المشرده

تقدّمك ٧١٪

الفصل ١٥ من ٢١

الفصل ١٥ من ٢١٧١٪

الجزء 15

نون وآمال طلعو من الحمام .. لقو عزو مافي ..

المهم ..

اليوم انتهاء .. الصباح بدأ الروتين اليومي .. الليله السبت بما يعني انو حيكون في شغل ..

دنيا دخلت تستحمي عشان كده نون لقتها فرصه انو تمشي تسلم علي المره ديك ..

وقت وصلت الفتح ليها الباب بتها .. وقت عرفتها بيها اتضح انو دي بت حسينه .. متزوجه وساكنه ف امبده .. جأت تقعد معاها فترة مرضها دي ..

نون : وهسع كيف ي خالتي حسينه !"

حسينه : و الله ي بتي صحتي لسع متدهورة و ما ظنيت اقدر اشتغل تاني ..

نون : اي احسن ليك تاخدي راحتك .

خصوصآ عمر داك شليق خلاص !

حسينه ضحكت وقالت : مسكين الولد والله ومظلوم

نون اتفاجأت بالكلمه : مظلوم ! ؟ مظلوم كيف !! ؟

حسينه ارتبكت عشان كده قالت : الليله انتي اتأخرتي !

فعلآ نون اتأخرت علي دنيا عشان كده استأذنت وجري جري عشان م تتأخر .

مع دخلتها دنيا لقتها وشها : مشيتي وين !!! ؟؟

نون : وديت الوساخه

دنيا عاينت لي محل الوساخه وم لقتها .. بالتالي عرفت انو هي صادقه ..

دنيا : طيب ارح م نتأخرو

اليوم مره عادي .. والزبائن كتار و ما بتلحقو

المساء نون كانت مستنية جية خالد .. بس م جأ ..

وعمر م جأء كمان ..

خلأص قفلو و الامجأد جأتهم ...

السواق كالعاده .. بعاين لي آمال ساااي ...

وهي كمان شكلها حبتو ...

دنيا الكلام ماااعاجبها وقالت بغضب : اوووف ! حتخت عينك قدأمك وله اختها ليك !! ؟

نون اتبسمت و تاني صرت وشها لمن اتذكرت خالد

غضبت من نفسها شديد .. ليشنو هي حبتو وهو م من توبها !

ليشنو هي بتتطلع للأعلي !

اوف منك ي نون ..

وصلو البيت كالعاده لاقاهم الغبي

الاسمو عبدو

ي دنيا تعالي عايزك .. قال الكلام دأ وكان بعاين لي نون ..

آمال تقريبآ فهمت العايز يقولو ... مسكت نون قوي ودخلو جوه

بعد شويه دنيا جات ...

دخلت جوه وشالت ليها ربطه كده في كيس ... ي نون هاك وديها لي عبدو ..

نون : انا !!!!

دنيا : ااي انتي كان منو

آمال : نون تعبانه انا بوديها

آمال : نون هي الحتمش قلت ليك .. هسع بتجي ما حتطول

آمال : خلاص حأمشي معاها

دنيا : لالا انا عايزأك ف موضوع ..

نون شالت الكيس وطلعت .. دنيا راغبتها لما دقت الباب ..

ابتسمت وقامت قفلت باب الشقه

آمال : قفلتيو ليشنو !

دنيا : نون حتبيت برة ..

............

نون : هاك دي من دنيا

عبدو شال الكيس وقال : تعالي لحظه

نون عاينت ليهو باستغراب وقالت : ليشنو !

عبدو : في امانه وديها لي دنيا

نون : جيبها لي جمب الباب طيب ..

عبدو غضب وجراها من يدها وقفل الباب .. كانت بتصرخ وبتنادي آمال .. بس عبدو قفل لي خشمها

آمال سمعت صوت نون وكانت عارفه وساخة عبدو ودنيا ...

اتذكرت العملوهو معاها ...

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية