رغم أنوفهم

تقدّمك ٧٩٪

الفصل ١٩ من ٢٤

الفصل ١٩ من ٢٤٧٩٪

الجزء 19

هدى فضلت قاعدة نصف ساعة بتفكر في الموضوع

إنتبهت تلفون علي مع المفاتيح قالت تشيل منو رقم شذى

منو تتأكد هل علي إتغير زي ما واضح ليها ولا كلام ساي

أول خطوة هي الرمز بتاع التلفون ..

علي من زمان اي حاجة عندو بأمنها

لو بالارقام تاريخ ميلاد امو

لو بالحروف ب ماما هدى ..

لقت تلفونو كان مأمن بِ رقم دخلت تاريخ ميلادا ما مرتين ما فتح معاها

زعلت شديد

قالت خلاص لقي وحدة تاخد مكانا عندو

رجعت اتكئت على الكرسي راسا يودي ويجيب

فجأة إتذكرت علي كان علي قال ليها " لو في يوم قدرتا أغير كل شي تاريخ لقانا ما بتغير ودا سبب كافي يخليك تطمني "

رفعت التلفون تاني دخلت التاريخ فتح معاها

فتحت الأسماء شالت رقم شذى , عايزة تختو في مكانو

عينا وقعت في ملف مكتوب فيه " حكايتي معاها "

الزعلة زادت مترددة بين تفتحو تقرا الفيه . وبين ما بنفع تفتح حاجاتو أين كانت الاسباب

الفضول ما خلالها تصبر أكتر من دقيقة

دايرة تعرف قصتو مع البت دي شنو

فتحت الملف

هو عبارة عن مذكرات عاملها في ملف "pdf"

فكرها كلو كان مع شذى المقدمة والكلام الفي البداية ما لفت إتنباها نهائي

لحدي ما دخلت في التفاصيل

وصلت لأخر كلام كتبو " إن أتت تلك التي سـ تسلب قلبي فإنتَ سـ تظلين السيدة الأولى وملكة علقي أحبها تلك التي عملتي الحب أمي "

بعد قرت الكلام ماقدرت توقف دموعها

لحدي ما نامت كان قريب للفجر

علي صحي مشى الصلاة وجاء راجع صحت على صوتو وهو بفتح في المطبخ

مع إنه كان بحاول ما يصدر صوت

رجع ليها وهو بعتذر لأنو صحها وقال :

_ أنتِ من أمس ما إتحركتي من مكانك صاح ?

_ كان عندي شوية شغل خلصتو وشالتي نومة .

_ بعرف مافي اي شغل بس ..

_ مافي اي بس قوم اعمل لينا الشاي ماشة أصلي ..

_ أفهم من كدا إنك ..

_ ولا شي قوم قبل ما أغير راي .

قامت ماشة نادها

_ ماما ..

_ مالك ?

_ أنا آسف

_ على شنو ?

_ على العملتو في عيونك ..

ما كانت عايزه يركز في عيونا ويعرف إنها كانت بتبكي بس لاحظ ليها

إبتسمت إبتسامة خفيفة

ومشت ..

صلت وجات لقتو محضر الشاي زي ما بتحبو

ما قالت ليه شي شربت الشاي بسرعة قالت ماشة تنوم ساعتين حتى تمشي العيادة

قال ليها :

_ وأنا موقفي شنو ?

_ غرفتك بتعرفا تاني شنو ?

_ والشغل ? !

_ زمنك لو جاء مع السلامة ..

قعد يضحك بصوت عالي حمرت ليه سكت قالت ليه :

_ البضحك شنو ?

_ نسيتي شيلتي المفتاح مني .

_ إنت كموظف فيها لازم تمشي ..

_ ههههههههه ماما عليك الله انتِ جادة خلاص أنا ماشي ..

قام إتناول مفتاح العربية من التربيزة

وإتجه على الباب نادتو وهي بتضحك ..

_ يا موظف يا محترم تعال رجع المفتاح ..

_ ماما لا كدا كتير ..

_ أنت ختيت المفتاح بأمري وهترجو وقت ما أمرك ..

_ وأمشي بشنو ?

_ مفتاح عربيتي جمبك ..

_ عربيتك ? لالا دي أخير منها الموصولات ..

_ خلاص قدامك الموصلات ما تجي تشكي .

_ أمري لله كويس ..

قبل ما يطلع قالت ليه :

_ أنا شلت رقم شذى من تلفونك للعلم فقط ..

_ هههههههههههه كنتَ متوقع بس خفي عليها البت دي ما زي باقي البنات يا ماما .

_ ما شغلتك أمشي اللحق الشغل ..

دخلت غرفتا خلتو واقف يفكر في الممكن يحصل لو إتلاقن

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية