دمرتني صديقتي

Progress 9%

Chapter 3 of 33

Chapter 3 of 339%

الجزء 3

ليندا رجعت البيت وكانت جداً مبسوطة ... بعد شوية تلفونها رن رفعت لقتها ميناس إتونست معاه شوية وقبل تقفل نبيل دخل ليها ب مكالمة .. طوالي عقلت ميناس حتي من غير تقول ليها جاتني مكالمة وبقت تتكلم وميناس هناك جاتها رنة تعليق إفتكرت يكون من الشبكة فضلت منتظره دقيقة لما الوضع بقي زي ما هو قفلت الخط ومسكت كتابها وفضلت تدرس وفجاء تشيل تلفونها وتفتح صورة نبيل وبقت تتأمل في الصورة ... لحدي ما سمعت أمها بتناديها سريع

دست التلفون تحت المخدة وطلعت عند أمها

ميناس : نعم ي أمي بتنادي علي

خالدة : أيوه بنادي عليك هاك العمود ده ودي عند ناس خالتك فيهو شوية أكل

ميناس : حاضر ي أمي ألبس عبايتي وأجي

.... مشت ميناس ولبست عبايتها وشالت العمود وطلعت عند ناس خالتها

دقت الباب جات فتحت سارة سلمت عليها ودخلت عند خالتها سلمت عليها ...

ميناس : أخباركم شنو ي خالتي

كوثر : كويسين ي بتي من أخر يوم جيتونا فيهو تاني م شفناكم

ميناس : تقولي شنو ي خالتي مع الجامعة وكدة سلمي وين من جيت م شفتها

كوثر : مشت عند صحبتها تقيل معاه

ميناس : اهااا تمام

.... أخبارك شنو إنتي ي سارة وكيف مع المدرسة

سارة : ‏( ببرود ‏) الحمدلله

ميناس : شدي حيلك أدرسي تمام علشان تجيبي نسبة كويسة

سارة : أممممم إن شاءالله

ميناس : طيب ي خالتي أنا حأمشي بعد ده

كوثر : بدري ماليك مستعجلة كدة ولا أمك قالت ليك تجي طوالي

ميناس : لالا والله بس كنت بزاكر وحتي م رفعت الكتب من السرير

كوثر : أممم كويس سلمي علي أمك

ميناس : يوصل إن شاءالله يلا سلام سلموا علي سلمي بعد تجي

ميناس من طلعت كدة سارة بدت تعلق

سارة : إنتي بتك أختك دي ي أمي قصدها شنو معاي كل مرة تجيب لي سيرة الدراسة ولا علشان دخل الجامعة بقت تعمل لينا فيها فيلسوفه أنا بديت أكرهاا فوق ما أنا كارها

كوثر : ما إنتي لو كنتي بنت نجيضة زيها كنتي نجحتي أسي البشوفك إنتي وهي بقول قريتوا سوا من الأساس .. ياها أسي هي دخلت الجامعة وإنتي لسة الشهادة م شلتيها

سارة : اهااا إنتي كمان عايزة تبقي لي زيها غلطانة أنا الفتحت خشمي

كوثر : الغلط راكبك من راسك لساسك وبدل تفتحي خشمي طيري أفتحي ليك كتاب يفتح راسك الفاضي ده قومي من وشي سريع

سارة : اهاا قمتا

‏( أمنية عوض ‏)

‏( وفي الناحية التانية ‏)

ميناس ماشة في الشارع علي بيتهم وكانت شايلة ف يدها خمسة جنية جات ماشة بجمب الدكان قالت كدي تخش تشتري ليها شكولاتة وفعلاً دخلت أخدت بالخمسة شكولا وهي طالعة تشوف سلمي بنت خالتها طلعت في ركشة معاه شاب في التلاتينات إستغربت شديد لأنو خالتها قالت ليها سلمي مشت عند صحبتها المهم قالت تمشي إحتمال دي م سلمي بكون شبهتها وهي ماشة تاني قلبها أكلها وقالت لازم تتأكد عدلت طرحتها ومشي تجاه الركشة وقبل تحصلها الركشة دورت ومشت بالشارع التاني بس ميناس م إستسلمت جرت ورا الركشة لما مشت بالشارع الدخلت بيهو الركشة لقت الركشة واقفة والستائر نازل وفي صوت همس من داخل الركشة عاينت جاي وجاي لقت الشارع فااااااضي فبقت ماشة بالبضئ علي تجاه الركشة لحدي ما وصلت ورفعت الستائر وشافت .

ميناس رفعت الستائر وشافت سلمي ومعاه واحد ماسكين إيدين بعض وعينهم ف عين بعض ....

ميناس : سلمي

سلمي : ميناس

ميناس : ده شنو ده وده منو الزول ده

سلمي طوالي هاجت فيها

سلمي : وإنتي خصك شنو وثم تاني الجابك هنا شنو؟

ميناس : كنت جاية من بيتكم وشفتك بالصدفة طلعتي ف الركشة

سلمي : يعني جاية تجسسي علي

ميناس : لا أبداً العفو

سلمي : طيب يلا غوري من وشي وعايزاك تنسي إنك شفتيني هنا فاهمة

ميناس : طيب الزول ده منو

سلمي : قلت ليك م بخصك وتاني بقول ليك م بخصك

ميناس : طيب بعتذر ع الإزعاج

مشت ميناس وحست بالحراج شديد إتمنت لو إنهاا ما مشت وما إتختت في الموقف ده ... ‏( نرجع لناس سلمي ‏)

الشاب المع سلمي ده بكون حبيبها أكبر منها ب 9 سنة هو عمره 33 سنة وهي 24 سنة المهم عامل فيها بحبها وعايز يتزوجها وهي بتحبه جداً إسمه عادل وعنده الركشة دي بس وهو المسؤول من عيلته اللي هي بتتكون من أبو و أمه وأختوا أبو راجل كبير ف العمر يعني هو الشايل حمل البيت كلووو ....

سلمي : اهاا ي عادل شفت أسي شافتنا بنت خالتي وما معروف المرة الجاية يشوفنا منو لو سمحت حاول أجهز سريع وتعال إتقدم لي م ممكن لكن

عادل : أنا قاعد أحاول بكل طاقتي ي سلمي وإنتي عارفة العرس براك لازم شبكة وبيت ومهر إنتي أصبري علي شوية كمان

سلمي : يااااخ أنا صابرة لي 3 سنة الوقت ده كلو ما فاتحة خشمي بكلمة تقول لي عايز أشوفك بتحجج لأمي بقول ليها ماشة بيت ناس صحبتي وده كلوو علشان أجي أشوفك بس تاني خلاث لو م جديت وجيت إتقدمت لي علي الأقل نعمل خطوبة وبعدين نجهز للعرس علي مهلنا ..... تاني م حاشوف وشي نهائي فاهم يلا سلام

عادل : سلمي سلمي أنتظري .... بس كانت سلمي مشت

‏( وفي الناحية التانية ‏)

نبيل قاعد ف مكتبه تلفونه يرن يرفع يلقي دي ليندا متصله عليهو

نبيل : ليندا كيفك

ليندا : تمام الحمدلله وينك مختفي

نبيل : تقولي شنو ضغط ف الشغل بس و

الله

ليندا : مشتاقة ليك أنا .

نبيل : شنوو

ليندا : ‏( بإرتباك ‏) يعني قصدي مشتاقين وكدة

نبيل : اهاا بالأكتر والله ..... اهه ليندا

ليندا : نعم

نبيل : عندي شغل ف إيدي بس أخلص برجع ليك تمام

ليندا : تمام ف إنتظارك

قفلت من نبيل وبهنا إتصلت علي ميناس

ليندا : ي زفته وينك إنتي

ميناس : قاعدة

ليندا : طيب ماليك م بتتصلي ولا بتسألي

ميناس : بتصل عليك بتعلقيني ف المكالمة كتير عملتيها لي

ليندا : معليش بكون م قاصدة المهم بكرة بعد الجامعة طالعين رحلة تمام جهزي حالك

ميناس : رحلة شنو بري إنتي عارفاني م بحب الحاجات دي وأكيد فيها شباب صح؟

ليندا : يعني تبع الشلة م تخافي

ميناس : لالا يختي أعفيني

‏( أمنية عوض ‏)

ليندا : طول عمرك فقرية يلا أقفلي

ليندا قفلت وقبل تخت التلفون جرس الشقة رن قالت ده منو الجايني ف الوقت ده مشت فتحت وأول كلمة قالتها إنت الجابك هنا شنو

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy