ضحايا الساعة السابعة

تقدّمك ٦٥٪

الفصل ١١ من ١٧

الفصل ١١ من ١٧٦٥٪

الجزء 11

حسي هي وين؟

- قفلتها في غرفتي

- خليها مقفولة أنا جاي حالا

وفاق قفلت الخط ، و رجعت فتحت صورة علي و هي بتحاول تتذكر شافتو وين قبل كده ،

و شنو البخليها تشوف قريب ولاء شنو الممكن يجمعها بيهو ، بقت واقفة مكانها و هي

سرحانة و متجاهلة نداءات ولاء و ضربها على الباب لغاية ما الخادمة جات وقالت إنو مهند

وصل ، و وفاق نزلت ليهو تحت ....

أول ماشافتو قلبها ضرب بقووة لأنو كان جاي على طبيعتو و بدون لثام و كان لابس هدوم

بألوان فاتحة عكس ما كان بلبس أسود و أزرق داكن ، و الأغرب إنو ملامحو كانت هادية و

بسيطة....

- مهند .. اشتقت أشوفك

مهند قال كأنو ما سامعها :

- الحصل شنو؟

وفاق قالت :

- ماحصل شي بس فجأة هي هاجت وقالت إنها ما واثقة فيني

مهند عاين ليها بنظرات مخيفة وقال :

- أنا لمن جبتها هنا و قلت ليك تخلي بالك منها و كلمتك إنها أمانة عندك و قلت ليك تقولي

ليها إني قلت ليك إنها أختي ، ده كلو من ثقتي فيك ، لو عرفت إنك بتكذبي في أي حاجة

صدقيني حتندمي

وفاق بلعت ريقها وحاولت تعمل نفسها طبيعية وقالت :

- حسي حنعمل معاها شنو؟

قال وهو متجه على السلم :

- طالع أشوفها

- هاك المفتاح

شال منها المفتاح وطلع وهي وقفت في السلم وتاني فتحت صورة علي وبقت تعاين فيهو

وتفكر .....

...

..

- أنا موافق

كامل رفع راسو عاين لوائل وابتسم ابتسامة انتصار وقال :

- كان من الأول

- لكن بشرط

الجد صر وشو وقال :

- بتشترط علي ياولد؟؟؟؟

- هو شرط واحد عشان أنا اتزوج تمني

- قول

- علي يطلق تونة

- أنا بلم في شمل العيلة و إنت عايز تفرق ، شرطك مرفوض

وائل قال بإصرار :

- ياجدي هي مااادايراهو و ما حتكون سعيدة معاهو

كامل قال :

- زماااان حبوبتك ستنا دي ما كانت دايراني ، و عمي اللي هو أبووها عارف مصلحتها

وأجبرها ، و حسي زي ما إنت شايف ستنا عايشة في الخير و العز ده كلو

وائل استاء شديد من كلام جدو ، لكن قال في محاولة أخيرة :

- الزمن اتغير و ناس زمان ما زي ناس حسي

- في النهاية كلهم نسوان ، والوحدة مصيرها تتعود على راجلها..

وقبل ما وائل يقول شي طوالي كامل دخل يدو في جيب الجلابية طلع دفتر الشيكات وقال

:

- ناولني القلم داك

وائل أداهو القلم و الجد كتب الشيك وقطعو ومداهو ليهو وقال :

- ماعايزين تأخير، خير البر عاجله

وائل نطط عيونو من الرقم المكتوب ، عمرو ما اتخيل نفسو ممكن يمسك شيك بالمبلغ ده ،

عاين لجدو وقال :

- ده لي أنا ؟؟

- من بكرة تبدا تجهيزات الزواج طوالي

..

..

مهند لمن فتح الباب ودخل على ولاء لقاها في حالة غريبة كانت عيونها مورمة و محمرة و

شكلها معصب و نفسها قايم وأول ماشافتو قالت :

- يامجرمين يا كلاب

- أهدي

- أوع تقول بتحبني و كلامك الفارغ ده ، إنت شيطااان

مهند حاول يمسك يدها لكن هي سحبتها ولزتو ، وهو قال :

- أنا مابعمل شي إلا عشان مصلحتك

- كذااااااب ، انت الخطفتني

- ماخطفتك ، أنا الأنقذتك و حيجي يوم تعرفي و تتأكدي

- ما عاوزة اعرف عاوزة أرجع بس

- حترجعي ، لمن أتأكد إنك في أمان

- لا عاوزة أرجع حالا ..... وعاوزة أعرف علي محمود ولد عمي دخلو بيكم شنووووو

مهند اتفاجأ ، و قبل مايرد جاهو صوت وفاق من جهة الباب :

- أيوووة اتذكرتوووو ، هو علي محمووود .... صحبك... اتذكرتوووو هو الكان مراقبنا

ولاء قالت :

- صحبو؟؟؟؟

- أيوة صحبو ، و شكلهم الاتنين متفقين.. و السيد مهند بيستغلني ويخدعني

ولاء قالت بصوت مرتجف و الدموع نازلة من عيونها :

- مافاهمة شي

وفاق قالت وهي عينها على مهند :

- مهند ده جا قال لي في بت مسكينة اتخطفت و أنا أنقذتها و عاوزك تخلي بالك منها و

اخترع حكاية اختو دي و قال لي أعمل نفسي مفتكراك أختو ومريضة عقليا....

ولاء ضحكت وقالت :

- و علي ، ولد عمي.. ما مصدقة أنا

مهند قال بنهرة :

- أسكتوو إنتي وهي ، مااسمع صوووت خالص

ولاء قالت :

- ايوة كده بان على حقيقتك مش داخل في دور انقذتك و حبيتك ومابعرف شنو

وفاق قالت باستنكار:

- حبيتك؟؟؟؟؟ قال كده؟؟ طيب وأنا؟؟؟

هنا دخلت مهاد و هي بتفرك عيونها الفيها باقي النوم ، وبتقول باستغراب شديد :

- في شنوووو ؟؟؟ مهند جابو هنا شنو

مهند قال لولاء :

- ما عايز تصرف متهور ، أي حاجة حتعمليها ممكن تأذيك خليك واعية وفكري كويس ..

وطلع من الغرفة و هي بقت تناديهو وتقول :

- تعال هنا ووريني علي بعمل كده ليه ..

مهند اتلفت عليها وقال :

- لمصلحتك برضوو

و مشى قبل ما تسأل أي سؤال تاني

...

..

محمود كان قاعد و ماسك الجريدة لكن سرحان ، لغاية ما سعاد زوجتو قالت :

- ماعارفة مالي الليلة قلبي مقبووووض على علي ولدي

محمود سكت لأنو كان حاسي بنفس الشي ، وسعاد واصلت وهي بتتذكر :

- هو مش لمن جا من السفر قال قاعد ٣ شهور؟ مالو سافر سريع كده

محمود بدا يتذكر الرسالة القراها في تلفون علي ، ‏(في مهمة ضدك المطلوب اغتيالك أو

ترجع الأمانة العندك ‏)

طوالي رمى الجريدة و شال تلفونو و اتصل على ولدو لكن لقاهو مشغووول

...

..

- ألو

- علي إنت وين

- مالك يامهند بتتكلم كده

- ولاء ووفاق

- مالهم؟

- عرفو إننا أصحاب

- عرفووو كيف

- حسي قريبتك دي ممكن تتصل على أهلها ، و ممكن كمان تبلغ الشرطة لو وفاق ساعدتها

- الشرطة هينة ، أنا خايف من زولك بس

- وبعدين

علي قال بانفعال :

- إنت البتسأل وبعدين؟؟ مش انت المخطط والمدبر الواثق من نفسك وخططك و كل مرة

تقول لي بت عمك في أمان ومابعرف شنو؟

- ياخي ما تعاتبني ولو ماعندك فكرة خليني بتصرف براي

- لا خلاص ، مافي غير حل واحد ... أنا حأسوقها و حأوريها كل شي

- ده فيهو خطورة علينا كلنا

- مايهمني ، أصلا هي خربت خربت

...

..

وائل طلع من جدو و على بيتهم طوالي ، لمن دخل لقى تونة قاعدة مع أمو ولمن شافتو

وقفت وقالت بقلق : وائل إنت كويس

وائل بعد عيونو من عيونها وقال :

- كويس

أماني عاينت ليهم الاتنين ولاحظت إنو بينهم شي ، وأصلا هي عارفة من زمان حب ولدها

لتهاني لكن استغربت من شفقة تهاني عليهو خصوصا إنها خلاص اتزوجت ...

- أمي ، بعدين بالمسا نمشي لعمي المعز نتقدم رسمي

تونة قلبها خفق بقوة وماقدرت تمنع نفسها تسأل :

- تتقدمو لمنو

وائل قال بصوت مخنوق :

- لأختك

تونة ابتسمت ابتسامة مصطنعة وقالت :

- مبروك

و طوالي طلعت قبل ما دموعها تفضحها أما وائل ماقدر يتحكم في دمعتو اللمعت في

عيونو

..

ولا تزال الدموع كالمطر

كحزن الخريف على ماتساقط من أوراق

يبث قطراته ليغسل ملامح الألم

هي عيناي لا تزال تخبرني

أن الخريف قد حل بيننا

فتناثرت بقايا الذكرى كأوراق جافة

لافائدة منها

هي عيناك لا تزال تخبرني

أنك لم تعد لي

أماني عاينت ليهو وانتبهت للحزن المالي وشو وعيونو و قالت بحزن :

- أنا واثقة إنو ربنا حيسعدك مع تمني لأنك أرضيتني ...

- رضاك فوق كل شي ، لكن أنا عمري ما حأسعد معاها خليك عارفة

- عارف ياولدي اليومين الطلعت فيهم من البيت ده خلوني أراجع نفسي ، فكرت إنو البيت

ده عمرو مافيهو شي حيمشي بقوة الراس والعناد حتى لو كانت كلمة حق ، نحن كلنا كده

في قبضة جدك كامل لو لاويناهو كلنا حنخسر

- ولمن نطاوعو برضو بنخسر

- الله كريم وقادر

....

..

ولاء عاينت لوفاق ومهاد وقالت :

- أنا بقيت ماعارفة أصدق منو ولا منو

مهاد قالت :

- خليك من مهند وعلي ومن وفاق زاااتها ، حسي ركزي كويس و حاولي اتذكري الحصل من

أولو

ولاء قالت وهي بتفكر :

- اليوم داك طلعت من بيت عمي المعز و كنت ماشة لعمتو مواهب أشوف فستان العقد ،

جاتني مكالمة من أحمد رديت بلهفة ، اتفاجأت بيهو غير لهجتو معاي و بقول إنو بحبني و

مستحيل يعيش بدوني ، و طلب يشوفني ، قلت ليهو حاليا مابقدر لكن بحاول .... فاجأني

إنو منتظرني في راس الشارع و قال لي خلي شنطتك وتلفونك ما سألتو من السبب بس

نفذت بدون تفكير ، علقت الشنطة في الباب و طلعت و مشيت اخر الشارع و لمن شفتو

غصب عني دموعي جرت ... لكن ... لقيتو متغير وشكلو ما أحمد البعرفو ، و من شافني قبل

عكس كأنو ماعاوزني أعاين في عيونو ..... و تاني مابتذكر أي شي إلا ونحن في كونتينر في

سفينة في البحر .......

مهاد قالت :

- بسسسس ده الكنت شاكة فيهووو

وفاق قالت بتأيد أختها :

و أنا كمان من الأول كنت شاكة

ولاء قالت بحيرة :

- شاكين في شنو؟

وفاق قالت بجدية :

- أحمد

- مالووو

- متورط في الحكاية دي

...

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية