حرازة و طاير السقد

Progress 59%

Chapter 13 of 22

Chapter 13 of 2259%

الجزء 13

عماد اصر انو ما بقعد في السودان لازم يسافر اي بلد علي علي اشتري لي عقد وسفرو الامارات كان الشغل كويس ادو سكن خاص عربيه وكتير من الامتيازات بس كان عندو مشكله واحده ما قدر ينسي خاينه حبيبتو وصاحبو لي طول الوقت كانت صورتن قدام عينو فبقي بياخد حبوب منومه وشويه شويه لمه لي علي شله شراب ومخدرات وسهر سنتين بالطريقه دي ما بكون صاحي الا وقت الشغل الصدمه الاتعرض ليها علي ادمان المخدرات والشراب بكل انواعه سبب لي ضعف جنسي يعني زمان كان بشرب عشان ينسي الخيانه الاتعرض ليها بس اسي بقي بشرب عشان ينسي مشكلتو وفي كل لحظه كان بتمني الموت ومع اصرار اهلو لي انو يتزوج بقي بتعذب اكتر

اخيرا امنيه فهمت سبب شراب عماد وبكاه كل يوم بعد يشرب مافي اصعب علي الرجال في الدنيا من احساسو بالعجز امنيه لقت دموعه نازله من جديد لما بللت المخده وفي بتسترجع في الكلام المكتوب في الدفتر

هي كانت مقرره انها تسافر وتخلي بس بقت محتاره بعد عرفت كل الكلام دا تمشي ولا لا ولو قعدت كيف حا تقدر تساعدو اول مره في حياته تحس انها كانت في نعمه رقم سكر ابوها وضربو واهاتو ليهم طول الوقت

فضلت طول الليل مساهر تفكر حا تعمل شنو في النهايه قررت انها تقعد وتساعدو بي كل الطرق بس لازم اول حاجه تقدر تكسب ثقتو وتتقرب منو عشان تقدر تساعدو

اول حاجه فكرت تعملها انو لازم يبعد من الشله دي وتاني شي لازم يقرب من ربنا عشان يقدر يتغير لانو هي من جات ما شافتو يوم صلا بس هي ما كانت عندها فكره هل في حل ولا علاج لي مشكلتو الاساسيه وهي ما عندها تلفون ولا نت ولامعلومه عن الكلام دا

قامت امنيه الصباح مصدعه شديد من السهر والتفكير لقت عماد لسه نايم في الكنبه دخلت جهزت الشاي وجات صحتو بعد جهز وطالع للشغل امنيه قالت لي تعال اشرب الشاي عماد عاين ليها باستغراب قالت لي بي صراحه انا حابه اتكلم معاك في موضوع شي يمكن ما بخصني بس انت اسمعني وما بتخسر شي قعد كبت لي الشاي وهي لسه بتتكلم انت يا عماد ما مسلم عاين ليها بي استغراب اكتر قالت لي انت عارف انو الصله بين العبد وربه الصلاه وانا من جيت ما شفتك ركعت

وانا قاعده اشوفك كل يوم بعد تشرب بتكسر كل شي قدامك وتقعد تبكي انا ما عارفه مشكلتك شنو بس الشراب والمخدرات عمره ما كانت حل وحتي انت ماراضي عن حالك دي زي ما انا شايفه كل الكلام دا وعماد ساكت خت كبايه الشاي وطلع بعد طلع امنيه رجعت الدفتر مكانو زي ما لقتو وكالعاده رتبت البيت وطبخت وقعدت تفكر لحدي ما جاء عماد المساء قال ليها لقيت بيت بكره حا يجو ناس عشان يرحلو العفش

امنيه قالت لي ان شاء الله دي تكون اخر مره نرحل فيها

بس ياريت ما يجو اصحابك تاني ويعملو لينا مشكله

عماد قال ليها انا من الاول مش قلت ليك ما ليك دعوه بي ولا بي حياتي والبعملو امنيه قالت لي بي راحتك في ستين انا اصلا زي ما قلت ليك ما قاعده

دخلت المطبخ وكانت قاصده تقول كدا عشان ما تضغط علي من الاول جابت الغداء وقعدت تحكي لي عن حياته هي واخواته وابوها ومعاملتو ليهم وفي الايام البعد كدا كل ما تلقي قاعد بتحاول تفتح معاه موضوع وتحكي لي عن نوادر اماني اختها وقصصها وتجيب المصلايه وتصلي قدامو كل ما يكون قاعد وقت الصلاه

حاجه الصبر كانت دايما بتقول لي بناته لازم العبد يكون في صله بينو وبين ربو يعني مهما كان عاصي لازم يخلي طريق رجعه فاتح عشان كدا امنيه كانت بتحاول تخت عماد علي اول الطريق دا باي طريقه

بعد فتره لاحظت انو عماد بقي يقعد في البيت كتير واصحابو بقو ما بجو

في يوم صحت نص الليل علي صوت عماد وهو بيبكي

عاينت بي الشباك لقت عماد قاعد في المصلايه

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy