رغم أنوفهم

Progress 96%

Chapter 23 of 24

Chapter 23 of 2496%

الجزء 23

دخلت السي دي تشوف فيه شنو ..

في البداية كمية صور لي أسعد معاهو بت

وشها ما غريب عليها لكنها ما ركزت فيها كتير متشوقة تفهم الحاصل شنو

بعدو طوالي

حديث بين البت وأسعد وقتها عرفتا

دي إمنية صديقة علي

كانت بتحاول تفهموا إنها من شافتو يوم ضرب علي

عجبها وهي مستعدة تغير حياتو كلها

لو وافق يتربط بيها وهي قاعدة هنا براها أهلها كلهم برا السودان

شذى من الضحك لما دمعت , بعد كم محاولة من أمنية أسعد وافق

بعد ضمنت موافقتو بعلاقتهم بقت تزيد

الضغط عليه عشان ما يهرب منها

إقنعتو يكون شريك ليها في الشغل عندها شركة صغيرة يادوب بدت فيها

مشت معاهو الشقة الجديدة عشان تاخد رايو فيها ..

وهو ما مصدق ممكن حياتو تتغير بالطريقة دي

من صاحب دكان عادي لـ شركة وشقة زي دي

ما إخدت زمن كتير معاهو

قالت ليه يتصرف يتخارج من بت عمو دي سريع بعدها يتموا موضوعهم ..

شذى من خلصت

طلعت بسرعة لي مكتب علي وهو في الإجتماع

حلفت ما تطلع إلا يجي معاها هو زاتو لمن خاف

إستاذن وطلع

ما مشى بعيد من المكتب قال ليها :

_ شذى دا شغل ما بنفع كدا ممكن نتكلم بعدين ..

فكت ضحكة لحدي الناس كلهم بقوا يعاينو ليها

علي ختا يدو في رأسو وقال :

_ لا دا جن عديل كدا في شنو يا شذى ..

_ كيف قدرتا تضحك على ود عمي بالطريقة دي ?

_ ههههههههههههه ما تقولي لي القصة القصيرة دي عجبتك .

_ والله لو عرف إنكم بتضحكوا عليه والله إلا يجيب آخركم ..

_ وين تاني مافي طريقة أمنية زي الوقت دا طارت لي الإمارات ومنو ماشة قدام غالبا ماليزيا يعني زولك دا شرب المقلب ..

_ ههههههه والله ما عجبني ليك يا ود عمي

على فكرة دا غش منك ما أكتر ..

_ ما ناقص محاضراتك هسي ماشي أشوف الناس ديل

_ برضو عندي شغل ماشة إتمو يلا لبعدين ..

لمن مشت نادها علي قال ليها :

_ عشان ما تتخلعي لما تلقيني في قدامكم بعدين عمو ياسر إتصل علي وقال داير يلاقيني ..

_ شنو إنت عملتا ياتو مصيبة تاني ?.

_ والله ولا شي ووبعدين كلها ساعتين ونعرف الفيها يلا ..

علي كان متأكد بعد إنسحاب أسعد ياسر بتكلم معاهو في كلامهم القبل شهرين

والخلاهو متأكد

حنان ما بترضى عرس بتها يفركش بعد ما النسوان كلهن عرفن ..

ودا الحصل من أسعد طلع بقت تنق في رأس ياسر

في إنها تعمل شنو وتقول شنو للناس لما يسأالوها ?

وياسر عندو عرض علي الزمان وإتصل عليهو عشان يتفاهم معاهو ..

المساء شذي جات راجعة وعلي جاء داخل بعدها بساعة

بدون مقدمات قدام حنان ياسر إتكلم معاهو

في الموضوع إتفقوا

في النهاية ياسر قال ليه يجيب أهلو

وقتها إتذكر موضوع الأهل ووالممكن يحصل لو عرفو حقيقتو

شذى كانت متابعة من بعيد

عاين ليها فهمت إنو داير يحكي ليهم

هزت ليه راسها بإنها موافقة

كدا كدا هيعرفو أحسن يعرفو منو ..

صلح قعدتو وقال لي ياسر :

_ أنا داير أقول ليكم حاجة واحدة بس ..

_ قول يا ولدي ..

_ أنا ما عندي أهل ?

حنان بقت تعاين ليه بدهشة كدا

ياسر ما حبا يتسرع إنو يعرف قصدو . شنو قال ليه :

_ مش والدتك الدكتورة موجودة ربنا يخليها ليك ..

_ آمييين بس هي ما والدتي ..

_ بتقصد شنو ?

_ أنا أبنها بالتبني ودا الدايركم تعرفو قبل كل شي

عشان ما تعرفو من غريب ..

حنان ما قدرت تمسك نفسها بعد كلامو دا

قالت لي ياسر :

_ دا العريس الجايبو لي بتك ود ال ..

ياسر ما خلاها تكمل رد ليها بنهرة

_ إستغفري يا حنان الزول دا براك شوفتي أخلاقو لما كنتوا براكم غيرو هو ممنو الوقف معاكم وقت الحارة ..

علي طلع طوالي خايف يتسبب في مشكلة بينهم

ياسر بنادي فيهو ما قدر يقيف ..

الحاجة الوحيدة الطلع بيها كان ممكن حنان أو غيرا ممكن يوافقوا عليه وهو جاي براهو بدون زول من أهلو

بس صعب يتفهموا حتة إنو ما عندو أهل ..

منها إختفى مافي زول عارف مكانو ووين ثلاثة أيام

Previous chapter Next chapter

Ads support free reading. Privacy