زوجه لسبعه آيام (الجزء الثاني)

تقدّمك ٥٩٪

الفصل ١٣ من ٢٢

الفصل ١٣ من ٢٢٥٩٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 13

، و ما عندي وش اقابلو بيها تاني ......

كان قراري ما بيفرق عن قرار احمد الا في حاجات بسيطه ، اللي هو اني عكسه تماماً في اني ما دايرة اشوف وشو القلتها ليك ، لا انا دايرة اشوف وشو ، مرة وحدة بس ، وهي اني لازم ارد ليهو كل مبلغ دفعه في المستشفى لي حبوبة ......

مرت الايام ، بالبطئ فيها و السريع منها ، حبوبة صحتا اتحسنت بس ما بتطلع و طلبو اني اوديها دار رعاية عشان بيتي ما مهيأ ، خصوصاً ان ظهرت ليها حساسيه من التراب و انا بيتي كلو تراب ، لو جا غبار ساي ما بقدر اقفل البيت لانو اصلاً شبه انه مكشوف ، بس لحد اسي في المستشفى ،

شغلي كان ماشي و زيادة ، كان عندي دين علي الاول سلمى والتاني احمد ، و التالت احتياجات حبوبة، المهم لميت جزء من القروش ، وكنت لسه بشتغل ، جات علي ايام انا بنوم و بصحى في المكنة .. لحد مافي يوم قررتا اني ....

( في جانب احمد )

_يا زول انا ما بعرفك مضايق كدا ليه

*كيف يا عمار ما اتضايق يا زول خليها على الله ..

_ونعم بالله ، بس خلاص القضيه اترفعت مبدئياً و كلها يومين و تولد ..

*ما قادر امشي ، و داير امشي اشوف ولدي ولا بتي ..

_والله انا لو مكانك امشي وامشي زاتو ..

*انت عارف في اليوم الامشي فيهو دازكلهم حيعرفو البينا انا و رحاب وخلاص القضيه حتكشف للناس كلها ، حاسي اني ح اطلع ما راجل قدام الرجال بي حركتي دي ..

_ما عارف ليه محسسني انك انت الخاين ما مرتك ديك ، ما عارفك بتعاين للموضوع كيف انت !

*خليها على الله ..

_ونعم بالله ..

( في جانب سلمى )

*انا ماشه لي علياء يا امي ..

_علياء شنووو ، انتي ناسيه انو ماشين بيت خالك ، رحاب حتولد ..

*طيب دي امور نسوان انا مالي يا امي

_دي بت خالك ، تقليني زاتووو

*لالا ما بمشي لا ماشة يا امي ، عليكي الله خليني امشي مشواري ..

_طيب ، طيب ّ

*ما تزعلي ياخبس انتي عارفه رحاب ما الزولة اليتعبو ليها يا امي ولا بجي على نفسي عشانها ...

_عارفه يا بتي ، ربنا يهديها ..

*ممكن اجي المستشفى الحتولد فيها ، بس بعد تعرفي وريني ..

_طيب ..

*يلا يا امي ..

( في جانب وليد )

_ قلتا فرصه ما تتفوت يا وليد والله ..

*طيب ما حتحضري ولادة بت خالتك ؟

_بحضر ، لو الصباح عشان طيارتي 8

*م حترجعي يعني ؟

_موضوع الاقامة صعب على ابوي عشان كدا بمشي شهر اعمر و ارجع لامي .

*طيب .....

_شنو طيب زي الداير تقول حاجة كدا !

*لا .... بس .... قرار سفرك فاجأني ، ههه اتغيرتي بطريقه محيرة يا رغدة ..

_موضوع تغييري دا الظاهر ما حيتنسى ، اي مكان امشيهو بزكروني بي افعالي زمان و يقارنو ب اسي ، الحاجة دي قاعده تضايقني شديد ، بكره نفسي زيادو ، بقول للدرجة دي انا كنت كعبه رغم اني مستوعبه بس كل ما افكر ان الدنيا دي ما بتسوى حاجة ببكي ، انا كنت متمسكة بالدنيا دي و هي مافيها حاجة يا وليد اقسم بالله ما فيها حاجة ، الزول فينا بمشي و بخلي سيرتو وراهو و اعمالو عند ربنا ، والله انحنا جارين سااااي ، حمدلله ..

*ما تمشي ....

_شنووو !!!!

*رغد ما تمشي !

_كيف ؟

*ما تسافري السعوديه ، خليكي هنا ! رغد ااي انا ارتباطي بيكي ما كان مقنع لي يس كنت بحاول اصلح اغلاطك ، حتى بعد الحصل بينا ، ولمن جيتي قلتي انك حامل انا كنت مصدوم لاني عارف انك كذابة ، و لو فعلاً حامل ما حتكوني حامل مني ، كنت خايف تكوني رجعتي غلطتي مع نفس الزرل يا رغد ،انتي كنتي بتصلحي الغلط بي غلط اكبر منه ، انا اسي ما داير ازكرك بالفات ، انا يوم خطبتك خطبتك ب ارادتي ، كنت قايل انا بقدر اغيرك مع العلم انه مسبقاً قبل اعرف سرك انا كان عندي مشاعر تجاهك ، بس ما عارف كنت كاتل قلبي كيف ، ولمن سبتك سبتك بي رضاي وكان همي ان لا امك لا امي ما يفترقو بي سببنا ، يا رغد انا ما دايرك تمشي ، اتحملتك زمان ، و اسي جا الوقت التتحمليني فيهو انتي ، اتغيرتي و ما بقدر امنع نفسي من وجودك جمبي و انتي كدا رغدة الانا اتمنيت كتير ، تكون كدااااا ، كلنا غلطنا يا رغدة ، مافي زول ما بيغلط ، بس دايرك تفضلي كداا طوالي ....

_مصدومة ،،، وليد ..!!!

*ما تقولي حاجه ، انا ح اكلم ابوكي ، سفرك خليهو اسي ، مش دايرة عمرة ! وغد عبي نطلعا سواااا ...

_طيب و علياء !

*علياء مالها ؟

_ليه كنت بحس انم بتميل ليها ؟

*عايني ما بنكر البت حلوة ، و كان عاجبني احترامها لنفسها و عندها قيم كدا كنت بتمناها في شريكتي ، بس ما وصلت للحب يا رغدة ، الحب ما بالسهولة دي ! خلينا من علياء .. انا ما دايرك تسافري ..

_حلوة !

*سبتي كلامي كلو ومسكتي في حلوة !

_ايووووووة ، قصدك شنو انا ما حلوة ؟

*في عيوني حلوة ، بس هي ف عيون الناس كلها حلوة ههههههه

_ وليييييد ! مع السلااامة

*ياخ لا اوع تقفلي ، بهظر والله انا اسف خلاص ..

_الصراحه ، علوشة عسل ، خصوصاً لمن تتكلم و تجي كلمة بحرف الراء هههه اللدغه بتظهر ..

*لدغه ! بس علياء ما لجنة

_ عارفه انها ما لدغه بس كنت بختبرك ، لو قلت انك م انتبهت كنت حتاكد انك م مركز معاها و م عندكك ليها

حاجه .

* لا حول ان كيدهن عظيم هههه ...

جاتني سلمى ، قعدنا شوية

و ورتني موضوع ولادة رحاب ، م عارفه ما حددتا اي شعور ف اللحظة دي بس فعلاً احساس انه دي ما حاجة بتخصني .. ياهو اتغدينا سواا ،و اتونسنا ،بعد دايرة تمشي ، قررت تبيت معاي ...

تاني يوم الصباح ، فجأة صحينا بي تلفون سلمى بيضرب ، كانت بتتكلم و بتقوليها ، ما قلتي بكرة ؟ و تاني سكتت و قالت طيب انا ح امشي البيت اغير و اجي عشان بتا مع علياء ... و قفلت

قلت ليها في شنو خير !

قالت لي رحاب تعبت و ودوها المستشفى ، امي قالت امشي ليها ، ح احصل وليد في البيت يوديني ، قلت ليها طيب خلي بالك ، انا شويه و حأمشي ازور حبوبة و احتمال الليله اعمل اجراءت النقل ، لدار الرعايه بس طبعاً بعد اشوف الدار اول .. قالت لي خلي تلفونك معاكي اهم حاجة .. قلت ليها تمام ، في زمن نشرب الشاي ؟ عندي بسكويت حلو !

قالت لي مافي زمن ، لكن ما بفوت الشاي ، قومي قومي ....

قمنا شربنا الشاي ، و وليد دا يشيل و يتصل بي سلمى ، بعد خلصت حتى ردت ليهو ، و طلعت مشت ..

انا كان عندي شغل ، اشتغلتو و خلصت منو ، و فرشتا و غسلت عدتي ، و مشيت لبستت و طلعت ..

‏( في جانب احمد ‏)

عبير ... احمددددد ، اصحى ، يا احمد

عبير : غريبه لكن !

احمدد قوووم دا نوم شنو !

* في شنو يا رحاب ياخ الليله شغال من بعد الظهر ، عايزة شنو ؟

_ احمد انت نايم و مرتك بتلد ، دا كلام شنو ؟

* ممم مرتي ! مرتي منو ؟

_ رحاب يا احمد ، اسي امي قايلاك هناك ، في شنو انت !

* كدي دقيقه يا عبير ما مستوعب انا

_ يا احمد ، رحاب بتولد اسي في المستشفى ، اها اقول شنو اكتر من كدااا ..

.........*

_ يا احمد ! ما تقوم مسهم في شنو كدااا !

* طيب ....

_ ردة فعل غريبة !

‏( عشان م تتلخبطو حبيت اوضح نقطه ، طبعاً دا التعديل ، ف الحلقات الختمت بيها كانت عبير عرفت موضوع رحاب و بعدها احمد حكى لامو ،، هنا لحد اسي مافي زول عارف غيري انا و عمار و المحامي بعيد عن ايمن طبعاً ‏) ..

اما انا ، في شارع الدار ، قلتا امشي الدار اول بعده امشي المستشفى ما بينفع اوديها على عماي ،رغم انه صعب علي بس كنت مجبرة ،، دخلتا حسب الوصف وانا مسبقاً جيت مرتين بي جاي بس م كنت عارفه هي شنو بشوف المبنى بس ..

دخلتاا ، بقيت بسأل زول زول جوااا ، لقيت بنات لابسات زي ممرضات المستشفى ، سالت لي وحدة ، نادت لي وحدة تانيه ، فهمتني واجبهم هناا بكون كيف و نظامهم ، و ورتني الغرف ، وقالت لي لازم تجيبي لينا غيارات جلاليب و كدا كلها تكون جديده ، بالجد ارتحتا ، كان هم ..

و طلعت منهم ، ركبتا ، نزلتا في السوق ، حمدلله كنت شايله معاي قروش ، اشتريت 6 جلاليب و ملايتين بي غطاهم ، و مشيت على المستشفى ..

دخلتا ، تقريباّ في ناس اساسيين بقو عارفني في المستشفى ، وصلتا العنبر ، اتكلمت مع الممرضه ، و كانت شايله لي خبر ، خبر !

‏( في جانب احمد ‏)

* عبير انزلي !

_ وانت !

* بجي ، امشي قدامي

_ احمد احكي لي في شنو انت ما طبيعي و ما تقولي لي مافي حاجة لاني م ح اقتنع و ما ناوية انزل قبل اعرف في شنو ، يا اخوي حتى لو انت راجل وانا بنت ف النهابة انحنا مالينا غير بعض ، انا يوم تحصل معاي حاجة م بتردد يا احمد و بجي بكلمك ...

* عبير ! بوعدك قبل انا احكي انتي حتعرفي كل حاجة !

_ لا دايرة اعرف منك ، عشان اشاركك احساسك الاسي دا و لو في حاجة ممكن نفكر فيها سوااا ..

* طيب ح احكي ، انا اااا ... ااا ط طط طلقت رحاب من يوم جيت وانتيلت عندكم !

_ شنوووو يا لطيف ! لليه في شنو يا احمد ، ما اتوقعتك تكون من نوع الرجال الممكن يصل للطلاق في خلاف ..

* ما تظلمين يا عبير ، انا ما اعتقد يكون في راجل ممكن يتصرف زي ما اتصرفتا انا !

_ كيف يعني ؟

* يعني الخيانه لا تغتفر يا عبير . ..

_ لاحولااااااااااااا ، لالالا ياخ انت متأكد ! يا احمد م يكون مجرد شك !

* لا ما شك ، انا سالت عن الموضوع بطريقتي وعرفتا دا غير ان الزول الكانت عامله معاهو علاقه كان ساعي ف اني اكشف علاقتهم ب اي طريقه كأنه كان بيحاول ينتقم منها من خلالي ... الموضوع معقد وصدقيني اسي انا قرفان منها و ما قادر ادخل ،كل الدايرو ولدي ولا بتي نفسي اشيلو واربيهو بعيد عن المستنقع حقها ...

_ طيب مش يمكن ما ولدك ؟

* لا ولدي متأكد ..

_ لا حول ولا قوة الا بالله .. حسيت بيك ما فرحان حسيت في حاجة ! ...

احمد المستشفى دي مش المرقدين فيها حبوبة علياء ! ؟

* ايواا ياها ..

_ ياخ كنت متلهفه اشوف ولدك اسي م لي نفس ولو شفت رحاب دي ممكن ارتكب فيها جريمة عديل ..

* خليكي رايقه وانا الليله ح احكي مع امي و اوريها كل حاجه ، لانه انا مصمم اشيل ولدي بالقانون والموضوع حيتعرف عاجلاً ام آجلاً ..

_ طيب ليه بالقانون يا احمد هي من نفسها مفروض تخضع لشروطك من غير توصلوها للقانون ..

* تخيلي ان هي ما خايفه ! و ما قابله انه نشوف حل او حتى نتفق بالذوق والادب !

_ انا ما قتدرة استوعب ان في ناس كدا بالجد ! طيب على الاقل تخاف على اهلها ،حتى متخاف على نفسها ياخ ، هي لو خايفه من الاساط ما كانت خانت

بالجد منتهى الوقاحة ، و عمري ما حبيتها و لا حأحبها ، و سبحان الله كنت عارفه انه حيجي يوم و تطلقا لكن عمري م اتخيلتا ان ممكن يكون دا السبب للطللق ، حاجة شينة ..

* اعصابك عبير ، انا اتجاوزتا الموضوع دا من بدري ! طبعاً م حتقدري تصدقي ان علياء عارفه القصه !

_ علياء ! و سبحان الله م فكرت حتى تلمح او تزل رحاب رغم ان اهانت علياء كتير ، صدقني البنات م بصدقو يلقو فرصة في بعض ،لكن علياء ما فكرت ، سبحان الله !

* طيب اسي حنقعد هنا ؟

_ ايوا ننتظر امي بس تطلع و لازم تعرف الموضوع لانو حتلومك انك م حضرتا الولادة و انا من راي اسي ما تنزل ، عشان الناس تعرف ان في حاجة هي مش دايرة الفضايح ، هنيالها .. ‏( في جانب رحاب ‏)

* امي ولدي ولا بتي وين ؟

_ في الحضانة ، راجلك وينو يا رحاب ؟ كيف ما يحضر ولادتك ، و يشوف بتو ..

* امي انا تعبانه ما تسأليني !

_ اسأل منو طيب ! خالاتك واهلك كلهم يسألو عليهو ..

* و هما يسألو ليه ش راجلهم ولا راجلي ؟

_ رحاب ، انتي مقتنعه ان كلامي صح بس انتي داسه حاجث وكلمتك لو في مشكله قوليها عشان نقدر نساعدك ، انا عارفه احمد يا رحاب ما بيغلط ولا بيعمل العيب ...

* امي انا تعبانه ، تعبااااااااااااااان تعباااااااااااااااااااااااانه ‏( بي كوراك ‏)

_ .......... ‏( سكتت و طلعت ‏)

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية