الجزء 7
سلام انا شهاب واعتقد عرفتو عني كتير حاضيف شي بسيط ،انا خريج مختبرات طبيه وشغال في المستشفي، خاطب زميلتي وحبيبتي سهى كنا حانتزوج لو ماظهور لورا البوظ اي شي وغصبوني اعرسا كرهتها شديد رغم انها ماكانت راغبة في العرس ده واضطرتو زي حالتي ، طبعا سهي لما زعلت وريتا حقيقت لورا بي كل غباء ظناً مني انها حاتقيف معاي وترضي نكمل سوا بس هي خربتا كلو كلو وسقطت من نظري بي السوتو رغم اني لسه بحبها، لورا دي غايظني فيها غرورا وتقبلا لي حقيقتا السيئة والله لسانا سليط كيف وكنت مستغرب انها بتقصفك بي كل قوة ولسانا مابنطق بي كلمة سيئة ابدا، بعد كلمتنا بي الحصل ليها ولامتنا كلنا نزل علينا سهم الله انا بالذات انبهطتا شديد ومن اليوم داك قلبي واجعني عليها لكن كنت مكابر وماغيرتا موقفي منها وهي الغياظه ولااااا سائله كانت بتمشي جامعتا وترجع وانا صراحه الشك غزا قلبي وبقيت حاسس انو ممكن ترجع لي حياة الفوضى تاني طبعا كرهتها ليك جايه من وين ومشيتي وين وبتتكلمي مع منو ، قالت لي بي كل بجاحه انت ماراجلي انت كل البيني وبينك ورقة وبعدين انت غبي ولا شنو يعني انا بعد القا طوق النجاة اسيبو واجري اغرق تاني بطل هبالة ،قمت انفعلتا وضربتها كف قامت ضحكت اي والله ضحكت قالت لي راجل ياود خالتي، ياخ والله فقعت مرارتي الغياظه ، ده غير عامايلا التانيه معاي، انا بس بقيت اتجنبا وهي بقت بتتحاشاني وبتقعد وقتا كلو يامع امها تتعلم منها الطبيخ وتتقرب منها يامع ابوي يتودودو في شنو ماعارف اما امي كان زعلانه منها عشان قالت ليها لميناك وسترناك وماكانت بتحتكا بيها ورنا اختي كانت معجبة بي لورا شديد وامي مابتخليها تحتك بيها خايفه منها على رنا ابوي ياما شاكلا في الكلام ده غايتو ابوي ده التقول هو خال لورا ما امي ،بريدا زي بتو وهو الوحيد فينا الشايف حقيقتا، يلا لورا بقت تحتك بيهو وتقعد معاهو وشويه شويه لاحظتا فيها تغييرات بقت هادية ومرتاحة تحسوها وبقت تصلي مابعرف مالا لكن شكلو ابوي اثر عليها بي تعاملو الايجابي معاها ، طبعا ابوها فهمو زي فهم معظم الناس واتبرا منها ماعايز فضايح وماصدق اني عرستها ولميتا زي مابقول هو وامي ، ابوي نوع الناس البقول ليك لاتولد الخطيئة معنا ولكن يدفعنا اليها المجتمع وربك غفورٌ رحيم عفوٌ حليم ، الله يخليهو لينا الحاج سليمان يارب، يلا هو البقا ليها ابو وحببا في الحياة اكتر لانها كانت ياخ بايعة الدنيا ومافي شي بهزها ولا بهمها ، يلا خلوها هي تحكي ليكم حصل شنو غيرا لاني كنت ماعارف وبعيد منها ولسه على موقفي
سلام انا لورا رجعتا اكمل ليكم باقي مغامراتي وقصصي ، يلا بعد الحصل بقيت منحاشه من الكل ماخجل مني لأني زي ماكلمتكم مابختشي خلاص عياري فلت ولكن بعدتا لاني كارهة قعدتي معاهم انا مااتعودتا اعيش في النضافه والنزاهه ، لكن امي بقت تجيني وتقعد معاي حاولت تحسسني بي حبها انا صراحه حبيتا لكن برضو ماسيت انها امي لسه حاسه انو حيات هي امي ماهي العشت حياتي معاها رغم الظروف وماعرفتا ام غيرا وفعلا زي مابقول المثل الام الربت ماالام الولدت ، امك بتحسك وبتحبك مهما بعدت عنها لكن انت لو بعدوك عنها سنييين ماحتحس بي الحنين ليها المعاشرة بس هي البتزيل الحواجز ، يلا انا حبيت فيها انها مرا طيبه ومسكينة مرا انظلمت وانحرمت من امومتا سنين عشان كده ماصديتا خليتا تعوض سنين الحرمان حاولت احس بي الامان جمبها قالو انا بشبها سبحان الله غايتو له في خلقه شؤون ، يلا عمي سليمان بجي طالع عندي برضو كتير ، اتونس معاي كتييير كنت برتاح ليهو شديد وزي ماوريتكم كنت شايفاهو ملاك ماراجل ضمن الرجال انا مرو علي رجال قدرو والله لابختشو لا بتهدو دايرين بت صغيرة قدري ترجعهم شباب ههههههههههههه غايتو انا شفت اشكال ماتورد على زول ان شاءالله، يلا عمي سليمان كان بهون علي كتير ، اول مره قال لي : لورا يابتي انا حسيت انك طيبه وحنينه لكن اتختيتي في اختبار عظيم يمكن غلبك تمري فيهو لكن لسه مافات الاوان، انا استغربتا وقلت ليهو : اختبار ؟، قال لي : اختبار من رب العالمين ، نحن يالورا كلنا ربنا بختنا في اختبار عشان يظهر معدنا وهل ايمانا قوي ولا ضعاف وانا شوفت فيك القوة بس ناقصك التوجيه ، قلت ليهو : معقول ربنا يرضي اكون كده من انا طفله؟ قال لي : ربنا هيأك من طفولتك عشان تمري بي الحصل معاك وهل حاتقدري تتخطي ضعفك بي ايمانك القوي ولا حاتستسلمي لي نفسك الضعيفة، قلت ليهو : كلامك جميل ، وطبعا اتكرر كلامنا وبقى يحكي لي بي حياة الرسول والاختبارات المرا بيها من هو صغير وكيف ربنا هيأو لي تلقي الرساله ، كان كلامو بهديني وببسطني صحي نحن مرا الكلام ده علينا في المدرسه بس كنا بنقراهو كمنهج مابنتمعنو ، قال لي انى ابدا اصلي واقرا قران عشان روحي تهدا ، قال لي اتصلحي عشان نفسك مع عشان زول تاني ، بقيت اعمل البقول لي عليهو غايتو بديت صلاة مقطعة لكن غايتو شويه شويه صلحتها وجاب لي عمي سليمان كتاب قرآن ، مادايره اقول ليكم اني اتغيرت واتنقبت والتزمتا مثلا مالو ده كلو جميل لكن انا سويت الخلاني ا
هذب نفسي وابقى في ملة المسلمين ، لكن طبعي ماتغير ، قصدي طبعي في شخصيتي ماطبعي الكعب داك، احترمت نفسي اكتر وبقيت البس محترم وواسع اصلا لبستا توب بعتباري معرسه وكدة لكن جوا بيتي ويييين ياني لورا الدلوعة بلبس القصير والمحزق والملزق ماتقولو عشان اعجب شهاب انا اصلا ماشايلاهو وبعتبرو راجل من الرجال لكن هو حلالي وبلبس قدامو رغما عنو اااااااي ، يلا مره رجع لقاني لابسه جيب شورت وتي شيرت واسع كتفو واقع حدر لي وقال لي ماتفتكري انك حاتخليني اشتهيك انتي اصلا تفاحه فاسدة ، ياخ جرحني وانا اصلا مامفكرة فيهو لكن وييين عارفيني انتو مابسكت قمت قلت ليهو انت مامالي عيني ولا شايلاك لكن انت حلالي يعني انا لبست اللبس ده في الحرام ولما القى الحلااال الحلال دايرني اسيبو فشرت والله وانت اولع بي جاز وماضروري تعاين لي ولو شفتني غمض عيونك ، خليتو ليك خشمو ملح ملح ومشيت ، عرفتو كويييس انو مافي حساباتي ولا دايره معاهو .
ماخلصنا لسه وتعالو تاني بكمل ليكم حكاياتي انا لورا