زوجه لسبعه آيام (الجزء الثاني)

تقدّمك ٨٦٪

الفصل ١٩ من ٢٢

الفصل ١٩ من ٢٢٨٦٪

⚠ لا تناسب الجميع — تتناول هذه الرواية موضوعات حساسة وقد لا تناسب كل القرّاء.

الجزء 19

صحيت ..7 فتحت الباب ، عاينتا م لقيتو برا ، دخلتا الحمام , و طلعتا لقيتو في وشي و انا في ضهرو و هو ماشي على الصالة ..

شهقت و رجعت جوا الحمام قفلتا الباب ،، اظن هو اتلفت بعد قفلت الباب ، و قالي علياء ! ..

قلت ليهو ايوة ! قالي انتي في الحمام ؟

قلت ليهو ايوة ، عايزة اطلع ممكن سكة ! قالي ايوة طبععاً تعالي انا راجع الغرفه ، بعد تدخلي كلميني عشان عايز اجهز !

قلت ليهو تمام ...

سمعت صوت الباب كداا ، طوالي طلعتا و دخلتا الغرفه ، و قلت ليهو اطلع و قفلتا بابي ، لبستا ملابسي التحت العبايه و لبست العباية و طلعتت ، مشيت المطبخ ، بقيت اهبش في الحاجات ، لان مسبقاً انا مرتبة الحاجات دي

ايام رحاب هنا !

عملتا الشاي ، فتحت التلاجة لقيت اجبان و حاجات زي دي ،

قام جااا ، سمعتو قال احم ، م ردبت ، تاني قال احم احم ، قلتا دا مالو ! قلت ليهو الشاي جاهز بس م عارفاك بتشرب لبن و لا سادة ؟

قالي احمممممم ، اتلفت عاينت ليهو .. لقيتو ماديني ضهرو ، قلت ليهو في شنو ؟

قالي الطط ، طررحتك اللبسيها ، انا هنا محل اخش ما عرفتا اصلا نسيتا من الغرفه ما لبستها ، سكتا و تاني قلت ليهو في الغرررفه ! نسيتا ،، قام مشى ..

طوالي طلعت جري ، لبستها ، وجيت راجعه لقيتو ف المطبخ بعمل سندوتشات ، قالي احشي ليك شنو ؟

قلت ليهو جبنه بس ، سااااكت و شغال

قالي اشتقت ل حبوبة .. قلت ليهو م اكتر مني ، قالي حنمشي عليها حطلع معاكي نطمن و ح اخليكي معاها لحد مواعيدنا مع المحامي بجي اسوقك ، عسان من هنا حأمشي الشغل اول ، عرفتي ؟

قلت ليهو عرفتا ، بس يا رب تتزكر .. قالي اتزكر شنو ؟ قلت ليهو ولا حاجة !

اتحمق و طلع من المطبخ حتى سندوتشاتو خلاها ‏( حسيت بالذنب ‏)

مشيت وراهو قلت ليهو علاقه الاكل شنو ؟ قالي افطري عشان نمشي ، قلت ليهو لا ما حآكل ، وانت جعان ، واسي خليت الاكل عشاني ! قالي م عشانك .. بس م داير ، قلت ليهو انا جعانة بس كمان ما دايرة !

قالي عليااااء ! دي شنو حركات الشفع دي ؟

قلت ليهو زيك .. سكت و قالي طيب تعالي

.. و رجع كمل السندوتشات ، و فطرنا و طلعنا

قالي ، حتركبي ورا برضو ؟

قلت ليهو ايوة عشان كل يوم تعيد لي كلامك الامس ، قالي اعيدو ليه و انا متأكد انك متزكراهو كويس، اركبي محل يريحك ..

فجأة كدا بيتحول لأنسان قاسي شديد ، لمن بحتار فيهو، بالجد زعلني قربت اقوليهو انا ما ماشة ، بس فكرت ان براي من هنا م حعرف اصل ....

المهم ركبتا ورا ، في سكات طول السكة ، حتى لمن وصلنا ، نزلتت قبلو ومشيت و خليتو ، و دخلتا برااي لمن وصلتا مكان حبوبة ، دخلت لقيتهع نايمة ، سألت عنها و عن صحتها ، حمدلله طمنوني انها بخير ، قعدت جمبها ، احمد جا داخل ..

طوالي قمتا طلعتا في الممر البرا ، مشيت قعدتا .. لمن جا طالع ، قالي الساعه 12 بجي ، م رديت عليهو ، قام مشى ..

المهم قضيت الوقت كله بين برا و جواا و بفكر في حاجات كتيرة شاغله بالي ، لحد الساعه 12 جات ، قعدت اضحك في نفسي ، قلتا انا لسه منتظراهو ههه هبلة صح ..

اتلفتا كدا وراي لقيتو واقف ، قالي لو جاهزة يلا ، و مشى قدامي ...

من خلعتي من مكاني م قادرة اتحرك ، اتلفت عاين لي لقاني لسه واقفة ، طوالي مشيت وراهو ، ركبنا و اتحركنا ..

)) حأسرع الاحداث الما مهمهة و م محتاجة تفاصيل ((

طبعاً طول السكة ساكتين و واضح انه زهجان ، و كان بتكلم مع عمار من حسب ردودو فهمت انه كانو بتكلمو في موضوع المحامي و القضية ، في اليوم دا تحديداً بنت احمد ‏( مناسك كان عمرها 11 يوم ‏)

المهم ، وصلنا ، دخلنا ، قعدنا شوية في الانتظار ، و بعدها دخلنا ليهو ، سلم علينا سلام معرفه ، و ابتدا يتكلمو عن مواضيع عامة و بعدها ابتدو يتكلمو في الموضوع حق رحاب ، و شرح لي بي وضوح دوري انا ، و عرفت ان الجلسه الاولى بعد يومين و كانو متوقعين من رحاب تتراجع في خلال اليومين ديل ، زي الكانو متأكدين ان الموضوع دا م حيتم ، المهم عقب على شكلي و هيئتي ان واضح انه زواج شكلي و م ظاهر علي اني زوجتو حقيقة و دا بيلفت نظر ..

المهم ، رجعنا البيت ، ماف زول فينا اتكلم مع التاني ، دخلت غرفتي و قفلت الباب ..

بعدها ناداني للاكل رفضته ، ناداني مرتين م رديت و نمته من المغرب ...

‏( في جانب عبير و امها ‏)

* تعرفي يا امي انا مبسوطة !

_ والله بنات الزمن ديل بقن ما بخجلن ، جاريات على العرس ..

* عرس شنو يا امي

_ حتكوني فرحانه في شنو ما عشان عرسك قرب قايلاني م جايبه خبر !

* شفتي يا امي ظلمتيني ، انا بقصد ليكي مبسوطة عشان علياء واحمد ، البت دي انا من شفتها اتمنيت لو تتزوج واحد من اخواني و بالتحديد احمد لانو غالي علي واقرب لي ، بس سبحان الله شوفي القدر جمعهم كيف رغم انه الزواج مؤقت لكن باسطني !

_ والله يا عبير ، انا ما عندي مشكله في علياء بريدا يعلم الله ومبسوطة زيك ، بس انحنا الكبار ديل يا بتي ، بنهتم بالاصل ، بالاهل ! انتي ما مستغربة انه ما عندها اهل ام ولا اهل اب ! ولا اهل حبوبتها ديل ! ي بتي ، صدقيني البت

دي عندها سر ، يا اما هي ما دايرة تحكيهو يا اما حبوبت

بتا دي داسه عنها !

* م شرط يا امي ، الاهل ديل عمرهم ما بيقبو زي الام واالاب ، ابسط حاجة عندك صحبتي مروة بتعرفيها ، الطويله ديك ، اتخيلي حبوبتها و جدها عايشين بس عمرها ما شافتهم لان ابوها اتزوج امها بالغصب و مشاكل قديمة اسي اثرت في الاولاد و رافضنهم و ما معترفين بيهم ، في مشاكل زي دي كتير يا امي ، ياخ يكفي اخلاقها ..

_ معاكي حق ، بس برضو ي بتي انحنا لحد اسي ما سمعنا القصه دي منهت ولا بتجيب سيرة اهلها ...

* اسي انحنا ااستلمنا الموضوع زي االخلاص عرسها جد جد ، كلها كم يوم بس .

_ م معروف نصيبو وين الله يجيب ليكم الحلو يا اولادي ..

* امين يا غاليه .. اميييبين

نمتة بعد تعب من التفكير ، صحيت الصباح زي 9 ، واضح انه احمد مافي ، مشيت سويت شاي ، و شفته شنطتي فيها كم ، و لبستا و طلعتا ، محتارة ما عارغه اتصل على سلمى ولا على عبير !

قلت احسن حاجة امشي البيت ، اشيل حاجات الناس ارجعها ليهم ، اشيل قروش الحاجات الخيطتها و ارجع الما اشتغلتو ، فعلاً ركبتا المواصلات و اتوكلتا مشيت ، و انا ما عارفه ان احمد نزل يجيب حاجات و راجع ، و كان بيفتش علي في البيت !..

المهم وصلتا ، البيت ، شلتا الحاجات ، بقيت لافة من بيت لبيت ، لحد الساعه 1

رجعت بيتي ، و لسه بفكر اتصل بي سلمى ولا عبير ، طلعت التلفون لقيتو بينور و بيطفي ، رديت لقيتا عبير :

_ انتي وين في شنو يا علياء !

* بسم الله خلعتيني ! انتي الفي شنو ؟

_ انحنا من ماين بنتصل بيكي ، احمد متصل علي اكتر من عشرة مرات بيسألني اذا كنتي جيتينا ولالا و متصل عليكي قال م بتردي و انا بتصل لي ساعه م كنتي بتردي !

* بسم الله ! بس انا م سمعت التلفون و اسي طلعتو بالصدفه دايرة اتصل عليكي لقيتو بينور و بيطفي ..

_ عاملاهو صامت معناهو .. ياخ حرام عليكي خوفتينا اقسم بالله ..

* انا ما فاهمة يا عبير ، كل الحصل انا جيت هنا بيتي عشان ارجع امانات الناس لحد م ارجع ، و غير كدا لمن طلعتا احمد كان طلع الشغل يعني البقلق شنو ما فاهمة ! عشان م رديت يعني ؟

_ طيب ليه م كلمتيهو انك طالعه ؟

* هو كان مافي مشى الشغل !

_ المهم حمدلله انك بخير ارجعي اتصلي عليهو شوفي كان داير شنو ، و بعداك ارجعي لي وريني كنتي دابراني في شنو !

* م يحتاج تقفلي وارجع ح اقوليكي باختصار ، انه امبارح كنا عند المحامي و قالي ان شكلي م ظاهر اني عروس ولت مرة متزوجة وان حاجة بسيطة زي دي بتفرق ، وانت ما عارفه اسوي شنو ولا ابدا من وين ، فا كنت حابة انك تساعديني الليله ، عشان بكرة اول جلسة !

_ انا كمان كنت حأنبه على الحته دي ، بس المشكله انا قعدوني في الحبس تاني طلعتي صعبه ! لكن كان جيتي البيت هنا بنحلها مع بعض !

* يعني م محتاجة سوق ؟

_ لالا ، انتي كلمي احمد و تعالي ..

* طيب يلا .. ** قفلتا

و كنت بتكلم بي سري يا ربي احمد مالو فجأة بتصل و مقلق ! طيب هو لمن طلع شغبو م فكر يكلمني .. قاطعني اتصالو .. رديت عليهو ..

* الووو

_ الووو ! الوووووو شنو انتي وين يا علياء ‏( بي نهرة ‏)

* انا جيت البيت اشيل حاجات و *....... قاطعني

_ تمام .. و قفل فيني السكة !!

صراحه مستغربة ! يقفل في وشي الخط ! مرات اقول يمكن زول قاطعو ولا تلفونو قفل لقيت نفسي بخت ليهو اعذار كافية ..

قفلتا البيت و طلعتا ..

مشيت ل عبير ، سلمت عليهم و لقيتهم جايطين في تجهيزات و حاجات عادية ، ساعدتهم ، لمن انفردنا انا و عبير ، و كانت متحمسة وهي بتتكلم معاي ، انه لازم اسوي حنة و لازم اسوي مكياج و اعمل كل المظاهر السودانية البتبرز جمال البنت و كل العادات المتوارثة و بنعتبرها قيمة و ما بنتنازل عنهت مهما الدنيا اتطورت والاجيال اختلفت ..

اول حاجة قالت لي تعالي اقعدي مكاني ف الدخان اخدي ليك بوخه بس عشان لونك يقلب .. قلت ليها انتي مجنونة انا ما بحبو و بعدين م تتحمسي للدرجة دي ، الموضوع شكلي ي عبير ، اللهم حتت توب و حبة مكياج و بس !

قالت لي لا طبعاً م دايرة زول يقول مرت اخوي مبهدلة و عشان اكون واضحه معاك انا دايزة احرق واغيظ اباسمها رحاب دي عشان تعرف انه ما فرقت مع احمد و اتزوج وحدة محترمة و ستها ، ارجوكي يا علياء خليني احس اني اخدت جزء بسيط من حق اخوي منها ! قلت ليها ليه بتستخدموني انا !

اشمعنى انا ، انا ما معترضه ولا عندي مانع بس بالجد يا عبير ليه انا ؟

من يوم اتعرفتا عليكم بالتسلسل ودا الحاصل ، ما عارفه هل لأني وحيدة ؟ ولا عشان بنت ظاهر فيني ضعيفه ؟ ّهه انا ما متضايقه لا ابداً انتو كمان العملتو معاي ما شويه و كوني اساعدكم دي حاجة بسيطه بس انا دايرة اعرف ليه انا ؟

قالت لي علياء انا اخر من يعمل حاجة وهو مجبر عليها ! كذالك انتي انا شفت فيكي الحاجة دي عشان كدا كنت بتعامل معاكي بأريحية ! اسي ما فات شي اووع تجي على نفسك حتى لو دا في صالح اخوي انا ما حأقبل .. قلت ليها ، لا ما انا الابدأ مشوار و نا امشيهو للاخر ، وانا ما بعرف يعني شنو حقد اني احقد على زول دي م بعرفا ولا معنى الانتقام ! بس كل البعرفو

اني ممكن اتحول لانسانه تانيه لمن حاجة تمس حبوبة ولا تمس كرامتي ، بس م عندي

مانع اني اعمل الانتي نفسك فيهو ، بس كمان انا عندي وجهة نظر و ما تفهميهو اعتراض ولا حاجة ، اااي رحاب اذتني قبل احمد والعملتو معاي لو وحدة في مكاني ما حتسكت ، بس يا عبير لمن تلقي زول وصل للمرحلة دي من الحيونة و انعدام الانسانية و بقى بعيد من ربو ، مهما عمل يا عبير ما صح نعامل بنفس اخلاقو ، ما الا تردي ليها اللهلنة تحت مسمى الانتقام ، او ان شوفي يا رحاب الدنيا دوارة انا جا دوري عشان انتقم منك ، لا الدنيا دوارة دي في يد رب العالمين هو بياخد حق كل مظلوم بالعدل ، و الزول البيعمل حاجة بالتخطيط و الخفى دا انسان جبان واتأكدي لو ان الحاجة البسويها دي حاجة كويسه ما كان سواها بالخفا ، دا بالضبط العملهو رحاب ، بس اها ف الاخر حصل شنو ؟ انكشفت بطريقه بشعه لانو ربنا ما قبل بالظلم واكيد ربنا اداها اكتر من فرصه للتوبه بس هي ما استغلت الفرصه دي ، عشان كدا يا عبير انتي انتظري و شوفي عدل ربنا كيف حيكون ، اذا كان سيد الحق ‏( احمد ‏) خلا حقو في يد الله ، انتي منر عشان تنتقمي ؟

فهمتي انا دايرة اقول شنو يا عبير ؟

_ اكيد فهمته يا علياء و فهمته شديد كمان ! صح كلامك و نعمة بالله ، بالجد اتراجعتا عن نيتي بس كل الدايراهو تكوني مرة تليق ب احمد و العكس ، حتقولي لي دي فترة مؤقته حأقوليكي عيشيها كأنها للابد ف الكم يوم ديل ، و لو سمحتي م تعترضي على اني اكلم امي تشوف حنانة تصلنا البيت اسي ..

* اعملي التشوفيهو صح يا عبير ..

_ دا زعل ؟

* لا ثقة في ان اختي ما حتدور لي الشين والكعب ..

_ حبيبتي ياخ .. يلا تعالي اقعدي 15 دقيقه وقومي ..

* يعني لازم ؟

_ انحنا اتفقنا على شنو اسي ؟ّ

* طيب طيب وريني اسوي شنو اقعد كدا ؟ .....

قضيت وقت حلو شديد معاهم في البيت ، و عملت حاجات بدافع ان اخلد الكم يوم ديل عشان اتعايش و اتحمل حاجات انا واغقتا عليها بأرادتي ، يمكن لسبب خفي والله اعلم !

حوالي الساعه 12 بليل احمد جا البيت ..

الفصل السابق الفصل التالي

الإعلانات تدعم مجانية الروايات. الخصوصية