ماتخبئة لنا الايام

Progress 88%

Chapter 7 of 8

Chapter 7 of 888%

الجزء 7

✨

♥️

(9)

مر إسبوعان على الحادث ، خرج راشد من المستشفى أخيراً وعاد لمنزله ولكن هذه المرة مع والديه ، فلم يكن من الممكن أن يعيش لوحده لذلك بقي معهم مؤقتاً حتى يتعافى ، لم اتمكن من زيارته بالطبع ، بالرغم من انه دائماً مايلح علي أن ازوره ولكني كنت ارفض وأخبره

_ بأي صفة يمكنني ان ازورك، كان يضحك ويخبرني بنفس الصفة التي كنتي معي فيها في المشفى ، كنا دائماً مانتحدث على الهاتف ، في الصباح والمساء ، وعندما يكون محاطاً ببعض الاشخاص نقوم بمراسلة بعضنا على البريد الإلكتروني،

_ ماذا!؟ سألته في إستغراب، تريد ان تأخذنا انا ونغم للتنزه

_ نعم وما الغريب في ذلك، سألني بينما نحن نتحدث على الهاتف

_ انت لم تتعافى بعد ياراشد

_ انا بأحسن حال يامروة سوف ترين، سآتي اليك بعد نصف ساعة كوني مستعدة واخبري نغم، وقبل أن اقول شيئاً كان قد اغلق الخط ، اخبرت نغم بالفعل وكادت ان تطير فرحاً، وفعلاً بعد نصف ساعة كان راشد قد جاء إلينا بسيارته الجديدة وانتظرنا في الخارج

_ متى اشتريت واحدة جديدة!؟ سألته في إستغراب.

قام بحمل نغم على زراعية بعد ان حيانا

_ اشتراها حسام لي

_ راشد كن حزراً كي لاتؤذي يدك وانت تحمل نغم ، وكيف ستقود السيارة ، سألته في قلق

ضحك راشد وركب السيارة

_ اخبرتك انني بخير ، هيا اركبي

عندما وصلنا قمنا بالتنزه طوال اليوم ، وقام راشد باللعب مع نغم واشترى لها الكثير من الألعاب اخبرته ان لايدللها كثيراً ولكنه لم يستمع لي بل إستمر بإغاظتي

_ هل تغارين منها!؟ سألني راشد

لم اجبه ، ولكن كنت اشعر بالغيرة فعلاً فقد كان يهتم بها كثيراً ، ضحكت على نفسي ، ظننت انني كبرت على هذه الأشياء ولكن مع راشد اشعر وكأنني طفلة صغيرة.

عند إنتهاء اليوم أعادنا راشد للمنزل ، شعرت الصغيرة بالنعاس فأدخلتها لتنام في غرفتها وعدت لراشد الذي كان ينتظرني في الخارج ، طلبت منه الدخول ولكنه رفض ورد قائلاً

_ سوف ادخل قريباً في الوقت المناسب

_ راشد هل انت بخير !؟ انت لم تتعافى بالكامل بعد!؟ سألته

_ انا بخير اخبرتك توقفي عن هذا القلق ، قال لي معاتباً ، وأضاف قائلاً..

_ لو كنت اعلم ان هذا الحادث سيجعلك تخافين علي هكذا وتهتمين بي لتمنيت أن يحدث لي منذ وقت طويل، شعرت بغصة في حلقي أمسكت بيده بشدة وتساقطت دموعي دون ان ادري ، حتى هو إستغرب فعلي

_ ارجوك لاتتمنى هذا ، سأهتم بك بدون ان يحدث ذلك ، انا لا احتمل فكرة خسارتك مجدداً

أمسك بيدي وضغط عليها بشدة وابتسم وهو ينظر لي

_ أسف لن أفعل، هيا توقفي عن البكاء كالطفلة

شعرت بالإحراج حقاً ، إبتعدت وافلت يدي بإرتباك وعدت للخلف بسرعة

_ لقد تأخر الوقت يجب أن تعود للمنزل وترتاح ، تصبح على خير ،

نظر لي وهو يبتسم تلك الإبتسامة التي تربكي وكأنني فتاة الستة عشر عاماً بالثانوية ،

_ اراك لاحقاً.

.....

لم استطع النوم كنت افكر براشد يجب أن اتحدث معه حول مستقبلنا وافصح له عن حقيقة مشاعري بصورة اوضح ، امسكت بالهاتف واتصلت عليه ثواني حتى فتح الخط

_ ماذا هل اشتقتي لي في هذه الساعات القليلة، جاءني صوته مرحاً من الجهة الاخرى

_ اريد أن آراك غداً ، قلت له بإحراج

_ حسناً سوف آتي لاصطحابكما انتي ونغم.. ، قاطعته

_ لا ، انا وانت فقط هذه المرة

عم الصمت للحظات حتى جاءني رده

_ هل ستتزوجنينني غداً ، قالها مازحاً

_ راشد هيا توقف عن المزاح ارجوك ، اريد أن اتحدث معك فقط ، تنهدت في نفاد صبر، سمعت صوته يكتم ضحكاته

_ حسناً اراك غداً ، سأنتظر الغد بفارغ الصبر حتى اراك

إبتسمت وأغلقت الخط ، اغمضت عينيّ وبدأ النعاس يتسلل لجفوني وغطيت في نوم عميق

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy