الفصل الثاني
اها طبعا الحاج لمن جا ركب في العربية.. حسن سأله ..
قال ليهو .. ابوي الراجل ده ببكي كدي مالو؟
ايوه قاليهو .. يعني تفتكر زول جا اداني كلام سر ..
ح أقوم اجي اكلمك بيهو ولا شنو؟.. يبقى انا ماعبدالرحمن ..
سوق سواقتك دي.. خلينا نصل البيت بدري انا اساسا..ً
الزول ده عمل لي شلل في الدماغ والله..
و عمك شكله هامي هامي هم شديد .. من كلام الراجل البجوعر ده..
يلا طبعا الشمار زاد زياده عجيبة على حسن .. وطول الطريق
قاعد يفكر في الموضوع ... وانا لازم اعرف الراجل ده قال لابوي شنو.
ابوي ده شكله بقى ماطبيعي من كلام الزول ده .. طيب انا اعرف كيف؟ ..
تاني كرر الموضوع لابوه ..
قاليهو : ابوي عليك الله توريني الراجل ده قال ليك شنو؟ احتمال اقدر اساعدكم ...
ابوه قام صررررخ فيهو .... ياخي قلت ليك سوق العربيه دي .. .. ماتجيب لي ضغط.
حسن: آسف .. آسف .. يابوي خلاص خليت الموضوع ..
بس انت ماتزعل نفسك.. لاحولا .. ..
وحسن بقى سايق ينوني عامل فيها ماسك ليهو غنيه.
لكن هو من جواهو عايز يعرف الكلام لو يدفع قروش ..
يلا لمن وصل البيت.. اول حاجة فكر فيها مشى لي امه ..
عشان يحكي ليها الفلم الشافو .. احتمال الحجة تقدر تتخصص من
الحاج في الموضوع .. اها مشى حكا ليها ..
وقال ليها الليلة ياحجة ماشوفتي .. حصل كيت كيت في السوق.. سكينة بت عمر مرأة هميمة وصميمة .. قالت ليهو .. اها؟ وانا استفيد شنو هسع من القصه دي .. ؟؟
قاليها عليك الله أسألي الحاج ده بطريقه فنانه كدا؟
قالت ليهو ياحسن ياولدي .. انت مالك مهتم بالموضوع ده كدي ..
خلي الخلق لي خالقها ...
الراجل يمكن عنده كلام سري مع ابوك .. وياولدي السر أمانه ..
انت دايرني أسأل ابوك عشان ابوك يخون أمانة صاحبو؟؟ ..
قاليها بس يا أمي الموضوع شكله خطير ..
لانه ابوي نزل فوقه هم الدنيا والعالمين ..
يعني احتمال الموضوع بهمنا .. نحن لازم تحاولي تتشمشمي لي ..
امه قعدت تضحك .. قالت ليهو كان كدي ده موضوعك انت وابوك ..
امشي انت اعرف من ابوك بطريقتك .. انا خلوني بره شن دخلني؟ ..
المهم طبعا حسن قنع من امه.. وعرف انها ماحتساعده ..
دخل كدا على المطبخ واخته (آسيا) قاعدة تعمل في الشاي ..
قالت ليهو: شايفاك بتتوسوس مع امي ..
ان شاء الله تكون خطبت ..
قال ليها أبدا والله يا (آسيا) ..
بس موضوع بتاع شمار كدا حارق فشافيشي ..
وحكا ليها قصة الراجل الفي السوق الببكي..
قالت ليهو ياخبر النهار ده بفلوس بكره يبقى ببلاش ..
انت كان صبرت بتعرف بدون حريق فشافيش ..
وفعلا كان كلامها صاح صبحت الواطه ..
وحسن وده ابوه السوق وبالمسا جا غاشيهو .. بي نفس البرنامج ..
وبرضو لقا معاهو الراجل الغريب ده مرة تانيه..
لالالا .. .. الموضوع شكله خطير .. بس المرة دي مافي بكا ..
الراجل منفعل.. وبتكلم مع عبد الرحمن بحرقة شديدة .. وغل عجيب ..
وعبد الرحمن بهدئ فيهو. ..
في النهاية مدا لعبد الرحمن (صندوق اصفر) كدا يشبه صندوق الكستر
عبد الرحمن شال الصندوق وختاهو في الخزنة .. بتاعة الدكان ..
وطبل الخزنه وخت المفتاح في جيبه ..
هنا حسن عايز يموت عديل من الاستخبار.. والاستشمار هه
لكن يعمل شنو كل الطرق مغلقه ..
بس في طريق واحد ممكن يلقى بيهو خيط ..