دمرتني صديقتي

Progress 61%

Chapter 20 of 33

Chapter 20 of 3361%

الجزء 20

ميناس خلصت شغلها وبقت قاعدة منتظرة صاحب المطعم يجي وبعد م جاء عرضت عليهو تشتغل فترة المساء دي والساعة لحدي الساعة 7 صاحب المطعم ف الأول رفض بس بعد تحانيس وترجي من ميناس حتي وافق لما وافق ميناس فرحت .... علي الأقل تلقي حتي تقعد فيها بالنهار بدل تلف ف الشوارع ...... صاحب المطعم قال ليها لسة م فطرتي صح ميناس قالت ليهو أيوه .... قال ليها أدخلي وأفطري من حساب المطعم ... كان راجل طيب شديد ميناس شكرته ومشت فطرت

‏( وفي الناحية التانية ‏)

نبيل ف حالة إكتئاب دائم والخالة هناء لسه م فاقت من الغيبوبة ... وهو قاعد جمب سرير أمه ليندا تتصل عليهوو شاف رقمها افاف كدة ورد عليها

نبيل ببرود ‏) الوو

ليندا : كيفك نبيل أخبارك شنو

نبيل : تمام الحمدلله كيف إنتي

ليندا : م تمام ي نبيل م تمام

نبيل : خيرر الحاصل شنو

ليندا : ‏( بدت تألف حكاية جديدة ‏) أمي ي نبيل أمي مريضة شديد اتصلوا علي قبل شوية من لندن وكلموني بأنو تعبانة شديد ومرقدة ف المستشفي

نبيل : ‏( بتعاطف ‏) ربنا يشفيها ياااخ ما تخافي حتبقي كويسة أنا كمان أمي مريضة دخلت ف غيبوبة ليها كم يوم ولحدي الآن م صحت

ليندا : الله بالجد ربنا يكتب ليها الشفاء ف ياتو مستشفي إنتو

نبيل : ف مستشفي .......

ليندا : خلاث حأجي عليكم دقيقة وحأكون معاكم

نبيل : لالا ماف داعي تتعبي حالك

ليندا : تعب شنو نحن اصحاب وبين الأصحاب ماف تعب ولا ما كدة

نبيل : أيوه كدة

ليندا : يلا جاية عليك

ليندا قفلت الخط وقالت أنا كنت عايزة مكانك وين والحمدلله عرفته وتاني م حأسيبك ...

دخلت لبست ملابسها وعملت مكياج وركبت عربيتها ومشت بعد وصلت المستشفي إتصلت عليهو جاءها بره سلم عليها وكان شكله متغير شديد مشي بيها غرفة أمها

نبيل : دي أمي ي ليندا نايمة وم واعية بالدنيا واللي فيها

ليندا : حتبقي كويسة م تخاف عليها خلينا نطلع بره علشان م نزعجهاا

نبيل : طيب يلا خلينا نطلع

وهم ماشين ليندا تلفونها يتصل وكان متصل عليها أشرف من شافت رقمه بقت تترجف وقالت ده عايز شنو كمان وبدون تردد قفلت الخط وقفلت التلفون

طلعوا بره المستشفي وليندا كانت بتحاول بأي طريقة تجرجر نبيل ف الكلام علشان يحكي ليها وبراها فتحت الموضوع

ليندا ختت يدها ف يده ‏) نبيل أنا عرفت كل حاجة عرفت العملتوا معاك ميناس

نبيل : ليندا ليندا ليندا لو سمحتي ورجاءاَ ما حابب أحكي ف الموضوع ده لو حابة أكون قاعد معاك رجاءاَ م تفتحي معاي الموضوع ده

ليندا : بس ي نبيل إنت لازم تواجه المشكلة دي علشان تقدر تتخطاه

نبيل : ليندا لو سمحتي

ليندا : طيب علي راحتك بس لو حبيت تحكي أنا سامعاك .....

‏( وفي جانب أخر ‏)

أشرف بقي وضعه م طبيعي طوالي سرحان وحاسس بالزنب من الحصل وكل مرة بتصل علي ليندا بس كانت بتقفل ف وشه جاء داخل البيت يلقي أخته اسيا ف وشه

أشرف : اها عايزة شنو

اسيا : عايزة أخوي يحس بينا شوية يحس إنو عنده عيلة مسؤول منها ي أشرف امي مريضة وإنت عارف كدة كويس ونحن حق الأكل م عندنا وحضرتك تطلع من الصباح وتاني م بنشوفك إلا بالصدفة

أشرف : ‏( بإستهتار ‏) اهاا بعد المحاضرة دي المطلوب شنو

اسيا : ‏( بغيظ ‏) م مطلوب حاجة ي أشرف بس لعلمك أنا حأطلع اشوف شغل خليك عارف نحن تاني مستحيل نتكل عليك فاهم

اسيا قالت كلامه ومشت خلتوا واقف وحتار ليندا الكانت بتصرفه بقت بترد حتي علي إتصالته

وهنا ميناس فضلت شغالة لحدي ما الساعة عملت 7 صاحب المطعم سلمها قروشها ومشت دخلت مكانها المعتاد تحت العمارة فضلت تفكر ف أمها وفي نبيل ياتري لسة بفكروا فيها ولا نسوها وشالوها من بالهم .... وبقت تفكر ف الزول الكان سبب ف دمار حياتهاا ‏( أشرف ‏) هو عمل كدة ليها معإنو هي أول مرة تشوفه .... وليندا ليه عملت فيها كدة اسئلة كتييييييرة كانت بتدور ف راس ميناس وما لاقيه ليها أجوبة والأجوبة كلها عند ليندا

في النهاية غمضت عيونها ونامت .....

قامت الصباح مشت المطعم وبقت شغالة ...

وفي بيتهم هناك خالدة حالتها صعبة بس سلمي بقت كل يوم معاه وما بتخليها براه نهائي وفي يوم وهم قاعدين باب الشارع دقه مشت سلمي فتحت الباب وكانو الجيران دخلو وسلموا وسألوا من ميناس وليه لسه م حبسوهاا للعرس معإنو كان مفترض تتحبس من كل يوم ..... خالدة م قدرت ترد عليهم بس سلمي جات ردت وقالت ميناس سافرت مع عمي ممدوح عند حبوبتها ضروري وبعد تجي حتقعد ف الحبس علي طول .... الجيران كانو م مقتنعين بس سكتوا قعدوا شوية وطلعوا ... بعد طلعوا خالدة قعدت تبكي

سلمي : ي خالتي عليك الله كفاية إنتي م شايفة حالتك بقت كيف

خالدة : أعمل شنو ي بتي قلبي مقطوع بتي الوحيد ما عارفة خبرها هل عايشة ولا ميتة جوعانة ولا شبعانة الحاصل عليها شنو م عارفة وعمك ممدوح تلفونه خارج التغطية من يوم سافرر بس شوري علي أعمل ش

نو وأحمد حالف يقتل أخته كل يوم بطلع يفتش عليها ويجي يحذرني لو لقاه م حيخليها ... ونبيل من يوم الحصل م جانا ولا حتي أتصل وأنا م قادرة أقول لأحمد يتصل عليهو .... نتصل عليهو بياتو عين ولا حنقول ليهو شنو

سلمي : بس أدعي لي

ميناس ي خالتي والله ميناس مستحيل تعمل كدة أنا عارفة المصائب دي كلها من وراه ليندا البنت دي من وشها تحسي بيها شيطانة

خالدة : أنا زاتي قلت كدة من يوم جاتنا م إرتحت ليها

سلمي : والشئ الما عارفه إنتي ي خالتي إنو ميناس كلمتني وقالت لي ليندا إتصلت علي وقالت لي هي مريضة لازم أجي اقعد معاه شوية

خالدة : اخخخخخ ي بتي ي ميناس عين وصابتك ي بتي يارب تحفظها لي بتي مظلومة يارب تحفظها لي

سلمي غلبها تشوف خالتها بالمنظر ده طلعت من الغرفة وبقت تبكي .... وهي بتبكي تشوف أحمد جاي سريع مسحت دموعها .... سلم عليها ومشي دخل غرفته كالعادة وقفل عليهو الباب

وليندا بقت تجي المستشفي كل يوم بحجة تطمأن علي الخالة هناء وبتحاول تقوي علاقتها بنبيل بأي طريقة تجي من الصباح وتمشي المساء فضلت علي الحالة دي لمدة أسبوع .....

مرة أسبوع من طلعت ميناس أسبوع كامل والوضع زي م هو وميناس بقت شغالة ف المطعم ولمت قروش كويسة علشان تشتري بيها تلفون وتطمأن بيهو علي أمها وكانت بتحرم نفسها من الأكل علشان توفر القروش وتشتري التلفون

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy