دمرتني صديقتي

Progress 6%

Chapter 2 of 33

Chapter 2 of 336%

الجزء 2

ليندا سجلت الرقم عندهااا وكانت مبسووطة بشدة وقالت لميناس

ليندا : ميناس يلا نعست تصبحي علي خيرر

ميناس : بس لسة بدري وبعدين نحن ما حكيناا مع بعض لسة

ليندا : غصب عني والله يلاا تصبحي علي خيررر

ليندا : طيب وإنتي من أهلوو

ليندا عملت روحها نايمة وفي الحقيقه هي كانت صاحية وإنتظرت ميناس لمن نامت وبعديها شالت تلفونها وعملت مكالمة لنبيل بس نبيل كان نايم الساعة ديك رنت مرتين لمن حست ماف رد جدعت التلفون ونامت

قاموا الصباح إتجهزوا علشان الجامعة خالدة جهزت ليهم الشاي شربوا ومشوا وهم في الطريق كانت ميناس بتحكي لليندا عن نبيل وقدر شنو هي بتحبه وبموت فيه وليندا الحكاية دي غايظة بس عاملة نايمة دخلوا بعد خلصوا محاضرات كل واحدة رجعت بيتهم ليندا مشت شقتها دخلت أخدت شاور ولبست بجامتها وفتحت التلفزيون وقبل تقعد مشت المطبخ عملت ليها ساندوتش وجات .... بينما هي بتشاهد التلفزيوون تلفونها رن شافت المتصل كدة حيلها كلوووو برد ... سريع فتحت الخط وكان المتصل نبيل

نبيل : الوووو السلام عليكم

ليندا : ععع عليكم السلاااام

نبيل : بعتذر بس الرقم لقيت منو مكالمات !

ليندا : ااي اااي أنا إتصلت عليك فعلاً لأنو لقيت الرقم مسجل عندي بدون إسم وكنت عايزة أعرف مين صاحب الرقم

نبيل : رقمي ده؟

ليندا : أيوه معليش بس ممكن أعرف مين حضرتك

نبيل : محسوبك نبيل بس كونوا رقمي مسجل ف تلفونك دي غريبة شوية

ليندا : م عارفة والله وأنا بعتذر لو أزعجتك

نبيل : لالا ي ستي مفيش إزعاج العفو

ليندا : طيب علي العموم بعتذر مع السلامة

نبيل : الله يسلمك

ليندا قفلت من نبيل بس كانت متضايقة جداَ لأنو ما إستفادت حاجة من ورا إتصالها علي نبيل كانت مفتكرة هتقدر تجرجروا بالكلام وإنو هيكون زي باقي الشباب ديل يعني يقول يتعرف عليها وكدة بس ده كلووو ما حصل

‏( وفي الناحية التانية ‏)

ميناس وصلت ودخلت غرفتها رقدت شوية بعد ساعتين جات صحتها أمها للغداء ...... إتغدت ودخلت تذاكر ..... بعد دقائق إتصلت عليها ليندا

ليندا : ميناس كيفك

ميناس : تمام وصلتي كيف

ليندا : الحمدلله عايزة أقول إني جاياك بكرة

ميناس : خلاث تمام أصلاَ ناس أمي طالعين عند خالتي تعاالي نقعد سوا

ليندا : يعني ناس بيتكم كلهم ماشين؟

ميناس : لالا أمي بس ماشة وأبوي طبعاً شغال بجي بالمساء يعني قاعدين أنا وأحمد أخوي

أمنية عوض ‏( منه ‏)

ليندا : أحمد قاعد

ميناس : ما تخافي هو زاتو ما بطلع من غرفته يعني هناخذ راحتنا

ليندا : طيب تمام مسافة السكة وبكون عندك بس جهزي لينا حاجة نأكلها لأني جوووعانة

ميناس : بس كدة إنتي تأمري

ليندا : يلا أقفلي جاية عليك

وفعلاً دخلت ميناس بعد قفلت من ليندا مشت المطبخ وعملت بيض وسلطة وجهزت العصير وبقت منتظره ليندا تجي وخلال ربع ساعة باب الشارع ضرب مشت ميناس فتحت الباب ونست تلبس التوب لأنو كانت مفتكره دي ليندا ما ختت فيهاا حاجة ..

مشت فتحت الباب وأول ما فتحت كانت الصدمة تشوف منوو واقف ف الباب تشوف حبيب القلب والروح إتجمدت ف مكأنهاا ومن غير مقدمات جرت دخلت غرفتهاا وقلبها شغال مكنة بس حتي هو إتفاجاء وبقي واقف في الباب لا قادر يدخل لا قادر يرجع

فضل واقف بينما ميناس لسة مصدومة من الموقف .... في أثناء وقفة نبيل جاء أحمد ماري بالصدفة شافوا واقف برا طوالي مشي عليهوو

أحمد : نبيل مالك واقف برا؟ أدخل أنا منتظرك من قبيل

نبيل : اااي ااااي داخل

أحمد ساقوا مشي بيهو الديوان وهو كان بتلفت علي حس يشوف ميناس .. أحمد طلع ينادي علي ميناس علشان تجيب موية لنبيل لما ما ردت عليهو إضطر يمشي بنفسه .... وفي الساعة دي كانت ليندا جاية إتصلت علي ميناس قالت ليها أنا جمب الباب تعالي أفتحي ....

ميناس لبست ليها توب ومشت فتحت ليها الباب سلمت عليها وهم داخلين يصادفهم أحمد طالع من المطبخ وفي إيدو صينية فيها . .. كاسة . .. وعصير وهو من يشوف ليندا بتغير ونظراتوا بتتغير سلمت عليهو رد ليها رد بارد ومشي وهم دخلوا الغرفة و ليندا كان ف سؤال شاغلها جداً وعايزة تسأل ميناس ... بس ميناس تسبقها بالحديث وتجي تقعد جنبها وجسمها يرجف وإيدينها تلج ..

ليندا : ماليك ي بت بترجفي كدة

ميناس : حأموت ي ليندا وااااي لو شفتي الحصل معاي الليلة

ليندا : بسم الله حصل شنو كدي أحكي لي

ميناس : قاعد قاعد مع أحمد ف البيت ي ليندا

ليندا : ميناس أحكي دقري هو منو القاعد مع أحمد وثم تاني بترجفي كدة مالك

ميناس : ‏( بصوت واطي ‏) نبيل ي ليندا نبيل جاء قبل شوية وحالياً قاعد مع أحمد ووووووب علي وووووب

ليندا : ‏( بصوت عالي ‏) شنوووووو

ميناس : وطي صوتك أحمد بسمعنا

ميناس : طيب طيب وطيت صوتي بس تعالي وريني جاء متين وقاعدين وين حالياً يعني قصدي قاعدين ووين بالضبط علشان أعمل حسابي أكتر لأنو إنتي عارفاني مرات بطلع من غير طرحة

ميناس : لا م تخافي قاعدين ف الديوان علي ما أعتقد

ليندا : ‏( بإبتسامة خبيثة ‏) اهاااا تماااااام

ميناس : دقيقة أجيب الأكل وبجي

ليندا : خدي راحتك حبيبتي

خلال دقيقتين كانت ميناس جابت الأكل وختتو وبقوا يأكلن ليند

ا كل مرة تعاين برا علي أمل تشوف نبيل .... ميناس تتونس معاه بس هي م مركزه معاه نهائي

‏( وفي الناحية التانية ‏)

‏( أمنية عوض ‏)

نبيل كان ناوي يحكي لأحمد بمشاعر تجاه ميناس وبأنو عايز يرتبط بيها بس كل ما يحاول يفتح الموضوع تحصل حاجة تخلي يقيف ويسكت ونفس الحكاية حصلت معاه وهم قاعدين كان عايز يفتح معاه الموضوع بس أحمد يجيه إتصال وينشغل بالمكالمة .... لحدي ما جاء موعد طلوع نبيل بعد أحمد خلص مكالمة نبيل إستأذن منو وقال ليهو حأمشي وبجيك يوم تاني

وهو ماشين علي الباب بس ليندا تشوفهم هو وأحمد طالعين طوالي لبست جزمتها ولبست طرحتها سريع سريع وطلعت المرايه وصلحت مكياجها وعملت لون أحمر وقالت لميناس لازم أمشي خالتي إتصلت علي وقالت ناس أمي جايين حتي من غير تسمع رد ميناس سريع فتحت باب الشارع ومرقت .... وهنا ميناس مستغربة فيها فجاء كدة قالت ماشة وبدون مقدمات المهم صدقت كلامها وما إشتغلت بالموضوع كتير .. ...

وليندا . .. كانت بتفتش علي نبيل فات بياتو شارع .... وهي ماشة كدة تشوفوا هداك ماشي علي شارع المواصلات سريع لحقتو وأول م جات ماشة بجمبه طلعت تلفونها وبدت تقول خلاث ي ميناس نتلاقي بكرة في الجامعة وبحكي ليك الحاصل باي حبيبتي ... وهنا نبيل من سمع إسم ميناس إتلفت عليها .....

نبيل : سلام

ليندا : عليكم السلام

نبيل : سمعتك قلتي إسم ميناس . .. لأني بعرف واحده بنفس الإسم

ليندا : ااااي ميناس صحبتي وساكنة قريب من هنا حتي كنت معاهم قبل شوية

نبيل : آيووه تمام بس ممكن سؤال

ميناس : إتفضل أكيد

نبيل : شكلوا ميناس البتحكي عنها دي نفس ميناس البعرفها أنا أخوها إسموا أحمد لو بتعرفي

ليندا : اااااي ااااااي وأمها خالدة

نبيل : ‏( بفرح ‏) بالضبط

ليندا : اااي ميناس دي صحبتي روح بالروح وأنا صديقتها الوحيدة

نبيل فرح لما عرف بأنو ميناس عندها صحبة وقال في نفسه عن طريقة صحبة ميناس دي حيقدر يتواصل مع ميناس أكتر ويعترف ليها بحبه لأنو من الصعب يشوفها بس عن طريق ليندا اللي هي صحبة ميناس حيقدر يوصل كل اللي عايزه لميناس

........

المهم إتعرف علي ليندا وشال رقمها وليندا أدتوا رقم غير الرقم الكان إتصلت عليهوو بيهو زمان ... وطبعاـ هي مبسوطة وفي قمة السعادة

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy