المشرده

تقدّمك ٨٦٪

الفصل ١٨ من ٢١

الفصل ١٨ من ٢١٨٦٪

الجزء 18

خالد جأ جأري وشاف امو مخلوعه وهي بتأشر علي نون !

خالد كمان أتفاجأ لما شاف نون وصورة مرت عمو ندي .. كان بيناتهم شبه عجيب !

.......

من وقت ندي ماتت وهي منتحرة ... راجلها علم الدين قام كبر الصورة وبروزها وعلقها في الغرفه ....

وقفلها وما كان في زول بدخل الغرفه غيرو ...

ومن وقت مات الغرفه م اتفتحت الا هسع ...

عشان كده ملامح ندي اتمحت ... و بدت تتنسي ...

نون وقت اعجبت بي الصورة قامت قررت تبقي نفسها زيها ...

عشان كده فكت شعرها المجعد المريض وجأبتو بي قدأم عشان تبقي زي المرة الفي الصورة

...... هناء : اطلعي سريع من هنا ! الغرفه دي تاني م تدخليها نهائي !

نون خافت وبدت تبكي

خالد : لو سمحتي ي نون اطلعي ...

نون طلعت بسراع وهي بتبكي ...

وكانت بتسأل روحها

ليشنو هناء كوركت فيها !

هناء عرفت انو نون وراها قصه ...

خافت الفي بالها يكون صاح !

هناء دخلت غرفتها ... وقررت تفتح القلاده ...

لما فتحتها لقت صورة علم الدين ! بس صورة ندي مافي

صورتو كانت معالمها م واضحه بس هناء عرفتها لانو علم الدين لما سافر مرة من المرات لي ايطأليا جأب لي مرتو ومرت اخوهو نفس القلادتين ..

هناء جرت لي نون عشان تسألها لقت القلاده وين ...

نون قالت ليها تحت سريرك

هناء : انتي كذأبه ! لقيتيها وين !

نون :.. انا م كذأبه ..

دي ادتني ليها آمال

قالت لما لقوني زمان وانا طفله انو القلاده دي كانت معاي

خالد كان واقف وسمع اي حاجه

خالد : وليشنو م حكيتي !

نون : لانو انا كمان م صدقتها .. كنت متاكده انها سرقتها و ادتني عشان اتورط ! ا

خالد اتحرق وقال : انتي نهائي م حتبفي زي الناس ! عمرو التشرد م حيطلع منك ولا من قلبك

هناء عاينت لي خالد واتوجعت كتير

اما نون اتأثرت شديد

و طلعت من الغرفه ...

هناء م اتكلمت .. بس مشت غرفتها وقفلت الباب ..

خالد طلع من البيت ... و كان متأثر بالكلام القالو كتير ...

وهو سايق عربيتو كان بفكر بالقالو لي نون

خالد ندم ندم شديد ... واتمني الارض تنشق وتبلعو

هناء بدت تشك انو في علاقه بين نون وندي ...

وكل ما التفكير يجيها انو نون بت ندي بتطرد الفكره من راسها ...

لانها متاكده ميه في الميه انو بت ندي ماتت زمااان وانو ندي كمان ميته ...

... ي ربي انتي لاعبه زمان ياتو لعبه ي هناء ! ؟؟؟

خالد في نص الدوام زي حوالي الساعه 4 صباحآ ... جابو حاله مستعجله المستشفي ...

بت عشرينيه مجهولة الهويه عثر عليها مغتصبه و معطونه طعنتين طعنه في منطقة الترقوة وطعنه قريب من القلب وحالتها خطيرة خالص ..

خالد وقت قرب من المريضه لقاها آمال !

عيونو دمعت وطلع اللاب كوت جدعو وسط زهول باقي الاطباء والممرضين ....

خالد دخل الحمام وبكي زي الشفع الصغار ...

اول مرة يحس بانو المشردين ديل مظلومين ... وبي انو هم عاشين معانا شديده

خالد حسه بانو ظألم لما يرقد في سريرو ويتغطي بأفخر انواع الافرشه ...

في اللحظه الفيها مشرد يفترش الارض و يلتحف السماء ...

حسه بانو ظألم لما ياكل افخر انواع الاطعمه في اشهر المطأعم ..

في اللحظه البياكل فيها زول مشرد من اوسخ حاويات القمامه ....

حسه بانو وسخ لما يلبس اجود انواع الملابس في اللحظه البحاول فيها مشرد انو يجرجر ملابسو عشان يغطي عورتو

....... خالد غسل وشو وبس جأتو صورة نون وقت قال ليها : عمرك م حتبقي زي الناس .. وعمرو التشرد م حيطلع منك ..

خالد يا دأب حسه بالانكسار الحست بيهو نون ... ي داااب فسر نظرتها بتقول شنو ....

نظرتها قالت ليهو : انا ما عندي ذنب اتولد واتربي في الشارع ....

.............

نون اتوضت وصلت الصبح حاضر ...

ودعت انو الله يصبرها ويقويها في الدنيا الفانيه دي ....

قامت بعد دأك وبدت تنظف ...

وهي مدنقرة بتمسح طرحتها وقعت .. وكان القميص اللابساهو مفتوح بي وراء .. السوسته كانت محلوجه عشان كده .....

هناء جأت المطبخ عشان عايزه كبايه مويه تبلع بيها حبه بندول

لاحظت لي نون .. ولاحظت لي قميصها المفتوح ... كانت عايزه تشاكلها انو تستر نفسها بس سكتت لما شافت الشافتو ....

هناء موازينها كلها جأطت !

كان في كتف نون في شكل شامه كبيرة كده سودأء ...

هناء عيونها دمعو وجرت غرفتها

نون م اشتغلت بالموضوع وقامت رفعت كم قميصها وشالت طرحتها لبستها و واصلت النضافه ...

هناء عندها البوم صور ... فتحتو وكانت كايسه صورة معينه ... صورة زفاف لي ندي وعلم الدين ...

وقت لقت الصورة كانت ندي جميله بالابيض فستانها كان عريان من يعني اكتافها بره ....

هناء قلعت عيونها وقت شافت الشامه العلي يد ندي

ياها نفس شامت نون !

قعدت في الارض وختت يدها في راسها واتشهودت ...

هناء : معقوله نون بت ندي !!!!

............

خالد وقت رجع يشوف حالة آمال لقاها في غيبوبه ....

زي حوالي الساعه 7 ص كده مناوبتو انتهت ... رجع البيت عشان يرتاح ...

وقت جأ لاقا نون برة قاعده متمحنه ... صح بتاكل وبتشرب اكل نضيف وكويس وبتنوم في حته نضيفه بس كانت مهمومه ... و بالذأت لما تتذكر آمال ...

خالد زأتو وقت شافها اتذكر آمال ... اتوجع كتير وم قدر يسلم علي نون زأتو .

هنا نون

اعتبرت الحركه تكبر وبس '

هناء قررت تتخلص من نون .... و كمان عمر .. عشان كده بدت تدبر في خطه تخلي عمر يغلط في اختو وبالمرة تضرب عصفورين بي حجر .....

ف الحقيقه عمر بشكل مصدر خطر لي هناء ... لانو ماسك عليها زله ...

عشان كده هي بتعاملو احسن من خالد ....

لانها بتخاف من راجلها عز الدين كتير ...

عز الدين الاخ الكبير لي علم الدين ...

زول رزين وفاهم ... وبس همو الشغل ... حياتو كلها شغل

وبشوف اي شي تاني غير الشغل ضياع وقت

......

خالد دخل غرفة عمر ولقاهو مبرشم علي الاخر ...

خالد : ي عمر انت ما حتخلي الزفت دأ نهائي !

عمر : لما القي اختي واعوضها عن الفقدتو ... حأخليهو ... والا انا وهو اصحاب ما حيفرقنا الا القبر

خالد عارف انو عمر راسو قوي ... عشان كده سكت خلاهو وطلع ....

بعد شويه هناء جأت خاشه ... عمر م لاحظ ليها عشان كده قال : ي خالد تاني لو جيتني بخسرها معاك

هناء : دي انا م خالد

عمر : اووو مرة عمو الشريفه الرضيه ...

هناء بلعت ريقها واتوترت لانو عمر بجدعها بالكلام ...

عمر من وقت كان عمرو 15 سنه كده مسك هناء مع واحد من اصحاب ابوهو الاغنياء ...

عشان كده هناء خايفه انو يفضحها ...

وما كده وبس ...

خلود الصغيرونه ما بت عز الدين ... بت صحبو .. وعمر كمان ناقش الحكايه دي ...

يعني هناء لو باست كرعين عمر الاتنين من تحت تكون ما ادتو حقو ....

هناء : باختصار كده ...

انت نون مشكلتها شنو معاك ! ؟

عمر : حصلت بيناتنا مواقف م كويسه .. اهانتني فيها

هناء ضحكت بخبث : ههههههه

عمر : بتضحكي مالك !

هناء : لانو الليله سألتني ....

عمر : سألتك شنو ! ؟ ! ؟

هناء : بس هو مجرد سؤال انت م تخت فيهو حاجه

عمر : اوووف منك ! اتكلمي

هناء : خلاص خلاص حأقول ...

نون سألتني لو انت فعلآ راجل ... يعني شككت في رجولتك ... لانك دأيمآ بتشاكلها ومغبون منها .. قالت اكيد عندك مشكله

مع النسوان

عمر غضب وقال ليها : اطلعي بره واقفلي الباب ...

هناء عرفت انو هي ضربت في وتر حساس ....

عاين .. بكره انا وعمك طألعين لانو حبوبتك عندها قريبتها عايزه تزورها وانت عارفها خرفت ولو م مشيت معاها حتقول انو انا بكرهها ... و خالد دوامو بكره اليوم كلو واحتمال يبيت في المستشفي ....

هناء عندها قصد من دأ كلو ....

بالجد المره دي خبيثه ...

....... اليوم التاني هناء جهزت نفسها وبتها ...

وطلعو مع ام عز الدين و عز الدين كمان ....

خالد م كان بايت ف البيت

وم فضل في البيت الا نون وعمر و البواب ....

نون تمت شغلها ودخلت غرفتها ...

بعد شويه عمر دق ليها الباب ...

نون : عايز شنو خير

عمر : كباية عصير من يد المتسوله سريع عشان طألع

نون م غضبت من الطلب ولا من النبزه .. بالعكس فرحت لانو عمر طالع

نون جهزت العصير و و دتو لي عمر ..

عمر كب فيهو وحاجه وقبل م تحصل غرفتها نادأها ...

ي جن انتي تعالي ... وقت جأت قال ليها : ضوقي العصير دأ

نون : مالو !!!

عمر : ضوقيهو وشوفي ناقصو شنو ! ما بتعملي حاجه الا بي ضر وحساده

نون ضاقتو وكان طعمو كويس

نون : مافيهو حاجه ... الطعم كويس والتركيز كمان

عمر : خلاص اشربيهو واعملي لي قهوة طيب

نون غضبت منو وشالت الكبايه وكانت طألعه :.... اشربيهو هنا وامشي لانو عارفك حتدفيقيهو ....

نون شربتو و قبل ماتطلع من الغرفه فقدت الوعي . و وقعت في الارض

عمر ولع سجأرتو الخضراء وقعد جنب راسها وهو بتبسم بخبث .....

.......

خالد اتصل علي امو وعرف انهم طلعو .. ونون وعمر براهم ف البيت

خالد بيعرف عمر كويس و اتذكر الحصل لي آمال ..

طوالي خلي الشغل و جري ركب عربيتو واتوجه للبيت

كان سايق بسرعه جنونيه

عشان يحصل نون قبل م الفاس يقع في الراس

خالد وصل البيت و سريع ركن العربيه ودخل جوه ... وقت م لقاها في المطبخ و م لقاها في غرفتها جري علي غرفة عمر

وقت فتح الباب خالد ما صدق الشافو ....

ي ربي نون حصلت ليها حاجه ! ؟

المره الفاتت نون الله نجأها من مخالب عبدو

بس ي ربي المره دي نون حتنجو من مخالب عمر ! ؟

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية