حبيبي دائماً

تقدّمك ٧٤٪

الفصل ١٧ من ٢٣

الفصل ١٧ من ٢٣٧٤٪

الجزء 17

خالد بقى يتصل بي يوميا تقريبا بالليل.... و يجيني في الكلية طوالي..وطوالي بالواتس يرسل لي في القلوب و الورود الحمراء ....ومرت شهور على الموضوع دة و انا لسة شعوري تجاهه ما اتغير ....ما حاسة اني قربت ليه ولا ارتحت ليه لدرجة اني اقبل بيه ....

بالعكس خلال الفترة دي لاحظت عليه حاجات تخليني اتحفظ من ناحيته...طبعا هو طويل ووسيم و اكتشفت انه عاجباه نفسه...لما يجيني في الكلية و البنات يعاينوا ليه بحس بيه مبسوط من الحكاية دي... وكم مرة ظبطته وهو قاعد معاي عينه بتكون سارحة مع البنات التانيات...ويحسسني مرات كدة اني محظوظة كونه اختارني من دون البنات..ودة خلاني انا ذاتي مرات اتسال يا ربي اختارني ليه انا ..

وشوية شوية من كلامه بديت اشك انه اختارني انا ليه ..معظم كلامه معاي كان عن طموحاته و انه حلمه يعمل شركة كبيرة وعنده افكار كويسة عايز يطبقها لكن ناقصه راس المال ....

يا ربي فاكر انه لما يتزوجني ح يستفيد ماديا؟.... يا ربي دة هو السبب الخلاه يجي يخطبني؟... قايل انا عندي نصيب من العز حق عمي علي دة؟

رغم انه طبعا ما وضح كدة لكن قناعتي كانت ماشة زايدة انه هو دة السبب الاساسي عشان يتقدم لي...غايتو لو دة هدفه ح تكون ليه صدمة كبيرة بعدين....

واصلنا على كدة لغاية ما جات الامتحانات النهائية... وانا كنت هامة لان المهلة الاديتهم ليها عشان احسم امري مع خالد خلاص قربت تنتهي..لكن قررت اطلع الموضوع دة من رأسي واركز على امتحاناتي عشان اتخرج بنتيجة كويسة ...

انتهت الامتحانات و شعرت بامي بقت تعاين لي منتظرة و مترقبة...عرس انور كان باقي ليه 3 اسابيع تقريبا ...قلت ليها ( خلي عرس انور دة ينتهي و بعدين بوريك قراري...)

امي قالت ( ماله ..كنا على الاقل احتفلنا بخطوبتك مع عرس انور وتبقى مناسبتين بدل واحدة...)

اصريت عليها وقلت ( انا حسع طالعة من الامتحانات و جاي العرس... ومخي ما مركز كويس ...اديني فرصة كدة اروق و مخي دة يكون مافيه شئ...ونتيجتي ذاتها تكون طلعت)..وخالد ذاته كلمته كدة قلت ليه يصبر علي شوية.

كنا بدينا نجهز لعرس انور طبعا المرة دي اهل عريس و التجهيزات ما كتيرة .... ح تكون في حنة اليوم القبل العرس وح يعملوها في صالة.. وتاني يوم الصالة بتاعة يوم الدخلة دي شغلة ناس العروس ونحن ضيوف ساكت....

نتيجتنا طلعت قبل اسبوعين من عرس انور..اليوم داك قمت من الصباح مشيت الجامعة ...ولاقيت شلتي و ربنا كرمنا كلنا و نحجنا نجاح باهر وخلاص اتخرجنا ..طبعا الا ايناس باقي ليها سنة تاني...

خالد ضرب لي طبعا ..رديت عليه سريع اني نجحت و ما طولت معاه المكالمة... قلت ليه انا في المواصلات ما بقدر اتكلم ...

ولما وصلت البيت جارية ابشر امي بالنتيجة...لقيت اكبر مفاجأة في انتظاري................

وانا داخلة البيت لاقوني التومات برة في الجنينة ..جوا جارين علي ويكوركوا ( عادل جاي ..عادل جاي...)

عادل جاي؟.....

انا اتسمرت في مكاني ...قلبي دة يضرب شديد ....و حسيت رجلي ما قادرين يشيلوني ...طوالي مشيت على الكراسي التحت الشجر وقعدت ..

التومات ينططوا جنبي ويتكلموا الاتنين في وقت واحد ....انا ما قادرة استوعب كلامهم كله....خلاصته انه عادل اتصل وقال جاي بعد اسيوع عشان يلحق عرس انور....

بعد شوية التومات جروا دخلوا وانا قعدت عشان اتمالك نفسي ...ما عرفت اوصف شعوري شنو.. سعيدة وفرحانة و لا خائفة ومتوجسة...ح الاقيه كيف؟ ...تعاملنا ح يكون كيف مع بعض؟

قعدت شوية ودخلت جوة لقيت امي ومعاها عبير واسيل بنتها ...ابتسمت ليهم ابتسامة كبيرة وقلت ليهم ( معاكم الخريجة ايمان حسين بتقدير ممتاز...)

امي وعبير قاموا حضنوني وباركوا لي و عبير قالت ( الليلة فرحتين ..انتي بجاي نجحتي و اتخرجتي... و عادل هناك ناقش الاطروحة بتاعته و وادوه امتياز برضه...)

الفرحة الشعرت بيها لنجاح عادل اكبر من فرحتي بنجاحي انا ..باركت لعبير و قلت ليها ( ريان وروان قالوا لي عادل جاي...)

قالت لي (ايوة...ناس الجامعة هناك طبعا عرضوا عليه وظيفة تدريس معاهم ...قال يجي السودان يحضر عرس انور و يفكر و يشوف يقبل عرضهم ولا يواصل مع الجامعة هنا....) ...

بعد عبير مشت بيتها امي طوالي قالت لي ( اها يا ايمان ...ناس ام سلمة ديل طولنا عليهم...بعد دة ما عندنا ليهم عذر الامتحان وامتحنتي... و النتيجة ونحجتي و هدي اتخرجتي الحمدلله ...)

قلت ليها ( يا امي انا ما قلت ليك اديني فرصة لغاية بعد العرس ...)

امي قالت ( ايوة..قلتي لي... لكن حسع......) وسكتت ما تمت كلامها ..انا عرفتها كانت عايزة تقول انه الوضع اتغير حسع لانه عادل بقى جاي... و هي خايفة اقوم ارفض خالد بالسبب دة..عايزة تدبسني في خالد سريع قبال عادل ما يجي ...

قلت ليها ( ما تخافي يا امي ...بس اصبري علي ...الحاجات دي ما عايزة استعجال ...)

امي قالت لي ( ياتو استعجال ..الولد واهله صابرين عليك ليهم قريب السنة حسع...)

قلت ليها ( يا امي هانت...انا من البداية وريته شرطي.. وهو لو ما عايز

كان بس ينسحب ..)

امي اخدت نفسها وقالت ( الله يهديك بس يا ايمان يا بتي...) ..المهم امي سكتت مني... وخالد اصلا كان عارف اني ح ارد عليه بعد عرس انور عشان كدة كان بس بضرب يتونس ساكت....

الاسبوع البعد النتيجة وقبل جية عادل دة انا ما عارفة قضيته كيف....كانت في تجهيزات بسيطة في البيت.. ناس بصلة وشرموط و فطير ..خالات انور وعماته كانو بجوا مرة مرة ...

اوضة عادل طبعا مفروض تتجهز ليه...مقفولة ليها 4 سنوات ...يوم سميرة الحبشية مشت تنظفها انا مشيت معاها ..و وقفت معاها لغاية ما نظفت و هوينا الاوضة و فرشناها .. انا طبعا المفكرة بتاعته ديك كانت لسة معاي تحت..شلتها رجعتها في درج مكتبه زي ما كانت...

اليوم الجاي فيه عادل كان يوم الجمعة القبل جمعة العرس..ناس عمته انوار الساكنين قريبين لينا في نمرة 3 كانوا عاملين حنة لانور..وانا والله لو ما موضوع الحفلة دي اظني كنت جنيت من التفكير و الانتظار ..عادل طيارته ح تصل بعد المغرب و انا من صحيت الصباح احسب في الثواني و الدقائق ..مترقبة ...خايفة..

بالنهار مشيت ناس عمتو انوار ساعدتهم في التجهيزات و رجعت البيت العصر عشان البس ...كنت عايزة افضل في البيت لغاية ما عادل يجي... لكن عمي علي و انور قالوا احسن نمشي بيت عمتو انوار عشان عادل يمكن يتأخر.. هو اصر عليهم مافي زول يجيه في المطار عشان الناس ح يكونوا مشغولين... قال ح ياخد تاكسي من المطار وح ينزل شنطه في البيت و يجي طوالي بيت ناس عمته ...

وانا بختار في لبستي تفكيري كله كان في عادل ... طلعت اكتر لبسة انا عارفة انها حلوة فيني...طقم اسكيرت وبلوزة بتاعات شفون كبديات فيهم نقشة صغيرة بالوردي وطرحة كبدية...

طبعا خلال الاربعة سنوات الفاتت انا اتغيرت كتير ...طبعا كبرت...ورغم جري الجامعة جسمي اتملا ووشي اتدور ..يا ربي ح يشوفني كيف؟. ايمان الصغيرة المراهقة ولا ايمان الناضجة ؟

في بيت ناس عمتو انوار كانوا عاملين الحفلة في حديقتهم برة ...بعد المغرب خلاص اي حاجة كانت جاهزة وصينية الحنة ببخورها قاعدة في التربيزة وقعدنا منتظرين انور يجي يقعد للحنة..

انا كنت قاعدة في كرسي و ظهري لباب الشارع ....فجاة جاني شعور غريب خلاني اتلفت على الباب...

وهناك كان واقف عادل ..

يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــع

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية