الجزء 2
ولاء طلعت من بيتهم على بيت عمها المعز ، دخلت و طلعت فوق و مباشرة على غرفة تونة
فتحت الباب بدون ماتدق و قفلتو وراها ، تونة اتخلعت و قالت :
- ولي مالك بسم الله
ولاء قعدت قصادها وفكت طرحتها و قالت :
- مخنوووقة حمووت
- بعد الشررر عليك يابت ، في شنوو
ولاء بدت تبكي و تقول :
- بحبو وماقادرة أكون لغيرو
تونة قالت :
- يابت هيي زولك ده ماجادي ، و حتى لو أقنعتيني إنو بحبك دي حكاية طويلة ماحتخلص
لأنو شغل ماشغال ، ده داير ليهو سنيين ، و بعدين حتى لو كان جاهز جدو كامل ماحيرضى
و إنتي عارفة كده
- و أناا ذنبي شنو بس ، أنا ماعاوزة علي ده
تونة قالت بمرح :
- ياعبيطة في وحدة تلقى علوش وتقول لا ، ده الوحيد النافع في العيلة دي كلها ، و الزمن
ده الحب ما بأكلك عيش عليك بالزول اليقدر يفتح بيت وبس
ولاء قالت بحزن :
- حتى إنتي زيهم ؟ يعني عشان عندو قروش ؟ متين بقت القروش هي البتقيم الواحد
- غايتو حسب فهم جدك و أبوك و أعمامك مستحيل يخلو علي يطلع من يدهم بعد رجع من
الغربة و عندو الثروة دي كلها
ولاء عاينت ليها مساااافة و قالت :
- تونة ، رايك شنو تعرسيهو إنتي مدام ده فهمك؟
تونة اتخلعت وقالت :
- إنتي مجنونة ؟؟؟
- لا أنا عاقلة جدا ، مش إنتو كلكم شايفين إنو فرصة ماتتعوض ؟ و جدو أصلا مافارق
معاهو أنا و لا إنتي المهم إنو يدخل علي في جيبو و مايطلع من عيلتنا دي
تونة خبطتها في راسها وقالت :
- شكلو أحمد ده جننك بقيتي تخرفي كمان
- أيووة جنني و كمان لو اضطريت أهرب معاهو بعملها
- أكيد جنيتي فعلا
- أوووفففففف الحق علي أنا البتكلم معاك و انتي عمرك ما حتفهميني ، عيلة مادية بجد
تمني أخت تونة الأصغر منها كانت واقفة ورا الباب ، شهقت وختت في يدها في خشمها و
طوالي جرت على أمها نوال تديها خبر إنو ولاء ناوية تهرب مع حبيبها الاسمو أحمد ....
...
..
- يا رئيس ، إنت واثق إنو زولك ده حيقدر يجيبو لينا؟؟
- الزول ده لمن يقول خلوها علي معناتا خلاص تعتبر الحكاية محسومة
- ماعارف إنت بتثق فيهو كيف ، غامض و كئيب و حتى وشو ما بكشفو
- خليك في حالك إنت ، و قلت ليك إنو حيجيبو يعني حيجيبو
- إنت يا رئيس عارف لو ماجابو حيحصل لينا شنو صاح
الرئيس بلع ريقو و مسح رقبتو بخوف ، وقبل مايرد جاهم الصوت الغامض من جهة الباب :
- ماحيحصل شي ، و اعتبروهو في يدكم من الآن
و اتلفت على الرئيس و قال بنبرة تهديد :
- ولو سمحت يا رئيس ياريت مافي زول يتدخل في مهمتي دي ولا يتكلم فيها
وطلع منهم ومشى على المخزن ، طلع قناعو وبدا يلاكم في كيس البوكسينج المعلق ، كان
بضرب بعنف و العرق مالي جبينو وما منتبه للكانت واقفة يمينو وبتعاين ليهو بدهشة ،
قربت منو و مدت يدها على خدو اتحسست العلامة الطولية وقالت :
- ده ياهو الداسيهو ؟ عارف يا مهند زادتك وسامة و وهيبة
مهند اتخلع ولاشعوريا أداها لكمة في وشها وقعت على ضهرها ، جا عليها بقلق وقال :
- آسف بس ما حسيت بيك
مسحت الدم البدا ينزل من أنفها و قالت :
- أصلا بقيت مابتحس
انتبه لنفسو و مشى خلاها مرمية مكانها ، وهي قعدت في الارض و بتحاول تقاوم العبرة
الخنقتها ...
..
..
في بيت العيلة ، الشباب متجمعين في الصالون ومعاهم أصحابهم ، وائل أخو ولاء اتصلت
عليهو أماني أمو :
- ألوو
- إنت وين ؟
- في الصالون
- عايزاك توصل ولاء البيوتي سنتر
- يمة خلي وليد أنا حسي طالع جدو رسلني
في اللحظة دي وليد بقى يأشر : لا لا لا لا
و أماني قالت :
- بلاش كلام كتير يلا امشي شوفها في بيت عمك المعز مشت تسوق تونة
وائل قال بسرعة :
- تونة
الشباب بقو يتغامزو ويضحكو ، وهو طوالي رد على أمو :
- خلاص كويس بوديها
قفل الخط ، و هو متوقع المشاغلات لأنو الكل عارف حبو لتونة بت عمو
- قلت لي تونة ولاشنو
واحد رد :
- تونة ولا ساردين هههههييييي
وائل حمر ليهم وقال :
- البقول اسمها بلسانو بقطعو ليهو
ومشى خلاهم يضحكو ويتريقو عليهو و على جنونو ببت عمو الما معبراهو أصلا ...
دخل بيت عمو المعز وبقى ينادي ، جات تمني سألها من ولاء قالت ليهو إنها طلعت و طبعا
دي فرصتو ينادي تونة...
...
.
في الوقت ده علي العريس كان قاعد في غرفتو وخالف رجلو و مندمج مع التلفون ، اتخلع
لمن أبو دخل و بسرعة خت التلفون تحت المخدة وقام ، محمود قال :
- مالك اتخلعت كده
- آاا .. لا يابوي مافي شي
محمود عاين ليهو بي شك و قال :
- ياولد إنت من يوم جيت من السفر و إنت مااا إنت ، دايما سرحان ومقلق و تلفونك ده في
إيدك ال٢٤ ساعة ولمن تشوف زول تتخلع
- هههه يابوي التلفون ده بقى جزء من حياة أي زول و أنا بالذات شغلي كلو أون لاين
- هوي ماتقعد تتفلسف لي .. المهم جدك عايزك أمشي شوفو
علي قام بسرعة كأنو ماصدق لقى فرصة يهرب من تحقيق أبوهو ، ومحمود رفع المخدة
شال التلفون و اتفاجأ إنو لقاهو مفتوح ، و الرسالة اللقاها قدامو كانت كفيلة إنها تخليهو
ينهار ويقعد وهو بقرا الكلام مرتين و تلاتة ويحاول يفهم المقصود :
- في مهمة ضدك ، المطلوب اغتيالك أو ترجع الأمانة العندك
.
قبل ما يفهم أو يلحق يسأل سمع صوت ضجة.. خت التلفون وطلع :
- في شنوووو
لقى سعاد زوجتو بتلبس في توبها وطالعة وهي بتقول :
- ولاء بت فيصل
- مالا
- اتفضحنا يا محمود اتفضحنا و عيننا اتشرطت
- يا مرة اتكلمي في شنو
- ولاء شردت ، مع ولد
.