الجزء 20
حوالي الساعه 12 احمد جا ! سمعت صوتو ،
عبير قالت لي يلا بعد دا قومي احمد جا برا
.. سكتا و اتزكرتا انه قفل في وشي السكة اتحمقته كدا ، و ما رديت عليها !
بعدها امه جات نادتني ، قالت لي احمد قال مستغجل ، و بيقول ليكي يلا .. قلت ليها تمام ، لبست عبايتي و ودعت عبير و امها و طلعت لانو سبقني و ركب العربية !
فتحت الباب و ركبته ، من غير اي حرف مني ولا منو اتحرك في سكات ..
وصلنا البيت ، دخل قدامي حتى ما كلف نفسو يعاين لي ولا يسألني عن حاجة ! لقيت اكل في التربيزة .. و طوالي دخل غرفتو ، اتوقعتو يغير و يطلع ، بس للاسف قعدتي طالت و انا منتظراهو يطلع ، رغم ضيقي منو بس كنت حابة اعرف هو ليه عمل كدا ؟
المهم ، قمتا دخلتا غرفتي و قفلت الباب والعبرة خاتقاني ، اتجدعت في السرير حتى ما غيرت ملابسي نمت كدا !
فجأة جاتني صحية اتزكرت الكيس الفيهو التوب والحاجات ليوم بكرة ، طلعت الطرحه والعباية و طلعت الصالة ، ماشه بي نص عين
.. فجأة سمعنو بيقولي انتي مجنونة ! طالعه كدا مالك ! لمن اتخلعتا و فتحت عيوني ، بقيت بتمتم ، ما قلت حاجة ، شلت كيسي بسرعه و دايرة ادخل ، قالي تاني ما تعملي كدا لو سمحتي !
* هو شنو العملتو انا ، يعني لو عارفه انك قاعد اكيد م كان طلعت بالبجامة على اساس في غرفتك انت المقعدك هنا شنو !و بعدين انا كنت نايمة و مطششه يعني ما متعمدة اطلع كدا !
_ انا ما بتكلم في طلوعك كدا و للعلم انتي شرعاًو قانوناً مرتي ! بغض النظر عن الاتفاق والا انتي اكتر وحدة انا اكتر واحد مستعد اغطيكي و استرك لو اقطع من لحمي ! والحاجة التانية لو سمحتي تاني لمن تجي طالعه اديني خبر عشان اكون عارف انتي وين !
* اديك خبر ! الما فاهماهو انا ، انت مشيت شغلك قبل انا اطلع م عارفه المشكله وين ؟
_ انا ما مشيت شغلي ! انا نزلت اجيب فطور و حاجات من البقال و راجع ،مسافة رجعتا خبطتا غرفتك ن فتحتي بفيت بفتش في كل حته فاتت ساعه واتنين و تلاته و انتي مافي و بتصل م بترد ، انا اضمن كيف انك بخير ، و ما تنسي انتي هنا في امانتب ، يعني لو لا قدر الله حصلت ليكي حاجة انا الملام !
* مافي زول حيلومك ما تخاف ، م عندي زول ممكن يخاف او يسأل علي اطمن ( مشيت خليتو ) و دخلتا قعدت افكر في شخصيتو المتناقضه دي لمن نمتة ..
صحيت بصوت خبيطو على باب الغرفه ! كلمتو من ورا الباب ، و ملخص كلامو اجهز عشان المواعيد !
م عارفه ليه دخلت فيني رهبه كدا ! م عارفه من شنو ولا عشان شنو ، رغم اني مستعدة اتم الاستعداد ،، المهم لبستا توب ادتني ليهو عبير ، توب هادي كدا مع شبشب سحافي و اكسسوار بسيط مع الحنة بيدي منظر ،،
المهم طلعتا في الصاله و واقفه منتظرة احمد يطلع اصلي ابيت اناديهو م عارفه ليه بس كدا مناقرة في الفاضي مني ،
طلع و هو بيتكلم من غير ما يعاين لي بيزرزر في كم قميصو ! قالي جاهزة ؟ سكتا و قلت ليهو من ياتو ناحية ؟
رفع راسو عاين لي ، سكت و مبحلق فيني وفاتح خشمو ! و انا بادلتو النظرات بعفويه بس انه اشوف آخرو شنو !
قالي يلا و ما اتكلم ، بس بيستغل اقل حاجة عشان يعاين لي .. لحد ما وصلنا و قبل ننزل قالي ، تفتكري قراري كان سليم اني اشهر بي مرتي سابقاً في المحاكم ؟
قلت ليهو انت لسه متردد ! طيب ليه ما فكرت ان هي الاصرت و صممت توصلو للمرحله دي ! اي وحدة ف مكانها حتعمل المستحيل عشان تنستر ، بس رحاب دي انا ما قادرة افهم هي بتفكر كيف ، وحتى لو عشمانه ترجع ليك ، و لو حصل رغم انه مستحيل ، كيف ممكن يكون في احترام كيف دا غير باقي الحاجات التتقال و الما بتتقال !
قالي انزلي انحنا اتأخرنا كمان ،
اتصل بي عمار ، و بعدها امو ، و عبير ، قاليهم ما تجو بس هما صممو ، بالنسبه لي اول مرة كان اشوف محكمة يعني كان م اخاف الكضب سمعت بيها في مشكلة احمد دي !
دخلنا في ممر قعدنا فيهو شويه ، و جات امه و عبير ( بالنقاب عشان الحبس ) ، و من جانب تاني جا ابو رحاب الكان بتجادل مع بتو انه ما كان في داعي تجي ، و معاهم مرة و نفرين ( ياخ البت دي مستقوية للدرجة دي ! ) ، و دا كلو و ما كانو منتبهين لي وجودنا ..
دخلو هما قدامنا ، و بعداك دخلنا انحنا ، لحد ما قعدنا رحاب م كانت شايفانا و ماسكة تلفونها من شفتها و تعابير الغضب مالية وشها ..
الملف اتفتح ، و ابتدو الكلام بي حاجات كأنها اساسية و ليها علاقة بقواعد المحكمة ، و بدا الكلام المحامي المشينا ليهو وفهمني ، و بعدها واحد تاني و دا الفهمتو انه تبع ناس رحاب ، كان بيتكلم و هو مالي يدو و احساس انه احمد ما راجل كونو يدخا ام بنتو المحكمة في قضية زي دي بدون ما يخجل شهر بي مرتو و كلام هجوم و احمد ساكن .. لحد ما جا دورو ، و قال انا ما داير مشاكل ولا دايرين نحدد جلسه تانية ولا جاي ابشع بي رحاب ، انا اتكلمت معاها بأكتر من طريقه و كل الدايرو حضانة البت ، تتربى معاي ،، بس رحاب قامت على حيلها ، قالت ليهو بي ياتو حق ( بي كوراك و انفعال و دا كلو م انتبهت لي ) قالت ليهو بي يانو حق بتطلب انك تشوف بنت
ي ، دا الفي مكاني ينكر انك ابوها
، ما خجلان من نفسك بعد العملتو تجي تقيف هنا قدام الناس و تطلب حضانة البت ما خجلان من نفسك ! في واحد قاليها وطي صوتك و احترمي الموجودين اذا م عندك احترام لي راجلك ، احمد قاليهو عفواً انا ما راجلها ، انا طلقتها تلاته طلقات و هي عارفه السبب كويس ! قالت ليهو السبب دا اللي هو شنو ؟
حجتك الخايبة عشان كشفت خيانتك لي و كنت ساكتة و متحمله لاني الوقت داك كنت حامل ! ولا السبب شنو بس م يكون عشان قلبت فيني التربيزة و طلعتني انا البخونك !
كلنا كنا مستغربين في كلامها ، واحمد ضحك و اتعجب من كلامها .. قالت ليهو البضحك شنو ! انت قايل انا ما عندي ادلة ضدك تثبت خيانتك لي ؟ بتصحك بي برود
حضرة المحامي اتفضل وريهم الصورة و الصوت ..
احمد قال للقاضي ، لو سمحت انا م داير مشاكل انا داير حضانة بتي و بقدر اوفر ليها احسن رعاية ! قاليهو رعاية من غير ام لطفلة في السن دا ! قاليهو لا رعاية بي ام ، و عي زوجتي علياء ، متكفلة بي تربية البنت و هي تقدر تقول الكلام دا قدامكم ..
دايرة اقيف على حيلي ، لقيت رحاب شافتني ، اقسم بالله لو ما حيتقلب ضدها كان جات جرتني من شعري ، و بقت تكورك تقوليهو اها شفتا دي وحدة غير الخاني معاها ، عرس كمان عرس و بقت تكورك و يسكتو فيهااا .. و قاطعهم الدفاع حقها ، و عرض عليهم الصورة البتثبت خيانة احمد لي رحاب ، والصوت البقول فيهو ايوة خليتك عشان عرستا
،، انا ما كنت عارفه احدد شعوري و كلنا كنا في صدمة ، و احمد الوحيد الكان عارف الحقيقه ، اكيد مافي زول حيكذبها لانو هو ما اتجرأ و قدم الحاجات الكان مريلها ليهو ايمن
،، و اتقفلت القضية ضد احمد و رحاب فازت ..
طلعنا برا ، بقيت بفتش في احمد ، انا ما عارفه كيف كنت واثقه ان في حاجة غلط رغم ان نظرات عبير و امها كانت بتدل على خيبة الامل ..
و كنت متوقعه من رحاب ردة فعل ، بس اعتقد عشان ابوها اتجاهلتني بس نظراتها كانت بتقتل قتل ... ياداب فهمته هي جابت القوة دي كيف ..
قلت لناس عبير اسي م تتكلمو معاهو ، امشو البيت انا بشوفو وين و برجع معاهو و بكلمكم تلفون ، كانو صانين لدرجة انه اصلاً ما ردو علي ..
طلعت برا في الحوش لقيت احمد كان واقف مع المحامي ، و بعدها مشى على عربيتو ، لحقتوو و خبطت ليهو الباب القدام .. قالي دايرة شنو ؟
قلت ليهو افتح ! قالي دايرة شنووووو قولي ، قلت ليهو كيف يعني دايرة شنو ! انا م جيت براي عشان ارجع براي ، فتح الباب و كان مستغرب اني خبطت ليهو الباب القدام ، ركبتا ، و كنت ساكتة ، و شفتا تلفونو كان بيضرب كتير و ما كان بيرد و اخر حاجة قفلوو .. لحد ما وصلنا البيت و دخلنا ..
قلت ليهو احمد لحظة ! وقف
قلت ليهو :
* الحقيقه عندك ، ممكن تقولها لو سمحته ؟
_ اها حقيقة اني خاين مرتي و اتهمتها ظلم ؟
* حقيقة الصور الما ليها صحة القدمتهت رحاب للمحكمة ، متأكدة انك عارف قصتها ، و م تنسى انا اول من اكتشف خيانة رحاب ليك و قبلك بي كتير ، يعني انا اخر من يشكك فيك ، و رغم عشرتك بي رحاب الا اني بعرفا اكتر منك ، و لو ما كنت على ذمتك كان ادلبت بي شهادتي ، بس شهادتي حتكون مجروحة و انا على ذمتك و دليلي الوحيد هو القسم !
_ ( اتلفت عاين لي ) انتي واثقة انا ما كدا صح ؟
* لو ما واثقه ما كان سألتك ، فضلاً احكي لي ..
_ تتزكري يوم كنتي منتظراني في المستشفى و اتأخرتا عليكي او شبه اني ما جيت ! المهم اليوم دا كانو مصممين اجي المكتب من قبلها بيوم في وحدة كانت مصممة تقابلني شخصياً بحجة الشغل ......... الخ )
* طيب ليه ما قلت الكلام دا ؟
_ ما كان حينفع لانو كلامي حيكون ما منطقي ، بس السكرتيرة وكم نفر عندي كانو ممكن يكونو شهود بس انا بعاين من جانب انه كل ما قل عدد العارفين بالقضية دي كل ما كان افضل ، و اسي خسرته حضانة البت ، بقى م عندي امل خصوصاً ان القضية اتقفلت و ما ليها فتحه تاني !
* لا ليها فتحة بس الموضوع محتاج تفكير ، ربنا ما بيقبل بالظلم يا احمد و لازم الحقيقه تتعرف في يوم من الايام ، لازم !
_ عارفه ، انا حاسي بي راحه غريبة لمن لقيت اني ما محتاج اشرح ليكي وانا براكي ربطتي الاحداث بي بعض و ثقتك ادتني قوة بالجد م حسيت باللاهانة الاتوجهت لي من قبل رحاب ، و و قفتك معاي كأنك زوجتي بالجد !
* ربنا بيخلي مخرج للانسان مهما ضاقت بيهو ح تفرج ، وكل امرك لي رب العالمين ، و انا متأكدة ربنا حيجيب لي حقك ، و ما تهرب ، واجه ناسك و اشرح ليهم ، لانو الناس بتاخد بالظاهر مافي زول بيحكم عليك من خلال معرفتو بيك ، بيتدخعو بالظاهر !
_ اكيد بس ما اسي !
* ادخل اخد راحتك ، انا ماشه اغير و اعمل حاجة تتاكل لاني جعانه ..
_ تمام .. علياء !
* نعم !...
_ الاتفاق فضل فيهو يوم ، من السبعة يوم ، ممكن احررك ممن اليوم لو حابة !
* كيف يعني لو حابة ؟
_ يعني الليله اليوم السادس ، و بكرة السابع حسب اتفاقي معاكي ،، ف اكيد حابه تتحرري بسرعه من كونك زوجة ، و انتي ما قصرتي ، اتحسبت عليكي زواجة على الفاضي حتى في المحكمة دورك ما كان
واضح ، الحمدلله على كل حاا ..
* استسلمتا بالسرعه دي ؟ غريبه
ما ظاهر انك استسلامي بالطريقه دي !
_ انتي ليه متعشمة في حاجة انتي مقتنعه انها ما حتتفع !
* عشان انا مؤمنة بي رب العالمين اكتر من اي حاجة في الدنيا دي ، ربنا خلاها مستحيله و هو الحيخليها ممكنة ! ... و مشيت خليتو ..
خلال اليوم دا ما اتلاقيت مع احمد خالص، تقريباً طلع بعد كلامنا ، و لا حتى اليوم التاني طلع قبل انا اصحا ، و كنت مجهزة نفسي على اني ح اتطلق وارجع بي ما جا ، اتصلت على عبير قالت جاهم الصباح اتكلم معاهم و طلع ...
( في جانب رحاب )
* يعني انت مستعد تتزوجني يا ايمن ؟
_ اكيد ي روحي
* طيب والكلام الكنت بتقولو لي داك شنو ! انك لمن تفكر تتزوج ما حتتزوج وحدة زي ! والكلام داك انت عارفو ..
_ صراحه زعل و غيرة من انك متمسكة ب احمد اكتر مني ، و انا حأتزوجك بس بي شرطين !
* قولهم !
_ واحد انو نتلاقى .. و التاني لمن نتلاقى !
* امممم موافقه !
_ متين ؟
* بتصل اكلمك
_ اعملي حسابك انها مقابله ما عادية
* عارفه
_ بحبك و انت فاهماني كدااا ....
* و انا كمان بموت فيك ، بحدد و بتصل عليك
_ في انتظارك ...
( و هنا كان في طرف تالت سامع الاتفاق دا ،، بس دا منو ؟؟ )
( في جانب احمد )
_ بس انت ما كلمتني يا احمد !
* ما جات مناسبة يا عمار و الموضوع زعجني بس م فكرت فيهو تاني ، اي كان غريب شديد بس اصلو ما اتخيلتا ان رحاب تصل للمرحلة دي ، في كل مرة بتثبت لي قدر شنو هي منحطة و عديمة اخلاق و زباله ، كدا كل الابواب اتقفلت في وشي يا عمار ولا احلم بي بتي ..
_ اكذب عليك لواديتك نوور في الموضوع دا ، طيب علياء اكيد اخدت منك موقف و اخدت قرار الطلاق صح ..
* هه تصدق الزوله دي الوحيدة الاتوقعت منها ردة الفعل دي ، بس انت متخيل حتى م ادتني مجال انه ابرر ولا اشرح موقفي ، براها ربطت الاحداث بي بعض و عرفت ان رحاب دبرت الموضوع دا ، و قالت لي انه مافي شي اسمو مستحيل و ان ممكن القضيه دي ترجع تتفتح ، ما عارف جابت الثقة دي كلها من وين ..
_ والله انا القدامك دا مستغرب ، طيب والطلاق حيحصل شنو ؟ّ
* انا وعدتها بي 7 يوم و ما ح اتراجع عن وعدي و اتفاقي حاى بي سببي اتحسبت عليها زواج و ما استفدنا منو شي حتى المحكمة م عاينت للموضوع من الجانب دا ، مليت يدي شديد بس قدر الله و ماشاءفعل ..
_ طيب انا راي انتظر تجي منها ، هي التطلب الطلاق ، و يمكن نلقى خيط يخلينا نثبت ان رحاب كذابه ، ولا رايك شنو ؟
* راي انه حرام اجرجر البت معاي كفايه لحد هنا ، انا من دربي دا بمشي اتكلم معاها و لحد الصباح كل حاجة حتكون انتهت ..
_ حسألك سوال ترد لي بصراحه !
* طيب ..
_ انت داير كل حاجة تنتهي ؟