الفصل الثالث عشر
الترتيبات اجريت وكلمو الناس واهل حسان واهل رقية ماعندهم كلام غير .. انهم يقولو هسي ده ظرف يتزوجو فيه.
لكن في النهاية دي رغبتهم الاتنين ولازم الناس تنصاع.
خصوصا انه حسان رجل تاجر ومنفصل بحياته.
وغير معتمد على زول.
المهم غايتو الجمعة جات والناس عقدو.
وقال انو ما حيأخر العرس ..
وفعلا تم الزفاف بكامل قواه العقلية والعصبية ..
اتخيلو معاي رقية زينوها بكل زينة العروس ..
وهي على كرسي..
متحرك ..
والبشوفا قاعدة مع عريسها يقول..
عروس في كامل صحتها ..
وبكري واقف بعيد مربع يدينو ..
و فرحان ويقش في دموع الفرح..
وحسان قال شهر العسل في المانيا ..
في ظرف تلات ايام ساقا ومشى بيها المانيا ..
صرف على علاجها الالاف من الدولارات ...
وسبحان الله من يوم عقد على رقية.
تجارته ماشة في ازدهار..
ومتابع من المانيا كل الاعمال.
اخد في المانيا شهرين بالتمام في علاج رقيه.
وكل يوم بضرب تلفون لاهله ان رقيه ماشة تمام ..
لغاية مايوم قاليهم اتماثلت للشفاء ..
وهي الان في مراحل التمارين الرياضية.
وعالجها في احسن المستشفيات ..
وصرف عليها كل غالي ونفيس ..
حتى الاطباء في الخارج قالو ليهو.
لو رقية جات بعد الحادث مباشرة كانت اتعالجت.
في اقل من كدا .بس طبعا" دي بلدنا ياجماعة وامكانيتها
بيهنا طبعا بكري قاعد مع خاله ..
ومواصل في دراسته..
وكل يوم بتكلم مع امه بالتلفون..
وبتحكي ليهو كمية الحب والحنان والمعاملة اللقتها عند حسان.
وقالت لي اخوها مختار انا ندمانة على كل ساعة..
عديتها مع جعفر وندمانه على كل لحظة عديتها بعيدة من حسان..
ويظهر في صوتها انها سعيدة وفرحانة..
ولسانها انطلق تماما ..
وقالت ليهم انا هسي حايمة بالعصايات في الحديقة ..
❖
سبحان الله مرت الايام والاخت رقية بقت تمام التمام
وبعد اسبوعين ان شا الله بتنزل السودان مع زوجها.
مرت الاسبوعين وكمية من اهل حسان.
واهل رقية مشو يلاقوهم في المطار.
والمفاجأة انهم شافو رقية جاية في اكمل صحتها وزينتها.
وعليها زي ماشاء الله تبارك الله وعيني باردة ..
وماشة زي الظابط ولا عرجة مافيها ..
وهنا طبعا حسان بيته مجهز من كل مايلزم
البيت البرجوازي من طابقين ..
وجاءتها السعادة تهدر كهدير الموج.
وقعدت معاها ولدها ونفسياتهم زي الفل.
وخصص ليها نسبة من ارباح الشركة وفتح ليها حساب خاص ..
وعاشت عيشة سبحان الله العظيم ..
ولا كانت بتحلم باقل من عشرها مع جعفر ..
وحسان ماشايف في الدنيا دي اجمل منها .. واداها كل الرومانسية الكانت فاقداها طيلة السنوات مع جعفر ..
والعكس طبعا حاصل علي جعفر ..
حتى مجتمعو اتغير وحتى الشلة البقى..
يقعد معاها شلة عواليق.
يوم قالو رقية كانت راكبة مع حسان .. وقفته جم بقالة عشان تشتري حاجة ..
ونزلت .. في زول بوراها قال ليها رقية كيف حالك التفتت
لقتو ليك ده جعفر بقى عبارة عن مسخ من انسان ..
قالت ليهو انت منو ..؟
قال ليها انا جعفر ..
قالت ليهو مابعرف زول بالاسم ده ..
هههه انعل ابو الشخيت زاتو ..
المهم رقية كان الحادث والرقدة بالنسبة ليها نعمة ..
الحاجة الوحيدة في الدنيا دي ..
كانت بالنسبة لي فيها خير .. هي اكبر كارثة حصلت عليها.
وصدق الله القائل وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم.
فمرات الزول تحصل ليهو كارثه وتكون سبب في السعادة الابدية
فاحسن الناس تكون راضية باقدار الله ..
فربنا دايما كريم ومابختار لينا الا الخير ..
والزول الربنا بديهو نعمه احسن يقدرها عشان مايفقدها ..
... النهاية ...