رائعتي

تقدّمك ٨٧٪

الفصل ٢٦ من ٣٠

الفصل ٢٦ من ٣٠٨٧٪

الجزء 26

صحينا الصباح زي الساعه 9 كدا مروان قعد يلبس و انا جهزت ليو الفطور و القهوة قعدنا فطرنا مع بعض لمن جه طالع قال لي حتمشي البيت بتين قلت ليو بضرب لي عصومي يجيني قال لي طيب قفلي الشقة كويس و خلي بالك من نفسك يا ميرا ️❤ قلت ليو حاضر و انت كمان ️❤ قال لي ان شاااااء الله ️❤ قلت ليو طيب كان تضرب لي مؤمن يوصلك قال لي مؤمن وين و نحن وين بخلي امجاد بس توصلني و عربيتي خليتا عند ناس ابوي قلت ليو يعني تمشي بي امجاد عادي 😢 ضحك قال لي ايوة عاادي ️❤😂😂😂😂 حضني شديد عليو مسااافة هو حاضني باسني في راسي و يدي قال لي لا اله الا الله قلت ليو محمد رسول الله

عاينت ليو لحدي ما نزل من السلم و لمن نزل الشارع تحت مشيت عاينت بي البلكونة لحدي ما ركب امجاد و مشى ضربت لي عصومي جاني قفلت الشقة و مشيت بيتنا بعد ساعتين كدا ضرب لي مؤمن قال لي مروان عمل حادث طبعا انا بقيت بصرخ و برجف امي جات جارية شغالة تقول لي مالك و انا بس بصرخ شالت التلفون بعد شوية قعدت تبكي قالت لي البسي ليك عباية سريع مشينا المستشفى ودوهو رويال كير محل شغال عمو مأمون لقيت ناس ميادة و خالتو سلوى و مؤمن و ريم و ابوي كلهم هناك و نحن زاتنا م فاهمين الحاصل شنو بعد شوية جو مجموعة من الدكاترة جاريين و دخلو محل مروان و منعو عمو مأمون يدخل مع انو هو دكتور و مفروض يدخل لكن رفضو عشان ابوهو و كدا بعد شوية جو مطلعين زول بي نقالة محولنو غرفة تانية و مليان دم لمن م عرفناه انا بس قعدت في كرسي و بستغفر و ببكي بعد شوية جه دكتور طالع قال لينا نحن عملنا العلينا لكن الاعمار بيد الله في اللحظة ديك انا م وعيت بي نفسي لقيت روحي مرقدني في غرفة لمن صحيت قعدت اصرخ ما مات انتو كذابين هو قبيل كان بتكلم معاي قال حيرجع لي في الاسبوع ده انتو كذابين و قعدت اصرخ و ارمي في الحاجات جو ممرضتين ادوني حقنة شوية شوية حسيت الدنيا ضلام لحدي م غمضت عيوني صحيت في نفس اليوم بس قعدت ابكي لقيت امي جمبي و ماسكة سبحتا قلت ليها هم كذابين ي امي كذابين قالت لي ي بتي كلو قضاء و قدر خلاص ده يومو قلت ليها دايرة اشوفو انا و قعدت ابكي شديد قالت لا حول و لا قوة الا بالله رجعنا البيت طبعا انا م مستوعبه الناس بتجي تبكي حتى ناس الجامعه و ميادة دي بس تصحى تقعد تبكي لحدي م تنوم تاني و خالتو سلوى بس ماسكة المصحف الوقت كلو و مؤمن ده لمن ملامح وشو اتغيرت و عمو مأمون ما بقابل زول بس حابس روحو في غرفتو قبل م يطلعو الجنازة قلت ليهم دايرة اشوفو دخلوني غرفة كدا كانو مغطنو بي ملاية بيضا و بس وشو ظاهر قلت ليو لي تعمل فيني كدا انت مش قلت حترجع؟ مش يا مروان قلت لي انت معاي للنهاية؟ مش قلت م حتخليني براي؟ طيب وين وعودك لي؟ لي ما نفذتها؟ هبشتو في وشو قلت ليو اصحى عليك الله اصحى عشان اكلم الناس المجانين الببكو برا ديل عشان اوريهم و اثبت ليهم انو مرواني عايش و م حيخليني براي عشان هو مرواني انا عشان هو نصي التاني عشان بحبني و وعدني ما يخليني عشان انا بعشقو و ما بقدر اعيش من غيرو اتذكرت لمن قال لي سافري معاي و قلت ليو لا بستناك اتمنيت لو سافرت معاو كان علي الاقل مت معاو علي الاقل نموت مع بعض قعدت ابكي شديد قلت ليو عليك الله ما تعمل كدا انت مش قبيل حضنتني؟ طيب اصحى و الله اشتقت لي حضنك و اشتقت لمن تبوسني في راسي و لمن تعاين لي كأني انا الوحيدة الفي دنيتك ، اصحى يا مروان كفاية هظار انت مش قلت لي اوعك تسيبيني؟ طيب اهو انا قاااعدة بس مستنياك انت و الله لو صحيت اقول ليك بحبك الوقت كلو زي م انت بتحب و احضنك الوقت كلو و ابوسك انا ف راسك كمان و اعمل ليك القهوة زي م بتحبها و اصحيك تصلي الصبح معاي حاضر حتى كمان حأنضف ليك البيت كلو يوم و اخليو يلمع عشان التراب م يهيج ليك الازمة و كمان حأعزف في البيانو و اتعلم اعزف جيتار كمان و اغني ليك مع انو صوتك احلى ب كتيير من صوتي بس م مشكلة لكن انت اصحى اول عشان اقدر اعمل ليك كدا انا من غيرك ما بعيش انا حأموت وراك خلاص مدام ما داير تصحى خليني انوم معاك خليني انوم جمبك زي كل مرة و ننوم مع بعض و ما نصحى نهائي لكن م تنوم براك و تخليني صاحية كدا ما تبقى اناني ياخ انت قايل روحك دي حقتك براك؟ انت جنيت ول شنو ههههه و الله شكلك صحي جنيت روحك دي انت قاسما النص بالنص معاي انا بستو مساااافة في راسو لمن شلت نفسي جه راجل كدا قال لي خلاص حنشيل الجنازة اطلعي قلت ليو ياخ خلاص كفاية هظار يا سغيل هظارك كتير و بايخ بس كترتها المرة دي يعني دايرني اضحك ليك؟ خلاص طيب و قعدت اضحك و دموعي نازلة اهو ضحكت ليك يلا قوم ياخ قعدت اضحك و انا ببكي جه ابوي مسكني و طلعني من الغرفة لمن طلعو الجنازة النسوان قعدو يصرخو انا قفلت اضنيني و قعدت اصرخ اسكتو ياخ ما مات بتصرخو لي انتو اسكتو ياخ نايم هو حتزعجوهو هو لمن يكون نايم ما بحب الازعاج و الله لو صحى يكورك فيكم واحد واحد حيصحى مصدع و مزاجو ما رايق اسكتو كفى و وقعت في الارض بقفل في اضنيني و بصرخ لمن غمضت عيوني صحيت تاني يوم لقيت روحي

في غرفتي و مركبين لي درب فكيتو و نزلت بي حالتي ديك و امي جارية وراي مشيت بيت ناس عمو مأمون دخلت غرفة مروان و قفلتها علي قعدت في الكرسي بتاع البيانو و قعدت اعزف بعد شوية ضربت البيانو و قلت بي صوت عالي لييي؟؟ لي تعمل كدا يا اناني و قمت لزيت البيانو لمن وقع في الارض و شلت الجيتار ضربتو في الحيطة لمن اتكسر و قعدت اكسر في الصور و برمي في الحاجات و باب الغرفة بدق و انا سامعاهم بس ما دايرة افتح قعدت اصرخ و امعط في شعري فلسو الباب و بقو يحاولو يمسكوني لحدي م ادوني حقنة مهدئة و نمت كنت بس بصحى بدوني دربات و مهدئات و بنوم استمريت علي الحالة دي شهر لمن ضعفت و لا باكل و لا بشرب و امي كانت بتشاكلني بتقول لي روحك دي ربنا بسألك منها يوم القيامة بقول ليها انا م عندي روح يا أمي روحي انا ماتت زماااان ده بس جسم ساي مستني يومو كنت كل يوم بصحى بستنى اموت و مرات بفكر انتحر طبعا ميادة دخلت في حالة نفسية و بقت مجنونة رسمي لكن رفضو يودوها مستشفى امراض نفسية بس هيأو ليها غرفتا و جابو ليها ممرضات و مؤمن من برة مكسور و من جوة محطم و خالتو سلوى دي اتنقبت عديل و بقت من البيت ما بتطلع اما عمو مأمون عايش بالجلالة ابوي كان بصرف عليهم و بشوفهم دايرين شنو انا كنت عايشة مع تأنيب الضمير كل يوم بتمنى لو سمعت كلامو و سافرت معاو كنا متنا مع بعض كنت مشيت معاو كنت حأمسك يدو لآخر لحظة و كنت حأقول ليو بحبك لآخر نفس كنت حأنفذ ليو وعدي بإنو ما حأسيبو كنت كل يوم ببكي دم و بندم علي اللحظة الانا عايشة فيها في يوم كدا ضربت لي البلابل قلت ليهم تعالو لي و ناديت ريم و مؤمن و نسرين لمن جو ناديت امي و ابوي و كلهم قعدو في حتة وحدة قلت ليهم انتو عارفين الموت بياخد اي زول و ما بيدي الناس فرصة تودع بعض عشان كدا انا دايرة اودعكم قبل م اموت امي قالت لي بعد الشر عنك ابتسمت ليها ابتسامة استهزاء قلت ليها الشر من زماان قاعد طبعا هم مخلوعين فيني اتكلمت معاهم مساافة و لمن البلابل جو ماشين حضنتهم وحدة وحدة و ودعتهم كأنو آخر مرة لي في حياتي و ودعت ريم و مؤمن و قلت لي نسرين العفو و العافية و بعد اسبوع اكتشفت اني حامل كنت مفكرة انزلو عشان كل م اشوفو حاتذكر مروان تاني بستغفر و بقول دي الحاجة الوحيدة الفضلت لي منو ده باقي مروان في يوم كدا كنت نازلة من السلم ما متذكرة كنت ماشة وين بس متذكرة اني كنت مسهية رجلي اتزلقت و وقعت من سلمين بقيت بنزف و ما قادرة اصرخ ما قادرة اعمل حاجة بس راقدة في الارض و بستشهد البت الشغالة شافتني قعدت تصرخ لمن امي جات امي زاتا ما عرفت تعمل شنو ضربو للاسعاف و انا في عربية الاسعاف امي ماسكاني و شغالة تقول لي اصبري خلاص قربنا نصل استحملي انا بس مبتسمة و بقول ليها و اخيرا حأحصل مروان حألحق حبيبي استشهدت و ربنا اخد امانتو و لحقت مروان ايوة لحقت مروان ، لكن لحقتو في الجنة ارتحت اخيرا من الحياة و من تعبها و من شقاوتها ارتحت من اي شي من العذاب من الالم ارتحت من تأنيب الضمير ارتحت من الندم و من وجع القلب ارتحت من المي لمن اتذكر اللحظات العشتها مع مروان من غير م اعبر ليو عن حبي ارتحت من طيف مروان البجيني و انا في اي مكان و من الاحلام البحلم فيها انو انا مع مروان و عايشين حياتنا و بصحى بلقى ده مجرد حلم و مروان ما حيرجع ارتحت من الشوق البجيني للناس الفقدتهم في حياتي اولهم اخوي مؤيد الكان سند لي لمن كنت في عمر المراهقة تاني حبوبتي ميمونة ام امي العوضتني عن حبوبتي ام ابوي و اجدادي الاتنين و ميس الانا ما شفتها اصلا بس حسيت بي الم فقدها لمن بشوف مروان ببكي و هو بتذكرها و اخيرا مروان العوضني عن الناس ديل كلهم لكن حتى هو خذلني و مشى ، مشى و خلاني جسد بلا روح لحدي م الجسد ده مشى لحقو حياتي ديك بقت مجرد ذكرى و حسيت يادوب انا حياتي بدت هنا ، في الجنة

يتبع ....

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية