الجزء 16
الا وانتي معاهو ....
عم محمد : في الفتره دي لازم اسد ينسي جوري ودي م حاجه يتغلبك ي رهف بي طريقتك الخاصه
رهف : اكيد ي بابا
جوري صحت تاني يوم من الصباح مقلقه شديد تضرب لي اسد واسد م برد عليها من لهفته وشوقه نست انو بكون في الشغل وبقت مستنيه بتين الليل يجي عشان تطمئن عليهو ....
اسد متوتر عاوز يفتح الموضوع مع عم محمد ورهف كانت واقفه معاهو وهنا جوري ضربت ليهو
جوري وبكل قلق : اسددد وين انت لي م بترد
اسد : بكل برود ماف حاجه لمن اخلص برجع ليك وهنا رهف استغلت اللحظه يلا ي اسد اتاخرنا
جوري : ودمعه نازله منها طيب شكلك مشغول 😊💔
اسد : والله ي عم محمد م قصرته معاي نهائي بس انا لازم انزل السودان وبقي يحكي ليهو ....
عم محمد : م مشكله بس بعد بكرا في سفره بتاعت شغل انت ورهف مدة اسبوع وبعد داك ممكن تسافر طوالي
اسد : ان شاء الله
تريزا : ي ربي جوري عرفت بموضوع حسام
نوران : م عارفه والله نضرب ليها
تريزا : تمام بس هسع بتكون في الشغل
نوران : تمام لمن ترجع
رهف ضربت لي اسد ...
رهف: الوو اسد كيفك
اسد : الحمد لله
رهف : زي م بابا قال ليك في سفره وفي حجات لازم ننقاشه
اسد: الوقت اتاخر هسع ي رهف
رهف : م طالعين مكان في البيت انا جايه على البيت
اسد : تمام منظرك
اسد دخل استحمى وغير هدومو وجهز الاوراق وبقى مستني رهف الساعه ماشه لي ١٢ ( الساعه ١٢ دا الوقت البتكلم فيهو مع جوري )
رهف: معليش اتاخرته ( هي قاصده عشان م يتكلم مع جوري )
اسد : م مشكله
بدو يتناقشو ويختارو الحجات المحتاجين ليها والموضوع طول اكتر من ساعتين
تريزا : جوري كيفك
جوري : تمام الحمد لله
تريزا : نازله بتين السودان
جوري : بعد أسبوعين
تريزا : ياخ اشتقنا ليك والله واسد كيف
جوري : كويس والله الحمد (وهي زاته الكان نفسها تعرف اخبارو )
تريزا : بالسلامه ي جميله ومستنينك
اسد : كدا الموضوع ظبط ان شاء الله كل خير
رهف : اي والله م تتصور قدر شنو انا مبسوطه بالشغل معاك
اسد : وانا كمان
وبقى يتونسو وجوري هناك بتصل على اسد الخالي تلفونو في الغرفه وبقت مقلقه ومسكت الدفتر بقت تكتب 💔 ....
تريزا وليد الكان م بطيقوا بعض في يوم بقت علاقتهم قويه شديد مع بعض وليد قدر يكسب حبها ويملك قلبها قرر ان يتكلم مع عم عبدلله ويتقدم ليها وفرصه بكونو ناس اسد وجوري جو ....
وليد : السلام عليكم عن عبد الله
عم عبدالله : وعليكم ي ولدي كيفك
وليد : والله تمام ي عمي
وليد : كنت عاوز اقول ليك وبعد موافقتك جايين نتقدم لي تريزا في الايام الجايه دي
عم عبد الله : ابشر ي ولدي م عندك اي مشكله وربنا يتم ليكم على خير ان شاء الله احلا من كدا م سمعته
وليد : الله يبارك فيك يعمي اتوقعونا في الايام الجايه دي
وهنا وليد جا اتقدم لي تريزا وعملو خطوبه وكل الاهل عرفو
واخير الشباب تاني اتلمو بعد بورتسودان وجو ناس حسام وزهره وطارق نزلو في بيت ناس جوري في نفس الوقت ولو كان على وليد عاوز يعقد طوالي وحددو العرس ح يكون بعد شهر عشان جوري واسد يحضرو العرس ....
مرات الايام ورهف واسد سافر وخلصو الشغل ببناتهم في تلاته ايام وبعد داك رهف استغلت الوقت واتغربت من اسد ( دي كانت فكره ابوها وهو عارف انو الشغل بخلص في تلاته ايام بس كان عاوزهم يكونو مع بعض ) الفتره ديك اسد م كان بيتكلم مع جوري كان مشغول بالشغل وبالليل مع رهف الكل مره بتتحجج بي حاجه قوه العلاقه البين اسد ورهف (رهف شلبت اسد ي خساااره ) كان راجعين خلاص واسد مستعجل وهنا جوري اتصلت عليهو ...
جوري : الووو اسد كيفك
اسد : الحمد لله
جوري : مشتاقه ليك وعاوز اتكلم معاك
اسد بدون م يراعي لي مشاعره وبكل برود : دا وقت زول يتكلم فيهو مع زول
جوري : طيب معليش غلطانه انا مسكت الدفتر بتاعهم ( اول مره تجرحني بالطريقه دي معقوله جزاء اشتياقي يكون صدود 💔)
جاته رساله من رقم غريب كانت غنيه لاحمد امين طلعت يادوب فتحتها وبقت تسمع فيها ...
🎶🎶صدقني لو انا قلت ليك ارتحته لمن سمعته صوتك
وندمته اني ضربته ليك ولمته شوقي الساق اديا على الرقم رغم اني جد ملهوف عليك انت م الزول الزمان الكان حنين وعلى ودود سيطر عليك احساس جفا حسيتو في شكل الردود وين لهفتك بالحيل على وبقيت ترد بكل برود كيف هان عليك تعمل كدا جزا اشتياقي يكون صدود 🎶🎶
وهنا دموعه نزلت بدون م تحس
# شهد امير عبد المنعم حسن يوسف