دمرتني صديقتي

تقدّمك ١٢٪

الفصل ٤ من ٣٣

الفصل ٤ من ٣٣١٢٪

الجزء 4

ليندا : إنت ... إنت الجابك هنا شنو ي أشرف

أشرف حبيب ليندا القديم وعلاقتهم كانت علاقة تافهه جداَ متزوجين عرفي من غير م حد يعرف وكان بجي بقعد معاه ف الشقة كل فترة علشان الناس م تحس عليهم

أشرف : كيف يعني الجابني شنو جيت أشوف مرتي حبيبتي

ليندا : أشرف بطل حركاتك دي ولو سمحت ألزم حدك

أشرف : ‏( بضحك كلها سخرية ‏) ألزم حدي ونحن من متين بينا حدود ي مزة

ليندا : أنجز عايز شنوو ولو سمحت تاني م تجيني هنا

أشرف : هههههه م أجيك لقيتي فريسة جديدة ‏( حبيب ‏) ولا شنو ههههه

ليندا : ده شئ م بخصك المهم قول إنت عايز شنو وخلصني

أشرف : يعني ي حلوة م مشتاقة لي يااااخ لي أسبوع بهاتي بيك كدي قولي لي إتفضل إشتقت للحظاتنا الزمان

ليندا : نعععععم إنت موهوم شكلك .. البتفكر فيهو مستحيل يحصل فاهم

أشرف : مستحيل ونحن ياتو يوم كان بينا مستحيل

ليندا : من اليوم لو عايز قروش حأديك بس مستحيل يحصل البتفكر فيهو سامع

أشرف : عايزة تعملي لي فيها شريفة

ليندا :

أشرف : خليك عارفة أنا م حأتحرك من هنا واهاا دخلت براي من غير م تقولي لي إتفضل

مشي أشرف قعد ف الكنبة وبقي يعاين ليهااا ليندا إتنرفزت وبقت تتزهج فيهو بس هو حلف م يمشي ‏( زول لصقة ‏)

المهم ليندا دخلت المطبخ وطبخت ليهو وهي بتقول ف نفسها تاكل السم الهاري بركة الله جابت الأكل وختتو بزهج ..... وأشرف عارفها م طابقه بس عامل رايح وأثناء قعدتهم

أشرف شال تلفون ليندا وبقي يقلب فيهو وليندا كانت ف الحمام الساعة دي

قلب ف التلفون م خله حتي م قلبهاا في النهاية جاء علي الصور ومن بين الصور صورة ليندا وميناس كانو متصورين سوا من شافهاا قام فوق وفتح عيونه وبقي يعاين وهو مستغرب من البنت الحسناء المع ليندا دي شكلها بنت ناس ومحترمة البلمها مع ليندا شنوو؟ .... بعد شوية جات ليندا وسريع ختطفت منوو التلفوون

ليندا : أوعك تلمس تلفوني تاني مفهوم

أشرف : ماليك هايجة كدة كان م تلفوونة

ليندا : المهم حذرتك

أشرف : بالمناسبة دي منوو الصاروخ المتصورة المعاك دي ياااااخ دي عثثثثثثثثثل عددددديل

ليندا : وإنت مالك بيهاا وثم تاني مش أخدت العايزه يلا أتفضل من هنا وتاني م أشوفك هنا

أشرف : حأمشي بس بالأول دي منوو البنت دي

ليندا : أوووووف دي صحبتي مينااااس تاني في شئ يلا غوور يااااخ

أشرف : طيب طيب خلاث ماشي يلا سلااااام ....

طلع خلاهاا وهو ماشي كان تفكيره كلوو ف ميناس مفتكره حتكون زي ليندا وقال عايزهاا بأي طريقة

‏( تاني يوم الصباح ليندا وميناس إتقابلوا ف الجامعة ‏)

ميناس : ليندا وينك إنتي بتصل عليك م بتردي ماليك

ليندا : مافي شئ بس بكون التلفون صامت م سمعته يلا عن إذنك

ميناس : ماشة وين كدة

ليندا : كلمتك أمس قلت ليك عندنا رحلة وإنتي قلتي م ماشة علشان كدة أنا ماشة ألحق باقي الشلة

مينلس : طيب مع السلامة

مشت ليندا وميناس كملت طريقهاا علشان تمشي البيت وهي ماشة كدة عربية وراه ضربت ليهاا بوري شديد إتلفتت سريع ... وتشووف الزول الماخد قلبهاا اااااااي نبيل زاااااتو نزل من العربية قف وراه

ميناس : هلااا

نبيل : إزيك

ميناس : كويسة

نبيل : مافي مبروووك يعني ههههه

ميناس : العربية ملشاءالله مبااالغة لكن ألف مبروك تتهني بيهاا ياااارب

نبيل : عجبتك؟

ميناس : حلوة شديد

نبيل : طيب رايك شنو تركبي ناخد فيها جولة صغيرة ومنو أوصلك البيت عايزك تكوني إنتي أول واحدة تركبهاا

ميناس : أنا أنا بس حأتأخر من البيت وإنت عارف ناس بيتنااا برااك

نبيل : ههههه أيوه عارف بس أنا أخدت إزن أحمد م تخافي قلت ليهو حأجيب ميناس معاي لأني قريب من جامعتهاا ....

ميناس : ‏( بخجل ‏) طيب خلاث

نبيل : يلا هههه

نبيل دار بيهاا شوارع الخرطوم وميناس كانت ف قمة السعادة كانت م مصدقة نفسهااا معقول هي ونبيل سوا ياربي ده حلم ولا علم .... ‏( ‏) لحدي ما خلصوا فسح في النهاية رجع بيها البيت وصلهااا لحدي باب البيت ودخل سلم علي ناس أمهاااا وقعد مع أحمد وقال اليوم لازم يحسم الأمر ويكلم أحمد بأنو عايز ميناس ....

بينما ميناس دخلت بدلت ملابسهاا ومشت تساعد أمها في المطبخ وهنا نبيل وأحمد قاعدين مع بعض ....

نبيل : أحمد عايز أفتح معاك مرضوع ضروري كل مرة أكون عايز أحكي تحصل حاجة تخليني أسكت بس اليوم لازم تسمعني

أحمد : ‏( بإستغراب ‏) خير ف شنو ي نبيل أحكي سامعك

نبيل : أخد نفس عمييييييييق وقال ...... أحمد أنا طالب إيد أختك ميناس علي سنة الله ورسوله

‏( أمنية عوض ‏)

أحمد : سكت مسااااافة وقال ليهووو أنا م حألقي أحسن منك وأنسب منك لأختي وغير كدة نحن أصحاب من الطفولة وإنت متربي معانا .... خير ي زووول نشوف رأي الحاج والحاجة وأنا واثق بإنو م حيكون عندهم مانع

نبيل : ‏( بفرح ‏) تمام وأنا ف إنتظار ردك

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية