زوجه لسبعه آيام (الجزء الثاني)

تقدّمك ١٠٠٪

الفصل ٢٢ من ٢٢

الفصل ٢٢ من ٢٢١٠٠٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 22

_ انا اصلاً ماشي البيت راجيني تعب كتير و عايز احجز و اجهز ، عشان كدا اخدت اجازة اساساً شغلي ملخبط الفترة الاخيرة دي ...

* احلا ايام جاية بالعكس ، حبي لي عبير مخليني فرحانه لفرحها اكتر منها ..

_ يا بختها ....

* احم ، حنقيف كتير ؟

_ طيب جعان مافيها فطور ؟

* نفطر هناك ياخ ، يلا بس نطل على حبوبة اول ..

_ علياء ....

* هاه

_ انتي بتتكلمي بالجمع وحاسباني معاكي ، يعني ما عارف اقوليكي شنو بس انتي ااااا ....

* م تكمل كلامك .. يلا

_ طيب سكتا ، يلاااا ...

‏( حأسرع الاحداث هنا ‏) ..

بين يوم و يوم ، سهر و تجهيز ، في بيت عبير ، من لحظة وداني احمد تاني م رجعتا ، و بقيت معاهم والايام ماشه ، و في يوم اتصلت على سلمى ، عرفت منها انها مالامة في رقمي و انها بتمشي لي االبيت و م بتلفاني ،رغم انها لو حاولت كان وصلت لي ، بس ما ركزت شديد ، و عرفت انهم اجلو موضوع الخطوبة شويه ، يعني لي بعد عرس عبير ..

المهم ، في الفترة دي قرابة اسبوعين ، انا واحمد يمكن بنتلاقى صدفه و ما بنتكلم اصلاً ، و اخبار حبوبة بالتلفون مواصلاها ،

يلا جا اليوم قبل العرس ، بعد معاذ خطيب عبير جا ، اليوم دا قررتا اجيب فستان ، و نا عارفه كيف اتجرأتا انزل السوق براي ، و اتاخرتا و رجعتت بعد العشاء .. جيت لقيت عبير بيحننوها وانا بفضل ربنا حنتي مرقت نهائي مافكرتا في الموضوع .. ياهو سهرة لحد الساعه 3 صباحاً بجهز في حاجات الكوافير، و بعدها نمنا ..

و صحينا الساعه 9 مشينا على الكوافير ، ‏( طبعاً في البداية كان قلت ليكم ان عبير واحمد ليهم اخ تاني بس م ليهو دور و ما جات سيرتو لانو اساساً قاعد برا الخرطوم ‏) المهم كان جاي اليوم دا للعرس ..

‏( في جانب رحاب ‏)

_ نورتي يا روحي ، اااخ لو تعرفي مشتاق ليكي قدر شنوووو ..

* و انا كمان استقت ليك ، لمن نسيت ملامحك حبيبي ..

_ الولادة بتحلي كداااا

* يعني انت ما كنت حلوة قبل كدا ؟

_ حلوة ي عمري بس قصدي بقيتي احلااااا

* تسلم لي

_ اها اشمعنى قررتي نتلاقى الليله لي مدة بحنسك ؟

* عشان بقدر اطلع بعد الاربعين و غير كدا ناس بيتنا ماشين عرس اخت احمد ، و دي فرصتي ..

_ احب ذكائك دا ، بس بتك حلوة حتطلع مزة ، بس ما كنتي تجيبيها تقوم تبكي و تضيع علينا اللحظة ..

* حأخليها عند منو يا ايمن ناس البيت مشو العرس ..

_ طيب مش نايمة ؟

* اااي

_ ارح خلينا ندخل جوا ، معليش البيت جايط زي ما عارفه بيت عزابة ..

* عادي حبيبي .... يلااااااااا

‏( و في اللحظة دي الطرف التالت الكان سامع مكالمة ايمن و رحاب واتفاقهم انه يتلاقو هنت ، كان منتظر اللحظة دي من زمان عشان ياخ حقو من ايمن و دا الكان بخطط ليهو محمد ، من لحظة ايمن نكر قروشو و اهانو ... برافو عليك محمد ، اسي ياداب تقدر تخلي سنارتك تغرز ....... ! ودا الحصل بالفعل من محمد و ما ضيع فرصه كان مستنيها مت زمان و يمكن م تتكرر تاني ..

محمد : الوووووو

......

محمد : ايوة ، ايوة جات و معاهو جواا

......

محمد : عيب عليك ، انا محمد ! ..... اتصلت بالاداب و عشر دقايق حيكونو هنااا ، و ابقى جبان لو حاولت ادس نفس ، كله زول يدفع تممن عمايلووو ...

محمد م كان عارف انه كمان حيدفع رحاب تمن عمايلها ، و انا اريد و انت تريد ، والله يفعل ما يريد ..........

اما في جانبي ، عبير طلعت بدر تبارك الرحمن ، يمكن لان طول عمرها بسيطه و الليله ظهرت بالجد عروس ، اما انا ، لاول مرة من بعد سلمى اخت مكياج و اقرر من نفسي اكون كدا ، واللبس فستان و كعب ، بس م اتخليت عن طرحتي والحمدلله ،، جات عربيتين وحدة حقت العروس و التانيه حقت عمار ركبنا فيها انا ومعاي بنتين من اهل ناس عبير ، و احمد ما جا و ماسالتا ...

و صلنا الصالة ، نزلنا و حصلنا العروسه و دخلنا معاها ، و اذا به القى احمد في وشي ، للحظة كأن الدنيا دي وقفت علينا وبينا انحنا الاتنين ، لدرجة العرسان قطعو نص المسافه على الكوشه ، و انحنا لسه واقفين ، كأن في تواصل روحاني بينا الاتنين ، يمكن الناس كلها لاحظت لينا ، بالجد كنت حاسه بي شوق ليهو ما عادي ....

فجاة جا جمبي ، و قالي اتفضلي ادخلي معاي ، قلت ليهو ادخل معاك ليه ؟ قالي العرس مليان شباب ورجال و م تضمني الظروف شنووو ، قلت ليهو والمعنى ؟

قالي المعنى ان انا فيك بقتل ! م اتوقعتا الرد دا نهائي ، و سكت و دخلنا ، بالجد كنت حاسه ان دا عرس اختي حقيقي اصلو ما حسيت اني غريبه في نصهم ، لحظات الفرح دا الزول لازم يخلدها ما معروف اذا حنعيشا ولالا ، اتصورنا صورة جماعيه بتشمل سلمى و وليد و رغدة و وائل والعرسان و انا واحمد و عمار وكم نفر تانين ، بتلجد انا لقيت اهل اي ما بتربطنا صلة رحم ، لكن ربطتنا صلة حب و دا اقوى من اي حاجة ..... و استمر الفرح لساعات اضافية ... و من جانب تاني كان مستمر العار و الاسى والندم و الحسرة بي رحاب ، بعد شنو ؟

بعد ما دخلتي بت صغيرة عمرها كم واربعين يوم قسم الاداب ؟ بعد شنو يا رحاب ؟؟

رجعنا من العرس بي تعب وارهاق ، مافي زول قدر يقاوم تعبو

، و انا مشيت نمته في الغرفه البننوم فيها انا

و عبير ! و صحينا انا و سلمى و رغدة بننضف البيت ، ومعانا ام عبير ... و انحنا بنتونس و نحكي عن العرس ونضحك لقينا احمد جاري و بزرزر في قميصو و عمار وراهو ، زي الحاصل كارثة !

و كلنا وقفنا مخلوعين دا غير الحصلو لحد الباب وامو تنادي فيهو وعمار بيقوليهو انتظرني وسوق برااااحه ، و مشو و بقينا شايفين سواد و مافي حاجة بتطمن منظرو بيخلع جد جد .....

بالجد اول مرة اخاف على زول زي ما خفتا على احمد كدا ، لمن عيوني رقرقو حأموت واعرف في شنو حاصل ، قاطعتني رغدة شايله تلفوني قالت لي من قبيل بيرن ، عاينت لقيت رقم غريب من غير م احس ربطتا الرقم دا بي تصرف احمد و ان حبوبة يمكن حصل ليها شي و خفتا ارد و الخوف امتلكني !

قلت ل رغدة ردي انا ما مرتاحة ! ردت ، و سكتت مسافة ، و قالت لي وحدة يتقول صحبتك و اسمها هالة !

خطفت التلفون ... قلت ليها :

* هااااالة انتي وين اشتقت ليكي ليه ما بتسألي مني يا هاله ،

_ تلفوني اتسرق والله و ما تتخيلي تعبت كيف عشان اقل لرقمك دا ، انتي كويسه ؟ حبوبة كويسه ؟

* الحمدلله كويسين بس قصه طويله يا هااله ..

_ اسمعي لازم تجي البيت اسي ضروري

ضروري يا علياء ، انا واقفه منتظراكي ، و لي كم يوم بجي بخبط مافي زول بيفتح لي وبرجع ، ..

* اي لي مدة برا البيت ، بس قلقتيني

_ انتي القلقتيني وين قاعده وحبوبة وين ؟

* قلت ليكي قصه طويله

_ طيب انا ف الشارع اركبي امجاد وتعالي لي هسي ...

* طيب طيب ....

طوالي جريت لبست عبايتي و طلعتا ، كلهم مخلوعين بقولو ديل مالهم بيتجارو كدااا من الصباح !

‏( في جانب احمد ‏)

* حسبي الله ونعم الوكيل . ، حسسسبي الله فيكي ، تعرفي اول مرة احس اني داير اضربك ، داير اقتلك ، انتي شنو يا رحاب هاا انتي شنو ! طينتك شنو ؟

لسه كنتي بتتمادي ، هاااا ، انتي خلاص اتعرفتي وسخه وتافهه و زبالة ، حصلت ! حصلت بتي تكون معاكي ! ها دايرة تربيها كداا من شقه لشقه ، عمرها كم واربعين يوم دخلتيها شرطة الاداب يا رحاب تفووووو تفووووووووو موتي موتي ، انتي عار على الدنيا كلها ، انتي عار ، انتي عايشه ليه ، بي يانو وش عايشه ، اهلك حرام عليكي ، انا كيف كنت معرسك كيف ، حسبي الله ، اهاااا شفتي ، شفتي ربنا دا كريم كيف ؟

اتهمتيني و لفقتي لي قصة من وهم عشان تطلعيني تافه بس انا وكلت امري لي ربنا و حقي جاني في مكاني ، شفتي كيف الدنيا دي ؟ ،،، ااااااخ ، بس

اخ ...............

رحاب م كانت الا انها بتبكي بكا هستيري ، بس البكا حيفيد بي شنو ؟

هه ان نوائب الدنيا تدوووور .......

في اللحظة دي كانت في حالة وفاة في بيت رحاب ، دي امها ولا ابوها ؟

الاتنين نفس الشي ، ولا بد من خسارة روح تحت مسمى الصدمة !!

اما ايمن ، الكان بين واعي وما واعي ، وصل بيهو الحال لمكان كان من زمان مفروض يدخلو ، بس كل حاجة في وقتها حلوووو ، حلة و لقت غطايتا زي ما بقولو ، و الله قدر يكون اجلهم واحد _ سبحان الله ...

وصلتا شارع البيت ، لقيت هالة و معاها وحدة بس من بناتها ومعاها راجل خمسيني هيأتو بتدل على انه زول صاحب سيط في المجتمع ، سلمتا عليهم وانا مخلوعه !

و دخلتهم وقعدتا و وش هاله ما كان مطمن ،

قلت ليها في شنو خوفتيني ودا منو ؟

قالي انتي علياء ؟ قلت ليهو ايوة ، قالي انا عبدالله ، قلت ليهو هلا بيك عم عبدالله ، هاله دي مالها ما بترد علي ؟ قالي لاني

# ابوكي !

فكيت ليهو ضحكة .. قالي انا ما بهزر ، قلت ليهو ولا انا بهزر ، رغم اني ما عارفه شكلك ولا عارفه اذا كنت بتهزر ولاجادي ، بس انا فعلياً كنت منتظرة اليوم دا !

قالي انتي عارفه ؟ قلت ليهو :

* ما خجلان اني اكون عارفه انك جدعتني واسي بكل بساطه جاي تقولي انا ابوكي ! ابوي قدمت لي شنو يدل على ابوتك لي ؟ جدعتنا انا وامي ؟ و مشيت عرستا صحبتا و سافرتا معاها وجبت منها اولاد ؟

عارف انا لو ما حبوبة تعبت في تربيتي عشان تطلعني انسانه محترمة بابسط شي ، انا كان طردتك بس اخلاقي م بتسمح لي اتعامل بالسذاجة ددي ، و ازيدك من الشعر بيت ، حعمل ليك قهوة كمان ، ولا بتقرف تشرب من بيت بالمنظر دا ؟

هالة : علياء ! م صح اديهو فرصه اسمعيهو !

* انتي البتقولي لي اديهو فرصه ! هالة الفزص انتهت ، ابوي جاي بعد شنو ؟ بعد امي ماتت ! بعد انا اتبهدلتت و اتزليت واشتغلت خدامة عن اليسوى والما يسوى ، بعد اتضربتا ! بعد كبرتا ! ابوي بعد شنوووووو ، بعد شات هم عمر اكبر مني ؟ بعد شنو ابوي لو دي الابوة الله يحرق الابوة !

قالي ، علياء ، مافي حاجة فاتت ، انتي صغيرة م حتفهمي اسبابي ..

* ياخ اخجل لسه بتقول اسباب ، اسباب شنو التخليك تجدع مرتك و بتها ، وريني اسباب شنوووو دي ، ارجوك م توصلني مرحلة اني انجبر اطردك ، ارجوك ..... م تحاول تصل لي لو سمحته ! انا بترجاك م تخليني اشوفك لو سمحته .......

طلع ، و هاله بتقولي علياء تصرفك م صح ، قلت ليها م تقيفي في صبو وتخليني اكرهك وانتي اكتر وحدة عارفه كل حاجة يا هاله ، لو سمحتى وديهو محل جبتيهو انا طالعه ، قالت لي

طيب قاعده وين ؟ قلت ليها داك رقمك صح ؟ قالت لي ايوة .. قلت ليها بتصل

عليك وازورك و ح احكي ليكي اسي الوقت م مناسب و حبوبة بخير اتطمني ، و ارجوكي م دايرة . اشوف الراجل دا تاني عشان م تخسريني .... ‏( ابوي، انا ما يتيمة اب ، انا يتيمة ام واعتبرتا نفسي يتيمة اب ، كنت دايماً بتفادى حقيقة انه ابوي عرس صحبة امي بالدس ثم بالعلن ثم اجبرتو يطلق امي و يرمينا و ابوي م كانت عندو شخصيه انا بعتبرو ، و فعلاً طلق امي و اتزوج هو وسافر معاها السعوديه ، حبوبتي دي ام ابوي ، حست بي غلط ولداا ، بعد فترة جات وقعدت معانا كانت بتمسكني لمن امي تمشي تبيع و تشتغل ، لحد ما امي مرضت و ماتت عشان م اتعالجت ، و بعدها حبوبتي ربتني والباقي انتو عارفنو .... اسامحو كيف ؟ لا اسفه البيسامح رب العالمين ما انا ... و انا يتيمة ليوم يبعثون .....

رجعت البيت ، و جواي مليون حاجة ماقادرة احددا ، رجعتا وكانت منتظراني مفاجأة ...

لقيت احمد قاعد و شايل طفل ، و عمار و امه و سلمى و رغد حوليهو ،

سلمى كانت ملامحها غريبه و كلهم زي الكانو بيبكو ،، امه قالت ليهو هدي ليها علياء جات ..

قام على حيلو و جا علي و شايل الطفلة ، و انا وقفتا حسيت رجولي ما دايرة تمشي ، لمن وصلني و عيونو حمرة ، لقيت نفسي بمد يدي و بشيل منو الطفلة ، لمن عاينتا في وشها الصغير وملامحها الصغيرة والبريئة حسيت انهت قدر شنو بتشبه وحدتي ، يوم كنت قدرها في يوم من الايام ، بس الفرق بيني وبينها ، ان انا امي كانت شايله همي ، و هي ابوها شايل همها ... و دموعي نزلت ..

قالي مناسك احمد ابراهيم الطيب ، مسكت صباعي و قلت ليها اتشرفنا يا مناسك ابراهيم الطيب و بوستها في عيونها و ضميتا علي ، اصلو ما حسيتا غريبه علي ....

و عاينت لاحمد دايرة افهم كيف جابها كدا ؟ و فهمني اني عايزة افهم ... قام شالها مني

و وداها ل امي ، و رجع مسكني من يدي و ساقني لي غرفتو ...

دخلنا و قفل الباب !

قلت ليهو :

* مافاهمه حاجة ، كيف ممن *..... قاطعني ..

_ عشان ثقتك في ربنا كبيرة جازاني خير ، بالجد كلامك صح انه ربنا الخلاها مستحيله وهو الخلاها ممكنة ، علياء ، الحصل ان ‏( ..... ‏) و حكى لي الحصل ل رحاب .. كنت في صدمة و خجل ليها ، خجلت ليها بالجد و حسيت بالشفقه تجاها ابدا ما حسيت بالشماته .... بعد كدا اقدر اديكي حريتك ..

* حريتي هنا ‏( ختيت صباعي في صدرو و مررتو من كتفو اليمين ل كتفو الشمال ‏) ..

_ مسك حنكي بي يدو و عاين لي شديد ، و ما حسيت الا ب انفاسو و هو بيقبلني ، و زح وشو وقال لي م تبعدي عني ، وحضني ..

* الحصل لي نا دايراهو يحصل لي بتك اوعدك ابقى ليها ام ، و م اخليها تحتاج لي زول ، انت م داير تبعدني عنك ولا انا دايرة ابعدك عني ..

_ ‏( زح مني ‏) يعني عشان بتي ما عشاني ؟

* رجعني محل كنت عشان اجاوبك ..

رجع حضني شديد ...

* عشان بحبك ، انا بحبهااااا

_ زحاني وعاين لي و قعد يبوس في وشي و في عيوني و في خدودي في وشي كلو ورجع حضني ، قالي انا البحبك اقسم بالله انا البحبك و مستحيل ابعد عنك فاهمه مستحييييل ، عارفه يعني شنو مستحيل ...... **

يعني تمت بحمدالله ، و كل ززول نصيرو يلقى نصو الحلو مهما كانت الخيارات صعبه مرات بنتنازل عشان سعادة اكبر و اعظم ..

اعفو لي عن اي تقصير عن اي تأخير عن اي لخبطة عن كل حاجة ازعجتكم في الروايه دي ، بس بالجد انا كتبتها بي دم قلبي و شلت من عافيتي عشان اتمها ... وان شاءالله الجهجهه الحصلت م حتتكرر في روايات جاية و كل الحب والاحترام ، لكل متابعين. #زوجة_لسبعة_أيام ... 

الفصل السابق

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية