الجزء 1
احمد انسان على نياتو وكل امنياتو يكون سعيد
اتعرف على عفراء ايام الدراسه وكانت علاقه صداقه زيها وزي كل الصداقات والعلاقات
في نفس الزمن درست معاهم زميلتهم عفراء كانت عايزه احمد وصارحته وكانت فتره لمدي سنه وما استمرت كتير وانفصلو لظروف ...
وانقطعت العلاقه رغم انها كانت فتره بسيطه شديد...
وكان في شعور من احمد لسميه وهو متخوف يصارح وتتخرب علاقه الصداقه السمح مليانه هظار وضحك مع بعض لدرجه من فتره لفتره
بعد نهايه الدوم الدارسي هم ساكنين مسافه قريبه من بعض بطلعو نص الدفعه وبتوزعو بفضلو هم ال4 احمد وسميه وعفراء وهبه ودي قريبه احمد شديد المهم بطلعو ويصلو بيت ناس احمد زياره خفيفه عشان هبه معاهم ويواصل براهم يا احمد قدمهم لمكان هم ساكنين ودي من فتره لفتره...
طال الزمن وكل زول في حالو عفراء م كملت المدرسه لظروف الزواج وانقطعت كل اخبارها من الدفعه وقليل المتواصل معاها ...
سميه وهبه واصلو دراستهم ودخلو للجامعه وكل وحدي في جامعه بس م بفترقو لوجودهم مع بعض وكل زول شايل اسرار التاني..
ّعفراء انسانه طيبه شديد اختارت طريق الزواج لوجودها مع اختها الكبيرة بعد وفاه امها وابوها ...
ظهرت بعد فتره من الزواج وبصدفه هي وصحبتها ماشين في الشارع لقت احمد الدفعه وحبيبها القديم وهو ششافها من بعيد ياربي دي عفراء قربو لبعض هي واحمد سلام عادي وششويه عتاب كدا ...
احمد:عروستنا ازيك ياخ
عفراء:طيبه شديد كيف انت
احمد:الحمدلله تمام ومبروك الزواج وربنا يسعدك ..
وفي نفس الوقت معاها صحبتها ما وقفوا كتير في الشارع ودي كانت اخر مره هي واحمد تجمعهم الصدفه ...
وكل زول فيهم واصل في الطريق الماشي فيهو احمد كان مبسوط بعد شافاها وبي قلب صادق ونيه صافيه دعا ليها ربنا يسعدها ويخليها لي زوجها رغم الوجع بس دي سنه الحياه...
احمد وسميه واصلو علاقه الصداقة وفي يوم......