للحب كلمة

Progress 80%

Chapter 24 of 30

Chapter 24 of 3080%

الجزء 24

مسكت جينا الورق ه كويس وقرتها مره تاني ه وكانه ا كانت عاوزه تتاكد وفعلا لمن قرتها لقته ا ّ عقد زواج حس ام وساره بلعت ريقها بصعوبة ونفسها بقي يطلع وين زل هي كا نت بتحب حسام حب جنون ي حب امت لاك وحبها ليهو ما كان طبيع ي ه ي عاشت كت ير في العرا ق وشافت اهوال الحرب ولمن رجعت عا نت كت ير بسبب الشاف تو وكا نت ببتعالج نفسي ا عند دكتوره أمراض نفسي ه وعصبي ه وعايشه علي المهدئات ودا كل ه م ا كان بعر ف بي هو حسام اي هو كان عارف بشغلها في العرا ق بس عن مرضه ا ما ك ان بي عرف شي ول كان بيعر ف أنها مرت بقصه حب فاشله قبل ه عانت بس بب خائنه حبيبها العربي الكتير شالت العقد وختت ه في جيبه ا وطلعت لي هو وحلولت تسيطر علي نفسه ا وكأن ما حصل ش ي وقالت ف ي بالها كل ش ي ف ي وقت ه حلو يا حسام وقضت اليوم معاهم وهم قاعدين مع بعض وقامت عل ي حيلها واستأذنت منهم عشان تمشي تنام ليه ا شويه وف علا دخلت جو ا بس ما عشان تنوم كا نت عشان تفك ر ح تتص رف مع َ الخاين حسام كيف وقعد ت تفكر وتفكر و تفكر و تفكر وبس ما وصلت لحل ومر لنها ف ي وضع َ ما يسمح انها تفكر بطريق ه سليم ه ومر عل ي دخولها الوض ه وقت وفجاءه قر رت انها ت طلع تشوفهم بعملو ش نو وط لعت لق تهم ماف ي في الصاله مشت عل ي الشغاله الكانت شغاله ف ي المطبخ وسألتها عنهم ما ردت عليها بس اشرت ليها أنهم فوق وهي صاره خلقتها وأش رت ليها بدون نفس لنها ما كانت بتحبها وهن ا طلعت السلم ومشت علي غرفه الم ما لقتهم استغر بت وختت ف ي بالها ان الشغاله كدبت عليها وعاوزه تن زل لتحت وبس تسمع صوت ام حسام جاي من الغرفه التانيه مشت تتسحب عشان تسمعهم بقولو ش نو واتسح بت براحه من غير ما ت عمل صوت ولمن وصلت وبقت جنب الباب لصقت اضانها عل ي الباب وبقت تس مع

يا امي ماف ي حل ال نبلغ الشرطه والشرطه تفتشها واكيد ح تلقاها .. .قلت ليك انسي الموضوع دا ح تعمل لينا شوشره ساي ان تظر يو مين يادوب مر يوم ونشوف ح نعمل شنو انت ال مهم َ اتصل عل ي اهلها واعمل نفسك عاوز تطمن عل ي خالتها وتشوف يم كن تكون كلمتهم ... والل فكره بس انا جاتني فكره تاني ه لي ه ما نشو ف محقق خاص يشوفها لينا يعن ي هن ا بعملو كدا عادي ...اي كدا مم كن .... بس ي ا ام ي عل ي قدر ما نفسي ألقي ساره قدر ما انا خايف من شوفتها .... يا ولدي ساره مرتك و بتحبك يعني استحاله شوفتها تخ وف وغير كد ا ه ي بت عرف أنك بتحبها شديد ...بحبها بس دا انا عمر ي ما حسيت بالحب ال معاه ا ورغم اني عرست جينا ّ قبلها بس عمري ما حسي ت بالإحساس الحسي تو مع سا ره ّ

سمعت جينا كل شي وحست انها بتتخان ولل مره التاني ه و بنفس الطريقه اي زم ان كانت صغيره وما بتعرف تت صرف وت اخد حقها بعد ما عر فت حبيبه ا انه بضحك عليه ا وبحب بت عمت ه العربيه الزيهو وعا وز يعرسها بس ال مره دي مستحي ل تس يب حقها ولزم ؟؟ ؟

عدلت شعرها ومسحت دمعتها ودقت الباب وبي هناك اتخلع حسام لمن الباب د ق وهنا الم خافت من الجاي ردت بخوف اتفضل وفتحت الباب ودخلت جينا الم نططت عيونها خافت جينا تكون سمع تهم وعر فت ان ه ساره مره حس ام بس لمن لقت جينا عادي ه حمدت ربه ا انها ما سمعت لنه ا كانت بتعرفها كويس اذا عر فت مستح يل تسكت هي ما نست العملتو قبل د ا ل مجرد َ انها س معت من صاحب ه بقصه عرس ه وجينا ات عاملت عادي وقعد ت تتونس وف ي نص الونسه َ سألتهم عن ساره الم اتكركبت ما عر فت ترد بس حسام طوالي قال ليها ساره مع صحبتها ِ مشت تقضي معاها كم يوم عشان تخلينا انا وانت ي ن اخد راحتن ا .... ابتسمت جينا بخبث وقالت جيد .. .

و مر يومين وحس ام أعصاب ه بايظ ه وخاص ه بعد ما اتصل ب ي اهلها وكأ نو عاديين شديد معاه حتي سالهو عن ساره و هو اتحجج بأنها نايم ه بس الوحيده سماح الكانت كلامها معاه بارد شديد لدرجه انه شك ي انها عر فت بالقصه بس ما كان عنده الجرأه انه يسألها وكمان المحقق لسه م ا جاب ليهو خ بر يطمنو وفي يوم اتصلت جينا علي هو وق الت لي هو انها خلاص وافقت ِ َّ علي الطلاق لنها تع بت وزهجت من هجران ه ليه ا وه ي ما بتت حمل الوضع د ا بس طلبت من ه اخر طلب عشان يطلقو هو انهم ي مشو مع بعض عل ي ألجز يره الشهدت اول لقاء بينا تهم وهناك ح تتفق معاه عل ي إجراءات الطلاق .... قفل منها وهو عاوز يط ير من الفرح وكأن ه حمل تقيل كان عل ي صدره وانزا ح وجرا ركب العربيه ومشي عل ي امه في محل شغلها ودخل عليها وكا نت هي شغال ه علي اللابتوب وا ول ما لقت ه فرحان كدا خ تت ف ي بالها ان ه لق ي ساره ....خ ير يا ولدي اه لقيتها .... قعد حسام وقال ليها ل ي ا امي لس ه ....غريبه وما لك فرحان كدا ِ َّ ... .فرحان يا امي فر ح ل ي وصف واخير ا جينا وا فقت علي الطلاق ....ش نو وقامت من كرس ي المكتب ولفت و جات قعدت في الكرسي القصادو وقالت ليهو معقوله الكلام دا ... اي يا امي اتصلت براه ا وق الت لي انها ما قادره علي العيشه معاي بالوضع د ا وحاجات كتيره يعني خلاص اخيرا ح ابق ي حر ... وعقدت حاجبها وقالت ليهو مبروك ....عاين ليها وقال حاس ي بيك ما فرحان ه انا قلت اول ما احك ي ليك ح تزغردي لي ....واللي ا حسام انا خايفه من قرارها المفاجئ دا وخاصه بعد العملتو فيك اليوم داك يعني وحده زيها ما بتج ي بين يوم وليله تغ ير رائها ول كمان تك تشف فجاءه انه ا بقت م ا بتحبك وتطلب هي الطلاق بنفسها بصراحه القصه دي ما داخل ه ل ي في راس ي .... شنو يا امي الما داخل ليك في راسك وحده و جات براها عشان نطلق انت ي غاي تو يا ام ي موسوس ه وانا قايم من جنبك عشان ما تعادين ي بالوسواس ألفي راسك ومش ي عليها وبأسه ا فو ق راسها وطلع والم قعدت وختت يدها عل ي خدها و بقت تفكر ما عارفه لي ه قلبه ا اتقب ض كدا من الموضوع د ا ... حاولت تشغل نفسها ف ي مقابلتها مع 82 sudanesenovels.com صحبتها الجات تعزمها عل ي حفل عشاء يوم الخميس وكان اليوم يوم التنين ِ .

الو جينا كيفك ...انا بخ ير ي ا حسام ... اه متي ح نسافر .... هل يناسبك يوم الخميس ... حسي انه يوم الخميس بعيد جد ا بس يعمل ش نو م ا لزم يعاندها وافق عل ي مضض ... قفل منها ومشي عل ي المحقق الخاص يشوف عمل شنو وبعد ما وصل ليهو قابلو بس لحد الن ماف ي نتيج ه مرضي ه وهنا ي طلب منه المحقق ان ه يعطي هو مهله وطلب من ه كمان ذياده معلومات و هو ق بل كدا ادا هو كل ش ي حتي الصوره أداها لي هو ف ي ا ول مره جاه فيها وتاني اداه معلومات اضافيه وهن ا المحقق حل ول يطمنه بالخطوة العملها وقال ليهو انه عمل متابع ه لجوالها و مجرد ما تفتح ه ح يقد ر من إعاونه ف ي شبكه التصال تحديد مكانها بسهول ه . .وطلع من ه وخيب ه الأمل تلاحقه بس قص ه تت بع التلفون دا ريحته لنه هنا التقنيات غاليه جدا و مشي لف في ا لشوارع لحد ما فكر ان ه يمش ي عل ي أصحابه اصلا هو من جاء من السودان ما قابلهم لنه انشغل مع ساره بمرضها واول ما شافوه ف رحو بي هو شديد وهم كانو عندهم مكان بجمعو فيهو ولحسن حظه لقاهم كلهم قا عدين لنهم عاملين عصيده ومحتفلين بيه ا يااااا علي الشباب السودان ي يح بو ويعملو المستح يل عشان يتغر بو وبسي بو البلد واول ما يسيبوه ا يشتاقو لي حاجه تزكرهم بيها وبي ريحتها وقعدو حولي نو وهم مبسوطين بيهو وخاصه ان ه ح يشاركهم العصيده بملاح الروب وحسن هو الش يف طبعا كالعاده وبعد ما اكلو بقو يسالو عن اخباره وحكي ليهم بكل ش ي لن ه كان نفسه انه يفضف ض وما صدق انه يتكلم و كلهم زعلو عشان ه وخاصه هم عارفين بجينا ومشاكلها معاه وعا رفين ان ه هو لقي فرصه وصيه ابوه إنقاذ لي هو من الوضع الكان فيهو .... وبعد الكل مسك صاحبه كمال الحله وبق ي يدق ويغني كانو عاوزين يطلعو رفيق درب هم من ال مود ألهو فيهو .. .

م رت الأيام وجاء يوم الخميس لبس حسام بنطلون الجينز وتشي رت اسود ضي ق مبين عضلات ه ْ وشال الجاكيت ف ي يده وطلع ركب عربيت ه وبس ق بل ما يدورها طلع ا لتلفون وعمل ات صال مع جينا وقال ليها ان ه ح يمر عليها وطلب منها ان ت نتظره تحت العماره وافقت جينا وبعد ما قفل منها اتصل علي ام ه الكانت في السوق بتشتري طقم عشان حفله صحبتها وا ول م ا عرفت ِ بقص ه سفره وانه د ا طلب جينا خربت الدني ا وكي ف تمشي معاها ا نت م رتك مختفيه وانت عاوز تمشي معاها تتصرمح ...امي صرمحه ش نو انا لو طلبت من ي اني امش ي معاه ا اخر الدنيا ح امش ي بس عشان أتخلص منها وافرح مرت ي بطلاق ي منها وعشان اثبت ليه ا ان ه ماف ي في القلب ال هي ...الم نقنقت وما رضت نهاي بس تع مل شنو عارف ه ولده ا كويس عنيد ورأس ه ناشف زي ا بوه قفلت منه وحتي ما قدرت تشتر ي اله ي جات عشان ه رك بت عربيتها وهي مقرره انها ما ح تمشي الحفله ووصلت الب يت وتلفونها بقي يرن من صحبتها سوزانا عشان ِ تتاكد من انه ا جاي ه ولمن عر فت انها ما ح تقدر تج ي اصرت عليها شديد عشان تجي وفي النهايه وا فقت وطلعت فوق تش وف ليها ا ي طقم من العندها تلبسو وتمش ي وف علا اخدت حمام ولبست واتمكيجت وجات مارقه رك بت عربيته ا ومشت الحفله كانت الساعه سبع ه وبهناك 83 sudanesenovels.com مش ي حسام ملا عربيت ه بنزين وسحب من الصرافه قروش ود ور و طلع علي جينا واول ما وصل لقاها راكب ه عربيتها ومن تظره نزل هو ومش ي عليها وقال ليها هاي جينا .. .هاي حسام ... يلا عشان نصل بدري .... نظ رت لي هو طويلا وقالت له ل لن انزل بل انت من س وف تصعد بجواري ... ولكن سيارت ي كب يره وبتست حمل ال مشوار ...اصرت جينا عل ي رائها انهم ي مشو ٌ بعربيتها ما كان من حسام ال يواف ق بس عشان المشوار الليله يعدي ويخلص .... اوكي اوك ي اوكي اوك ي وبق ي يكر ر فيها وهو مخنو ق بس لزم يستحمل .... ومش ي علي سيارته جاب تلفون ه وجزلن ه وجاء ركب معاها ومش و

. ....

ساره ارت احت نوع ا ما وهدت بد عم شرين ليها واهتمامها بعلاجها وادويته ا والل الأخت م ا بتعمل كدا غايتو الحم دلله الحمدلله ربنا عوضني بناس طيبين وقامت مشت علي شنطتها كا نت َ ليها اسبوع ما كلمت اهله ا ول إطم نت علي خالتها وقالت ف ي بالها مد ام انا براي وشرين ووسام ماف ي أ قوم اخت التلفون ف ي الشاحن يشحن عشان اتصل علي ناس امي وختت تلفونه ا ف ي الشاحن ومر قت دخلت المطبخ ت عمل طبخ ه للعشاء وخاصه انه ش رين ص فر ف ي الطبيخ واليام الفاتت كل ه اكل من برا دخلت تش وف ف ي ش نو عشان يطبخ و فتحت التلاجه لقت دجا ج طلعتو وختت ه ف ي موي ه عشان يفك وبعده ا بقت تفتش وتش وف ف ي ش نو ف ي المطبخ ومر وقت وه ي ف ي المطبخ عملت شورب ه دجا ج ورز بالشعيريه وطلعت كيس البطاطس عشان تح مره وبعد ما كل شي جه ز دخلت الحمام وأخدت دش داف ئ وجات مارق ه لبست ومشت علي تلفونها َ وفتحتو وطوالي اتصلت علي اهله ا

الو الو احمد تعال عل ي البيت انا عاوزه اطلع عل ي ألجز يره البروحها حسام ولدي دائما سريع عليك الل انا م ا بقدر امش ي براي ... وقفلت التلفون وركبت العربيه عشان تمش ي علي الب يت عشان احمد ح يجيها هناك ويطلعو عل ي ألجزي ره

الطريق كل ه ساكتين حسام وجينا ولسه الطريق طويل وبهناك ام حسام ف ي الحفله قاعده وسوزان ا نادتها تعرفها بالدكت وره ليليان وسلمت عليه ا وقعدو يتو نسو مع بع ض وسوزانا بتمشي وتجي عليهم وفي اخر شي قعدت مع اهم و قالت سوزانا ل ي ام حسام ك يف جينا مع حسام ان وا فقت عل ي الطلاق ...والل اليوم ان شاءالل بخلص كل ش ي .. .واخير ا ح يرتا ح والل يا ليليان حسام دا شاب في قمه الرقي لكن بس اتل مت عليهو جينا ويليم عزبته عزاب شديد .... لحظ ه لحظه جينا و يليم كان ي ب عرف السم د ا .... اتلفتت عليها ام حسام وقالت ليها ما 84 sudanesenovels.com أظن بتعرفيه ا هي كا نت عايشه سنين ف ي العرا ق ....العراق انت ي متأكده ... اي متأكده بس معناها ه ي نفسه ا الكانت بتتعالج ف ي المستشفي البشتغل فيها .. .مستشفي ش نو هي كا نت عيانه يعني ... لللل ما مرض عضو ي مرض نفسي وكانت محج وزه ف ي المستشفي الأمراض النفسي ه والعصبي ه وكا نت تعبانه شديد بس بقت كويس ه لكن احيانا بتاجيها حاله بتفقد فيها السيطره علي نفسها ....ضر بت الم بيدها علي صدرها وقالت ليها مجنونه ...اتخلعت سوزانا من صراخ ام حس ام الطوالي قامت وشالت تلفونها عشان تكلم ولدها بان جينا طلعت مجنون ه وعندها حاله بتجيها وومم كن ت عمل في هو حاجه بس حسام ما رد عليه ا و بقت تكر ر التصال وخلاص أعصابها باظت وبهناك ساره بتتونس مع ن اس امها عادي وبتضحك ولمن التلفون بق ي مع سما ح ب قت تحك ي ليه ا الحاصل من يوم ما ط لعت لحد ماه ي قا عده مع ن اس م نو

والمحقق الخاص جاتو مكالمه بتحدد ليهو المكان الفيهو صاحب الرقم المطلوب وطوالي المحقق اتصل عل ي حسام الكان ماسك ا لتلفون في يده عشان يتصل بي امه لنها اتصلت علي هو وهو ما س مع صوته و هو برن .... وطوالي رد عل ي المحقق الو مرحبا مست ر حسام قد حددن ا مو قع ابنه عمك و هو قر يب من منطقتك ... وكان هو من الفرح ه عاوز يط ير بس ات زكر ان ه جين ا جنبه سائقه شكره بطريق ه مهزب ه وات فقو ا نهم يتلا قو بكره وقفل منه وعاوز يتصل عل ي امه التلفون قطع شحن عاوز يركب شاحن العربيه م ا يلق ي شاحن لن عربيه جينا ما فيها سكت وه ي بت اعين لي هو وقالت ليهو اتريد شاحن صحيح ...ايوه لن تلفون ي قطع ش حن وام ي متصله عل ي .... ضحكت شديد لمن هو استغ رب يعن ي هو ما قال ش ي بضحك اتلف تت علي هو و بقت تقول اسفه اسفه اسف ه اسفه ي ا حبيب ي انا ال يوم متوت رة بعض الشي اعزرن ي ... طيب مافي مشكل ه ... اوه حسام ف ي خطاب تركت ه لك هن ا .... وين .... هنا افتح هذا وأش رت ل ه وبق ي يفتش لحد ما لقي الجواب اتلفت عليها وقال ليها دا هو ... نعم ا رجو ان تفتح ه الن .... ل داع ي بعدين سافتحه .... ل انا قلت الن ... اوك ي اوك ي اوكي اوكي وبقي ْ يق ول في راس ه ان ه جينا بقت غير طبيعيه ال يوم وفتح الظرف وطلع الورق ه ويفتحها يلق ي ليك ف ي وشه عقد زواج ه من ساره العيون نططها وبقي يعاين ليها مخلوع وهي بتضحك وقالت له .... ادر ي بزواجك من ابنه عمك وأنها أنكرت حت ي ل تزجك ف ي السجن بصراح ه انها تحبك ولكن انت تحبها اكث ر وأنك لم تشعر بالزواج ال وه ي في حضنك ق الت لي هو نفس الكلام القالو هو مع امه وع رف انه ا سمعت كلامه مع امه اخر مره وخلاص ماف ي طريق ه يكدب ول يضحك عليها بكلمتين ... ماذا ل تتكلم ... انا ك نت ناو ي احكي ليك انها وصي ه والدي ق بل موته ونحن لزم ننفذ الوصيه .... و بقت تضحك وفج اءه تبكي و هو بق ي يق ول ليها وقفي العربيه عشان نقدر نتكلم .... هههههه ه ل ا قدر ....أرجوك ي وقفي خلينا نتكلم لو سمحت ي .... وبقت تخبط الديريكسون بكل قوه وه ي بتقول انا من أحبك انا من أعشقك وليس ه ي هل تفهم ذلك .... ل انت ي بتوهم ي نف سك بأنك تحبيني بس انت ي بتحب ي تمتلكي النسان ودا ما ب نفع معاي وهسي افهم شنو ان ا طالما انتي عارفه بحب ي ل ي ساره وأنه ا زوجت ي عا وزه تصل ي لش نو انا بحب ساره بحبها وخلاص السجن ما مهم بالنسبه لي عل ي ال قل ارحم من السجن معك صراحه انت ي ل تتطاق ي .... نظرت اليه والدموع ماليه عيونه ا وفجاءه داست البن زين شديد لمن هو صر خ 85 sudanesenovels.com عشان توقف العربيه بس بقت تض حك ضحك ه يستير ي وتق ول لي هو قد قطعت فرامل السياره اخبرن ي باي طريق ه تحب ان تم وت طالما ا نت لن تكون لي فلن تكون لغيري هل تفهم ذالك والن اخبرن ي هل ت ريد ان نموت باي طريقه هل تريد ان اق فز من عل ي هذا ا لجسر الذي نبعد عنه بعض أمتار ام نص طدم بالشاحنة التي أمامن ا ام نقفز من هنا عل ي هذا الوادي الذي بجوارنا أ ... هو مخلوع من تصرفها وخاصه انها كانت جاده جدا ف ي كلامها بق ي يم سك يدها والعربيه تمشي شمال وم ره يمين وهي بتصر خ وتق ول كل الع رب خا ينين ساقتلك واقتل نفسي معاك لني ل أت حمل الخيانه وهو يكورك ويحاول يثبت العربيه وه ي بتقاومه وخلاص بقت ماسكه فيهو بضاربو والعربيه ماش ه لحالها وفج اءه تنج رف العربيه ق بل ما تصل للجسر ّ و تتخبط في الدراب زين بقوه هايله وتتدحر ج السياره وتقع ف ي وادي ق بل الجسر وهنا الصرخات تتعالي

ساره فج اءه جاتها طعن ه ف ي قلبه ا شديده خلتها تستأذن من سماح وت فقل منه ا وهي لس ه ِ َّ حاسه بالطعنه مع ضي ق ف ي النفس لدرجه انها بقت تبكي من غي ر ما تشعر

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy