زوجه لسبعه آيام (الجزء الثاني)

تقدّمك ٨٢٪

الفصل ١٨ من ٢٢

الفصل ١٨ من ٢٢٨٢٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 18

في جانب رحاب ‏)

_ الو

* حبيبتي ..

_ ايمن ؟

* ايوة ايمن حبيبك ..

_ دا رقم منو ؟

* رقمي يا ام بتي ، اااا ولا ما بتي ؟

_ انت بتقول في شنو ؟ دي بتي انا و احمد ، و ثم تانياً انت عرفت من وين ؟

* عيييب عليكي لمن تسألي ايمن سؤال زي دا يا روحي .. المهم داير اشوفك ..

_ انا والدة م بطلع قبل الاربعين ، داير شنو ؟

* ساي يا قلبي ، كنت جايب هدية للبنوته و ام البنوتة فا حبيت اشوفكم ..

_ هدية !

* ايوة ... بس م مشكله الايام بتجري و نتلاقى ..

_ طيب ..

* رايك شنو لو تتنازلي !

_ عن شنو ؟

* يعني قضية الحضانه ، اديها ليهو وخلينا نشوف حياتنا ..

_ دا كلام شنو ، وبعدين انت بتجيب الكلام دا من وين !

* ياخ ما تسالي انا بعرف من وين ! المهم شكلك غاوية معاندة ،

_ دي حاجة ما تخصك ..

* تماااااام ما حتدخل ، بس لازم نتلاقي و انا ح احسب ي روحي ...

_ اوكي يلا ...

* يلا ...

وصلنا البيت قريب المغرب ، دخلنا حاجاتنا ،

و دخلت طوالي رقدت ف اقرب سرير ...

جاتني عبير قالت لي راقدة شنو ! انتي ناسية ان عقدك بعد شوية !

انا عارفه بس كأنها توريني لأول مرة ، عايشه افكار جواي متناقضة ! ليه انا متوترة كدا زي الحأعيش عمري في الزواج دا ! كلهم سبعة يوم .. قلت ليها طيب ح ارقد شوية لمن احمد يجي ، قالت لي ، نعم !! ترقدي !

على الاقل قومي اللبسي كدا اعملي كحل روج قومي اخدي حمام ، زبطي شعرك ، قلت ليها ليه ! هو عرسي جد جد ولا شنو ؟

قالت لي لنفسك يا علياء ، لازم تعيشي اللحظة لانو دي كلها حتبقى ذكرى رغم ان نفسي م تبقى ذكرى ، قلت ليها قصدك شنو ؟ قالت لي قصدي قومس اخدي حمام وتعالي ، قلت ليها تمام بس والله مشتاقه لي حبوبة ، حتى لو ما بتتكلم ع الاقل تعرف عمري ما عملت خطوة من غيرها .. قالت لي لو خلصتو بدري امشو ، سكت و مشيت الحمام ، اخدت دش ، خبطت علي ادتني بشكير ، قالت لي اطلعي بي داا ..

اتلفيت و طلعتا ، قالت لي ملابسك ف السرير هدي ليها اللبسي و ناديني و طلعت ..

عاينت للطقم المطلعاهو لي ، لقيت دا طقم عجبني انا نقيتو قبيل من السوق ليها هي !

قعدت ف السرير ابيت اهبشو ، انتظرتها لمن تجي ، فعلاً جات ، قالت لي دا شنو لحد اسي ما لبستي ! قلت ليها دا حقك و عجبك ، قالت لي بس فى الاساس هو حقك و دي حاجاتك عشان م تناقشيني انا ونضيع الوقت ، ناقشي احمد بعدين هو الطلب مني كداا و انا نفذتا بس ... سكتا .. قالت لي ممكن تقومي تلبسي ! شايفه عمار و معتز اخو معاذ خطيبي ، قلت ليها طيب اطلعي !

قالت لي لا ما طالعه حأقبل وشي ، سكت ، و بديت اللبس ...

بعد لبستا ، قلت ليها اها .. قالت لي اها شنو دي ارواج و دا كحل ، ختي ،، قلت ليها والله ما متعودة على الجلبطه دي خليني زي ما انا ، وينا العباية .. قالت لي عباية !

عباية فوق الطقم الحلو دا ؟ قلت ليها اكيد بتهظري عاني ضيق كيف انا ما بطلع من غير عبايات ، اديني ، قالت لي انا ايام سمني داك كنت متمنيه لو عندي جسمك دا عشان اللبس و اقشر ، قلت ليها واسي ربنا حقق ليكي و ضعفتي حمدلله اللبسي التفسك فيهو بس احرصي انه يرضي ربنا ، لانه اللبس الحلو ليكي والشين ليكي ، ولو عجب الناس و قالو واو دي لبيسه ، حيكون انبهار وقتي بس ذنبو وحسنتو حتدوم ليكي انتي ، فهمتيني صح ؟

قالت لي ووووب منك ما معقولة ، بتقدري تقنعيني بسهوله، طيب ختي كحل عشان خاطري .. قلت ليها طيب ..

وانا بختا فيهو ، امها خبطت الباب ،،قالت يلا

احمد جا ..

عبير قالت لي يلا ، قلت ليها تمام ، لبست طرحتي و هي ماشه قدامي و انا وراها، كل ما امشي خطوة قلبي بيدق زيادة ..

وصلنا الصالة و اصلو ما حاولتا اعاين ، لمن جا احمد قالي بطاقتك وين ؟ قلت ليهو عندي صورة .. قالي جيبيها ‏( كان غريب كدا ‏) ..

مشيت جبتها و جيت ، طوالي قعدنا و مان في عمار و تلاته تانين والمأذون ،و كان بيسال من اهلي او اي زول من طرفي بس كان مافي ، و سألني انا ،، و في ثواني لقيتهم بيقولو كل حاجة انتهت ، فجأة كدا بقت في ورقة بتشملنا انا واحمد فجاأة بالجد ، كان احساس غريب ، و مخلوعه و ما عارفه انا احساسي شنو ... عاينت ل امه لأحمد ، لقيتا مدمعه و بتمسح عيونها و عبير دي مبتسمة شديد و عمار نفس الشي حتى اصحاب احمد ، يعني انا واحمد يمكن الما قادرين نفهم البحصل دا شنوو ، يعني الحولينا كانو مبسوطين رغم انهم عارفين انه قرار لايام بس فرحو ، و انا واحمد كنا مسهمين كدا كأنو قرار للعمر الجاي كلو ..

خلصو كل حاجة ، حتى المأذون طلع ، و انا فجأة وقفتا ، عاينت لعبير ، قلت ليها دايرة امشي لي حبوبة ، عاينت لأحمد ، قالي انا حأوديكي ، بس اغير ، امه قالت حتطلعو قبل تتعشو ؟ قاليها ايوة من حقي اسوق مرتي ونتعشى برا وضحك نص ضحكة كداا ،، كلمة مرتي دي بقت تتردد في اضاني كتير ، بس سكته ، و قعدتاا ..

بعد شويه جا ، شكلو استحمى و غير ، قال لعبير حاجات علياء وين ؟ قالت ليهو لحظة و مشت ! انا مستغربة حاجاتي دي شنو ؟ و داير بيها شنو ؟

جات و معاها شنطة متوسطه ، قلت ليها دا شنو ؟ قالت لي د

ي ملابسك القبيل جبناها ، لانك حتنتقل

شقة احمد ، عاينت لأحمد ! قلت ليهو ننتقل اسي طوالي ، ولازمتو شنو مش ف النهاية ورقة تثبت انك متزوج ؟

قالي ما داير اخلي فرقة لحاجة ، و كلها كم يوم تعالي على نفسك و اتحمليهم ، و قدام امي و عبير انا ما حأزعجك ولا حتحسي بوجودي .. سكتت ..

قالي اسي الله اعلم الدار بكون في زيارة زي الوقت دا لحد ما نوصل م حيدخلونا ، لو ممكن نمشي الصباح !

صريت وشي كداا ، و قلت ليهو فعلاً ، م حنحصل ، قالي يلا ...

و مشيت ، ركبنا العربية ، قالي تعالي قدام !

قلت ليهو م تصدق الفكرة كلها كم يوم و كل واحد يمشي في حالو ! قالي ولا انا حابي الفكرة عشان اصدقا ، و فكرة اني اتزوج تاني دي مستحيلة ، ف ما تحسسيني اني بفرض في نفسي عليكي !

ياخ كلامو ما اتوقعتو ، وجعني جوااا قلبي ، قالي حتقيفي كتير ! ممكن تتفضلي ؟

فتحت الباب ورا و ركبتتا ، قالي حابة تتعشي شنو ؟ ما رديت عليهو ..

قالي علياء انا بتكلم معاكي ! حابة تتعشس شنو ؟ ما بحب زول يطنشني و انا بتكلم !

قلت ليهو انت بعد كلامك القلتو دا خليت كلام بعدو يتقال .. قالي ..

_ و انتي ما حاسه بكلامك القلتيهو ! على اساس انا ما عارف الزواج دا مؤقت ولا غيرو ، بتحسسيني اني ماسكك من رقبتك ولا جابرك ..

* دي الحقيقه قلتا شنو غلط انا ! زي ما انت ما حابي فكرة الزواج مرة تانيه انا عمري كلو ما مفكرة ولا حأفكر فيهع ، رغم كل تصرف عملتو معاي شين ، انا اتجاوزتو واتزكرت ليك الحلو ، ف مافي داعي تتكلم معاي بالاسلوب دا . !

_ ايواااه ! نظام انت يا احمد تتحمل اي حاجة انا اقولها لاني بساعدك ، و ما بعيد كل شوية تزكريني بي تصرفاتي الشينه دي !

شوفي يا علياء ، مافي داعي نضايق بعض يا بت الناس ، البينا اتفاق ، قدام الناس العارفننا ديك كلهم ، انا عند كلمتي 7 يوم يا بت الناس انا حأطلقق واحتمال قبل ال 7 يوم لان القضيه اترفعت من قبل وضوع رحاب . اتطمني ، ولو حابة بعدها زاتو تاني ما حتشوفي وشي دا ! كدا ارتحتي ؟

* انت ماجبتني قعدتني بالقوة واجبرتني على الزواج دا ، و ما انا الازكرك كل شويه بتصرفات بايخه انت عملتها معاي ! عشان ما نجرجر بعص ، لو سمحته خلينا نبقى قدر الحاجة الاجبرتنا نكون مع بعض الكم يوم ديل ، و انا عن نفسي ما حأقصر في سبيل انك تفوز بي حضانة بنتك ، خلينا نتحرك فضلاً ... و بالنسبه للعشه ، اي حاجة انا باكل ..

............_ ‏( م رد علي ‏)

وقفنا ، مسافة في مطعم ، و جابها ختاها جمبي .. و مشينا ...

وصلنا البيت ، ال انا ما عرفتو كويس !

بتزكر اول يوم لي فيهو بي وضوح ، طوالي مشيت على اتجاه الغرفه الكنا فيها انا وحبوبة ، احمد قالي :

_ ماشه وين كدا ؟

* االغرفة !

_ الغرف هنا ، ماشه ديك ليه !

* انا ماشه الغرفه الكنت حأقعد فيها ، مش زمان لمن جبتوني قعدتوني هناك انا وحبوبة !

_ علياء لو سمحتي ! زمان حاجة و اسي حاجة ، ديل غرفتين ، شوفي التناسبك ياتا !

* بس ديل تلاتته !

_ غرفه النوم ما حتتفتح لمن اخلي البيت دا فضلاً ، ديل غرفتين كل وحدة فيها سريرين ، شوفي الدايراها ياتا و انا بقعد في التانية !

* تمام ، حقعد في اللي ل جوا !

_ اتوقعتا !

* شنو ؟

_ لا ولا شي .. يلا ناكل انا جعان !

* حنقعد !

_ لا حناكل واقفين عشان كراسي مافي ! مالك انتي في شنو ! حناكل كيف يعني !

* قصدي انهم سندوتشات يعني عادي كل واحد ياكل براهو ..

_ اهااااااا، تمام طيب ، اتفضلي

* وانت !

_ انا شلتا اتنين ، اكلي انت ديل و في عصير م تنسيهو . .

* تمام .. ‏( شلتو و دخلتا الغرفة ‏) ..

نفسي اعرف انا متوترة كدا مالي ! وهو عادي و طبيعي ! ياخ انا مالي ! ... اوففف تصرفاتي غريبة !

قاعده انقنق في روحي ، الباب خبطت !

قمتا ناطة ! خبط تاني .. فتحت الباب ، مد لي الشنطة الفيها حاجاتي ، قالي التلاجة فيها حاجات انا جبتها الصباح ، و بكرة ان شاءالله حاولي تصحي بدري نحصل زيارة 8 عشان لازم امشي الشغل بكرة و عندي مواعيد مع المحامي لازم تكوني معاي عسان يفهمك حتعملي شنو بالضبط !

قلت ليهو يعني كم ؟ قالي 8 قلت ليكي !

قلت ليهو اهااا ما سمعتك ، خلاص تمام ، 8 بأذن الله .. قالي طيب ، اذا احتجتي حاجة خبطي علي انا سايب النور هنا فاتح ‏( حق الممر ‏) قلت ليهو تمام .. و قفلت الباب ..

وقفتا مسافة سرحتة في شنو ما عارفه ، غيرت ملابسي ، واكلت شويه و رقدت نمته ..

‏( في جانب رحاب ‏)

* قلت ليك ما بقدر اطلع من البيت انا ..

_ حاولي و حتكون ليكي مفاجأة حلوة ..

* مفاجاة شنو ؟

_ كلمتك كتير قبل كدا ، زو وريتك م حتبقى مفاجأة ..

* اممممم طيب بحاول ، بس اليومين ديل صعب عشان بجو ضيوف و كلمتك ياداب والدة ، اصبر شوية ..

_ حاااضر

* ايمن !

_ عيونو !

* عايزة محامي وشو اسود ، عندك !

_ كيف يعني وشو اسود ؟

* يعني مجرم ، لعاب ، بلاويهو كتيرة ، ما بينغلب ، النوع داااااك ، البشيل القروش و ينفذ طوالي !

_ فهمتتتتتك ! اساعدك ترجعي لأحمد تفتكري انا حأقبل ! رحاب انتي لي مصيرك معاي كدا بالحراااااام ، الببدا سكة يتمها ، و انا زي العمل الاسود حأكون في حياتك حاولي

تفهمي ، انا ما ناوي اخليكي .. و بعدين

القروش دي انا ولى بيها حبيبتي ولا خسارة فيني !

*......* قفلت السكة .....

‏( في جانب احمد ‏)

انا ليه حاسي بأحساس غريب كدا !

احساس الاطمئنان والراحه دا غريب ! فكرة وجود علياء في المكان دي مريحاني !

البت دي بريئة .. اصلي ما قابلت بت زيها شكلي ولا حأقابل ، انسانة شفافه و عفويه و عايشه حياتها في العلن . ، رغم كل حاجة مرت بيها هي فخورة بي حياتها و بي تربيتها ، سبحان الله ...... اسي انا مالي !

ليه ماقادر انوم ! ليه بفكر و افكر وافكر فيها بالطريقه دي ؟

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية