فضيحه مستوره

تقدّمك ٥٠٪

الفصل ٤ من ٨

الفصل ٤ من ٨٥٠٪

الجزء 4

محمد وسامي حسب مواعيدهم اتلاقوا عشان يسافرو البلد ،وضربوا لي حياة عشان يسألوها من مصطفى ماشي معاهم ولا لا؟

سؤالهم دا كان اداء واجب ساي لكن هم بينهم وبين نفسهم مادايرنو يمشي معاهم ،واتفاجئوا لما حياة قالت ليهم انا ومصطفى ماشين عليكم عشان مصطفى ماشي معاكم ...

وفعلا جابتو وجات وكان باين عليهو انو جابتو بالغصب وقدرت اقنعتو بالمشي ... شايل ليهو كم شنطه ماليهم اكل معلبات وموية صحه وعصاير وحاجات كتيره زي الماشي لي رحله ..

وكمان شايل ليهو كاميرا ولابس لبس مالايق بالمكان ال هو ماشي عليهو زي السايح ...

ناس محمد وسامي عاينو ليهو من فوق لي تحت وضربو كف بي كف وسكتو ...

اتحركوا من المدينه متاخرين ووصلو الفريق بالليل لقو الحركه هاديه والناس نايمين ...

مصطفى مشى نام و ما صحى الا باصوات البهايم قام مخلوووع ،لقى نفسو راقد براهو في حوش كبييير والاوض الفيهو متباعده عن بعضها استغرب وقعد يتلفت ،لف البيت كلوو ما لاقى ولااا زول ...

ناس محمد وسامي مشو مع سعد وساتي الحواشات والزينه لحقتهم مشت تودي ليهم الفطور،كانت متشوقه تشوف مصطفى اخوها وتسلم عليهو لكن لقتو نايم وقالت بعد اجي بلقاهو صحى

مصطفى طلع بره شايل الكاميرا حقتو ويصور في البيوت والناس والبهايم ،اول مره في حياتو يشوف الريف ومستغرب،والناس شافو شكلو واللبس اللابسو وهيأتوا وتصرفاتوا اتضايقوا منو وبقوا يعلقوا فيهو :

دا منو ؟

وجاي هنا لشنو وبصور فينا ليه؟

لف الفريق كلوو وصورو ورجع البيت ، جات الزينه خاشه اتفاجئ بيها وفتح خشموا وقال : معقوله في جمال زي دا ؟

جاتو بي بشاشه وطيبة خاطر حضنتو وسلمت عليهو وقالت ليهو : اخوي حمدلله علي سلامتك والله بركه الشفناك لعلك طيب ؟

اندهش وقال ليها : انتي منو؟

قالت ليهو : انا الزينه اختك ماحدثوك عني؟ قبيل جيت اسلم عليك لكن لقيتك نايم ..

قال ليها : اختي بالجمال دا ؟

الزينه اندهشت من ردة فعل مصطفى ونظرتوا ليها بس قالت احتمال عشان اول مره يشوفني وشويه شويه بنتعود علي بعض،مشت عملت ليهو الفطور والشاي ونادت نسوان الحله جو سلمو عليهو وهو مبسوط منها ويعاين ليها بطريقه هستيريه ..

سامي كلم اخوان الزينه ووافقوا وجاء قعد مع الزينه وقالت ليهو خير لكن العرس ماهسي ابوي لسه ماكمل الشهر من وفاتو .. قال ليها مافي مشكله واتفق مع اخوانها انو يجيهم بعد شهرين للعرس

محمد وسامي رجعوا المدينه وخلو مصطفى في الفريق

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية