الجزء 30
ميناس جرت دخلت غرفتها والدموع ف عيونها خالدة عايزة تطلع تمشي وراه نبيل وقفها وقاال ليها أنا حأحكي معاه خالدة قالت ليهو طيب مشي ليها ف الغرفة لقي سلمي ود . أمنية قاعدين جمبها وهي بتبكي وبتتنهد .... نبيل قال ليهم ممكن لحظة حابي أحكي معاه شوية طلعوا خلوهو نبيل وقف علي مسافة مترين منها وقال ليها
نبيل : ميناس عارف لو حكيت وإعتذرت ليك ألف مرة ما حيرجع ليك كرامتك وإحترامك لنفسك وأنا م زعلان لو إنتي رفضتيني لأنو من حقك ترفضي واحد م وثق بالحتكون مرته وشريكة حياته وأم أولاده بس ختي مكانك محلي ي ميناس كنتي حتعملي شنو بس وريني
ميناس : ( مسحت دموعها ) كنت حأديك فرصة تدافع عن نفسك كنت حأصدقك لأني بثق فيك وبعرف إنك مستحيل تعمل كدة وتفكر في حد غيري ولأني بعرفك كوويس وبعرف أخلاقك وتربيتك وإنك مستحيل تنزل للمستوي الواطي ده بس للأسف إنت صدقت الشافتوا عينك وإتهمتني زور لمجرد إنك شفتي بالوضع ده ومفترض كان تعرف إني م كنت واعية كفاية كنت مخدرة عارف يعني شنو مخدرة يعني لو حصلت لي أي حاجة م كنت حأوعي بيها بس الحمدلله ربنا ستر وصحيت قبل تحصل لي حاجة أنا بحمد ربي إنو حماني وما حصلت لي حاجة
نبيل : أسف والله أسف ومستعد أصلح غلطتي
ميناس : هه عمر الإنكسر م بتصلح تاني
نبيل : بس أنا بقدر أصلحه أديني فرصة واحدة بس إنتي صدقيني ندمان علي كل لحظة م صدقتك فيها
ميناس : نبيل ممكن تسيبني في حالي م عايزة أحكي ف أي حاجة
نبيل : أنا م حأسيبك إلا تقولي لي إنك سامحتيني ومستعدة ترجعي لي وتاني مستحيل أزعلك أو أسمح لأي حد يزعلك
ميناس :
نبيل : عارف إنك بتحبيني وأنا والله بعشقك ي ميناس بس عايز أعرف ردك
د . ليث : اهاا ي أمنية نمشي
د . أمنية : لا قبل نمشي لازم أعرف ميناس عملت شنو وهل وافقت علي الزواج ولا لسة مصرة علي موقفها
د . ليث : اهاا لو وافقت
د . أمنية : يبقي ده أحلي خبرر
د . ليث : اها ونحن ي أمنية ياااخ نحن مخطوبين من سنين وكل ما أفاتحك ف الموضوع تتهربي لي يا تطلعي لي بحجة أختك مي
د . أمنية : أووووف ي ليث ده م وقته يااخ نحن ف شنو وإنت ف شنوو
د . ليث : شكلي أزعجتك بعتذر أنا حأقعد في العربية برا
مشي ليث وهو زعلان من أمنية ومن ردودها المحرجة
( نرجع لي ناس ميناس )
نبيل : ميناس أنا منتظر ردك لو إنتي م قادرة تحكي ممكن تهزي راسك لو موافقة نرجع ..... هاا موافقة؟
ميناس فضلت ساكتة نهائي م ردت علي نبيل
نبيل : ميناس لو سمحتي ردي علي موافقة
ميناس : هزت راسها علامة موافقة
نبيل : ( بفرح ) ياااخ أنا م قادر أصدق روحي وبوعدك مستحيل أخليك تبكي مهما حصل .... وأنا حأشمي أقصد حامشي أكلمهم تمام
مشي نبيل وهو بلخبط في الكلام زي الأهبل .. ميناس إبتسمت إبتسامة صغيرة .... قعدت في السرير بين خجلانة وفرحانة بعد شوية تسمع صوت زغاريد جاي من برا من الخجل غطت وشها بإيدها جات سلمي حضنتها شديد وقالت ليها ألف مبروك حبيبتي وباستها في خدها وجات د . أمنية حضنتها ...
هناء كانت م مصدقة روحها خلاث ميناس حتبقي مرت ولدها الوحيد وحتجي تملي عليها البيت بعد ناس نبيل مشوا
ود . أمنية ود . ليث مشوا الخالة خالدة جهزت لميناس حاجات الحبس وقعدتها في نفس اليوم ف الحبس وإتحبست ميناس ...
حوالي الساعة 11 مساء نبيل إتصل عليها بتلفون أمها لأنو هي م عندها تلفون حكي معاه فترة طويلة لدرجة ميناس نامت وخلت الخط فاتح ... وهو هناك يقول إلووو وينك ميناس إنتي نمتي في النهاية قنع وقفل الخط ..
تاني يوم الصباح سلمي جات من بدري وجهزت لميناس حاجاتها لزوم حبسها وكدة وعملت الشاي والقهوة مشت قدمت لي ممدوح كبايته ولي الخالة خالدة كبايتها ومشت غرفة أحمد دقت ليهو الباب بعد فتح ليها مدت ليهو كباية الشاي ومعاه إبتسامة عريضة ... عايزة تمشي كدة أحمد قال ليها شكراَ وإبتسم ليها .. قالت ليهو عفواً ومشت
قعدت مع ميناس تتونس معاه
سلمي : م بتتخيلي مبسوطة قدر شنو أنا
ميناس : وأنا كمان م كنت متوقع الإمور تتصلح كنت مفتكرة حياتي إتدمرت وتاني م حتتصلح بس الحمدلله ربنا ظهر الحق وما بتهمني حاجة تانية الحمدلله يارب
سلمي : الحمدلله . .. يلا حأمشي البيت وبجيك تمام
ميناس : وسارة دي خليها تجي كمان من أمس تاني م شفتها
سلمي : حااااضر يلا جااااااو
أحمد شافها طالعة قال لازم يحكي معاه طوالي مرقت وراه وسلمي م شايفه
سلمي ماشة علي بيتهم فجاء يظهر ليها زول قدامها سلمي عاينت لقتوا ده عادل حبيبها السابق
عادل : سلمي لحظة ممكن نحكي شوية
سلمي : إنت الجابك هنا شنو زحي من طريقي
عادل : سلمي أرجوك والله لي أسبوع كل يوم علشان ألمحك بس عليك الله أديني فرصة وأنا جاي أتقدم ليك
وفجاء يظهر أحمد يشوف سلمي واقفة مع واحد جاء ماشي عليهم بكل غضب
سلمي شافتوا جاي عليهم بقت ترجف من الخوف
سلمي : لو سمحت أمشي من هنا أنا م عايزة مشاكل هداك ولد خالتي جاي علينا الليلة حتعمل لي مشكلة لو سمحت أمشي
عادل : ده ولد خالتك طيب خلي يجي أنا م خايف علي الأقل يعرف بعلاقتنا مع بعض
أحمد قرب عليهم وسلمي خلاااث ساحت جا
ء وقف قدامهم وقال
أحمد : سلمي مين الشاب ده
سلمي : ( بخوف ) ده ده ويقاطعها عادل
عادل : أنا جاي وعايز سلمي علي سنة الله ورسوله
أحمد من سمع الكلام ده بان عليهو الإنزعاج وكشر وشه
أحمد : نحن م عندنا بنات بطلبوهم ف الشارع بناتنا أميرات وبطلبوهم من قصورهم وقع ليك كلامي
عادل : طيب أنا بجي وبجيب أهلي بعدين
أحمد : ههه لالا ماف داعي لأنو سلمي محجوزة أصلاَ
سلمي نططت عيونها كدة إستغربت من كلام أحمد
عادل : محجوزة؟
أحمد : أيوه محجوزة لولد خالتها اللي هو أنا وإن شاءالله حأعزمك العرس تبعنا أنا وسلمي ...... يلا ي سلمي قدامي
سلمي ضربات قلبها زادت وحست قلبها حيطلع من مكانه من الفرحة بقت تعاين لإحمد وبتبسم وعادل بقي م عارف يقول شنو أحمد مسك سلمي من يدها ومشي بيها وهم في الطريق لسه أحمد ماسك يدها
سلمي : أحمد
أحمد : نعم
سلمي : إنت تقصد شنو بكلامك القلتوا قبل شوية
أحمد : بقصد كل كلمة قلتها يعني فاكراني بهزر مثلاً
سلمي : يعني إنت جادي
أحمد : أكيد جادي الحاجات دي فيها لعب كمان
سلمي : اااااااا
أحمد : إنت ماليك شغالة أسئلة من قبيل م عايزاني يعني
سلمي : لا م كدة
أحمد : اهاا شنو؟
سلمي : ناس أمي وخالتي يعني إنت م كلمت زول
أحمد : إنتي بس موافقة ولا لا يعني بتحبيني؟
سلمي : ( بخجل ) أكيد موافقة
أحمد : طيب الباقي خليهو علي ... ويلا أدخلي البيت أنا طالع مشوار بعدين بجي ولازم أشوف ف بيتنا لأني إتعودت عليك تمام
سلمي : ( بخجل ) تمام بس م حتدخل تسلمي علي أبوي وخالتك
أحمد : أكيد حأدخل بس لما أجيب أبوي وأجي أطلبك ..... يلا ي شينة إدخلي جوه م أقبل وألقاك لسه واقفة . . يلا سلاام
مشي أحمد وسلمي واقفة بتعاين ليهو م كانت مصدقة روحها من الفرحة دخلت البيت وهي جارية شافتها أمها ... وقالت لي سارة أختك دي ماله جنت ولا شنو ....
( وفي الناحية التانية )
نبيل بفتش علي ليندا في كل مكان وحددت عنوانها من خلال رقم تلفونها وبعد جهداً جهيد قدر يعرف عنوان شقتها ومشي ليها وهو عيونه طاقات شرار رن جرس الباب ماف زول فتح وكرر تاني رن الجرس برضوا ماف زول فتح وقال أكيد م حتفتح لو شافتني بالعين السحرية .. مشي علي الشارع لقي أطفال صغار بلعبوا مشي جاب واحد منهم وقال ليهو رن لي جرس الباب ده وفعلاَ الطفل رن الجرس كم مرة وليندا جاية علي الباب وهي خايفة عاينت بالعين السحرية وشافت الطفل الصغير قالت ياربي عايز شنو ... طوالي فتحت الباب .. ولقت نبيل في وشها ....
وقال ليها مفاجأة