الجزء 12
رحاب قفلت من هناا ، و عملت ليها حظر من هناااا ، و ضحكة الانتصار لعبة دووور .. بس ما اتوقعتا وحدة ب ذكاء رحاب دااا ، فجأة تتحول ل وحدة بالغباء دا !!
م علينا ، خلونا نشوف ( احمد )..
وصل قدام بابا بيت علياء ، خبط ، مرة و اتنين و تلاااته ، بيخبط على امل انها تفتح الباب في حين انه متأكد انها م حتكون موجودة هنا براهاا ..
بعد اتصالات عبير الكانت بتدل على القلق ، قرر انه يرجع للمستشفى تاتي لانه متأكد انه ما حيمر علي يوم من غير م اتطمن على حبوبة ....
في اللحظة دي ، انا كنت في الشارع الورانا ، يعني دقايق و اكون في البيت ، بعد خلصتا امانات الناس ، وصلت البيت ، فتحت الباب و دخلتا و قفلتا الباب وراي ..
طلعتا توبي ، و مشيت المطبخ ، عندي كوز صلصه كداا ، غسلتو تمام ، و نشفتو بي قطعه ،و جبته كيس نايلون صغير ، ختيت فيهو قروشي الهسي لميتا دي ، وختيت الكيس جوا الكوز ، و حفرتا حفرة في الحوش دفنتا فيها كوز الصلصة ، و شلت لي حجر صغير ختيتو بي فوق ، عشان لو نسيت مكانها ..
و رجعت ، فتحتا الشباك قلتا عشان لو في زول داير شغل يعرف اني قاعدة ...
وقت بعاين بالشباك ، لقيت شافعين و بت بيلعبو ، ناديت اكبر واحد ، قلتا اكيد هو حينفذر لي فكرتي لمن الم في سلمى ، قالي دايرة شنو ؟
قلت ليهو تعال بالباب .. مشيت فتحت الباب و وقفت ليهو ، قلت ليهو بتعرف تكتب ؟
قالي انا في سادس اكيد بعرف ، قلتا ليهو سمح لو طلبت منك تكتب لي حاجة بتقدر ؟ قالي مالك ما تكتبيها براك ، قلت ليهو انا ما بعرف ، قام شهق ، قالي كبيرة كدا و ما بتعرفي تكتبي ، قلت ليهو اااي ، اسي حتكتب لي ولا اشوف زول تاني ؟
قالي جيبي طيب ، قلت ليهو اجيب شنو ؟
قالي ورقه و قلم ، قلت ليهو ما عندي ، قالي و اكتب ليك في شنو طيب ، قلت ليهو انت ما عندك ؟
قالي عندي من كراريسي ، قلت ليهو سمح فالح اكتب لي في وحدة منهم ، قالي بس امي بتشاكلني لمن اقطع كراريسي ، قلت ليهة ورقه وحدة بس .. قالي طيب و جرى ..
و انا واقفه منتظراهو ، جاتني وحدة معاها تلاته عبايات ، قلت ليها و بخيط كمان بس حاجات بسيطه ، قالت لي ان شاءالله بجيكي مرة تانية ، اسي اعملي لي ديل ، بجيكي بكرة تمام ؟ قلت ليها تمام ...
جاني الشافع داخل و هي مرقت ،، ي حليلو كتب لي ، ( يوجد هنا خياطة حريمي ) ، و لصقناها في باب الشارع ..
و رجعو يلعبو تاني .. و انا مشيت على العبايات ...
( في جانب احمد )
ما معقول حتى في المستشفى مافيشه ، يا الله ، بس لو اعرف مشيتي وين يا علياء ، حا اتطمن و ارتاح ياخ ، بقى بيسال الممرضات عني ، م خلى مكان ما سأل فيهو ..
اخر حاجة ، انجبر يتصل على وليد و يعرفني اذا في بيتهم و لالا ..
*الو
_ابو حميد و عليكم السلااام
*يا هلا وليد كيف الحال ؟
_صوتك مالو ؟ّ
*عادي مالو ! بس صاحي ياداب ..
_ايوا كان كدا ، تمام ، انحنا بخير والله حمدلله ..
*الحمدلله ( هنا احمد ما عارف حيسألو كيف)
سكت مساااافه ... ناس البيت كيف ؟
_كويسين !!
*سلمى موجودة ؟
_سلمى ! لالا لسه ما رجعت ، ليه خير ؟
*لالا بس بسأل ، عشان عبير جمبي و سالتني ، لانه تقريباً بتتصل عليها و ما بترد ، بس ..
_اها بتكون م سامعه ، اكيد بترجع ليها ..
*قالت ليك علياء مع سلمى ؟
_ما عارف والله لكن ما شفتها ، سلمى طلعت للجامعه براها ، بس كانت مكلماني انه المساء نمشي المستشفى ..
*ايوة تمام ... يلا وليد تسلم ..
_الله يسلمك ....
طيب معنى كدا ، علياء ما باتت عند سلمى
طيب مشت وين البت دي ، م تكون حصلت ليها حاجة والله حاسي بي ذنب داير يقتلني ، يا الله استغفر الله العظيييييم يا رب تلف يا الله تلطف يا رب ، و من هنا عبير ما راحماني من الاتصالات الكتيرة ، م عندي حل ، دا المكان الوحيد المتأكد انها حتجي فيهو ، لو هي فعلاً بخير ، ح تجي تشوف حبوبتها ..
خلصتا العبايات و قاعده ، ما عندي حاجة
مشيت استحميت و صليت ، و لبست عبايتي ، و شلت قروش من الاصلاً كانت عندي ، و طلعتا ، مشيت لحد الشارع حق المواصلات البيفتح على صيدلية وليد ، انتظرتا تجي مواصلات ... جات امجاد ، سألتا عن خطها ياهو نفس اتجاهي .. بعدها نزلتا ، و ركبتا تاني ، و نزلتا علي الشارع الرئيسي ، دخلتا جوا الحلة و بكدا وصلت بيت ناس عبير .. عاينت واهم شي ان عربية احمد ما واقفه .. خبطت الباب ، فتحت لي ام احمد ، قالت لي انتي وين ؟
جات عبير جاريه ، مسكتني ، قالت لي انتي وين قلقتيني عليكي و تلفونك يا علياء ،، قلت ليهم بسم الله في شنو انتو الخلعتوني ، كدي دخلوني اقعد ، بسم الله ..
قالو لي طيب طيب ، دخلنا قعدتا ...
عبير ، قالت لي وين كنتي ؟ قلت ليها كيف يعني وين كنتا ؟ اكيد في المستشفى ،، ام احمد : ومالك ما رجعتي مع احمد ؟
سكتا شويه ،وقلت ليها انا صممت واصريت اني ابيت مع حبوبة في المستشفى ، لانه لمن دخلوني اشوفها م قدرت اخليها وامشي ، عشان كدا ، قالت لي واحد زاتو من امبارح م رجع بتصل اسال عنك م بيرد ، قلت ليها مسكين كان
معاي لحد وقت متاخر ما قصر معاي نهائي ، و بعدها اصريت امشي البيت عشان شغل الناس المعاي ، وصلني ما قصرر ، و خلصتا و اسي جيت اشيل شنطتي وموبايلي ... عبير قالت لي دا شنو ! ما حتقعدي معانا ؟ قلت ليها اكيد لا ، اسي حبوبة محتاجة لي اكتر ، محتاجة اشتغل اكتر عشان اوفر ليها العلاج فاهمني انتو صح ؟
قالو لي ايوةةة اكيد فاهمنك وخصوصا انك ، امهم قالت لي بس فكرة القعاد براكي دي خطر ، قلت ليها الله حارسني و غير كدا حلتنا امان حمدلله ، قالو لي اتغديتي ؟
قلت ليهم حمدلله ، بس دايرة امشي لحبوبة عشان ارجع بدري ،، عبير قالت لي ح اجي معاكي ..قلت ليها لا لاني ماشه بمواصلات و حترجعي براكي م ليها لازمك ، يكفي تتصلي بعدين بطمنكم على حبوبة ..قالت لي طيب لخظة اجيب ليكي شنطتك و الموبايل ...صح في شبط حبوبتك كمان ، اجيبو ؟
قلت ليها ايوة ختي لي في كيس .. قالت لي طيب ، و دخلت ..
( في جانب ايمن )
_ داير شنو يا ايمن ؟
*معقولة ، داير شنو عديل كدااا يا حبي ، ما بالغتي فيها !
_ايمن بالله اختاني
*اختاك ههههه اكيد لقيتي بديل ينتقم ليكي من راجلك الجدعك و الحلوة ديك ، عشان كدا فتحتي لي ههه ..
_ايمن داير شنو ؟
*دايرك يا روحي ما نفسك نتلاقى ؟
_لا ..
*ليه يا حبي بقيتي قاسية علي كداا
_اسمي رحاب ، حبك دا غيردمر لي حياتي و بيتي ما اخدت منه حاجة ..
*يا الله اسي انا بقيت سبب ، هههههه
والله ما كان نفسي اسمعك الكلام دا لكن يا محترمة ، المرة المحترمة ما بتخرب بيتها بطريقتك دي و ...ولا خلاص كفاك ... اها خلينا في المهم ، تجيني في البيت ؟
_لا ..
*فكري ..
_قلتا لا يعني لا ..
*حاضررر ، على راحتك يا عمري ههههه ...
_بتضحك لشنو ؟
*هههه بفكر لو انك تتصلي علي و تطلبي مني نتلاقى وكداااا ......*قاطعو صوت جمبو ، قاليهو يا ايمن وين ال .....
قفل السكة ، و قاليهو في شنو يا محمد ؟
قاليهو وينا قروش ليكي كم اسي معلقني و انا على الحديدة .. ايمن قاليهو قروش شنو ؟. محمد قاليهو كيف يعني قروش شنو يا ايمن ! القروش حقت علي احوي الاتسلفتها مني و اقساط العربيه و غير المصاريف وحق السجاير ، اكيد م محتاج اوضح اكتر ، ايمن قاليهو ما عندي قروش ، محمد قاليهو انت وعدتني ، ليك تلاته شهور مجرجرني ، انا داير قروش بسببك بقيت متدين من الدنيا كلها حتى صاحب البيت داير ايجار اربعه شهور وانت ما بتدفع معاي .. ايمن قاليهو يا زول ما عندي ، داير تصبر لمن ربفتحا علي ، اصبر ما داير ، اثبت اني اخدت منك قرش ... محمد كان مخلوع في ايمن ، قاليهو كيف يعني اثبت يا ايمن ، قاليهو يعني بالطقاق انا ما عندي قرووووش .. محمد قاليهو تمام ، و طلع خلاهو ...
عبير جابت لي حاجاتي ، و انا قاعده معاهم جاتهم وحدة زيارة ، والعرفتو انها من اهل معاذ ، المهم شلت حاجاتي و ودعتهم وطلعتا ، مشيت ركبت المواصلات ، و انا في المواصلات قعدت جمب خالة كدا ، اتونست معاها و سالتها كيف اصل للمستشفى دي بالمواصلات ، و صفت لي و تمينا و نستنا ، لمن نزلتا السوق و منه ح اركب مواصلات تانيه تنزلني قريب للمستشفى ..
ّ( في جانب احمد )
معقول علياء ما تجي تشوف حبوبتها ، و انا قعدت كتير ، و عقاب علي مفروص اقعد اكتر بس ما حأقدر من امبارح انا ما مشيت البيت و عبير اتصلت علي كتير لمن بطلت تتصل تاني ، اففففف ، ح اتوكل امشي و اخلي عبير تتصل على سلمى حاسي انها مع سلمى بس وليد بيكون ما شافها .. يا الله ، ح اتوكل امشي ... و فعلاً احمد مشى من هناااا
و انا دخلت من هنااا ، و ما اتلاقينا ولا من بعيد حتى .......
دخلتا العنبر حق حبوبة ، اتطمنت انها بخير و بكرة حيحولوها لغرفه عادية و اجهزة اقل، ومافي امل تطلع قريب ، لانو العناية بيها في المستشفى ، افضل بكتير من بيتي الما مهيأ لأي حاجة .. و كنت شايفه ان انسب حل ، اني اخلي ليهم رقمي ، و اتطمن من خلاا التلفون ، لان المسافه بعيدة علي و حبوبة محتاجة لي اسي اكتر من اي وقت مشى ، لازم اشتغل زيادة عشان اسدد حق قعدتا في المستشفى ، اليوم براهو بي 50 جنيه ..
قضيت ساعه في المستشفى و طلعتا عشان ارجع قبل الليل يدخل علي ....
( في جانب احمد )
امه : انت مالك ما بترد في شنو ؟
و من امبارح ما رجعتا البيت كنت وين ؟
عبير : والله بتبالغ يا احمد ليه كدا
* انشغلت مع عمار و عرس اخوهو قرب ..
امه : عرس اخو عمار لسه اربعه شهور قدامو ..
*عادي ي امي عارفه ونسة شباب. ( قال بينو وبين نفسه مالهم ما سألوني عن علياء !!!!)
امه : طيب قوم استحمى مسافه اخت ليك حاجة تاكلها ..
* ( في سرو قال ، حاجة اكلها ! مالهم ديل ما بسألو عن علياء !!)
عبير : انا ماشه اتريض شويه لحد لعد شويه ي امي و ننزل السوق ..
امها : طيب
*( قاعد منطط عيونو )
امه : انت مالك لسه قاعد !
*اااا امم ااااااا ، قايم.. قايم ! بس اااا
امه : احمد في شنو ، شغال لي اممم و اااا !
*بس ما عارف ، عبير كانت بتتصل علي كتير داير اسألها في شنو و راح من بالي ..
_اهااا ، اكيد حتكون اتصلت ليك عشان موضوع علياء .
ليه عالياء مالها ؟
_لا بس عشان امس ما باتت هنا و انت م بهرد كنا مقلقين لكن اسي حمدلله اتطمنا عليهوو ..
*شش شنو ،كك كيف يعني اتطمنتو عليها !
_جات قبيل يا احمد مالك ، اذا م كنت بنفسك موصلها و موديها ..
*انا ! و جات .. ( بصوت واطي ، يالله حمدلله و شكر لله )
_يا ولدي انت الليله ما طبيعي مالك في شنو ؟
*بس داير افهم يا امي
_تفهم شنو ! انت ما فارقتها و وديتا لحد البيت حمدلله ثا قصرت معاها ، بس كان ترد تطمناا ..
*هي قالت ليكي كدا ؟
_يا الله ايوااا يا احمد هي قالت لي كداا..ممكن تقوم عشان اغديك ! ورانا مشاوير احنا ، نا بعرفك مالك انت الليله ،في شنو !!
*مافي حاجة ، قمتا قمتا ....
( بتكلم مع نفسه ) ، يا الله ، انا اتعاملت معاها بالطريقه دي و هي فهمت امي و عبير اني وصلتها و ما خليتها ! وفي الحقيقه انا اصلاً نسيتها ! يا الله
كأنها ادتني كف بالادب ، يا رب ، م مشكلة خلاص اهم شي طلعت هي بخير حمدلله ، يا الله ، امي قالت في البيت ! طيب قاعده براها معقول ! اففففف *قاطعتو امه ...
_ احممممد معقول انت قاعد وما غيرتا لحد اسي ، ! في شو ممكن اعرف !
*اممي ، م مرهق والله بس عشان كداا ..
_كدي انا شاكة فيك عيلن الليله اصلو ما طبيعي انت، ما نمته من امبارح صح . !
*لا ما نمت لكن اسي والله جعان نوم يا امي ، لمن ملابسي ما قادر اغيرها .. انتي بس غطي لي الاكل ، انا بنوم وبقوم ااكل .
_ طيب ، حالتي كنت هشمانة تودينا السوق نتمم لاختك ديل حاجاتها ، بس خليك انا بخلي سليمان يودينا ..
* بس ياهو سليمان. انسب زول انا والله ولا بقدر اسوق يادوب اغير بس ..
_طيب يلا ،حنصلي المغرب ، و نلبس و نمشب تمام ؟
*تمام انتبهو على نفسكم
_ان شاء الله ...
قبل اصل الحلة ، غشيت السوق ، اشتريتا احتياجاتي ، و جبته تلاته لمبات و وصلة و مشترك .. و مشيت حلتنا ..
وصلت البيت ، لاحظت لحاجة غريبه في الناصية ، و كان الزول الجا من فترة قبلها بيسأل عن عم عبدالله ، و بعدها داير اخيط ليهو ، الزول دا غريب ، و متأكدة انه ما من حلتنا دي ، غايتو صفيت نيتي و قلتا بيكون لقا بيت الزول( عم عبدالله ) و اسي بجيهو زيارات .. المهم ، فتحت بابي ، و تربستا الباب وراي وقفلتا بالمفتاح ، فتحت شباكي الفوق ، دا م بظهرني ولا بظهر البيت بس بيهوي ، شلت الكرسي ، ركبت لمبة في الحوش ، هو فيهو بس لمبه حمرة ضعيفه ، و وحدة ركبتها ف الصالة قصاد المكنة ، و التالته للشارع بس مترددة اركبها ، المهم م ركبتها ، منها والمغرب اذن ، شلت تلفوني ختيتو في الشاحن ، و اتاكدتا انو مفتوح ،و مشيت صليت ، و بعدها مشيت المطبخ عملتا الشعيريه حقتي و حمرت لي بيضه و قعدت آكُل ..
الباب خبط ، اتخلعتا ما عارفه ليه ، شلت طوالي طلعت بالكرسي عاينت بالشباك ، عشان اشوف منو ! لقيتهم بنتين ، طوالي نزلتا و مشيت فتحت ليهم ، سلمو علي ، و عندهم قماش مدرسه ، قالو دايرات اخيطو ليهم و انا الا بالفطرة بس اخيط لكن كان لا بد اني اجرب عشان اكسر حاجز اني ما بعرف دا ، المهم وحدة فيهم طلعت اخو الشافع الكتب لي الورقة ، و هو قاليهم ، و وصف ليهم البيت ، دخلتهم ، اخدتا القياسات ، و طلعوو ، و مشيت تربست وراهم الباب ..
اتحركتا خطوتين الباب خبط ، اتوقعتهم االبنات ديل ، طوالي بي ردة فعل فتحت الباب ، لقيتو الزول الكان واقف داك ( ايمن )
طوالي رديت الباب بسرعه ، هو قايلني ح اقفلو ، انا كنت ح اردو بس عشان ما لابسة طرحتي ، ف قام ثبت الباب بي يدو ، انا لمن اتخلعتا ، قلت ليهو دا شنو ! داير شنو انت ؟
قالي كفاية ياخ ، دايرك انتي ، يلت ليهو زح يدك من الباب لو سمحتا ، قالي ما ناوي ، مالم تديني رد ، انا دايرك انتي ، صدقيني ح ارحمك من التعب الانتي فيهو دا ، حرام وحدة زيك تعيش في بيت زي داا ، قلت ليهو انت واحد ما محترم بتتهجم على وحدة و تقاويها في بيتها عشان تقول كلامك الفارغ دا ، انا لمن اتزوج ح اتزوج راجل ، ح اتزوج انسان محترم ما بيعمل عملتتك دي ، و لو سمحت زح يدك عشان ما اضطر اقفل عليها الباب ، قالي انا عارف دا اسلوب تهديد منك انتو البنات لمن تخافو طوالي تهددو ، ما تخافي انا ما مفكر ادخل و ا عذيكي لاني دايرك مرتي ،، قلت ليهو ولا تقدر تأذيني لا انت لا اشباهك الاربعين ، مع السلامة و طاخ بكل قوتي قفلت الباب ، و غصباّ عنه زح يدو بعد الباب زنقا ، قفلت بابي و تربستو زي الما حصل حاجة ..
اي انا خوافه زي زي اي بنت ، بس انا حالياً متمسكة بي حياتي اكتر من ايامي الفاتت ..
( في جانب احمد )
بتكلم براهو .. اعفي لي يا امي انا ما كنت بفكر انا بقول في شنو , كذبت كتير عشان اغطي الحاجات الجواي ، انا ما نعسان ، ولا مرهق ، انا مزعوج من نفسي ، حاسي نفسي صغير قدام علياء ، صغير شديد
على كل حال ، كل الكنت عايز اعرفو انها بي خير و ما يكون حصل ليها حاجة بي سببي ، والحمدلله اتطمنت عليها ، و ما عندي وش اقابلو بيها تاني ......