الجزء 12
أحمد قرر يسال سميه ومافي حل غير يتكلم معاها ويشوف طبيعيه ردها ..
احمد :سميه كيفك
سميه :تمام الحمدلله وانت
احمد:الحمدلله بخير ...
احمد واصل معاها في المحادثه وسألها
احمد: سميه بتعرفي واحد اسمو ياسين ....
سميه: ياسين منو ...
احمد:ياخ انا سالت وانتي ردي علي حسب كلامي...
سميه: اي دا خطيب اختي الكبيره
احمد:خطيبها عديل
سميه:اي خطبها طول .. بس انت عرفتو كيف وليه بتسال ..
احمد: بسال ساي ... سمعت بيهو. قلت اسال ..
سميه:من وين. سمعت
احمد: م ضروري تعرفي ..
سميه كانت مصره تعرف حكايه ياسين دي بس احمد اتهرب منها وقال م حيكي ليها الحقيقه ..
وكان متاكد دي كضبه ساي منها وسال زول قريبه ليها عن اختها مخطوبه ولا لا وفعلآ طلعت م مخطوبه ودي كضبه من سميه عايزه تضلل بيها أحمد وم يعرف شي...
احمد في نفسو خلاص استاء منها ومن عمايلها ..
ولسه ذهن احمد مشغول ...ليه هي بتعمل كدا وسببها شنو الحركات دي ولقي نفسو م مقصر في شي كل التقصير كان منها ...
اتواصلو فتره طويله بس هو كاتم كل الحصل دا وهي متعامله عادي زي المافي شي ولسه مستمره في غيابها وعدم الاهتمام المتواصل وتسال من فتره لفتره..
احمد رجع لمحمد وحكا ليهو الحااصل وكل شي قالو محمد طلع صاح .
احمد:محمد اخبارك شنو
محمد: الحمدلله تمام وانت ..
احمد:الحمدلله بخير ..
محمد:مالك الأيام دي متغير كدا
احمد:طبيعي. م مالي شي
محمد:لا في شي احكي لي ... واها عملت شنو في موضوعك مع سميه صارحتها ولا لا...
احمد: م قدرت اقول ليها الحقيقه ...
محمد:ليه مالك كان تقول ليها .. وريني الحصل شنو...
احمد :كلمتها ولمن سالتها من ياسين قالت خطيب أختها .. وسالت زول قريب ليها لقيت اختها لا مخطوبه ولا شي دي كضبه منها بس ّ....
محمد: حاجه متوقعه والله وانا كنت خاتي نسبه كبيره انها تكضب كالعاده عشان مفتكره انت م عارف شي ولا ح تعرف حاجه ...
احمد:اي كلامك صاح ... انا سالتها من الاسم وقلت أشوف ردها بس لمن كضبت لي قلت احسن م اقول ليها الحقيقه ...
محمد :كان توريها والله مافيها شي....
احمد:لالا ياخ اصبر ليها شويه
محمد:بعد الحصل فيك دا وصابر ليها لشنو قول ليها اي شي وانهي العلاقه دي صدقني بتكون مرتاح شديد...واحتمال دا لي خير... ّ
احمد:بعد الحصل دا مشاعري ليها مازي زمان والله .... بس لو كانت صريحه بكون افضل ليها من تمثل دور البراءه دا وتقلل من كضبها... بس علي العموم زي م قلت لي خير ...وبجي اليوم وبقول ليها كل شي ... وانساها واعيش حياتي وهي ربنا يسعدها بعد الحصل منها دا
محمد:اي احسن ليك والله انت عملت العليك وم قصرت التقصير كان من جانبها هي علي العموم ولا تشغل بالك بيها تاني....
احمد:حاضر ي محمد ...
احمد قرر اخر قرار ليهو يبعد منها وم يفكر فيها تاني بعد الحصل دا زهج من كضبها الكتير وحركاتها البايخه دي فكر احسن يخليها تكون سعيده زي م هي عايزه ويعيش حياتو عادي ولو في يوم سالتو يوريها حقيقتا بدون تردد...
رجع لي دكتوره اقبال وكلمها بكل حاجه حصلت ليهو وقرارو الاول والاخير ...
وكان ردها ليهو....