التداخل

تقدّمك ٦٧٪

الفصل ٨ من ١٢

الفصل ٨ من ١٢٦٧٪

الفصل الثامن

اها طبعا ياجماعة حسن طوالي من صباحات الله

جا شال البطاقات من عمك الهادي ومشى مركز الشرطه.

وسأل من الضابط عبد العظيم.

قالو ليهو نقلوهو السوق الشعبي الخرطوم.

ومن هناك اتوجه مشى ليهو بدون يتصل عليهو.

وفعلا لقاهو مناوب وحكا ليهو القصة من طقطق للسلام عليكم.

عبد العظيم الضابط اتأثر شديد لمن عينيهو انقلبن حمر

وقال ليهو الود ده لازم يطلع من البيت.

تعال معاي وركب معاهو ومشو لمركز شرطة غرب

وهناك عبد العظيم لاقى زميله ملازم اول يوسف.

وحكى ليهو القصة. وقال ليهو طبعا الناس ديل زيتهم في بيتهم

يعني ماعايزين محاكم وفضايح بس نكشف الحقايق

ونرشد الحاج المسكين ده.

ودخلو ليك على الولد الاسمو عاصم وطلعوه من الحراصة ودخلو بيهو على غرفة

كدا واتأخرو معاهو شديد .. وحسن كان قاعد برة في الانتظار.

بعد ساعتين طلعوهو ودخلوه الحراسة راجع.

ونادوا حسن وقالو ليهو للاسف كل التوقعات كانت صحيحه.

والولد اعترف .. انو شمم البت وامها المخدر وهن نائمات .. واغتصب البت.

يعني سبحان الله الزول المحرسينو الحريم هو الذي كان يسبب الاذى.

نسأل الله السلامة والعافية.

على طول حسن اتوجه جا لعمك الهادي وقال ليهو ياعم ..

الهادي ولد اخوك اعترف بالحاصل

والحاصل كيت كيت كيت ..

عمك الهادي جا لبنتو واعتذر ليها وبكى قدامها بكاء الثكالى.

وقال ليها انا السبب يابتي ..

انا الوثقت فيهو انا الجعلت الحالة واحده

ده كله لاننا ما مشينا بالشرع.

واعتبرناهو اخوك وهو لا لا لا ..

المهم في النهاية عمك الهادي مشى ليهو وطلعوهو.

وقال ليهو يا عاصم انا شكيتك على الله ..

وان شا الله العملتو فيني يلاقيك في الدنيا قبال الاخرة.

وشيل عفشك وهدومك وانا أجرت ليكم بيت انت واختك.

تاني مابتسكن معاي في بيتي.

وحاصرف عليكم لغاية ماتتخرجوا.

وممنوع تاني تدخل بيتي حتى لو انا مت ..

غنيه اخت عاصم سألت عمها من السبب الطردهم بيهو.

عمها حكا ليها كل حاجة.

قالت ليهو عاصم ده من الليله لا أخوي ولا انا بعرفو

ولايمكن اسكن معاهو لانه ممكن يعتدي علي انا زاتي.. مابثق فيهو

خليني معاك ياعمي وبوعدك عاصم تاني ماحيخش بيتنا ده نهائي..

وفعلا بقى عاصم عايش براهو في نصف بيت اجره ليهو عمه ..

اما حسن بقى عايش الحالة بوجدانه من جوه.

وقرر بينو وبين نفسه ينقذ الموقف ...

ويعقد على البنت مادام انها عفيفة وشريفه.

بس طبعا لسه البت مازالت في بداية العدة

عشان كدا بقى ساكت ابا يتكلم نهائي ..

وبقى عايز يتعرف على البت من قريب وخايف من ردة فعلها

خصوصاً هي متابعة كل تحركاته ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية