ضحايا الساعة السابعة

Progress 12%

Chapter 2 of 17

Chapter 2 of 1712%

الجزء 2

ولاء طلعت من بيتهم على بيت عمها المعز ، دخلت و طلعت فوق و مباشرة على غرفة تونة

فتحت الباب بدون ماتدق و قفلتو وراها ، تونة اتخلعت و قالت :

- ولي مالك بسم الله

ولاء قعدت قصادها وفكت طرحتها و قالت :

- مخنوووقة حمووت

- بعد الشررر عليك يابت ، في شنوو

ولاء بدت تبكي و تقول :

- بحبو وماقادرة أكون لغيرو

تونة قالت :

- يابت هيي زولك ده ماجادي ، و حتى لو أقنعتيني إنو بحبك دي حكاية طويلة ماحتخلص

لأنو شغل ماشغال ، ده داير ليهو سنيين ، و بعدين حتى لو كان جاهز جدو كامل ماحيرضى

و إنتي عارفة كده

- و أناا ذنبي شنو بس ، أنا ماعاوزة علي ده

تونة قالت بمرح :

- ياعبيطة في وحدة تلقى علوش وتقول لا ، ده الوحيد النافع في العيلة دي كلها ، و الزمن

ده الحب ما بأكلك عيش عليك بالزول اليقدر يفتح بيت وبس

ولاء قالت بحزن :

- حتى إنتي زيهم ؟ يعني عشان عندو قروش ؟ متين بقت القروش هي البتقيم الواحد

- غايتو حسب فهم جدك و أبوك و أعمامك مستحيل يخلو علي يطلع من يدهم بعد رجع من

الغربة و عندو الثروة دي كلها

ولاء عاينت ليها مساااافة و قالت :

- تونة ، رايك شنو تعرسيهو إنتي مدام ده فهمك؟

تونة اتخلعت وقالت :

- إنتي مجنونة ؟؟؟

- لا أنا عاقلة جدا ، مش إنتو كلكم شايفين إنو فرصة ماتتعوض ؟ و جدو أصلا مافارق

معاهو أنا و لا إنتي المهم إنو يدخل علي في جيبو و مايطلع من عيلتنا دي

تونة خبطتها في راسها وقالت :

- شكلو أحمد ده جننك بقيتي تخرفي كمان

- أيووة جنني و كمان لو اضطريت أهرب معاهو بعملها

- أكيد جنيتي فعلا

- أوووفففففف الحق علي أنا البتكلم معاك و انتي عمرك ما حتفهميني ، عيلة مادية بجد

تمني أخت تونة الأصغر منها كانت واقفة ورا الباب ، شهقت وختت في يدها في خشمها و

طوالي جرت على أمها نوال تديها خبر إنو ولاء ناوية تهرب مع حبيبها الاسمو أحمد ....

...

..

- يا رئيس ، إنت واثق إنو زولك ده حيقدر يجيبو لينا؟؟

- الزول ده لمن يقول خلوها علي معناتا خلاص تعتبر الحكاية محسومة

- ماعارف إنت بتثق فيهو كيف ، غامض و كئيب و حتى وشو ما بكشفو

- خليك في حالك إنت ، و قلت ليك إنو حيجيبو يعني حيجيبو

- إنت يا رئيس عارف لو ماجابو حيحصل لينا شنو صاح

الرئيس بلع ريقو و مسح رقبتو بخوف ، وقبل مايرد جاهم الصوت الغامض من جهة الباب :

- ماحيحصل شي ، و اعتبروهو في يدكم من الآن

و اتلفت على الرئيس و قال بنبرة تهديد :

- ولو سمحت يا رئيس ياريت مافي زول يتدخل في مهمتي دي ولا يتكلم فيها

وطلع منهم ومشى على المخزن ، طلع قناعو وبدا يلاكم في كيس البوكسينج المعلق ، كان

بضرب بعنف و العرق مالي جبينو وما منتبه للكانت واقفة يمينو وبتعاين ليهو بدهشة ،

قربت منو و مدت يدها على خدو اتحسست العلامة الطولية وقالت :

- ده ياهو الداسيهو ؟ عارف يا مهند زادتك وسامة و وهيبة

مهند اتخلع ولاشعوريا أداها لكمة في وشها وقعت على ضهرها ، جا عليها بقلق وقال :

- آسف بس ما حسيت بيك

مسحت الدم البدا ينزل من أنفها و قالت :

- أصلا بقيت مابتحس

انتبه لنفسو و مشى خلاها مرمية مكانها ، وهي قعدت في الارض و بتحاول تقاوم العبرة

الخنقتها ...

..

..

في بيت العيلة ، الشباب متجمعين في الصالون ومعاهم أصحابهم ، وائل أخو ولاء اتصلت

عليهو أماني أمو :

- ألوو

- إنت وين ؟

- في الصالون

- عايزاك توصل ولاء البيوتي سنتر

- يمة خلي وليد أنا حسي طالع جدو رسلني

في اللحظة دي وليد بقى يأشر : لا لا لا لا

و أماني قالت :

- بلاش كلام كتير يلا امشي شوفها في بيت عمك المعز مشت تسوق تونة

وائل قال بسرعة :

- تونة

الشباب بقو يتغامزو ويضحكو ، وهو طوالي رد على أمو :

- خلاص كويس بوديها

قفل الخط ، و هو متوقع المشاغلات لأنو الكل عارف حبو لتونة بت عمو

- قلت لي تونة ولاشنو

واحد رد :

- تونة ولا ساردين هههههييييي

وائل حمر ليهم وقال :

- البقول اسمها بلسانو بقطعو ليهو

ومشى خلاهم يضحكو ويتريقو عليهو و على جنونو ببت عمو الما معبراهو أصلا ...

دخل بيت عمو المعز وبقى ينادي ، جات تمني سألها من ولاء قالت ليهو إنها طلعت و طبعا

دي فرصتو ينادي تونة...

...

.

في الوقت ده علي العريس كان قاعد في غرفتو وخالف رجلو و مندمج مع التلفون ، اتخلع

لمن أبو دخل و بسرعة خت التلفون تحت المخدة وقام ، محمود قال :

- مالك اتخلعت كده

- آاا .. لا يابوي مافي شي

محمود عاين ليهو بي شك و قال :

- ياولد إنت من يوم جيت من السفر و إنت مااا إنت ، دايما سرحان ومقلق و تلفونك ده في

إيدك ال٢٤ ساعة ولمن تشوف زول تتخلع

- هههه يابوي التلفون ده بقى جزء من حياة أي زول و أنا بالذات شغلي كلو أون لاين

- هوي ماتقعد تتفلسف لي .. المهم جدك عايزك أمشي شوفو

علي قام بسرعة كأنو ماصدق لقى فرصة يهرب من تحقيق أبوهو ، ومحمود رفع المخدة

شال التلفون و اتفاجأ إنو لقاهو مفتوح ، و الرسالة اللقاها قدامو كانت كفيلة إنها تخليهو

ينهار ويقعد وهو بقرا الكلام مرتين و تلاتة ويحاول يفهم المقصود :

- في مهمة ضدك ، المطلوب اغتيالك أو ترجع الأمانة العندك

.

قبل ما يفهم أو يلحق يسأل سمع صوت ضجة.. خت التلفون وطلع :

- في شنوووو

لقى سعاد زوجتو بتلبس في توبها وطالعة وهي بتقول :

- ولاء بت فيصل

- مالا

- اتفضحنا يا محمود اتفضحنا و عيننا اتشرطت

- يا مرة اتكلمي في شنو

- ولاء شردت ، مع ولد

.

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy