزت راسا ونزلت حاوطوها 6 ستة بوديقارد لمن اتقدمت لقت كمية من الصحفيين اتخلعت وبقت منزلة راسا وقفت تشوف في الناس واحد منهم قال ليها يا آنسة لو سمحتي السيد مروان منتظرنا ومشو في مرر طويل وقفو جمب باب ذهبي كبير وفتحو ليها الباب دخلت المكان كلو كان مظلم وحست انو في ناس لكن ما قادرة تميزهم

وفجأة أتقدم ليها مروان وقال ليها أهلا مرتي

تالين : ده شنو يا مروان ليه الصحافة في شنو وديل منو عاوز مني شنو انت 😭😭

مروان : عاوزك لي وتكوني حلالي وتشاركيني عالمي وطلع خاتم من جيبو ونزل ع ركبتو وقال ليها تتزوجيني

تالين : اااااااااااااا وحضنتو شدييييد والناس صفقت والأنوار ولعت لقت اصحابا ومحمد ونور وعلياء وأمها وناس مشهورين كتير

عملو حفلة بعد الحفلة انتهت علياء قالت لي مروان انا الليلة ح أبيت مع عمت فهيمة مريضة انت وصل تالين البيت وارجع قال ليها طيب بعد طلعو

تالين : مروان وصلني البيت بالجد تعبانة شديد

مروان خت ايدو في جيبو وعاين ليها : الليلة ح تبيتي معاي

تالين اتهجمت وبقت تطلع مليون حجة انا بكرة عندي جامعة وامتحانات انا يا مروان

مروان سحبا من يدها ودخلا العربية واتحرك لما هم طالعين الصحافة كانت بتهاجم تالين خافت وختت وشها في حضن مروان وهم ماشين في الطريق

تالين : مروان ده شنو ده ليه الصحفيين بعملو كده

مروان ببرود : ما حصل شي

تالين بتصرخ : مروان كان ممكن اموت رجعتي البيت

مروان : لا

تالين بصراخ زايد مروااااان رجعني البيت

مروان : وقف العربية سحب يدا بقوة ومسك وشها شديد بي يدو التانية ايااك تصرخي فيني تاني إياك تعلي صوتك فاهمة

تالين عيونا اتملو دموع

مروان : فاهمة ولا لا

تالين : دموعا نزلو فاهمة

مروان : بكون احسن ودور العربية وكول الطريق تالين تبكي وبتشهق بي صوت عالي وهو ما شغال بيها وصلو قدام البيت شاء تلفونو وبدلتو من المقعد الورا ونزل مشي جهة تالين ال كانت بتحاول تهدي نفسها وفتح ليها الباب قال ليها انزلي عاينت ليه بعيون دامعة ونزلت وهو كان واقف ليها قريب شديد ما مديها مساحة نزلت وقفت كانت قريبة منو شديد

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية